"طعن وخطف وقتل".. متظاهرون يروون لحظات الرعب في ليلة الخلاني       في ساحة الخلاني تكمن روحنا       يوميات متظاهر يكتبها : سعدون محسن ضمد       مثقفون:الشعبَ العراقيَّ بثورتهِ العظيمةِأعادَ النظرَ بالمعسكرِالثقافيِّ،وأكدعلى مقدرتِهِ في الحضورِ       الساحة والاغتيال       ابن الشهيد فاهم الطائي: قتلوه ولو قتلوا 100 ألف منا ما نرجع       يوميات ساحةالتحرير..شعار"السلمية"يطغى على الاحتجاج العراقي"معتصموالتحريروجبل أحد":لن نعبرإلى الخضراء       ياسعود       احتجاجات الديوانية.. مطالبات بمحاكمة المحافظ ومسؤول كبير بتهم ارتكاب "مجازر"       أمجد مالك البديري.. وحكاية فراشة حلقت في السماء    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :50
من الضيوف : 50
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29176501
عدد الزيارات اليوم : 18227
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


عبد الجبار داود البصري
ولد جيمس جويس في شباط من عام 1882 في مدينة دبلن الايرلندية، ترافق تصويره الصريح والدقيق بالالفاظ والكلمات لطبيعة البشر مع  براعته اللغوية التي جعلته واحداً من أبرز الروائيين المؤثرين في القرن العشرين. اشتهر جويس باستخدامه التجريبي للغة واكتشافه للمناهج الادبية الجديدة،


ولفكانك ايزر
ترجمة د. هناء خليف غني
اطلق جويس على روايته هذه التسمية تيمناً بأسم بطل ملحمة هوميروس على الرغم من عدم ظهور الأخير في الكتاب، إذ تعامل جويس عوضاً عن ذلك مع ثمانية عشر وجهاً مختلفاً ليوم واحد في دبلن، متابعاً في أثنائه ،بالدرجة الاساس، ما يقوم به ليوبولد بلوم وستيفن ديدالس في الفترة الممتدة بين الصباح الباكر وحتى منتصف الليل.


علي حسين
هل كان يدور في ذهن جيمس جويس وهو ينشر روايته المثيرة للجدل ( يوليسيس )ان هذه الرواية ستقع في يوم من الايام في يد واحدة من اجمل نساء الكرة الارضية واكثرهن شهره ( مارلين مونرو) وان هذه الجميلة ستخصص جزءاً من وقتها المزحوم بالسهرات والمقابلات والافلام  لتقرأ يوليسيس .. في الصورة التي ننشرها هنا تبدو الجميلة مارلين مستغرقة في قراءة الصفحات الاخيرة من الكتاب،


زاهر الجيزاني
اريد أبدأ  النظر بالقرب من القصائد أولا لأِشرح عالم القصيدة وهو عالم يختلف عن عالم القصة أو الرواية لانه لايحيل  الى الخارج،  مثلما تتطابق شخوص القصة وأحداثها بطريقة ما مع شخوص وأحداث العالم المعيوش-هناك ثلاثة عوالم متراكبة بعضها فوق بعض مغروزة أيضا ومحاكة على بعضها-عالم الله


جبار النجدي
تحتاج قراءة مجموعة الشاعر عباس بيضون (الجسد بلا معلم) إلى معرفة اخرى بالشعر، تسعفنا على الإحاطة بفاعلية التحليق الذهني لدى (بيضون) بوصفه لغة الشعر الناطقة، التي بوسعها ان تدفعنا للتحري عن أصل آخر للشعر يتمثل في القدرة على إيجاد تركيبة شعرية تحمل نفياً مستمراً لوجودها.


فاطمة المحسن
صدرت عن دار رياض الريس رواية للشاعر اللبناني عباس بيضون تحت عنوان "تحليل دم" وإن كانت هذه المحاولة الأولى لبيضون في ميدان القص، فهو شأنه شأن بعض الشعراء العرب اليوم، لم يقصر اهتمامه على الشعر، فلديه دراسات متنوعة في النقد الأدبي، إضافة إلى كونه كاتب عمود متميزا في جريدة السفير البيروتية التي يحرر صفحتها الثقافية.


أسعد الجبوري
كان غائر العينين وعلى حصان أحمر من المطاط .يلبس ثياب القتال، وسيوفه تساقط على أطرافه عند مدخل الشبكة العنكبوتية. بيده منظار تحت الأشعة البنفسجية. وبين شفتيه سيكار كوبي يتأرجح. كان يركب سراجاً من زجاج تملأ صفحاته كتابات أشبه بالمسمارية وصور لأرانب ونساءات وقناني نبيذ.


خالدة سعيد
عرفت عباس بيضون بعد قراءتي لقصيدة "البحر" وبدافع من هذه القراءة.
كان ذلك قبل نشرها ضمن قصيدة "صور" بأكثـر من عشر سنوات. نشرت "صور" عام 1985. بينما سبقتها إلى النشر قصائد لاحقة، وبينها "مدافن زجاجية" التي نشرت في مجلة "مواقف" عام 1983، ثم صدرت في مجموعة "زوار الشتوة الأولى..." عام 1985.


حاوره من بيروت ـ عدنان الهلالي
* لماذا الاهتمام بالعادي والمهمل؟؟
-ليس هذا الاهتمام واعيا ولا مقصودا ولم يكن اختيارا حرا بالنسبة لي وجدت ان اللغة بكامل مفرداتها تملك جاذبية ما،وتدخل بسهولة في نظام أدبي وحين يتم استداعها دون افتعال بمعنى إن الكلام عن الأشياء المهملة والعادية بالشعر يبدو لي طبيعيا وبديهيا، ما من لغة خاصة بالشعر


كاظم جهاد
نشأ عبّاس بيضون في بيئة مثقّفة أفرادها مكتنزون بمعرفة معمّقة للتراث، عارفون بمسالكه الوعرة ومحيطون بمَداخله ومَخارجه. والده نفسه كان يكتب الشعر العموديّ وله فيه ديوان مطبوع. كان لنشأة كهذه أن تدفع شاعراً سواه إلى الوثوق ثقة مفرطة بإمكانات القول عنده وإلى اعتناق مسلكيّة شعريّة مبكّرة كمَنْ يعتنق الشّعر مثلَ مهْنة. بفعل فرادةٍ لديه ما برحت تميّزه،


عبدالعزيز المقالح
- 1 -
قرأت كثيراً عن تعريف الشعر وعن تعريف النثر، وشغلتني هذه التعريفات ردحاً من الزمن، وحاولت أكثر من مرة ترتيبها بحسب الأهمية، لكني وجدت أن أكثر هذه التعريفات قرباً من تصوري لتعريف الشعر؛ هو ذلك التعريف الذي وضعه الشاعر والكاتب الأرجنتيني الأشهر خورخي بورخيس.


توفيق التميمي
لربما يقال الكثير عن المحاكمة التاريخية لطاغية العصر صدام ولكن ما يمكن ان يحتل الاهمية الكبرى في نتائج هذه المحاكمة هو تلك الصدمة التي ستتلقاها المنظومة الثقافية العربية التقليدية والتي تشكلت وترعرعت بفئ بقايا عصور الاستعمار العثماني




الصفحات
<< < 341342
343 
344345 > >>


     القائمة البريدية