العدد (3655) الخميس 26/05/2016 (محسن العزاوي)       محسن العزاوي.. سيرة فنية حافلة       مخرجون عملت معهم بالمسرح.. محسن العزاوي       اللمسة الاخراجية الساحرة في تجارب محسن العزاوي       العزاوي فنان متطلع إلى المستوى العالي في الفن المسرحي       محسن العزاوي - التنوع والتعددية في الاخراج       محسن العزاوي يكتب مذكراته       محسن العزاوي يمسرح سيرته الذاتية       المخرج محسن العزاوي هندسة خرائط التجريب لمسرح عراقي داخل سماء الكريستال       محسن العزاوي من أوائل المحدثين في المسرحية الشعبية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :15
من الضيوف : 15
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 10852459
عدد الزيارات اليوم : 8597
أكثر عدد زيارات كان : 29665
في تاريخ : 12 /02 /2016
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


إعداد وترجمة/ ابتسام عبدالله
ولدت  بيرل باك في الولايات المتحدة الأميركية، ولكنها انتقلت مع والديها، في سن  مبكرة الى الصين حيث أُرسلت الى هناك لإلقاء مواعظ الديانة المسيحية  ونشرها هناك.عاشت الأسرة في البداية في جينكياغ، الواقعة على نهر ياتسي،  واعتبرت بيرل نفسها واحدة من السكان ولكنها في سن السابعة عشرة، سافرت الى  اوروبا وبعدئذ اكملت دراستها في كلية اميركية.


ترجمة - أحمد فاضل
بعد  أربعين عاما من كتابتها سيتم الإفراج عن رواية غير منشورة للكاتبة  الأميركية الراحلة بيرل باك في خريف هذا العام، باك الحائزة على جائزة نوبل  وبوليتزر تُعــد أول كاتبة أميركية تفوز بهاتين الجائزتين، وكانت جين  فريدمان الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لدار النشر أوبن رود انتجريتد  ميديا الأميركية قد تعاقدت مع نجل الروائية ادغاروالش المسؤول


ابراهيم حاج عبدي
ارتبط اسم  الروائية الاميركية بيرل باك (1892 - 1973) بروايتها «الأرض الطيبة"التي  نالت شهرة فاقت، كثيراً، شهرة أعمال أخرى لها. فهذه الرواية، الصادرة  اخيراً عن دار الأهلية (عمان، بيروت) بترجمة خالد الحسيني، مثّلت «واسطة  العقد» ضمن تجربتها الابداعية، واعتبرت، لاحقاً، الجزء الاول لثلاثية  روائية ضمت، كذلك، «الأبناء"و «بيت منقسم على نفسه».


أحمد مطر
في رائعة نجيب  الريحاني «لعبة الست" يجلس «حسن وابور الكاز" في الملهى، ليغرق أحزانه في  الشراب، بعد أن هجرته زوجته «لعبة"التي وجدت فرصة غير مؤكدة للعمل في  السينما، وتحول اسمها فجأة إلى «فاتينيتسا»، حيث لم يعد لائقا بها أن تظل  حاملة الاسم البلدي الذي كان لها عندما كانت بذمة «حسن» الموظف البسيط في  أحد المحال التجارية،


حسب الله يحيى
يحتاج الكاتب الى التجربة والملاحظة والخيال
هؤلاء  الكبار في ذاكرتنا..الكبار في التجارب والابداع والأصالة..كيف استطاعوا ان  يصبحوا كباراً في العقول والنفوس ويفرضوا عالمهم على عالمنا؟
كاتب صغير في حجمه، دقيق في تأثيره،عميق في ابعاده،


إبراهيم عبد القادر المازني
بيرل  باك» أمريكية مولدًا وأصولًا، ولكنها عاشت في الصين زمنًا طويلًا ودرست  لغتها أو لغاتها على الأصح، وأدَبَيْها الجامد والحي، ونعني بالأدب الجامد  ذلك لا يكاد يعرفه إلا الذين ينقطعون له ويتوفَّرون على طلبه ويقضون الحياة  في تحصيله، وقد جمد لأن أهله أَبَوْا له أن ينحرف ولو قيد شعرة عن الأصول  القديمة المقرَّرَة، أو أن يستمد من حياة الأمة ما يجدده ويفيده الروح.


فريد نعمة
عاشت بيرل باك فترة  طويلة من حياتها في الصين، وكتبت عنها أدباً لم يكتب الأدباء الصينيون  مثله. وأجمل ما كتبت رواية"الأرض الطيبة"، التي لخصت أحلام البسطاء وآمال  المهمشين، هذه الرواية التي ترجمت إلى أربع وثلاثين لغة ونالت استحسان  القراء والنقاد. نُشرت هذه الرواية سنة 1931 وتصدرت لائحة الكتب الأكثر  مبيعاً في أميركا عامين متتاليين.


دعاء عادل حسين
حلم كل دارسي  اللغات.. إتقان تلك اللغة التي عكفوا علي دراستها , وإجادة التعبير بها  كلاما وكتابة , وتشّرُب ثقافة أهلها فهما وتطبيقا.. ولاسيما دارسي اللغة  الصينية.. يتبادر لاذهاننا جميعا صعوبة تحقيق ذلك مع لغتنا العزيزة علي  القلب المستعصية علي العقل اللغة الصينية. ولكن الباحث ف تاريخ الصين سيجد  كثيرين ممن إخترقوا تلك القاعدة وباتوا اسثناءا لكل دارسي اللغات عموما  ودارسي الصينية خاصة.


وليد بركسيه
أبدى بعض القراء  و الأصدقاء استغرابهم الشديد من إيرادي رواية الأرض الطيبة للكاتبة  الأميركية بيرل باك (Pearl S. Buck) في قائمتي الخاصة بأفضل عشر تحف فنية  روائية عبر التاريخ، وتجاهلي لأسماء كبيرة ومشهورة جداً في عالم الأدب  كنيكوس كازنتزاكيس، تيودور ديتسويفيسكي، ليو تولستوي، إرنست همنغواي وغيرهم  الكثير.


عايدة رزق
قررت ألا ترضخ  لرغبة والدها الذى أراد لها بعد أن حصلت على شهادة المرحلة الثانوية.. أن  تواصل الدراسة فى الجامعة فى مجال المشروعات والتجارة حتى تكون مؤهلة بعد  رحيله لإدارة مصانع بناء السفن التى يمتلكها.
وقفت أمامه وأخبرته أنها لن تتخلى عن حلمها أن تكون نجمة سينمائية..


الكاتبة الأمريكية «بيرل  باك"واحدة من نساء نوبل، فقد فازت بتلك الجائزة الأرفع عالمياً في العام  1938 بعد جوائز عدة، منها جائزة «بوليتزر» عن روايتها «الأرض الطيبة»، التي  أشار إليها تقرير الأكاديمية السويدية لجائزة «نوبل»، حيث نشرت الرواية  عام 1931، وهي ثاني أعمالها الأدبية، وقد تحولت إلى فيلم سينمائي،


سئلت بيرل باك: كيف بدأت  الكتابة؟ فأجابت: كنت أصعد السلالم إلى غرفتي، وهناك بدأت أكتب، ليس من شيء  مخطط أمامي، لا الوقت ولا المكان..
كانت بيرل أول روائية وشاعرة  أميركية تنال جائزة نوبل للآداب عام 1938، تقديراً لأعمالها المميزة، حيث  بدأت شهرتها مع رواية (الأرض الطيبة)




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية