العدد(86) الاربعاء 2020/ 29/01 (انتفاضة تشرين 2019)       رسالة صارمة من الصليب الأحمر إلى الحكومة: توقفوا عن العنف!       مسلحون مجهولون يغتالون أستاذاً جامعياً والمحتجون يسعون إلى تدويل قضيتهم       يوميات ساحات الاحتجاج..متظاهرو النجف يكررون سيناريو الناصرية.. مهلة خمسة أيام للقوى السياسية       خلاصة الكلام يزيد ولّه الحُسين…       قصة احتجاجات العراق في صورة.. فتاة و"جلاوزة"!       "قبلت التحدي".."البراءة من الأحزاب".. هاشتاغ عراقي يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي       المحتجون يجتاحون مجدداً شوارع بغداد وساحاتها ومدن الجنوب العراقي       بالمكشوف: نيران مطبخ السفارة       شبان يهتفون للناصرية: "طف كربلا تكرر علينا"    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :44
من الضيوف : 44
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30236275
عدد الزيارات اليوم : 7211
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


خورخي لويس بورخيس (بالإسبانية: Jorge Luis Borges، عاش بين 24 أغسطس / اب 1899 - 14 يونيو / حزيران 1986 م) كاتب أرجنتيني يعتبر من أبرز كتاب القرن العشرين بالإضافة إلى الكتابة فقد كان بورخيس شاعرا وناقدا وله عدة رسائل.


دونالد هيز
ترجمة: نزار عوني
يذكر خورخي لويس بورخيس أنه نشر كتابه الأول Fervor de Buenos Aires أو حمى بيونس ايرس في بداية عام 1923 بعد عودته من أوروبا بعامين مع أسرته. وطبع الكتاب في خمسة أيام لاضطرار الأسرة إلى العودة إلى أوروبا بسرعة من أجل أن يستشير أبوه طبيب العيون في جنيف. وقد أخرج الكتاب بروح صبيانية فلم يراجَع ولم يكن به فهرس محتويات ولا أرقام للصفحات.


وليد سليمان
 يكاد لا يخلو أي حوار مع الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس أو كتاب من كتبه من اشارة الى ألف ليلة وليلة. فمثله مثل غوته وفولتير مثلت ألف ليلة وليلة بالنسبة الى بورخيس اكتشافا جوهريا ومنهلا لا ينضب.


حازم ريسان حاجم
يفسر بورخيس سبب اختياره الماضي البعيد لقصصه بقوله جعلت حكاياتي بعيدة بعض الشيء إن في الزمان أو في المكان’هكذا يستطيع الخيال أن يلعب بحرية
إن راوي بورخيس يقوم دائما" بسرد الحكاية بعد وقوعها أي انه لاحق لها’ وهو يعمد أن يسردها بهذا اللاحق حتى تصله عبر سلسلة من الأشخاص والظروف والروايات, وهو بذلك يتبع أوالية عمل الأسطورة أو الحكاية الشعبية(( التي تنتقل من شخص إلى آخر بصورة شفاهية حتى تستقر أخيرا".


سعد محمد رحيم
ما الذي يغري في حياة شخص مثل بورخس؟ أعمى يقضي جلّ وقته بين الكتب، ويتصور الفردوس الذي وعد به الله الصالحين من البشر مكتبة كبيرة عامرة. رجل مغرم بالكوابيس والأحلام وغير نفور من الواقع تماماً، وفوق هذا وذاك يؤمن إيماناً لا يضاهى بالأدب، لا الكلمات بكينونتها العارية المجردة، فهو ينظر للكلمات بعين الريبة، "رجل الأدب بالكاد يؤمن بالكلمات" كما يقول.. يعشق الشعر والموسيقى، ولا يرى سبيلاً أفضل في مواجهة رعب الوجود من خلق الاستعارات.


احمد ثامر جهاد
مع بورخيس تنداح الكثير من العادات الذهنية والطرائق التقليدية في السرد القصصي، وتتغير تباعا الأشكال النمطية لقصص تبدأ وتتعقد لتنتهي. فبورخيس يختلف عن الآخرين في رؤاه الفكرية والفلسفية وفي بحثه عن سبل مغايرة لمعرفة العالم وتفسير ألغازه.


زينب عساف
ما الذي يجعل قارئاً يكتشف بورخيس بهذا الظَفَر الراهن في كل مرة؟ لعله "إخلاص الكاتب للأحلام وليس للظروف" هو ما يمكّنه من الإدهاش حتى حين يأتي الفكرة نفسها من منافذ متعددة. هو بورخيس الذي لا يسعك أن تفهمه أو في الأقل أن تكون على الموجة نفسها معه ما لم تستأجر نظرة الهنود غير التاريخية إلى فلسفتهم.


أعماله:
فرانز فانون أو معركة الشعوب المتخلفة / محمد زنيبر، مولود معمري، ومحمد برادة، الدار البيضاء، 1963.
محمد مندور وتنظير النقد العربي، دار الآداب، بيـروت، 1979، (ط.3 2، القاهرة، دار الفكر، 1986)
سلخ الجلد: قصص، بيروت، دار الآداب، بيروت، 1979.


د.محمد الداهي
يجمع محمد برادة بين مجالات مختلفة (النقد، والقصة القصيرة، والرواية،  والترجمة) تعكس، في مجملها، شخصية مثقف كرس حياته الأدبية والثقافية لترسيخ  قيم جمالية جديدة، والسعي إلى تحديث بنيات المجتمع ودمقرطة مؤسساته.


شاهر عجمي
محمد برادة المغربي الذي قضى حياة جمع فيها النضال السياسي والنقد الأدبي،  والذي كان في عهد الاستبداد الملكي رئيساً لاتحاد الكتاب المغاربة، يعيش  الآن في فرنسا بعد أن تنقل بين القاهرة والمغرب وباريس ولا تزال القاهرة  موطن ذكرياته الأقرب.


محمد الدوهو
١- الكتابة والنسق
في خاتمة رواية  «امرأة للنسيان» (١)للروائي المغربي محمد برادة ،وفي حوار أشبه بحوار الموتى ، تخاطب ف.ب ،الراوي قائلة:


شكير نصر الدين
مثل طائر مجازف على الدوام، لا يهاب كل الفخاخ المرئية وغير المرئية،  يستجيب الروائي الأديب محمد برادة  لنداء النبض المتدثر بالغواية وحب  المغامرة والجرأة على الأمل، هو الذي ظل “ يحوم باستمرار حول عتبة السفر  إلى القاهرة ذات صيف من عام 1956 وخلال زياراته التالية التي تكررت على  امتداد أكثر من أربعة عقود، ولم يطمئن إلى تأويل راجح  ومثل رد في حوار  مألوف، بل حميمي تأتي محكيات “مثل صيف لن يتكرر”




الصفحات
<< < 323324
325 
326327 > >>


     القائمة البريدية