العدد(86) الاربعاء 2020/ 29/01 (انتفاضة تشرين 2019)       رسالة صارمة من الصليب الأحمر إلى الحكومة: توقفوا عن العنف!       مسلحون مجهولون يغتالون أستاذاً جامعياً والمحتجون يسعون إلى تدويل قضيتهم       يوميات ساحات الاحتجاج..متظاهرو النجف يكررون سيناريو الناصرية.. مهلة خمسة أيام للقوى السياسية       خلاصة الكلام يزيد ولّه الحُسين…       قصة احتجاجات العراق في صورة.. فتاة و"جلاوزة"!       "قبلت التحدي".."البراءة من الأحزاب".. هاشتاغ عراقي يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي       المحتجون يجتاحون مجدداً شوارع بغداد وساحاتها ومدن الجنوب العراقي       بالمكشوف: نيران مطبخ السفارة       شبان يهتفون للناصرية: "طف كربلا تكرر علينا"    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :35
من الضيوف : 35
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30237560
عدد الزيارات اليوم : 8496
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


أحمد فاضل
لا أدري لماذا يجذبني د.محمد برادة ويجبرني على قراءته؟ أهو ابداعه الثر  والغني الذي يرضي المتلقي سواء اكان في مجال القصة القصيرة، أو الرواية  الطويلة، أو في دراساته النقدية التي أسهمت في تشكيل الوعي النقدي العربي،  أو في ترجماته التي مثلت إضافة مهمة في المكتبة العربية، أو في مقالاته  الباذخة طورا بنثر جميل وطورا آخر بسياحة عقلية تلهم من يقرأها انه قد حزم  حقيبته وساح مع هذا المفكر


من مؤلفاته
جدير بالذكر أن كتابات كافكا قد تعرضت فيما بعد للحرق على يد هتلر، وتعرضت  مؤلفات كافكا لموقفين متناقضين من الدول الشيوعية في القرن الماضي، بدأت  بالمنع والمصادرة وانتهت بالترحيب والدعم.المسخ
المحاكمة


أحمد أبو العلا يوسف
يتألف فن فرانز كافكا كله من قسر القارئ على إعادة قراءة القصة مرة ثانية  من وجهة نظر أخرى فهنالك أحياناً إمكانية مزدوجة للتفسير ، ومن هنا تنبثق  الحاجة إلى قراءتين ، وهذا هو ما كان المؤلف يريده‏، ولكن سيكون من الخطأ  محاولة تفسير كل شيء عن كافكا بالتفصيل فالرمز هو دائماً عام ، وهو دائماً  يسبق ويفوق من يستخدمه ،


ومع أن سنوات طوال قد مرت على  وفاته (توفي عام ١٩٢٤) وفي سيرته ما قد ينفر البعض منه (يهوديته وربما  صهيونته بنظر بعض الباحثين في أدبه وكذلك احتضان الدوائر الإسرائيلية له)،  فإن كافكا يُقرأ باستمرا ويجد على ا لدوام مَن يشغف به وبأدبه، وبخاصة  بسيرته الملتبسة.


محمد الحجيري
لم يُثـر كاتب حديث ما أثاره الروائي التشيكي فرانز كافكا (1838 – 1924) من  تعدّد القراءات واختلاف التأويل، فكلّ قراءة كان ترى في الروائي أفكاره  مُسقطةً همومه ومشاغله،


حسونة المصباحي
نعلم أن الكاتب الارجنتيني  الكبير خورخي لويس بورخيس "1899-1986" كان على معرفة عميقة وواسعة بآداب  وثقافات العالم في مختلف الحقب والعصور. وهذا ما تعكسه آثاره الابداعية  ودراساته النقدية.


جودت هوشيار
حين توفي فرانز كافكا عام 1924 لم يكن قد نشر من نتاجاته سوى بضع مجموعات  صغيرة من القصص القصيرة أما رواياته وقصصه الطوال (وكذلك قصصه القصيرة التي  لم تنشر خلال حياته) ويومياته ورسائله فقد نشرت تباعا بعد وفاته وقد  استغرق نشر مؤلفاته الكاملة قرابة خمسين عاما ( 1924 – 1974)


يوسف إدريس علي، كاتب قصصي، مسرحي، ولد في 18 مايو 1927 وتوفي في 1 أغسطس عام 1991 عن 64 عام. وكان والده متخصصاً في استصلاح الأراضي ولذا كان متأثراً بكثرة تنقل والده وعاش بعيداً عن المدينة وقد أرسل ابنه الكبير (يوسف) ليعيش مع جدته في القرية.ولما كانت الكيمياء والعلوم تجتذب يوسف فقد أراد أن يكون طبيباً. وفي سنوات دراسته بكلية الطب اشترك في مظاهرات كثيرة ضد البريطانيين ونظام الملك فاروق.


جابر عصفور
إن الإنجاز الإبداعي للكاتب يوسف إدريس (1927-1991) يضعه في صف أدباء العالم البارزين. وعلى الرغم من أنه لم يحصل على جائزة نوبل, فإن إنجازه الأصيل يؤهله لهذه الجائزة, بل يضعه في مصاف أعلى بكثير من بعض الذين حصلوا عليها.  عندما أسترجع بعض الأسماء التي حصلت على جائزة نوبل على مدى 100 عام, وأضع إنجازاتها في علاقة مقارنة بإنجاز يوسف إدريس , على أساس من القيمة الإبداعية الخالصة من تدخلات السياسة أو عصبيات القوى,


محمد جبريل
أذكر قول صديقي ماهر شفيق فريد : لقد قام يوسف إدريس في حياته بثلاث مهام , تكفي كل مهمة منها لأن تستغرق عمرا كاملا, و تستأثر بحياة أي أديب : مهمة التأسيس, ومهمة التطوير, ومهمة ارتياد الدروب غير المطروقة .. فهو – في المحل الأول – من البناة العظام, أو مؤسسي فن القص المصري, لقد كان مصر القصة مثلما مصر طلعت حرب الاقتصاد , ونقلنا من دور محاكاة تشيكوف أو موباسان أو إدجار ألان بو أو همنجواي ,


جهاد فاضل
قد تكون شخصية القاص والروائي المصري الكبير الراحل الدكتور يوسف ادريس احدى أجمل قصصه القصيرة التي اشتهر بها، وأكثرها اثارة، فلم يبالغ في وصفه بانه كان ككتاباته شخصية انفجارية من الصعب ان يحددها اطار جامد أو علاقة ثابتة، فقد أفضت به هذه الشخصية إلى تغيير المواقف والانتماءات الفكرية والسياسية من ناحية،


محمد حافظ دياب
بدأ التوجه الى معرفة الآخر الغربي في الكتابة لدينا منذ مفتتح القرن الماضي عبر مقاربات الرحلات العربية، التي ساءلت وأولت هذا الآخر، وهيأت لولادة "مبحث الصورة"    Imageologie في أدبنا الحديث. هكذا حظي موضوع العربي في الغرب بأعمال قصصية، عبر تطور فن القص في هذا الأدب، منذ رواية طه حسين "أديب" عام 1935، ورواية توفيق الحكيم "عصفور من الشرق" عام
1938 ،




الصفحات
<< < 324325
326 
327328 > >>


     القائمة البريدية