العدد(4527) الاثنين 14/10/2019       في ذكرى تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم سنة 1948       في ذكرى رحيلها في 9 تشرين الاول 2007..نزيهة الدليمي وسنوات الدراسة في الكلية الطبية       من معالم بغداد المعمارية الجميلة .. قصور الكيلاني والزهور والحريم       من تاريخ كربلاء.. وثبة 1948 في المدينة المقدسة       من تاريخ البصرة الحديث.. هكذا تأسست جامعة البصرة وكلياتها       مكتبة عامة في بغداد في القرن التاسع عشر       في قصر الرحاب سنة 1946..وجها لوجه مع ام كلثوم       العدد (4525) الخميس 10/10/2019 (عز الدين مصطفى رسول 1934 - 2019)       العدد (4524) الاربعاء 09/10/2019 (سارتر والحرية)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :45
من الضيوف : 45
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27951806
عدد الزيارات اليوم : 4148
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


عبد الوهاب المسيري (أكتوبر 1938 - 3 يوليو 2008)، مفكر مصري إسلامي، وهو مؤلف موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية أحد أكبر الأعمال الموسوعية العربية في القرن العشرين الذي استطاع من خلالها برأي البعض إعطاء نظرة جديدة موسوعية وموضوعية


د. هبة رؤوف عزت
يستوقف المتجول في عالم عبد الوهاب المسيري الأوجه المختلفة لهذا المفكر، فمن كتاباته في الأدب الإنجليزي، لسيرته الذاتية التي هي مسيرته الفكرية، إلى نقد ونقض الفكر الصهيوني والتأريخ للجماعات اليهودية، إلى قصص الأطفال التي نال عنها جوائز عديدة، إلى كتاباته الصحفية


رغداء زيدان
يرى الدكتور المسيري أنّ لكل علم اصطلاحاته، والاصطلاح في العلم هو اتفاق جماعة من الناس المتخصصين في مجال واحد على مدلول كلمة أو رقم أو مفهوم، وذلك يتمّ عادة نتيجة تراكم معرفي وحضاري وممارسات فكرية، تتمّ في إطار معين لمدة من الزمن،


حسام تمام
لن تعرف عبد الوهاب المسيري إلا إذا اقتربت منه ولن يغني عن معرفته أن تقرأ ما كتبه أو ما كتب عنه، ستعجبك كتاباته لا شك وستأسرك قدراته الفكرية ونظراته الفلسفية وقدراته التفسيرية الاسثتنائية، لكن لن تكتمل بل


ممدوح الشيخ
سئل الدكتور عبد الوهاب المسيري عن مغزى اتجاهه في بداية حياته الفكرية إلى الدراسة الأدبية وتحوله فيما بعد إلى مجال الدراسات الفكرية والسياسية، وما إذا كان هذا يأئسا من الأدب بوصفه "قضية خاسرة"، فقال: "التخصص الأدبي لا يزال هو أكثـر التخصصات في العلوم الإنسانية


د. محمد عبدالقادر
ما ان انتهيت من قراءة «الرحلة الفكرية» للدكتور عبدالوهاب المسيري حتى شعرت ان هذا المفكر ـ الفيلسوف قد منحني من عمره خمسين عاماً اضافياً ، هي رحلته العلمية والفكرية التي تحوي من الثـراء والتنوير والابداع ما يعادل قراءة مكتبة بعشرات الكتب والمصادر في شتى فروع المعرفة ، في هذه الرحلة تجد نفسك امام مفكر مبدع وناقد اصيل يمثل حالة متفردة في اهتماماته وانتاجه ورؤاه ، تقرأ المسيري في كل ما يكتب ، فتتفق معه او تختلف ، لكنك -


فيكتور هيجو هو رجل قوي الإرادة، موفور الصبر، كبير القلب، واسع الأمل، عظيم الجلد، بعيد الطموح، ناشط الهمّة، جادّ لا يعرف الهزل، متحمّس لا يعرف الكسل. كانت أعز مناه أن يصبح مثل شاتوبريان، وما هي إلا أن بلغ العشرين من عمره حتى كان لويس الثامن عشر ملك فرنسا يقبل بشراهة على قراءة ديوان الشاب هيجو (قصائد وأشعار جديدة)،


« إلى الشاعر..
إلى الفيلسوف ..
إلى المدافع الكبير عن قضية الشعوب..
يحيا فيكتور هيجو! «
كان الناس يحيونه بهذه العبارة عندما يمر في الشارع، وهذا ما لم يحظ به إلا الرؤساء والزعماء الكبار من أمثال نابليون أو شارل ديغول. هكذا أصبح فيكتور هيغو في أواخر حياته الضمير الحيّ لفرنسا.


رضا الظاهر
شهدت ثلاثينيات وأربعينيات القرن التاسع عشر تشكل الرواية الاجتماعية الرومانتيكية، وكان فكتور هيجو أحد ممثليها، وفي هذه الرواية صار للفقراء، الطبقة المزدراة، ومصائرهم وأقدارهم، وأفراحهم وآلامهم، مكان واضح، وكشفت هذه الرواية عن الاستغلال، وإفساد العدالة، وجور النظام الاجتماعي برمته، ومع أن رواد الرواية الاجتماعية تأثروا بالاشتراكية الطوباوية عموماً،


من منكم لم يقرأ أو لم يسمع بروايته الشهيرة ( البؤساء ) ؟
ذلك الشـــاعر ، الروائي ، المســرحي ، الرسـام ورجل السياسة … الذي ولد في 26 / 2 / 1802 م ، ومات في 22 / 5 / 1885 م ، بعد ان هيمن على الثقافة الفرنسية والعالمية في القرن التاسع عشـر، وبعد ان حظي بتكريم قل نظيره وندر مثيله .


ديدييه سينيكال
ترجمة: عدنان محمود
كتب فيكتور هيجو خلال ثلاث وثمانين سنة هي عمره 153 ألفاً و837 بيتاً من الشعر، اي بمعدل ستة ابيات في اليوم. وكل ما يمس مؤلف البؤساء من هذه السوية. كذلك هناك بحر من الافتتاحيات التي تحتفل بعيد ميلاده.


جان مارك هوفاس، مؤلف هذا الكتاب، هو احد اشهر كتاب سيرة فكتور هيجو لا سيما وأنه كان قد اعد اطروحته لنيل شهادة الدكتوراه على هذا الهرم الادبي الكبير. وكان المؤلف، وهو من مواليد عام 1970، قد قام بالتدريس في جامعات بروكسل ببلجيكا ثم في مدينتي ليل وباريس الفرنسيتين.




الصفحات
<< < 329330
331 
332333 > >>


     القائمة البريدية