العدد(4001) الاثنين 21/08/2017       سرقة في البلاط الملكي سنة 1932 والشرطة تعثر على السارق       قصة تأسيس مدرسة التفيض الأهلية       صادق الازدي وذكريات عن حلاق المحلة!       عبد الكريم قاسم في حوار نادر لمجلة مصرية       زميل الوردي وخصمه يتحدث عن هدفه الخيَّر       كيف أرغم حكمة سليمان على تقديم استقالته؟       هذه ذكرياتي عن شارع الرشيد       نوري السعيد كان أكبر السياسيين العرب وحسم تحالفه مع الغرب مبكراً       الصحافة تقدم كشفا بحكومة ارشد العمري عام 1946    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :26
من الضيوف : 26
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16968274
عدد الزيارات اليوم : 5982
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


تضع الانسة مي احسن التقاليد  للمراة العربية في ادبها ومعيشتها ولها (صالون) تستقبل فيه ضيوفها وهو من  الرحابة و التانق في الاثاث بحيث يشغلك في التامل و التفكير في هذا الذوق  السليم الذي يجمع بين هذه الطرفمن صور وتماثيل. وتستقبلك الانسة مي بوجه  صبوح يفيض بشرا وبشاشة وتنظر اليك بعينين تتالقان ذكاء.


رفعة عبدالرزاق محمد
من  لايعرف الانسة مي زيادة الاديبة العربية الكبيرة، صاحبة الندوة الادبية  المشهورة، وحبيبة شيوخ الادب، ومن لايعرف الاب انستاس ماري الكرملي، الراهب  العلامة، واحد سدنة اللغة العربية.. ولكن من يعرف ان لمي رسائل رقيقة كانت  قد بعثت بها للاب الكرملي، وضمنتها بعضا من عالمها الخاص؟


1.مقدمة
كثير هم الناس الذين  في حاضرتنا والمقالات في الصحف والمجلات كتبوا مقالات في الصحف والمجلات عن  الانسة مي، وكثرا ماطلبوا الينا ان نهتم بها، ولما لم نستطع ان نصم الاذان  لالحاههم علينا اتيناهم بهذه العجالة، في نفوس وطنياتنا حب الادب ومكارم  الاخلاق واقتفاء اثرها.


خيل ابراهيم نوري
ليس صدفة ان  اسم ابنتي الدكتور (محمد مهدي البصير) والدكتور (علي احمد الزبيدي) وهما  استاذ الادب العربي في جامعة بغداد سابقا (مي) فاختيار هذا الاسم لم يكن  اعتباطا، وله دلالاته ومعانيه ودوافعه فاضافة الى موسيقية الاسم وسهولة  نطفه، هو تصغير محبب لاسم السيدة العذراء (مريم) وعند الغربيين (ماري) ومن  معانيه الجميلة الماء وماء الورد والكاس، والخمرة،


قصة مي زيادة لم تنته بعد،  والجديد فيها تصنعه هذه الايام سلمى الحفار الكزبري.. السيدة المتعددة  النشاطات في المجالات الادبية المختلفة من محاضرات الى قصص الى روايات ومي  زيادة التي شهدت في حياتها مأساة رهيبة اودت بها وهي في اوج العمر، اشتهرت،  بعد ان وضعت رأسها على حجر، ونامت نومتها الابدية، وتبين ان مأساتها شغلت  في ذلك الحين الاوساط المختلفة،


 جعفر الخليلي
أديب راحل
ومن  ضمن مامرّت علي وانا اصغي الى قصائد الشيخ كاظم الدجيلي مقطوعته في ميّ  زيادة، ولقد شرحها لي في وقته وقص علي قصتها، وتطرق اليها ذات مرة مير بصري  في مقال كتبه بجريدة الايام البغدادية لصاحبها عبدالقادر البراك في عرض  حديثه عن الانسة مي وغرامها المزعوم.


ابراهيم مشارة
كاتب مصري
لقد  وجدت دعوة الإمام محمد عبده وتلميذه قاسم أمين وغيرهما من المصلحين آذانا  صاغية في المجتمع العربي وهو يدب نحو الرقي ويسعى نحو النهضة في نهاية  القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين وفحوى تلك الدعوة أن لا رقي ولا نهضة  بغير إصلاح وضع المرأة التي هي نصف المجتمع وإصلاح وضعها يعني القضاء على  عهد الحريم


عبد الجبار داود البصري
أديب راحل
كانت  مي فتاة جميلة.. جمالها شرقي يرتدي مسحة من أخيلة الغرب.. وكانت جاذبيتها  ليست في جمالها فحسب.. بل في عقلها الذي كان يبهر عمالقة الفكر والأدب في  هذا العصر. ومنهم الدكتور طه حسين والمفكر عباس محمود العقاد والكاتب مصطفى  صادق الرافعي وخليل مطران وأحمد لطفى السيد وعدلي يكن وغيرهم كثيرون.


1-  إن الدراسات النقدية أهملت طويلاً دور المرأة في كتابة الدراما والدليل  على ذلك الإهمال الطويل لأديبة رائدة مثل مي زيادة دون إشارة أو دراسة إلى  نصيها المسرحيين..
2- النص الأول لمي زيادة عنوانه (يتناقشون) ونشر عام 1922 ضمن كتابها (المساواة) وصدر عن دار الهلال المصرية..


(1)
استاذي الدكتور العلامة.
قرأت  البحث المستفيض الذي نشر تباعا في عددي ابريل ومايو وقد تفضل به الشيخ  كاظم الدجيلي اعتراضا على ماكتبته في الشعر القصصي الحماسي حينما نشرت  عمرية حافظ، اسأل حضرته قبول شكري لما استهل به مبحثه من تجميل ذكري، اني  اعتبر ذلك الثناء ناطقا بسعة حلمه اكثر منه دليلا على اهليتي.. ولكني، على  كل حال،


اعداد: رفعة عبدالرزاق محمد
*عبدالمجيد  لطفي (1908- 1992) اديب وقاص عراقي، كتب في جريدة (الهاتف) سنة 1953 مقالا  عن الآنسة ميّ، فقال انه لم يعجب بشخصية نسوية في الادب العربي اعجابه  بأثنتين، اولاهما ولادة بنت المستكفي بالله صاحبة ابن زيدون وابن عبدوس  وشاعرة الحب والحرية، فانها المرأة التي دخلت تاريخ الادب الغربي على جناحي  شاعرين بينما تهاوت عشرات الاميرات في ظلمات النسيان الابدي.


للشاعر العراقي كمال نصرت
دويّ نعيك في بلاد الضاد
لما حجدا بك للمنية حادِ
وبكت عليك ضحى النعي منابر
قد جللت اعوادها بسوادِ
وخلا الندى فليس فيه سامر




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية