العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :65
من الضيوف : 65
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31809225
عدد الزيارات اليوم : 13779
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


1 ـ أبناء الصمت 1974
2 ـ بدور 1974
3 ـ صانع النجوم 1977
4 ـ شفيقة ومتولي 1978
5 ـ العمر لحظة 1978


عزت القمحاوي
كان صمته في "مدرسة المشاغبين" أبلغ من شغب عادل إمام وسعيد صالح ، وبهذا الصمت وحزن عميق في العينين ﻻ يشبه إلا حزن عبد الحليم حافظ تمكن أحمد زكي "توفي 27 مارس 2009" من اصطياد محبة الجمهور.


مينا ممدوح



27 مارس 2005 يوم لن يمحى من الذاكرة إنه اليوم الذي رحل فيه الفنان العملاق أحمد زكي الذي لم تستطع الآلقاب أن تصفه أو تتعلق به فهو أبرز ممثلي مصر  منذ السبعينات حتى الآن و هو الذي لم يختلف على موهبته كل منافسيه من نجوم أخرين و هو الذي ابكى في رحيله مصر كلها. 


رغم اعتقاد الكثيرين بأن العاطفة لم يكن لها مساحة كبيرة في حياة أحمد زكي بسبب انشغاله بالدخول من فيلم إلى آخر خلال مشواره الفنى الإ أن المفاجأة كانت في وجود أكثر من قصة حب في حياته حسبما روى ابن خاله الفنان سمير عبد المنعم  أولها كان مع ابنة بلدته "فلة" بنت الذوات الأرستقراطية التي عشقها زكي في عمر الرابعة عشر حيث كان صديقاً لشقيقها.


شارل بودلير 1821-1867 شاعر  وناقد فني فرنسي. بدأ كتابة قصائده النثرية عام 1857 عقب نشر ديوانه ازهار  الشر، مدفوعا بالرغبة في شكل شعري يمكنه استيعاب العديد من تناقضات الحياة  اليومية في المدن الكبرى حتى يقتنص في شباكه الوجه النسبي الهارب للجمال،


إبراهيم الحيدري
يحتل مفهوم الحداثة في الفكر المعاصر مكاناً بارزاً، فهو يشير بوجه عام الى  سيرورة الأشياء بعد أن كان يشير الى جوهرها، ويفرض صورة جديدة للإنسان  والعقل والهوية، تتناقض جذرياً مع ما كان سائداً في القرون الوسطى. ومن أهم  السمات التي تميزها هي أن لها قابلية على التطور والتغير والانفتاح


هاشم صالح
كل الدلائل تشير إلى أن بودلير فشل في التأقلم مع المجتمع، بدءاً من أسرته  الشخصية وانتهاء بالبورجوازية الفرنسية كلها. والأخطر من ذلك هو أنه فشل في  التأقلم مع نفسه، وعن هذا الفشل العظيم نتج الشعر. لقد حاول أن ينجح في  الحياة، أن يشقّ طريقه في خضم العمل، والوظيفة، والمنافسة.


سوزان برنار
 ترجمة: راوية صادق
ذات يوم، حدد "بودلير" الفن - في صيغة مدهشة - بأنه سحر إيمائي يحتوي الشيء  والموضوع في آن واحد، العالم الخارجي للفنان والفنان نفسه. ويلاحظ دانييل -  رويس أنه يمكن تطبيق هذه الصيغة على القصائد النثرية الصغيرة في "سأم  باريس"، مثلما على "أزهار الشر": بل ربما نجد - أيضا - في "سأم باريس"


قيس مجيد المولى
ينحو بودلير في واحة من النصوص التي أسماها (كآبة ) والتي إحتوتها مجموعته  الشعرية (أزهار الشر ) إلى الذاتية الروحانية عبر اشتراك حركاته التي  ينقلها إلى جسد النص وقد أراد التعبير عن موضوعاته النفسية وفق ماأستقرت  عليه مخيلته التي وجدت بأفعال الحيوانات المتشابهة


عبد القادر الجنابي
تبرهن الدراسات البودليرية منذ مطلع ستينيات القرن العشرين على أن قصائده  النثرية تحظى بدراسات أكثر مما ناله كتابه "أزهار الشر." وهذا لم يحصل فقط  مع بودلير، بل مع مالارميه الذي أصبحت أعماله النثرية اليوم محط دراسات  جدية أكثر من أشعاره التي تبدو وكأنها قد نسيت، وكذلك مع رامبو الذي لولا  "الاشراقات" لكان في عداد المنسيين مهما كانت قصائده الموزونة كـ"القارب  السكران" جميلة،


سليمان المعمري
أن تقرأ يوميات بودلير يعني أن ترى الحياة بعين شاعر حقيقي، يكتب كما يعيش  ويعيش كما يكتب .. أن تُستلب بالتأملات والرؤى البكر التي قُدر لها أن  تصلنا (على الأرجح) في صورة الدفق الأول، وذلك لأنها نُشرت بعد وفاة كاتبها  بعشرين عاما، ما يعني أنه لم يتح له أن يشذبها أو يجري عليها عمليات تجميل  .. يتبدى لنا بودلير في هذه اليوميات ( وكما يصفه مترجمها إلى العربية  الشاعر التونسي آدم فتحي)


خيري شلبي (31 يناير/ كانون الثاني 1938 - 9 سبتمبر/ أيلول 2011)، كاتب وروائي مصري. ولد بقرية شباس عمير بمركز قلين بمحافظة كفر الشيخ. كان من أوائل من كتبوا مايسمى الآن بالواقعية السحرية، ففي أدبه الروائي تتشخص المادة وتتحول إلى كائنات حية تعيش وتخضع لتغيرات وتؤثر وتتأثر، وتتحدث الأطيار والأشجار والحيوانات والحشرات وكل مايدب على الأرض، حيث يصل الواقع إلى مستوى الأسطورة، وتنزل الأسطورة إلى مستوى الواقع، ولكن القارئ يصدق مايقرأ ويتفاعل معه.




الصفحات
<< < 319320
321 
322323 > >>


     القائمة البريدية