العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :57
من الضيوف : 57
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31745710
عدد الزيارات اليوم : 20908
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


محمد سليمان حسن
قد رأى ديكارت "أن فكرة (الكمال اللامتناهي) هي البداهة الواضحة المتميزة". وهكذا كان اليقين الثاني نحو الله. "إن العالم لا يحتاج إلى شهادة خارجية. بل العالم هو الذي يكون بشهادة من الله، و إلا تحطم وصار أضغاث أحلام. أخذ السماء منحدراً له نحو الأرض". وقد استخرج من فكرة (الكمال اللامتناهي) براهين ثلاثة على وجود الله كمبدع لجميع الأشياء في الكون: البرهان الكينوني - البرهان الوجودي - البرهان الشخصاني.


وليد المسعودي
يعد رينيه ديكارت (1596 ــ 1650) واحدا من الفلاسفة الذين لعبوا دورا كبيرا في تغيير مسارات الفلسفة الغربية من سيادة وانتشار النزعة الغائية والمسلمات المسبقة حول الطبيعة والانسان الى النظرة الجديدة القائمة علىالبحث العلمي الحر من دون عوائق ابستيمولوجية معينة، إذ استفاد كثيرا من تطوير المنهج الرياضي ومحاولة تطبيقه علىالطبيعة والميتافيزيقا والمعرفة البشرية،


أ.د.عبد الجبار منديل
 يرى الكثير من الباحثين ان الفلسفة الحديثة تبدأ من رينيه ديكارت. وديكارت هو عالم في الرياضيات ومهندس و فلكي وفيلسوف. ولد في فرنسا عام 1595 لأب من النبلاء اصحاب المقاطعات الكاثوليك وقد اكتشف الأس الجبري ومزج بين الجبر والهندسة التحليلية وما تزال الاحداثيات الديكارتية تشكل اساس الاحداثيات التي يقوم عليها تحديد المواقع في شتى صنوف الهندسة العسكرية والمدنية.


اعداد: زينة الربيعي
ولد إبراهيم أصلان بمحافظة الغربية ونشأ وتربى في القاهرة وتحديدا في حي  إمبابة والكيت كات، وقد ظل لهذين المكانين الحضور الأكبر والطاغي في كل  أعمال الكاتب بداية من مجموعته القصصية الأولى "بحيرة المساء" مرورا بعمله  وروايته الأشهر "مالك الحزين"، وحتى كتابه "حكايات فضل الله عثمان"


سامية بكري
في فصل بعنوان "عام سعيد للسيدة" أحد مشاهد روايته (وردية ليل) يصور  ابراهيم اصلان مجموعة من الاشخاص عم بيومي وجرجس والراوي الذي يبدو موجودا  ومتورطا في المشهد الا أنه لا يحكي لنا بطريقة كنت هناك ورأيت وأنما بطريقة  نظرت من خرم الباب وتعالوا شوفوا معي.


شعبان يوسف
لن يفلت أي قاريء لإبراهيم أصلان من تأثير قوي سيشمله بعد قراءة كل نص له،  هذا التأثير من الممكن أن يكون نوعاً من الأسى، أو السخرية، أو الحنين،  إبراهيم أصلان هو الكاتب الوحيد الذي لا يشيخ، ولا تعلو كلماته وجملة  وتعبيراته هذا الوهن الذي يعلو كتابات آخرين تقدموا في العمر، ومن يعرف  ابراهيم أصلان، سيعرف أنه وبعد كل هذه الخبرة الطويلة مع الكتابة، يخشي أي  كتابة جديدة،


د. محمد الباردي
يعد إبراهيم أصلان من كتّاب القص المقلين في مصر، فقبل أن يصدر روايته  الأولى "مالك الحزين" لم يعرفه القراء إلا من خلال مجموعة قصصية تحمل عنوان  "بحيرة المساء" (1971) ولكنه استطاع من خلالها أن يكون صوتاً متميزاً داخل  حركة التجديد التي عرفتها الساحة الثقافية في مصر آواخر الستينيات


عزة حسين
أحيانا، أحار وأتوقف لأيام عند محاولة كتابة السطر الأول عن كتاب جيد،  وكثيرا ما أقاوم أن أملأ كل البياض المنذور للحديث عن هذا العمل بما يحتويه  العمل ذاته، وكأننى على يقين من أن القارئ سيفهم ويشعر بكل ما هو مفروض أن  يقال.


عبد النبي فرج
منذ مجموعته الأولى «بحيرة المساء» وحتى كتابه الصادر حديثا «خلوة الغلبان»  تثير كتابات الروائي ابراهيم اصلان مجموعة من القضايا والأسئلة المهمة،  بعضها يتعلق بالشكل الروائي والقصصي الذي ينحو نحو الاقتصاد والتكثيف،  وبعضها الآخر يتعلق بمتعة القراءة، وهي السمة التي تتوافر بحيوية وحميمية  في كتابات أصلان..


اسمها الحقيقي"مارغريت دوناديو"، ولدت في عام 1914 بالهند الصينية (فيتنام حالياً). توفي والدها الذي كان يشغل منصب أستاذ رياضيات خلال رخصة مرضية بفرنسا، وعمرها لم يتجاوز الرابعة، بعد ذلك عانت أمها التي كانت معلمة ثم مديرة مدرسة، من أجل إعالة ورعاية، أبنائها الثلاثة.


محمد المزديوي
العلاقة التي كانت تربط رئيس الجمهورية الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران بالروائية الكبيرة مارغريت دوراس، لا تزال تثير الجدل وتسيل الكثير من الحبر.
اللقاء بين كبيرين ما كان ليمر من دون أن يُثير الاهتمام، فإن حواراتها مع ميتران تصدر في كتاب، يلقي الضوء على مواقف لها قد تكون صادمة ومفاجئة.


هديــــة حســـين
من آن لآخر أعود لكتب سبق أن قرأتها، ذلك أن بعض الكتب لا تمر عليك بشكل عابر، وإنما تحجز لها مقعدا في صدارة الذاكرة. وها أنا أعود إلى "العاشق" لمارغريت دوراس، تلك الرواية التي تنتمى كاتبتها إلى ما يسمى "الرواية الجديدة" التي فازت بجائزة غونكور الأدبية عام 1984.




الصفحات
<< < 321322
323 
324325 > >>


     القائمة البريدية