العدد (4487) الخميس 08/08/2019 (خزعل مهدي)       يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه…!       الإيقاعُ في أغنية ((جوز منهم))       خزعـل مهدي.. الذي يستحق تمثالا من عسل!       جوانب أبداعية لخزعل مهدي       خزعل مهدي .. شهادات وذكريات       مع رحيل خزعل مهدي.. الذاكرة البغدادية بين مطرقة غياب روادها وسندان الراهن البذيء       خزعل مهدي الشمولية في الفن       خزعل مهدي.. سطور من ذهب       من هو خزعل مهدي ؟    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :41
من الضيوف : 41
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 26777308
عدد الزيارات اليوم : 4382
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


أحمد محسن   
إيلينا فيرانتي... تلبس طاقية الإخفاء
القول  إن سبب نجاح روايات إيلينا فيرانتي هو جلوسها خلف اسم مستعار ليس دقيقاً،  ذلك أنّ البوح الذي سنجده في رواياتها ليس بوحاً خاصاً وحميمياً كما تشي  التفاصيل، بل صوت يعلو ضدّ نابولي ودفاعاً عنها، صوت باسم المرأة وحذر من  تنميطها في الوقت عينه.


نجوى بركات
كتابٌ جديد يحمل  توقيعَ الكاتبة الإيطالية، إيلينا فيرّانتي، صاحبة الثلاثية الروائية  "صديقتي المذهلة" التي تُرجمت عالمياً، صدر أخيراً في ترجمة فرنسية عن دار  غاليمار، بعنوان "فرانتوماليا، الكتابة وحياتي"، وهو مجموعة مقابلات ورسائل  تبادلتها مع ناشريها، وأيضاً مع الصحافيين الذين قبلت أن تردّ على  أسئلتهم.


 تعد إيلينا فيرانتي (ولدت عام  1943) واحدة من أعظم روائيات زماننا ،وإيلينا فيرّانتي هو اسم مستعار  لكاتبة إيطاليّة مجهولة رفضت الإفصاح عن هويّتها ومن أشهر رواياتها رواية  «صديقتي المذهلة»وهي الرواية الأولى من أربع روايات جُمعت بعنوان «رباعيّة  نابّولي» وصُنِّفت من أجمل ما أنتجـــــه الأدب الإيطاليّ المعاصر.


أمين الزاوي
روائي وأكاديمي جزائري
بدخول  العام 2019 يكون قد مر قرن كامل على ولادة واحد من أكبر الروائيين  الجزائريين والمغاربيين والأفارقة الذين يكتبون بالفرنسية، إنه الكاتب محمد  ديب، لكن يبدو أن لا شيء في الأفق يوحي بالاحتفاء بهذه المناسبة،  فالمؤسسات الثقافية صامتة، والجامعات نائمة، ومخابر البحث مقبرة، وكأن لا  حدث.


عبد الرزاق بوكبة
يعتقد  كثيرون أن بلدة بني بوبلان، إحدى ضواحي تلمسان، هي مسقط رأس الكاتب  الجزائري محمد ديب (1920 ـ 2003)، علماً أنه ولد في "شارع باريس" بقلب  تلمسان نفسها، وما بني بوبلان إلا فضاء مكاني في ثلاثية الجزائر التي صدر  الجزء الأول منها، "الدار الكبيرة"، عام 1952.


عثمان  تزغارت
كاتب جزائري
 قبل  عقد ونصف  وعام من الزمن، غيَّب الموت في 3 أيار عام 2003، الأديب  الجزائري الكبير محمد ديب (1920 ــ 2003) الذي يعد «الأب المؤسس» للأدب  المغاربي المكتوب باللغة الفرنسية، وآخر الأحياء من «جيل الرواد» الذين  واكبوا بأعمالهم الأدبية حركات التحرر الوطني في العالم العربي. كان محمد  ديب أكثر أبناء جيله غزارة وانتظاماً في الكتابة.


رائد الحواري
 الكتاب الأول  من ثلاثية محمد ديب يتحدث عن مجمع سكني "دار سبيطار" الذي يضم مجموعة كبيرة  من السكان معظمهم من الفقراء الذي لا يجدون قوت يومهم، وضمن هذا التجمع  تدور أحداث الرواية "الدار الكبيرة" بطل الرواية الطفل عمر الذي لا يتجاوز  الاثني عشر عاما، وأمه "عيني" التي تكافح لكي تطعم ولدها وابنتاها،


علي حسين
هل ستحتفل الجزائر  رسميا بمئوية  محمد ديب التي سيدخلها العام القادم ؟ ، وهي التي تجاهلت  رحيله عام 2003 ، الكاتب الذي سببت روايته الاولى "الدار الكبيرة"  صداعا  للاستعمار الفرنسي فقرر ان يُرحله عن بلاده عام 1959 ، وجد نفسه يعيش في  منفى قاس وكئيب. وعليه ان يعبر عن همومه  بلغة المستعمرين مثل جيله من  الكتاب الكبار ،


علي حسين
لكن ألست أنت ميتاً أيضاً، ميتاً بالنسبة للدنيا والسماء والأمل ! لقد عرفت وجودك داخلي " إدغار آلان بو


ولد  لأم إنكليزية عاشت طفولتها في مدينة بوسطن الأميركية، كانت تُمني النفس أن  تُصبح ممثلة شهيرة، إلا إن الامر انتهى بها مع والده الى أن يعملا في فرقة  مسرحية جوالة،


  ترجمة / عادل العامل

 للسنة  الثالثة على التوالي، لوحظ أن "نديم بو" الغامض ــ الذي ظل يدشّن  بانتظام ذكرى ميلاد الكاتب و الشاعر الأميركي الشهير أدغار ألان بو بهدية  من ثلاث وردات وزجاجة كونياك ــ قد أخفق في القيام برحلته الليلية إلى ضريح  الكاتب الأصلي في بالتيمور، فيما يبدو أنه نهاية لتقليد استمر لأكثر من  نصف قرن.


 عدنان منشد
من غير المألوف  اوربياً ان يتصدى الشاعر الفرنسي شارل بودلير لترجمة اعمال الشاعر والقاص  الامريكي ادغار الن بو "1809- 1849" ليعرّف القارة الاوربية بأكملها بأهمية  وفرادة هذا الاديب الامريكي. ومن الغرابة ايضا ان تتأثر الشاعرة العراقية  الرائدة نازك الملائكة وهي احدى ثلاث شاعرات مبدعات في عصور الشعر العربي –  حسب رأي ادونيس – شأن الخنساء


رحيم العراقي
مؤلف لكتاب  (إدغار ألن بو..قصائده وتنظيره) هو الشاعر والناقد الاميركي ريتشارد  ويلبور. وكان قد نال سابقا عدة جوائز أدبية من بينها جائزة الكتاب القومي،  وجائزة بوليتزر وجائزة بولينجين للترجمة. نذكر من بين كتبه العديدة كتابه  الذي يحمل العنوان التالي: «قصائد جديدة» وكتاب الآخر «أشياء عابرة».




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية