العدد (3204) الخميس 30/10/2014 (100عام على ميلاد عبد الكريم قاسم )       عبد الكريم قاسم والطبقات الاجتماعية الفقيرة       من ماهيات سيرة الزعيم عبد الكريم قاسم       سفرطاس الزعيم       اشراقات قاسمية مضيئة       محمد حديد:عهد عبد الكريم قاسم افضل العهود التي عاشها العراق       عبد الكريم قاسم العراقي الاصيل       عبد الكريم قاسم ثائر ثورة 14 تموز المباركة       العدد (3203) الاربعاء 29/10/2014 (لويس عوض)       لويس عوض.. المفكر والناقد    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :10
من الضيوف : 10
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 5409733
عدد الزيارات اليوم : 1171
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


كاظم مرشد السلوم
صورتان يقع بينهما الزمن الفكري والفني الهائل الذي جسد فيه المخرج الاسباني (لويس بونويل) رحلته السيريالية الفكرية والسينمائية احدى هاتين الصورتين بدأت مسيرته الفنية السينمائية، فيما كانت الثانية بمثابة الاعلان الاخير لنهاية هذه المسيرة. الاولى كانت لمشهد تشريح فظيع في بداية فيلمه الشهير (كلب اندلسي) عام (1929) حيث تمتد يد تحمل شفرة حلاقة وتقطع عينا بشرية،


ابراهيم العريس
الفيلم، في الأصل، اسباني، صوّر في اسبانيا عن موضوع يتعلق ببعض البائسين المحرومين من أبنائها. والمخرج اسباني، كان في ذلك الحين في بداياته، لكنه لاحقاً سيصبح واحداً من أكبر السينمائيين الاسبان، ومع هذا فإن الفيلم ظل ممنوعاً من العرض في وطنه الأم طوال فترة حكم فرانكو. وهو إذا كان قد منع من العرض في فرنسا أيضاً خمس سنوات بعد تحقيقه،


علي حمود الحسن
أفاقت اوروبا بعد الحرب الكونية الاولى، على صدمة زيف منظومتها العقائدية، فلا الدين ولا الافكار الوضعية استطاعت ان تجنبها كارثة اكبر مذبحة في التاريخ، في هذه الاجواء المفعمة بالاحباط الكوني اجتاحت السريالية بتمردها الصارخ ضد كل ما هو مألوف وثابت ومقدس في المجتمع في هذه الاثناء حط الفتى لويس بونويل القادم من ارجوانا- المقاطعة المنعزلة الواقعة تحت رحمة الكنيسة


قاسم علوان
الحب والحياة والموت في (روح ليونارا)
من الصعب جدا أن نجد مخرجا سينمائيا استطاع أن يحافظ على منحى سينمائي تميزت به معظم أعماله طوال نصف قرن من عمله الفني في هذا الحقل، كما هو الحال عند المخرج الأسباني جان لوي بونويل. فمنذ بداية العشرينات من القرن الماضي ومنذ أيام السينما الصامتة، طرح بونويل نفسه وبشكل جدي من خلال الحركة السريالية، وفي ميدان العمل السينمائي تحديدا،


أندريه تاركوفسكي:
لو اتجهنا الآن،  من أجل توضيح فكرتي،  إلى أعمال واحد من المخرجين السينمائيين الذين أشعر أنهم الأقرب إليّ،  لويس بونويل،  فسوف نجد أن القوة المحركة لأفلامه تكمن دائما في مقاومة الامتثال والخضوع. إنها ضد الإمتثالية. احتجاجه - الغاضب،  العنيد، والموجع- يجد تعبيره قبل كل شيء في النسيج الحسي للفيلم، وهو مُعْدٍ عاطفيا. هذا الاحتجاج ليس مدروسا،


  إعداد وترجمة: أمين صالح  
يعد بونويل واحداً من أعظم المخرجين في تاريخ السينما. قدّم انجازات فنية رائعة، وأبدع – خلال خمسين سنة من مسيرته السينمائية – أفلاماً ذات خاصية عالية، فكرياً وجمالياً، احتلت مكانة بارزة في عالم السينما.


حميد عقبي
عندما بدأت السريالية بالظهور، كان من أهم ما قامت به الدعوة إلى هدم كل التقاليد والنظريات الفكرية والجمالية للفن، تحرير اللغة من الجمود كي يستطيع الشاعر والفنان التعبير عما يدور بداخله من هواجس وشك وجنون، من دون أن يعطي للرقابة الذاتية أو السلطوية الأخرى أي دور في ابداعه.
الشاعر الدادئي تازارا أعلن في إحدى المناسبات: نحن نريد أن نكون أحرار،


محمد عبيدو
قبل وفاته في حزيران من عام 1983، بأشهر قليلة أنهى لويس بونويل، المخرج السينمائي السوريالي الذي عاش عصره بتفرد وأسهم في العديد من حركاته الثقافية والفنية، مذكراته، التي ترجمها المخرج مروان حداد وصدرت تحت عنوان «أنفاسي الأخيرة» ضمن سلسلة الفن السابع عن مؤسسة السينما السورية. في الفصل الأول منها يقول: «في هذا الكتاب،


أحمد علي البحيري
برغم أنها ليست سينما تجارية تربح الملايين بمفهوم السينما الهولودية، إلا أنها نجحت في أن تكون في الصدارة وأن تلفت انتباه العالم والنقاد، وأن تنجح في جذب الجمهور من خلال أهم مهرجاناتها على صعيد الفن السابع أي (مهرجان كان السينمائي)، وذلك بتأثير من روحها الإنسانية وما تتمتع به هذه الروح من رومانسية وجمال وشمولية في التعبير والتناول والصقل،


علاء المفرجي
قرأت بشغف  مذكرات بونويل وكانت كشفاً ممتعاً لأهم المحطات الابداعية لأحد اهم ممثلي  السوريالية.. واول من لون السينما بسحر هذا التيار وغرائبيته.
 في هذه  المذكرات اضاء بونويل جوانب مهمة في تاريخ السينما وعطاء اهم رجالاتها  بأسلوب خال من الادعاء وانتحال الامجاد التي درجت عليها اساليب كتابة  المذكرات الشخصية..


اعداد  /منارات
- كاتب اميركي ولد عام 1896
- اعطي ثلاثة اسماء
- والده كان يعمل بائعا وقد انهارت اعماله في مجال بيع الاثاث
- كان ولدا وحيدا لوالديه وكانت والدته ابنة لتاجر ناجح
- ظلت العائلة في حالة تنقل دائم لكنها استقرت في عام 1918 في سانت بول


ترجمة / عادل العامل
كتب الشاعر و الروائي الأميركي الشهير ف. سكوت فيتزجيرالد، (1896 ــ 1940)، قصيدة عذبةً لابنة الممثلة هيلين هيز، ماري مكارثر. و بعدها بست سنوات، كتب لها قصيدة أخرى على ظهر الورقة نفسها كانت تتّسم بشيء من الاضطراب. فهل يكتب الواحد لطفلة في السابعة من عمرها عن"بصمة الشهوة"؟ تتساءل كارولين كيروغ في تقريرها هذا.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية