العدد(86) الاربعاء 2020/ 29/01 (انتفاضة تشرين 2019)       رسالة صارمة من الصليب الأحمر إلى الحكومة: توقفوا عن العنف!       مسلحون مجهولون يغتالون أستاذاً جامعياً والمحتجون يسعون إلى تدويل قضيتهم       يوميات ساحات الاحتجاج..متظاهرو النجف يكررون سيناريو الناصرية.. مهلة خمسة أيام للقوى السياسية       خلاصة الكلام يزيد ولّه الحُسين…       قصة احتجاجات العراق في صورة.. فتاة و"جلاوزة"!       "قبلت التحدي".."البراءة من الأحزاب".. هاشتاغ عراقي يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي       المحتجون يجتاحون مجدداً شوارع بغداد وساحاتها ومدن الجنوب العراقي       بالمكشوف: نيران مطبخ السفارة       شبان يهتفون للناصرية: "طف كربلا تكرر علينا"    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :21
من الضيوف : 21
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30238245
عدد الزيارات اليوم : 9181
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


ليس سهلا أن يصبح الشاعر نجما كنجوم السينما والرياضة، خاصّة عندما لا يبلغ مرحلة الشيخوخة.
لكنّ الشاعر منصف المزغني حقّق نجوميّة... حقّق هذه المعادلة الصّعبة.
لكنّ الملفت للانتباه: لماذا أعداؤه كُثْرٌ ؟ بل كان حسدا واضحا حتى ممن فاقوه سنّا وتجربة ومناصب إداريّة.


مصطفى عطية
أتساءل دوما ما الذي يجعل شاعرا، كالمنصف المزغني محطّ أنظار جميع المنتمين، شرعا أو بهتانا، إلى الساحة الثقافية؟ يراقبون حركاته وسكناته بدقّة، ويقرؤون ما يحبّره من شعر ونثر بمجهر محدّب، ويسترقون السمع لأحاديثه في المقاهي والمنتديات والأزقة، ويتابعون أنشطته اللاشعرية واللاثقافية، ويهتمون أكثر من زوجته وأولاده، بمشاغله اليومية، ويحفظون برنامج أمسياته الشعرية داخل البلاد وخارجها عن ظهر قلب، ويجمعون صوره وبطاقات هويّته في ألبوم خاص، ويعرفون كلّ مقتنياته الصباحية من سوق منطقة "لافيات"!


اعداد: علي وجيه
هناك العديد من الشعراء الذين قد نلتقي بهم على صفحات كتبهم ، لكن قلة منهم تحملُ قصيدته ملامح خاصة به وحده وتستطيع أن تعرف صوتها من بين أطنان من القصائد الأخرى... نستطيع اعتبار المنصف المزغني شاعراً خارج السياق ، و محافظاً [ على نحو كبير ] على قصيدته من تداخل الأصوات الأخرى على الرغم من بروزه في فترة كان الخيار الآيدلوجي هو السائد إلا انه حافظ على صوته من أبيض و "مزغنيّاً" خالياً من ظلال مظفر النواب ومحمود درويش وأصحاب الأصوات العالية في تلك الفترة...


زينب عساف
في "السكر المر".. يستعير الناقد (حاتم الصكر) تعبير أعرابي لوصف ما يضيع من الشعر عند الإنشاد.. في معرض تصديه لمـشة التقاليد الشفاهية في الشعر العربي المعاصر.  سمع أعرابي رجلا ينشد شعرا لنفسه فقال: سكّر لا حلاوة فيه! تعيدنا هذه الأمثولة إلى التفكير بما يذهب من الشعر عند الإلقاء. وهو فقدان شعريته: بمعنى تشتت الانتباه عما فيه من مزايا نظمية داخلية لا يمكن لمقام المشافهة أن يظهرها.


ترجمة : فضيلة يزل
ان اسم مارك توين  Mark Twainالحقيقي هو صمويل لا نغهورن كليمنس  Samuel Langhorne Clemens وهو كاتب امريكي ساخر (30 تشرين ثاني 1835 – 21 نيسان 1910) عرف برواياته "مغامرات هكلبيري فين" 1884 التي وصفت بانها الرواية الامريكية العظيمة ومغامرات توم سوير 1876. وقد نقلت عنه الكثير من الاقوال المأثورة والساخرة، وكان توين صديقاً للعديد من الرؤساء والفنانين ورجال الصناعة وافراد الأسر المالكة الاوروبية، ووصف بعد وفاته بأنه "اعظم الكتاب الساخرين الامريكين في عصره" كما لقبه وليم فوكنر بأبي "الأدب
الامريكي".


أشلي أي.
ترجمة: منارات
رجل يتكئ براحة في فراشه، وشعره الابيض الغريب الشكل منكوش في كل اتجاه. يقبض على قلمه بيد وباليد الاخرى يتشبث بحفنة اوراق ثم يبدأ بتدوين افكاره بعجالة استعداداً لمشروع كتاب جديد. وحتى مع انشغاله هذا كان يعلم ان الصحفيين يأتون باستمرار طالبينه، ولا يبدو هذا مزعجاً له. فعند حضورهم يخبر ببساطة كبير خدمه ان يدخلهم، إذ يقابله الصحفيين وهو مازال متكأ في فراشه حيث مكانه المفضل للكتابة؛ هذا الرجل هو الكاتب الامريكي المعروف مارك توين.


ترجمة: منارات
تبين القصص والمقالات التي لم يتم جمعها سابقاً من اوراقه ومراسلاته في الغالب، لماذا كان مارك توين محبوباً لهذا الحد. عندما مات مارك توين، كان كاتباً يتمتع بحب الجمهور في بلاده، وما زالت له هذه المكانة كمثال للمؤلف وللشخصية التي أخذت ادواراً مختلفة بسرعة في غناء البوب المشهور حالياً ويبدو ان الاحتفاء الثقافي به يتزايد كلما مر عقد من الزمان على رحيله.


غاي ادمز
ترجمة: منارات
أحدى امنيات احتضار مارك توين أصبحت حقيقة، بعد مرور قرن بالضبط على الشائعات التي انتشرت بعد وفاته والتي اتضح انها صحيحة تماماً: سيرة ذاتية صريحة وموحية، قد كرس توين العقد الاخير من حياته لكتابتها و ستنشر أخيراً. تتكون النسخة النهائية للثلاثية من نصف مليون كلمة، وهي تسلط الضوء من جديد على حياة هذا الروائي الامريكي العريق.


ترجمة: عبد الخالق علي
كان سامويل كليمنز يروّج لنفسه،و حتى بعد تقاعده من إلقاء المحاضرات فإن هذا الرجل العجوز كان يحب ان يتزين بملابس مارك توين،ببدلته  البيضاء الجديدة و يتجول صباح الأحد في الجادة الخامسة وقت خروج المصلين من الكنائس،و يرى الرؤوس تلتفت اليه و هي مذهولة لدى مرور أجمل شاربين في أميركا،فيرفع قبعته للسيدات.كان المقصود من سيرة السيد توين ان تكون آخر جولة و ان تخلق الترقب و الانتظار و تجعل المبيعات أفضل.


إبراهيم العريس
نعرف طبعاً، أن ثمة عشرات الكتب التاريخية والمسرحيات والروايات، ومئات قصائد الشعر، كرست دائماً - في فرنسا، ولكن ايضاً، في مناسبات عدة، خارج فرنسا- للحديث عن جان دارك، البطلة الفرنسية التي تصارعت مع الإنكليز في الأزمان القديمة فهزمتهم حيناً، ثم انتهى بها الأمر الى الوقوع في شباكهم وشباك حلفائهم من الفرنسيين، وحوكمت وأُحرقت.


ترجمة: منارات
( 1 )
كان والدي سانت برنارد، ووالدتي يعملان في نقل الفحم، اما انا فكنت كاهن في كنيسة. هذا ما اخبرتني به والدتي، لم اكن اعرف هذه الفروقات من تلقاء نفسي. فبالنسبة لي انها مجرد كلمات كبيرة حسنة لا تعني أي شيء. كان لدى والدتي ولع بها؛ فهي كانت تحب ان ترددها، وهي تشاهد الاخرين ينظرون اليها مستغربين وحاسدين، وهم يتساءلون كيف حصلت على هذا الكم من التعليم. لكنه، في الواقع، لم يكن تعليماً حقيقياً؛ انه مجرد تباهي،


واحد من أهم وأبرز شعراء النصف الأول من القرن العشرين، ليس في جمهوريات الاتحاد السوفييتي، فحسب، بل والعالم أيضاً.
دوّى صوته مجلجلاً في أصقاع روسيا القيصرية، وندّد بالعبودية والاستبداد،  اعتنق وهو فتى صغير الأفكار الثورية، انضم إلى الحزب الشيوعي (البلاشفة)،  واعتقل ثلاث مرات.




الصفحات
<< < 321322
323 
324325 > >>


     القائمة البريدية