العدد (4086) الاربعاء 13/12/2017 (تيـد هيوز)       على هامش "رسائل عيد الميلاد" تيد هيوز والتكفير عن طريق الكلمات       تيد هيوز... الشاعر أم الوحش؟       بعد الطيران الاول       تيد هيوز وكيف تكون كاتبًا؟       تيد هيوز.. كرة قدم       تيد هيوز.. كرة قدم       تيد هيوز شاعر من القرن العشرين       وفقاً لرسائل كانت مجهولة حتى الآن.. تيد هيوز أساء معاملة سيلفيا بلاث       تيد هيوز .. آخر حاملي أختام لغة شكسبير    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :45
من الضيوف : 45
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18790719
عدد الزيارات اليوم : 10282
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


   رشا المالح
تعتبر   الكاتبة"إيريس مردوخ"من أهم الكتاب البريطانيين في القرن العشرين. وهي من  الكتاب الذين اتصفوا بغزارة الإنتاج، إذ أصدرت ست وعشرين رواية وأربعة كتب  عن الفلسفة وخمس مسرحيات وديوان قصائد ومجموعة من المقالات القيمة، وذلك  قبل إصابتها بمرض الزهايمر في منتصف التسعينات.


جعفر الجمري
أميط اللثام عن  رسائل أستاذة الفلسفة في كلية القديسة آن بجامعة أكسفورد، منذ نهاية  أربعينات القرن الماضي، الروائية والفيلسوفة البريطانية آيريس مردوخ، تلك  التي كتبتها إلى صديقاتها وأصدقائها، وخصوصاً للفيلسوفة فيليبا فوت في  مايو/ أيار 1968. الرسائل التي وصل عددها إلى 760 رسالة؛ تشكِّل إلى حد  كبير أكثر من 3000 صفحة يُحتفظ بها في مركز آيريس مردوخ للدراسات في جامعة  كينغستون.


عبده وازن
عاشت ايريس مردوخ  داخل العصر وخارجه وسعت منذ روايتها الأولى"تحت الشبكة"أن تجيب على الأسئلة  الشائكة التي طرحتها مرحلة ما بعد الحرب الثانية. لكنّها اكتشفت صعوبة  الإجابة على أسئلة تشمل أكثر ما تشمل قدر الإنسان أو مصيره في عالم فقد  رجاءه وآماله الكبيرة. ولم يكن من المصادفة أن تستهل الروائية البريطانية  حياتها الأدبية في كتاب عن الفيلسوف الوجودي الفرنسي جان بول سارتر  وعنوانه"سارتر الرومانطيقي العقلاني".


د. حسين الهنداوي
التوجه المبكر في الثقافة العراقية للنصف الاول من القرن العشرين نحو الافكار الوجودية مثير وغير تقليدي بذاته.
ولعل  جاذبية تلك الافكار كمنت أساسا في المجالات التي تكشّف فيها ضعف المنظورات  الشمولية من ماركسية وليبرالية وقومية ودينية في الاستجابة للحساسيات  الجديدة في الادب والفن المتمحورة غالبا حول فكرة الحرية الفردية


إبراهيم العريس
في كتاب”ما هو  الأدب؟”الذي يعتبر واحداً من أشهر الكتب غير الروائية أو المسرحية للكاتب  والفيلسوف الفرنسي جان - بول سارتر، ينطلق الكاتب مبرراً وضعه الكتاب من  أن"شاباً أحمق كتب يقول عني: اذا كنت تريد أن تلتزم، فماذا تنتظر كي تنضم  الى الحزب الشيوعي". ويعطف سارتر على هذا ما قاله"كاتب كبير التزم في أدبه  أحياناً كثيرة، ولم يلتزم كذلك في أكثر الأحيان، من أن شر الفنانين أكثرهم  التزاماً... وخذوا مثلاً على هذا الرسامين السوفيات".


محسن المحمدي
يظهر لنا إلقاء  نظرة، ولو سريعة، على التاريخ، قمما شامخة تسمى «أبطال التاريخ». إنهم  كالمنارات المضيئة التي تبرز لنا عظمتهم وفعلهم في التاريخ. ومن دونهم يصبح  التاريخ ظلاما دامسا. إنهم بحق، المحرك الحقيقي البارز للتاريخ، والدافع  بعجلته إلى الأمام. فكيف سيكون التاريخ من دون النبي الكريم محمد، أو السيد  المسيح؟ وماذا سيكون من دون الإسكندر المقدوني أو نابليون بونابرت؟


نوف الموسى
يُقال إن الشاعر  الهندي المعروف «طاغور»، كان له موقف تجاه الحفاوة التي أبدتها الجامعات  التعليمية، بعد أن نال ديوانه الشعري «جيتنجالي» جائزة نوبل، مبيناً أنها  تصب في صالح الجائزة، وليس أعماله بشكل أساسي، بينما جاء رفض الفيلسوف  الفرنسي جان بول سارتر للجائزة واضحاً في إصراره على التحقق الوجودي،  وأهمية أن يتم هذا التحقق بتعميق الرؤية الداخلية للذوات الإنسانية،


حلمي النمنم
ذهب اسم الفيلسوف  الفرنسي جان بول سارتر”طي النسيان”، ولم يعد يذكر إلا في الدوائر  الأكاديمية، في وقت من الأوقات كان سارتر نجماً بين المثقفين في أوروبا وفي  عالمنا العربي أيضاً، خاصة بعد أن زار مصر عام 1968، وذهب إلى جامعة  القاهرة محاضراً، والتقى بعدد من المثقفين المصريين. وقد أقلقت نجوميته تلك  الأصوليين والمتشددين


جابر عصفور
عندما كنت أستمع  إلى الكلمات التي ألقاها محمود العالم ومحمد برادة، في الاحتفال بمرور مئة  عام على مولد جان بول سارتر، وقد أقامه المجلس الأعلى للثقافة في القاهرة،  لم أستطع مقاومة خاطرتين ظلتا تطوفان في ذاكرتي عن سارتر الذي نحتفي به.  الأولى مبعثها أنه عندما مات سنة 1980 صدرت إحدى الصحف الفرنسية، وفي  صدارتها عنوان رئيسي هو «مات ضمير فرنسا».


سعد محمد رحيم
كان في  الثانية من عمره حين توفي والده ـ المهندس البحري ـ في الهند الصينية.  سيقول فيما بعد؛ (حسناً فعل بموته المبكر، وإلا كان كتم على أنفاسي  وحطمني).. ولما تزوجت أمه، ويومها كان في الحادية عشرة، كفله جده. وبعد  تخرجه من مدرسة المعلمين العليا اشتغل مدرساً للفلسفة وتم استدعاءه للتجنيد  عشية الحرب العالمية الثانية فوقع في أسر الألمان


علي الشوك *
هذه قراءة،  وترجمة لجزء من حوار مع سارتر عندما بلغ السبعين من عمره، أجراه معه ميشبل  كونتا في آب 1975. وقد حركت فضولي، من بين مواضيع هذا الحوار، اهتماماته  الموسيقية لكنني سأبدأ بالأشياء الأخرى، دون أن أتوقف عندها كثيراً.


علي حسين
ذات ليلة من ليالي الحرب العالمية الثانية، أطفأ بول ايلور اشهر شعراء فرنسا أنوار منزله، حيث تتصاعد الغارات
الجوية، وجلس يكتب، يدون تأملاته ويتساءل : اين المثقف من كل هذا؟ كان ذلك عام 1941. من هم المثقفون؟ وما هو دورهم؟




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية