العدد(76) الاحد 2020/ 19/01 (انتفاضة تشرين 2019)       ساحات الاحتجاج تعلن تأييدها الكامل لذي قار لتنفيذ المطالب المحقة       مركز حقوقي يوثق مقتل واختطاف 5 ناشطين في العراق خلال 24 ساعة       سينما الثورة: الانتفاضة العراقية وأفلامها في خيمة       لا أمريكا ولا إيران... الملعب بالتحرير الملعب!       فايننشال تايمز: محتجو العراق من الشباب لا يثنيهم عنف القمع       مهلة ذي قار مهلة وطن.. أهازيج وهتافات التحرير والحبوبي       الثورة العراقية       متظاهرو بغداد يرفعون أعلام الأمم المتحدة طلباً لتدخل أممي       حكاية شهيد..مصطفى الغراوي.. الثائر المقدام الذي أبت خطاه التراجع تحت أي ظرف    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :56
من الضيوف : 56
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30038380
عدد الزيارات اليوم : 13254
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


مات سكيافينزا
ترجمة المدى
لطالما  ردد لي كوان يو، الأب المؤسس لسنغافورة، وعملاق التاريخ الأسيوي في فترة  ما بعد الحرب، أن بلاده لم يكن من المفترض أن تكون موجودة، حيث قال في  مقابلة له في عام 2007 مع صحيفة نيويورك تايمز "نحن أساسًا ليس لدينا  مقومات الأمة، العوامل الأولية: التجانس السكاني، اللغة المشتركة، الثقافة  المشتركة، المصير المشترك"، وتابع "التاريخ طويل ويمتد، وأنا أديت رسالتي  البسيطة فيه".


علي حسين
اعتذر لكم، عن  العودة إلى مسألة تجارب الامم، وما تفرضه هذه التجارب من المقارنات، وما  تمنحه لأصحابها من أحقية في الشهادة على التاريخ،وكلما حدث حادث ذو طبيعة  تاريخية، يعود الكاتب الى قراءاته او مشاهداته..


حسن بولهويش
كاتب مغربي
ارتفع  منسوب شهرة الشاعر التونسي الشابي مع الثورة التونسية التي اندلعت في  ديسمبر 2010. وانتقلت شرارتها سريعا الى البلدان العربية من المحيط الى  الخليج في ما سمي اعلاميا بالربيع العربي حيث عمت الاحتجاجات الشعبية  الشوارع والساحات وهتف الجميع بـ (الشعب يريد اسقاط النظام) كرد فعل قوي  على الركود الاقتصادي وتفاقم الفساد على جميع الأصعدة..


زهير الخويلدي
"لا خير في  أمة عارية تكتم فقرها ولا خير في شعب جائع يظهر الشبع وشر من كل ذلك أمة  تقتني أثوابها من مغاور الموت ثم تخرج في نور النهار متبجحة بما تلبس من  أكفان الموتى وأكسية القبور." كثر الحديث هذه الأيام عن الشاعر التونسي أبي  القاسم الشابي في ذكرى مرور قرن على ولادته وتجادل الناس حول منزلته  وآثاره ومخلفاته وما أحدثه من تأثير في الثقافة العربية. وقد ألف في الغرض  عدة كتب ونظمت عدة مسابقات وتوج بالمناسبة عدة نقاد وباحثين. ودار الكلام  حول الشعر والنثر والعقل العربي والهوية والأمة والملة من جهة التكوين  والبنية
والطباع والمقومات والمؤثرات والمنتجات.


حسونة المصباحي
خلال  الانتفاضة الشعبية التي هزت تونس، وأدت إلى سقوط رأس النظام بعد أكثر من  عقدين من تجاوزاته على الحرية والعدالة، كان أبو القاسم الشابي، شاعر تونس  المجلي في النصف الأول من القرن العشرين، أكثر الحاضرين في ضمير الناس  المنتفضين ووعيهم، ولدى إخوانهم العرب الذين تابعوا حركتهم بإعجاب، مرددين  صدى كلمات الشابي المضيئة في كل محطات النضال العربي: إذا الشعب يوما أراد  الحياة فلا بد أن يستجيب القدر.


حسن مدن
مَن من العرب لا يحفظ  عن ظهر قلب بيتي الشعر الشهيرين في قصيدة الشاعر الكبير أبو القاسم  الشابي: «ارادة الحياة»، اللذان يبدآن بالجملة الخالدة: إذا الشعب يوما  أراد الحياة، وبالمناسبة فان هذين البيتين غديا جزءًا من النشيد الوطني  التونسي الذي وضع بعد الاستقلال. هل كانت المصادفة وحدها وراء كون أبي  القاسم الشابي تونسياً، هل كان يهجس في قصيدته تلك بالوعود التي تنتظر  بلاده الرائعة تونس، أم أن كان يبذر نبتة الأمل لا في قلوب التونسيين  وحدهم،
وانما في قلوب كل الشعوب بأن
ارادة الشعب لا يمكن أن تنهزم.


شاكر لعيبي
في النصف الأول من  السبعينيات كان التوتر بين الرئيس الراحل أنور السادات وجماهير الطلاب  والمثقفين والصحفيين وأقسام كثيرة من المواطنين، يتصاعد عاماً بعد آخر،  بسبب الخلاف حول قضايا عديدة كان من بينها: تحرير الأرض المحتلة وتوسيع  نطاق الديمقراطية والحفاظ على ما كان يصطلح على تسميته – آنذاك – بالمكاسب  الاجتماعية لثورة يوليو.


اعداد: منارات
لم يحظ شاعر  تونسي وربما عربي بما ناله أبو القاسم الشابي  من اهتمام الدارسين والنقاد  الذين ذهبوا إلى مقاربات قد لا تنطبق على منجزه أو لم يتقصّدها، لكن رمزية  صاحب "إرادة الحياة" ترتبط بلحظة بعينها أصبحت هي محلّ فحص ومساءلة.


ابو القاسم الشابي


إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر
وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر


أميرة الطحاوي
كاتب مصري
لم  يتخل الشاعر المعروف بمعارضته للنظام في مصر منذ العهد الناصري في  الستينات، عن رغبته في المشاكسة، وحتى عندما انتقل لغرفة عادية بالمستشفى  فإنه غافل الكثيرين ليدخن السجائر.. وغافل المرض حيث جاء تشخيص الأطباء  لحالته بأنه "مشروع جلطة"، بدوره لم يفوت الفرصة لنقد النظام الحاكم بمصر  فتندر على الوصف بالقول أنها مجرد مشروع جلطة لم يكتمل؛ تماماً مثل مشروع  توشكى، وهو مشروع لاستزراع مناطق في الصحراء الغربية بمصر روجت له الحكومة  قبل أكثر من عشر سنوات لكنه تعثر ولم يكتمل.


حاوره: محمد مسعاد
أحتفل  العالم، في الثاني من تشرين الأول، باليوم العالمي للاعنف، الذي يوافق  أيضاً ذكرى ميلاد الزعيم الهندي الكبير مهاتما غاندي، مؤسس الهند الحديثة  وقائد الاستقلال ورائد فلسفة اللاعنف والمنظم لحركتها الاستراتيجية، وذلك  لنشر رسالة اللاعنف وأهميتها والرغبة في تأمين ثقافة السلام والتسامح  والتفاهم واللاعنف.


طلال سلمان
كاتب لبناني
…  وعندما اختتم أحمد فؤاد نجم ملحمته الشعبية في حب «بهية» وفي التحريض على  الثورة التي تفجرت بالمصادفة مرة أولى منتقصة الهوية، ثم تفجرت بالقصد مرة  ثانية لتصحح المسار إلى أهدافها، انطوى على ذاته ودخل عالم الصمت، بينما  أشعاره على كل شفة ولسان في مختلف أرجاء الوطن العربي وجاليات المنفيين من  أوطانهم إلى المغتربات البعيدة.




الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>


     القائمة البريدية