العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :60
من الضيوف : 60
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31745400
عدد الزيارات اليوم : 20598
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


إسماعيل مروة
كان نبيلاً فوق  حدود النبل، كريماً فوق ما يتخيل المرء، وكان شاعراً ومتفوقاً على شاعريته  والشعر، وكان ناقداً عميقاً وبصمت، وكان وفياً كما لا يمرّ ببال أحد.. كان  إنساناً مرهفاً ومتكاملاً وحراً.


سماح عادل
ولد “بندر عبد  الحميد” في قرية تل صفوك القريبة من الحسكة عام 1947، ويحمل إجازة في اللغة  العربية من جامعة دمشق، سافر إلى هنغاريا عام 1979 لدراسة الصحافة.


بندر عبد الحميد يموت وحيدًا
إبراهيم العلوش
وحيدًا  يموت البدوي المضياف، وهو الذي استضاف المثقفين السوريين أكثر من استضافة  المؤسسات الثقافية لهم، مات بندر عبد الحميد في منزل أعاره إياه الفنان  العراقي جبر علوان بعد أن كان الناس يلجؤون إلى منزله. إنه موت رمزي لمثقف  سوري من جيل سبعينيات القرن الماضي، ذلك الجيل الذي عاش عند تقاطع  الاشتراكية والوجودية وبدء هيمنة العسكرة الطائفية.


بسمة شيخو
قلةٌ هم من يُحسدون  بعد موتهم، وأظنّ بندر عبد الحميد أحدهم اليوم، فكمية المحبة التي حازها  الشاعر والناقد السينمائي تكاد لا تصدّق، وهي ليست محبة مجانية بالطبع، بل  إن الراحل استحقها بإنسانيته وسموه الأخلاقي، الذي جعله قِبلةً للزائرين  العرب قبل السوريين وباباً مفتوحاً لكلّ من يقصده، قصصه الآن تتزاحم على  صفحات مواقع التواصل الاجتماعي،


مثّلت تجربة الشّاعر السوريّ  الراحل بندر عبد الحميد (1950 - 2020)، إلى جوار رياض الصالح الحسين ومنذر  مصري وعادل محمود، ما أسماه الناقد والباحث محمد جمال باروت، في كتابه  "الشعر يكتب اسمه"، بـ"مشاغل الإنسان الصغير"، الذي رآه تمثيلًا لانتقال  الشاعر الجديد من الذات إلى الآخر، وتحوّل الإنسان أو إله إلى شخص يجسّد  أفعال الحياة. هنا مختارات من هذه التجربة التي آثرت التواري دومًا


ودَخَلَه بلحن قصيدة «الرضا والنور» بصوت أم كلثوم
عبد الرحمن سلام
صحيح  أن الموسيقار محمد الموجي بدأ رحلة الشهرة بعد نجاح لحنه (صافيني مرَّة)  بصوت عبد الحليم حافظ... وصحيح أيضاً ان هذا النجاح شكّل الحافز الأقوى  لإستمرار تعاون الإثنين، وبحيث بلغت ألحان الأول لصوت الثاني (65)، وهو رقم  غير مسبوق في تعاون عبد الحليم مع أي من الملحنين الآخرين... وصحيح كذلك  ان «صافيني مرَّة» عرّفت الكثيرين من المستمعين في مصر والوطن العربي إلى  موهبة «لحنية شبابية - متجدّدة» - في ذاك الزمان - إسمها محمد
الموجي، بمثل  ما عرّفتهم إلى موهبة غنائية «جديدة» اسمها عبد الحليم حافظ...


محمد السيد شوشة
كان يغني لجمهور مخمور سكير من رواد الصالات كانت آهاته تضيع في الهواء بين صياح السكارى وكانت نبرات صوته تذهب في ضجيج ليس له آخر!
كان  يخرج من الصالات ليذهب الى الإذاعة ويقدم ركنا للأغاني الشعبية.. وفي ذلك  وضع لحنا كان يغنيه بصوته في المسارح كما غنته بعض المطربات والمطربين فلم  يقدر له النجاح..


محمد صبحي
سمات ألحانه  المازجة بين الشرقي والغربي جعلت موسيقاه مختلفة عن أبناء جيله وضمنت له  الاستمرار أكثر من خمسين عامًا في ساحة الموسيقى والغناء. جاء من الريف  بفطرته الخضراء يحمل موهبة دفينة، وشاء القدر أن يرسم له خُطى على دروب  الشهرة، غمر نغماته


انطلقت من بيت محمد الموجي أجمل  الألحان التي تغني بها عبد الحليم حافظ الذي ارتبط بصداقة عميقة مع محمد  الموجي رفيق مشوار الكفاح فعندما كان عبد الحليم يعمل بوظيفة مدرس موسيقى  بالتربية والتعليم كان يستقل القطار ويذهب بعد انتهاء العمل إلى حارة قطاوي  في العباسية حيث يسكن صديقه محمد الموجي


الياس سحّاب
كانت العلاقة بين  حنجرة كل من الملحن محمد الموجي، وعبد الحليم حافظ، هي المدخل الأساسي  لهذه العلاقة الفنية والإنسانية الفريدة التي ربطت بينهما . ففي أول لقاء  شخصي لي مع الموسيقار محمد الموجي، في منزل أحد الأصدقاء في بيروت، وكان  لقاء قصيراً لم يتح لنا فيه أكثر من الاستماع إلى أغنية واحدة بصوت  الموسيقار،


نصير شمه
كلما أشرع في كتابة  نص عن الملحن العبقري محمد الموجي أجدني في حيرة شديدة، ومصدر حيرتي أسباب  كثيرة جدا،ً فقد ولد محمد الموجي عام 1923 في كفر الشيخ، وهو عام رحيل سيد  درويش أهم ملحن مصري أستطاع أن يخلّص الأغنية المصريّة من التبعية  العثمانية، هذه مفارقة أم صدفة لاندري؟


فخري كريم
برحيل الفنانة  المصرية العظيمة نادية لطفي، تُشَيِّع القاهرة وجهاً من أكثر وجوهها  تحضُّراً وتدفقاً بالمُثل والقيم الإنسانية السامية، والخصال التي تشكل  فرادتها وتُضيء مساحة حياتها. وأجمل ما في هذا الوجه توهُّجُه وامتلاكُه  لأكثر من سبب للبريق.




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية