العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :56
من الضيوف : 56
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33423040
عدد الزيارات اليوم : 7899
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الملحق الاقتصادي


الـمـــرصــد الاقتصـادي ..سيارات التاكسي الصفراء تنتشر

بغداد/ علي الكاتب
من وسائل النقل المعروفة سيارات الاجرة التي تنتشر في عموم المدن والقرى والارياف على حد سواء لحاجة الناس الماسة لها في حلهم وترحالهم بين منطقة واخرى،الا ان ما نلاحظه في الآونة الاخيرة انها غزت شوارع بغداد وجميع المدن العراقية بشكل ملفت للنظر خاصة سيارات الاجرة ذات اللون الاصفر او الذي يدعى بـ(البرتقالي المصفر)..


وقال صبري وادي سائق سيارة اجرة في بغداد: ان سيارات الاجرة تغيرت الوانها من زمن لآخر وهي وإن حافظت للونيها الاثنين الابيض والبرتقالي لمدة طويلة من الزمن نجدها في زمن الفوضى بعد احداث نيسان 2003 اصبحت سيارة الاجرة لجميع الالوان

، وماعدنا نفرق بينها وبين السيارات الخصوصي الا من خلال اللوحة الكهربائية الصغيرة التي توضع على (قمارة)السيارة او على (الدشبول) وتحمل دلالة سيارة الاجرة او (TAXI).
واضاف: برغم زيادة اعداد السيارات المختلفة التي تنتظم في طوابير شتى في الزحامات المرورية وصعوبة عمل صاحب سيارة الاجرة في تلك الزحامات وحصول الكثيرين من المواطنين على سيارة او اكثر بسبب ارتفاع القدرة الشرائية للمواطن العراقي برغم ارتفاع اسعار السيارات الحديثة بنحو كبير،حيث لم نعد نرى بيتاً ليست فيه سيارة او اثنتان من جانب،وتفضيل بعض المواطنين ركوب الباص الصغير (الكيا) من جانب آخر،إلا أنه لا يزال هناك طلب على شراء سيارة التكسي والعمل بها في شوارع بغداد برغم ذلك كله،لان آفاق هذه المهنة قد اتسع ليستوعب عشرات بل مئات السيارات العاملة في شوارع عدة في العاصمة بغداد.
وتابع: ان من اهم الاسباب وراء ذلك ان معظم سيارات الاجرة الصفراء من الموديلات الحديثة،اذ لم تعد تلك السيارات منحصرة في نوع واحد وبسيط من السيارات بل هناك سيارات فخمة حديثة تطلى باللون الاصفر حاليا والتي تحمل مزايا التبريد او التدفئة وجميع سبل الراحة والمواصفات الحديثة والمتطورة المتوفرة في السيارات الحديثة ما يجعل المواطن يفضل ركوبها غير مبالٍ ان ارتفعت الاجرة بعض الشيء.
فيما قال احمد مكي سائق تكسي في بغداد: ان الاجرة التي نفرضها على تنقل الركاب معقولة برغم ان سياراتنا من الطراز الحديث 2010 واستهلاك كمية من البنزين لسير المركبة مسافات طوال بسبب الزحامات وغلق العديد من الطرق الرئيس والفرعية وارتفاع اسعار قطع الغيار في الاسواق وما تستهلكه سيارة الاجرة كثيرا على وجه الخصوص، وهو ذاته الامر الذي يشجع المواطنين على ركوب سيارات الاجرة،ولعل اللون الاصفر للسيارة عامل جاذب للركاب الذين تستهويهم ركوبها بخلاف اللون السابق الذي اراه تقليدياً وغير جاذب للركاب.
سوسن صالح موظفة في هيئة السياحة قالت: ان سيارات الاجرة الصفراء اصبحت وسيلة ناجحة لجذب الركاب فالسيارة ذات لون جميل وبراق ومناسب لاجوائنا وشوارعنا كما ان السيارات الصفراء هي من الموديلات الحديثة على خلاف غيرها من سيارات الاجرة الاخرى وهي مريحة للتنقل بين منطقة واخرى،خاصة في وجود الزحامات المرورية الخانقة في وسط بغداد والاجواء الحارة صيفا وباردة وممطرة شتاءً.
واضافت: ان المبادرة الجيدة التي اطلقتها مجالس المحافظات لاستقطاب الكثير من الشباب العاطلين عن العمل واعطائهم سيارات الاجرة الصفراء وتشغيلهم خطوة تستحق الاشادة في الالتفات لابنائنا العاطلين من خلال مشروع توزيع آلاف السيارات ألاجرة الحديثة على المواطنين خاصة الشباب العاطلين عن العمل وبالتقسيط المريح ولفترات طوال نسبيا تمكنهم من سداد الاقساط بحرية تامة.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية