العدد(4450) الاثنين 17/06/2019       الجواهري صحفيا..جريدة ( الانقلاب ) ومحاكمة الشاعر الكبير سنة 1937       الصحيفة .. اول جريدة اشتراكية في تاريخ صحافتنا .. كيف صدرت وكيف احتجبت ؟       بعد 150 عاما على صدورها.. جريدة (زوراء) واهميتها التاريخية       الملاحق في تاريخ الصحافة العراقية       محاولة اغتيال صحفي كبير سنة 1923       الصراع من اجل الحريات الصحفية..محاكمة كامل الجادرجي سنة 1946       محاكمات صحفية منسية في مطلع الثلاثينيات..محام وطني والدفاع عن الحريات الصحفية       حبزبوز والملا عبود الكرخي ومعاناة الصحف       العدد (4448) الخميس 13/06/2019 (عبد الرزاق الصافي)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :35
من الضيوف : 35
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25800943
عدد الزيارات اليوم : 15347
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


د. محمد عبد الغني حسن
لم تمض  إلا أربعة أشهر أو خمسة على كتاب (معاني الفلسفة) الذي ألفه الدكتور أحمد  فؤاد الأهواني حتى أتحف جناح الفلسفة في المكتبة العربية بكتاب من كتب  فيلسوف العرب يعقوب الكندي، وهو الكتاب الذي بعث به أول فيلسوف من فلاسفة  العرب إلى الخليفة العباسي.


إعداد/ منارات
أبو يوسف يعقوب  بن إسحاق الكندي هو علاّمة عربي مسلم، برع في الفلك والفلسفة والكيمياء  والفيزياء والطب والرياضيات والموسيقى وعلم النفسوالمنطق الذي كان يعرف  بعلم الكلام، والمعروف عند الغرب باسم (باللاتينية: Alkindus)، ويعد الكندي  أول الفلاسفة المتجولين المسلمين، كما اشتهر بجهوده في تعريف العرب  والمسلمين بالفلسفة اليونانية القديمة والهلنستية


سماح عادل
“عائشة محمد علي  عبد الرحمن” المعروفة بـ “بنت الشاطئ”، مفكرة وكاتبة مصرية، وأستاذة جامعية  وباحثة، وهي أول امرأة تحاضر بالأزهر الشريف، ومن أوليات من اشتغلن  بالصحافة في مصر وخاصة في جريدة (الأهرام).


عبدالله خليفة
إمكانيةُ  التلاقي بين الديني المحافظ والساخر من الأديان هي لحظةٌ فكرية (نهضوية)  خلال تطور الشعوب العربية الإسلامية، حين يقوم الشديد التدين بالكتابة عن  الساخر التحديثي، وقراءة إنتاجه الصعب القديم والإعجاب به معا.
عائشة عبدالرحمن بنت الشاطئ، التي كتبتْ باسمٍ مستعار، وقاومتْ الحبسَ المنزلي بالدراسة والقراءة ونجحتْ نجاحا كبيرا،


د. عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)
باحثة وكاتبة راحلة
   وصفت الدكتور عائشة عبد الرحمن الشهيرة (ببنت الشاطئ) في تراجم سيدات بيت  النبوة المعركة (معركة كربلاء) والاحاديث التي دارت مع السيدة زينب عليها  السلام وأخيها مولانا أبي عبد الله الحسين عليهم السلام وصفا دقيقا أردت أن  أنقله لكم


محمد الأسعد
مهمة تلك القضايا  الأربع التي أشارت إليها قبل ما يقارب نصف قرن عائشة عبد الرحمن، المعروفة  بلقب بنت الشاطئ (1913- 1998)، ولا تزال تحتفظ بأهميتها لسببين، الأول  أنها مقاربة تؤكد الامتداد الزمني الغارق في القدم لـالتراث العربي، الذي  يتجاوز العمق التقليدي مكاناً وزماناً، ولو وجدت هذه القضية صدى لأغنت  الدراسات النقدية العربية، وأخرجتها من آفاقها الضيقة المحشورة بين تراث  جاهلي فأموي فعباسي فأندلسي.


خالد بيومي
ظلت الدكتورة  عائشة عبد الرحمن"بنت الشاطئ"1912- 1998 ملء السمع والبصر على امتداد ثلثي  قرن من الزمان، برزت خلالهما مفكرة إسلامية وأكاديمية مرموقة.
ووفقاً  لسيرتها الذاتية الصادرة أخيراً تحت عنوان"على الجسر... بين الحياة  الموت"عن الهيئة المصرية العامة للكتاب في القاهرة، فإن"بنت الشاطئ"نشأت في  بيت علم ودين وفضل وتصوف، فوالدها الشيخ محمد علي عبد الرحمن كان عالماً  أزهرياً،


رفعة عبد الرزاق محمد
 في  اواخر عام 1998 فجعت الاوساط الثقافية العربية برحيل شخصية ادبية كبيرة   ،وعالمة محققة قديرة ، قدمت للفكر العربي الحديث خدمات علمية جليلة ،  جديرة  بالتكريم ، وحرية بالتنويه ، هي الدكتورة عائشة عبد الرحمن المشهورة  ببنت  الشاطئ .


ترجمة : عبدالسلام الغرياني
لقد  دَوّن الكثير منهم أدق التفاصيل عن حياة الرجل العظيم حتى أنها موجودة  الآن في مجلدات عديدة، سجلت كل شيء تقريباً من بداياته حتى وفاته، وتولستوي  نفسه له مدوناته الخاصة بحياته. الجميع كتب؛ طبيبه الخاص، السكرتاريا،  تلاميذه، أولاده، والأهم مذكرات أو يوميات  زوجته، صوفيا أو الكونتيسه  صوفيا.


ترجمة: أحمد فاضل
إن أحداً  لايستطيع أن يقول رأيه في زوجته إلا إذا احكموا إغلاق باب قبره " تولستوي "  في واحدة من أعقد العلاقات الزوجية والأسرية التي طغت على حياة اشهر كُتاب  روسيا بلا منازع ، هي تلك العلاقة المتوترة بين ليو تولستوي وزوجته صوفيا .


عبدالله حبه
 هناك من يقول إن  وراء كل عبقري إمرأة ، وربما يصح هذا الكلام بالنسبة لكثير من العباقرة في  مختلف الأزمان ، وقد اعترف حتى إيفان تورجينيف بإنه كتب جميع رواياته بعد  علاقة عشق كانت تسيطر على جميع حواسه وأفكاره. ولكن علاقة الكاتب الروسي  الكبير ليف تولستوي بزوجته الكونتيسة صوفيا اندرييفنا كانت علاقة من نوع  آخر،وتبدو مأساوية لحد ما فيما يخص حياتها معه على مدى نصف قرن. وقد كتبت  صوفيا في عام 1923 تقول : "ليسامحني الناس لكوني ،


أحمد شافعي
 "العائلات  السعيدة كلها متشابهة، ولكن كل أسرة تعيسة هي فريدة في تعاستها". ربما تكون  هذه أشهر جملة افتتاحية لرواية في تاريخ الأدب العالمي. تلك هي الجملة  التي افتتح بها ليو تولستوي رائعته الخالدة "آنا كارنينا". وتلك هي الجملة  التي تنطبق أصدق ما تنطبق على عائلة تولستوي نفسه، أو هي كذلك للتحديد، في  شقها الثاني.




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية