العدد(79) الاربعاء 2020/ 22/01 (انتفاضة تشرين 2019)       "لا سنّي ولا شيعي والروح تبقى عراقية" تصاعد وتيرة الاحتجاجات فـي بغداد ومدن الجنوب       بعد إنكار "خلف" وجود قتلى .. حقوق الإنسان تعلن مقتل 10 متظاهرين خلال يومين فقط!       يوميات ساحة التحرير..استشهاد مصور وانتشار فديوات لأصوات تعذيب المتظاهرين       الشهيـــد القــائـــد       تقدم المتظاهرين.. "عمر المختار" في ساحة التحرير       حفظت أسماءهم.. "أم عباس" خبّازة محتجي الناصرية ومحبوبتهم       ماذا تستخدم السلطة في قمع المتظاهرين؟.. خلية الخبراء تنشر صوراً ومعلومات       مَن هو الجوكر؟ ومَن هم الجوكرية..؟!       ما الرسالة من نشر صور "معتقلي التصعيد السلمي"؟    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :55
من الضيوف : 55
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30096516
عدد الزيارات اليوم : 8307
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


زيد الشهيد
… وتبقى الأعمالُ  الصادقةُ خالدةً تحفرُ وجودًها الحي على قرطاسِ التأريخ الموغِل في العمقِ  بينما يتطاير الهشيم المفتعل فتذروه رياح الزمن العاتية ، ويظلُّ ما هو  قادم من روابي الصراحة التي لا تبتعد عن التعبير الدقيق لا يمسسه غبار  المبالغة ولا تغمرة وحول التزييف .. أسوق رؤيتي هذه وأنا انتهي من قراءةِ  عملٍ متقنٍ رصينِ يحمل مبررات ديمومته واستمرار تأثيره في النفس ،


حسين الضو
قلبت الصفحة  الأخيرة من رواية "ليلة لشبونة" للروائي الألماني إيريش ريمارك وتساءلت  مباشرة إذا كانت الرواية حكاية شتات وضياع للهوية والشعور بالتيه وسط ما  يخلفه الشعور بأنك مطارد من خوف ورعب، أم أنها رواية رومانسية وقصة حب تدور  أحداثها في مسرح الحرب وما تخلفه من أهوال؟ هذا السؤال ليس لتحديد الصنف  الأدبي كغرض ترفي لا يتعدى المعلومة ذاتها إن كانت رواية رومانسية أو تشويق  وغموض أو غيرها،


مهدي النجار
كاتب عراقي راحل
في  دُنيا "الخراب الجميل" الذي يعيشه المجتمع العراقي الآن بعد انعطافته  التاريخية الحاسمة، يتساءل المرء عما إذا كان باستطاعة العقل أن يتمتع  بصلاحياته الإبداعية وينتج ثقافة تؤسس لنماذج حياة عقلانية زاخرة بالحب  والأمل في غمرة هذا الدمار المروع وهذا الخراب المفجع، أم إن ثقافة الخوف  والبكائيات وجلد الذات،


ابراهيم العريس
على الأقل،  منذ النجاح الكبير الذي حققه بعيد الحرب العالمية الثانية، الفيلم الأميركي  «أجمل سنوات حياتنا»، بدأت في السينما العالمية ظاهرة أفلام العودة من  الحرب. وهذه الأفلام كانت، طوال العقود التالية، شديدة التنوع في مواضيعها  وأساليبها، ثم، بخاصة، في الأهداف المتوخاة منها. اذ، على رغم ان العدد  الأكبر من أفلام هذا النوع كان همه التنديد بالحرب، وباشتغالها السلبي على  مصائر الأفراد، كانت هناك ايضاً أفلام صوّرت حياة الجنود العائدين من  الجبهة الى حياتهم العادية، تصويراً وردياً في ما اعتبر دائماً دعوة
الى  الحرب والى تمجيد القتال لكونه «يصهر الانسان في بوتقة الوطنية، وينضجه  خلال ما تبقى من حياته».


أمير تاج السر
روائي سوداني
من  الأعمال المعاصرة، التي أعتبرها جليلة فعلا، وكان الليل ملهما كبيرا لها،  رواية ليلة لشبونة التي كتبها الألماني: إريك ماريا في منتصف القرن الماضي،  مصورا فيها رعب الحرب، وذلك الظلام الخانق التي كانت تعيشه أوروبا أيام  تلك الحقبة المؤسفة، في أربعينيات القرن الماضي. الحقبة التي لن يتخيل أحد  كيف كانت وهو يرى أوروبا اليوم، بكل رفعتها، وتحضرها،


محمد علوش
عاطف  الطيب الذي أعاد قراءة الشخصية المصرية من خلال أفلامه ضمن موجة من  السينما ظهرت مضادة لسينما استهلاكية صاحبت عصر الانفتاح. اصطدم الطيب  بالمستقبل عندما اكتشف الواقع الذي يتقاطع مع هموم المواطن المصري، فقدم 21  فيلمًا في 15 عامًا، دخل 3 منها ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما  المصرية.


محمود دوير
قبل خمس سنوات من  قيام ثورة يوليو 1952 كانت أسرة الطيب على موعد مع طفلها الجديد «عاطف «  الذى نزح والده من محافظة سوهاج بصعيد مصر الى القاهرة بحثا عن متسع للرزق  ومابين 1947 ويونيو 1995 تلك الحياة القصيرة شديدة الغنى والعطاء كان عاطف  الطيب حدثا بالغ الاثر فى مسيرة السينما المصرية.


سيد محمود سلام
"الي ما يعرفش يسيب للي يعرف"
عاطف  الطيب، هو أحد أهم الاستثناءات في السينما المصرية، فببساطة هو لم يكن  يهتم بالجانب التجاري، أو هدفه الأول من صناعة فيلم سينمائي، والدليل إن  فيلمه الأول « الغيرة القاتلة» رغم بريق الاسم، مستوحى من رواية «عطيل»  لشكسبير، وكان للطيب رغبة في إبراز موهبته من خلال الثلاثي نور الشريف ويحي  الفخراني ونورا بشكل سينمائي مختلف عن ما قدمت به الرواية سواء في الأعمال  المسرحية أو السينمائية الأخرى .


محمد عرفات حجازي
عاطف الطيّب  هو أحد رُوّاد السينما الواقعيّة في ثمانينات القرن العشرين، وقد أعاد من  خلال أفلامه قراءة الشخصيّة المصريّة كَمَوْجةٍ سينمائيّة مُضادة لسينما  استهلاكيّة صاحبت عصر الانفتاح.
وتبدو براعته في اكتشافه الواقع الذي  يتقاطع مع هموم المُواطن المصريّ، وقدّم لأجل ذلك 21 فيلمًا في 15 عام،  وأُدْرِجت ثلاثة منها ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصريّة.


طارق الشناوي
مثل المخرج  الراحل عاطف الطيب ولا يزال نقطة فارقة في تاريخ السينما المصرية، فقد كان  يسابق الزمن ليترك له رصيدا من الأفلام تعيش بعده وتحمل اسمه، حيث إنه لم  ينجب أطفالا وفي لمسة وفاء إدارة مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية إهداء  الدورة الثانية التي تفتتح في منتصف مارس/آذار القادم لهذا المخرج المتميز.


طارق ناجح
هل هو نسترادموس   .. العرَّاف الشهير الذي رحل منذ قرون و مازال البعض يلجأ إلى تنبوأته و  تفسيرها ؟؟ هل هو عَرَّاف السينما المصرية ؟؟ فبعد أن قام بإخراج فيلم "  البرئ" بعدة أشهر  حدثت أحداث الأمن المركزي و تمردهم على أوضاعهم  المتردِّية في منتصف الثمانينات من القرن الماضي .  سجلَّت جميع أفلامه بكل  جرأة العديد من أوجه الفساد و التجاوزات في مختلف مجالات الحياة و بعض  أجهزة الدولة و على رأسها الأجهزة الأمنية ،


محمود منير
قيل وسيُقال كلام  كثير عن سينما المخرج المصري الراحل عاطف الطيب (1947 – 1995) الذي شكّلت  رؤيته النقدية الجذرية لنظام الحكم والمجتمع مادتها الأساسية، معارضاً  سياسات الانفتاح الاقتصادي والفساد والقمع التي رأى فيها وصفة مؤكّدة  لتدمير مصر.




الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>


     القائمة البريدية