العدد(4084) الاثنين 11/12/2017       بغداد في بداية القرن العشرين       تقرير نادر عن حادثة الاميرة عزة سنة 1936..       شيء عن محلة بغدادية قديمة       من مشاهد عالم الموسيقى في بغداد الثلاثينيات       كيف كانت آثار العراق تنقل الى اوربا؟ أسرار وخفايا الصراع الدولي على آثار الشطرة..       من تاريخ الحركة الفلاحية في العراق.. انتفاضة آل ازيرج ضد الاقطاع سنة 1952       من ذكريات عبد العزيز القصاب.. الادارة بين بغداد وسامراء في اواخر العهد العثماني       الملك فيصل الاول في الكوت سنة 1922       العدد (4081) الخميس 07/12/2017 (عبد الخالق الركابي لمناسبة فوزه بجائزة العويس)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :38
من الضيوف : 38
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18789504
عدد الزيارات اليوم : 9067
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


سلفادور دالي
أنا، دالي، استهل كتابي باستغاثة موتي.
أراني لا أبتعد عن مغزى التناقض بين الأمرين، كي يفهم الجميع عبقرية الأصالة في رغبتي بالحياة.
فقد عشت مع الموت منذ اللحظة التي نما فيها وعيي بالتقاط أنفاسي، وظل الموت يقتلني دائما بشهوانية باردة، لا يتخطاها أبدا إلا شغفي الصافي في أن اختط حياتي وأعيشها في كل دقيقة، وكل ثانية مهما صغرت، على وعي تام بكوني حيا. هذا التوتر المستمر، العنيد، الهمجي، المفزع هو القصة كلها في مسألتي.


كان القرن العشرون مزدحما بالأنشطة الفكرية والإبداعية المتنامية والمتحولة في موازاة التطور العلمي والصناعي والمتغيرات الكبرى التي ارتبطت بمسارات الحربين العالميتين الأولى والثانية ونتائجهما. وشهد هذا القرن مزاوجة جريئة ومتسارعة بين الفنون المرئية كالرسم والتصوير الضوئي والسينمائي والعمارة والمسرح من جهة،


ولد إمام محمد أحمد عيسى في 2 تموز / يوليو 1918 في قرية أبو النمرس بمحافظة الجيزة، لأسرة فقيرة، و كان أول من يعيش لها من الذكور حيث مات منهم قبله سبعة، ثم تلاه أخ وأخت.
أصيب في السنة الأولى من عمره بالرمد الحبيبي، وفقد بصره بسبب الجهل واستعمال الوصفات البلدية في علاج عينه، فقضى إمام طفولته في حفظ القرآن الكريم، وكانت له ذاكرة قوية.
كان والده يحلم أن يكون ابنه شيخاً كبيراً، لكنه كان قاسياً في معاملته، أما والدته فكانت النبع الذى ارتوى منه إمام بالحنان في طفولته وعوضه فقد بصره، وكانت معايرة الأطفال لابنها بالعمى تدفعها
للبكاء. كان إمام يندس في مواسم الأفراح والحج، وسط الحريم ليسمع غناءهن وأهازيجهم فنشأ صاحب أذن موسيقية من صغره.


في السابع من حزيران يونيو سنة 1995، رحل عن عالمنا الشيخ إمام عيسى بعد أن لعب أكبر الأثر في تشكيل وجدان الآلاف من شباب الحركة الوطنية المصرية، الذين دخلوا الجامعة في سبعينيات القرن الماضي، وذلك عبر اغانيه الاحتجاجية والثورية تلك الاغنيات التي اعتبره الكثيرون مؤسسها الحقيقي بعد ان شهدت بعض ارهاصاتها مع سيد درويش. لقد صادرت ثورة يوليو الصراع الطبقي بدعوى « تحالف قوي الشعب العامل» الذي اعتبرته صيغتها السياسية الوحيدة، ولكن تحت ستار تلك الصيغة حدثت هزيمة يونيو، واختفت الديموقراطية وظهرت اشكال عديدة من الفساد السياسي
والاجتماعي، وهو ما مهد الطريق امام الشيخ إمام ليؤسس لاغنية الاحتجاج الاجتماعي.


عادل الهاشمي
ان الصلة بين الحركة الاجتماعية والحركة الفنية صلة طبيعية وعميقة، وهذه الصلة محتم عليها أن تتحول الى قوانين تبدأ من الحالات الاجتماعية التي اختارتها، فهي تتطابق مع الوضع الحضاري الذي يعيشه  مجتمع ما. ان الجاذبية في الفن، هي ببساطة اختيار النجاح، على أن عظمة هذه الجاذبية هي في مكرها وطريقة إخفائها لأسرارها، وهي تحتاج الى من يكتشفها، ان جميع الظاهرات الإنسانية مرتبطة بالحركة الاجتماعية في قليل أو كثير، والمسافات ما بين تطور المجتمع وحركة الفن هي القياس الحضاري للدرجة المعرفية التي يتحدد عندها المجتمع، ان
النتاج الفني ظواهره وأعماقه ممسوك أساساً بمدى ارتباطه بالحصيلة النهائية للوضع الاجتماعي.


باسم عبد الحميد حمودي
من قرية أبو النمرس في محافظة الجيزة (حيث ولد في الثاني من تموز 1918) الى حي الغورية (حيث عاش ومات في السابع من حزيران 1995) تمتد رحلة عمر الشيخ أمام محمد أحمد عيسى (وهذا هو اسمه الكامل) ومعظم السبع والسبعين عاما كانت بحثا عن الحرية وسط جو من الالم والحزن والمزيد من الخيبات
 قد يكون الشيخ امام قد سعد بلقائه الاول مع  احمد فؤاد نجم الذي تم في صيف 1962 لانه وجد في شعرنجم ما يناسب حنجرته ووعيه للغناء الجماهيري كفن رسالي, يكتب وينشد من اجل الطبقات المسحوقة من الناس


فى عام 1962، حدث اللقاء التاريخي بين الشيخ إمام عيسى وأحمد فؤاد نجم رفيق دربه، وتم التعارف بين نجم والشيخ إمام عن طريق زميل لابن عم نجم كان جاراً للشيخ إمام، فعرض على نجم الذهاب للشيخ إمام والتعرف عليه، وبالفعل ذهب نجم للقاء الشيخ إمام وأعجب كلاهما بالآخر.وعندما سأل نجم إمام لماذا لم يلحن أجابه الشيخ إمام أنه لا يجد كلاما يشجعه، وبدأت الثنائية بين الشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم وتأسست شراكة دامت سنوات طويلة.


علي حسن الفواز
ذاكرة الاغنية السياسية ذاكرة احتجاجية بامتياز، وذاكرة حالمة في الآن ذاته، لان هذه الاغنية اذ تختصر الاحتجاج والحلم، فانها تصطنع لهما عبر وظيفة الصوت دورا اكثر ثورية واكثر تلمسا في هوية هذه الاغنية وطبيعة خطابها ورسالتها الى الجمهور المستهدف. واحسب ان ذاكرة الاغنية السياسية العربية قد حملت هذا التوصيف في مراحل متأخرة، بسبب طبيعة المزاج الثقافي/الفني السائد وهيمنة الاغنية التقليدية، وبسبب الظروف الموضوعية التي ترتبط بها انماط الثقافات الاحتجاجية ومرجعيات خطابها السياسي والايديولوجي،


محمد شفيق
يبقى الفنان أي فنان، عاش معاناة الشعب، وتشرب بها ، حياً في الذاكرة لا يمحوه الزمن مهما تقادم عليه. وهذه حقيقة معروفة لا تحتاج الى طرح وجمع، كون الفنان جزء من الشعب الذي تربى بينه، وكان السبب فيما وصل اليه. فالفن ليس الحب لوحده، وانما الماء والخبز والحياة بكاملها، وملامسة كل هذا هو الذي يجعل الفنان فنان الشعب وليس فن الفنادق او الملاهي، وكلنا نتذكر الفنانة العالمية الراحلة (ميرياما كيبا) وكيف سخرت فنها لخدمة شعبها وافريقيا، ولم تحاول ان تخرج عن هذا الطريق الذي اختطته لنفسها، حتى سميت مطربة الشعب.


خالد بطراوي
كانت تعرف انها ولدت من اجل الابداع لا الشهرة التي تأتي مقابلا لهذا الإبداع. ولهذا لم تقع أسيرة لأي مطالب مادية تضطرها الى التنازل عن قناعتها. وهي بطبعها لم تكن لديها طموحات مادية تفرض نفسها على قراراتها،


سطعت نجمة الصباح في سماء مصر بولادة فيلم خلي بالك من زوزو عام 1972 وبطولة حسين فهمي ومن إخراج حسن الإمام, واستمر عرض الفيلم 53 اسبوعا متواصلا في دور عرض الدرجة الأولى ويعتبر من أكثر الأفلام جماهيرية في تاريخ السينما العربية . وللفيلم قصة


 كشف الإعلامي الشهير <معتز الدمرداش> عبر برنامجه تسعين دقيقة على شاشة <المحور الفضائية> ، تفاصيل القضية التي رفعتها الفنانة <منى قطان> زوجة الشاعر المصري الراحل <صلاح جاهين> وتطالب فيها بحصولها على حقها بالكامل من فيلمها الشهير < خلي بالك من زوزو> .




الصفحات
<< < 274275
276 
277278 > >>


     القائمة البريدية