العدد(4354) الاثنين 21/01/2019       اســطورة مئذنة جامع سـوق الغزل       انقلاب بكر صدقي والتصفيات السياسية       ذكريات آثارية.. رحيل عالمة الآثار لمياء الكيلاني       هكذا عرفت بغداد عند سقوطها بيد الانكليز سنة 1917       في ذكرى تأسيسها في 22 كانون الثاني 1932 .. جمعية الهلال الاحمر ومنكوبي الفيضانات       عندما اصبحت المس بيل مديرة لاثار العراق       الملك غازي يطرد يونس بحري من الاذاعة ثم يعيده       العدد (4352) الخميس 17/01/2019 (علي الشوك 1929 - 2019)       علي الشوك، الضَّعفُ حين يتحوّل إلى قوّةِ خلقٍ وإعادة وعي..    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :37
من الضيوف : 37
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 23791921
عدد الزيارات اليوم : 7471
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


رسول سعيد
مفكر كبير آخر يرحل عن عالمنا، هكذا غاب المفكر الجزائري محمد أركون، تاركا السجال الفكري متخبطا في عماء الأصوليات والمرجعيات الجاهزة، هو الذي كان دأبه الأساسي إعادة الاعتبار لجوهر العقائد،


محمد اركون
مقاربة الوعي (الاسلامي) المعاصر

إننا نضع كلمة اسلامي بين قوسين لكي نلفت الانتباه إلى مسألة خاصة تتعلق بشرعية إطلاق مثل هذا التعبير بالنسبة للمسلم الذي يقبل ـ حتى ولو قليلاً ـ أن يخضع لمعطيات التاريخ وعلم الاجتماع والتيولوجيا والتحليلات الخاصة بها. إذا كان الوعي يستأهل صفة (اسلامي)


علي حسين
كتب محمد أركون  في مقدمة كتابه  الشهير الفكر العربي إن "جميع المثقفين العرب يبحثون عن مساحات حرة، ولو كانت ضيقة ومؤقتة، يحملون في نفوسهم تاريخا شديد الوجع، وهم يعرفون أن الخلاص غير وشيك،  هذا المثقف العربي لا يفهمه أهله في غالب الأحيان، مهمش، أو منبوذ، "


ترى.. هل لامة من الامم ان تكتفي بأدراج اسماء ابنائها من المبدعين في سجلاتها وتنام ملء جفونها على ذكراهم؟ ان ذاك الاسم هناك في حصن حصين وهو ملك مطلق للتاريخ والمجد ولمهرجان الشعر الذي يحمل اسمه..؟


ترجمة/ عادل العامل
عندما التقى غوركي تولستوي في عام 1900، كان الرجلان أشهر كاتبين في روسيا. و كان تولستوي طويل عهدٍ في " تحوله " الديني، و قد هجر الأدب و أعد نفسه باعتباره مخلِّص روسيا القلق الحكيم، و راح يبشّر باللاعنف و الروحانية الشخصية، و هو يرتدي زي فلاح،


د.ضياء نافع
   نشرت صحيفة" ليتيرا تورنايا غازينا " ( الجريده الادبية ) الاسبوعية صفحه كاملة بمناسبة ذكرى  لميلاد مكسيم غوركي تحت عنوان مثير (مكسيم غوركي بلا اســاطير و اوهام ) . ساهم في الكتابة عن غوركي في تلك الصفحه عدد من النقاد و


حسين الجاف
في زيارتي الاخيرة الي روسيا في اواخر كانون الاول 2007 وانا اتطلع الي تمثال الكاتب السوفيتي الشهير مكسيم غوركي المطل علي ساحته الشهيرة.. هذا الكاتب الذي رفد الانسانية بكتابه الادبي السياسي الشهير (الام)


ليون تروتسكي
توفى غوركى، حينما لم يعد لديه ما يقوله. وهذا يشكل عزاء لموت كاتب بارز، ترك اثرا عميقا في تطور الانتلجينتسيا الروسية والطبقة العاملة على مدى 40 عاما. بدا غوركي شاعرا مشردا. وكانت مرحلته الاولى تلك افضل مراحله كفنان.


صباح علي الشاهر
نتيجة انتصار الرجعية وهيمنتها المطلقة في روسيا القيصرية ساد التشاؤم وتفشت روح الإنهزاميّة، وانعكس هذا بشكل واضح وجلي على الأدب بشكل خاص، في حين ارتقى العمل السياسي ارتقاءً بالغ الأهميّة والتأثير، حيث بدأ الفكر الثوري الصدامي بالتشكل


كثيرة هي صفات غوركي فهو شارد متمرد ، مراهق رومانسي ، منفي ، مؤلف رسمي، رافض للمنزلقات ولا نعرف إلى أي منها يمكن أن نكرس حديثنا ، بالطبع إلى غوركي الكاتب . عندما ناهز السادسة عشرة من العمر كان قد ذاق أمرّ العذاب خلال حياته المبكرة ، إذ عمل في مهن عديدة قادته أخيراً إلى التمرد .


ولد مكسيم غوركي بروسيا في الثامن والعشرين من اذار 1868 ، واسم غوركي  مستعار لالكس مكسوفكس وكلمة غوركي تعني باللغة الروسية (المر) لذلك اختارها الكاتب انطلاقا من واقع المرارة التي تعيشه روسيا في الحكم القيصري .


إن مكسيم غوركي هو الذي صاغ عبارة "الواقعية الاشتراكية" في مقابل "الواقعية النقدية" وقد أصبح هذا النقيض اليوم مقبولاً لدى الباحثين والنقاد الماركسيين.غير أن مفهوم الواقعية الاشتراكية، المشروع تماماً بحد ذاته، قد أُسيء فهمه كثيراً، بحيث أنه أطلق خطأ على لوحات أكاديمية،




الصفحات
<< < 315316
317 
318319 > >>


     القائمة البريدية