العدد (3356) الاربعاء 06/05/2015 (سليمان فياض)       سليمان فياض.. الأديب الواقعي       الوجه الآخر لسليمان فياض       سليمان فياض.. جبل الجليد       سليمان فياض كاتباً ومؤرخاً       سليمان فياض.. يعترف: قصصي بلا ضفاف أيديولوجية       سليمان فياض.. حكاء السماء       سليمان فياض.. إنساناً ومبدعاً       سليمان فياض.. الحكّاء الفريد       في رحيل سليمان فياض    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :14
من الضيوف : 14
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 6764674
عدد الزيارات اليوم : 8413
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


مهند النابلسي
كاتب وباحث من الاردن
في  الفيلم المثير للجدل"أنت لا تعرف جاك؟"يتقمص الممثل العبقري"ال  باتشينو"(المعروف بادائه العصبي المقنع بشكل مذهل شخصية الطبيب الامريكي  الأرمني الاصل) جاك كيفوركيان، ويستعرض أحداث حياته بشكل شبه تسجيلي في  تسعينات القرن الماضي,والتي قادته في النهاية لان يسجن لثماني سنوات وذلك  لاتهامه بمساعدة المرضى اليائسين على الانتحار والموت الرحيم بواسطة  تخديرهم أولا ومن ثم اعطاءهم حقنة قاتلة.


نهى أحمد
ولد آل باتشينو في  مدينة نيويورك في شهر أبريل/ نيسان الموافق 25 لعام 1940 حيث انه الابن  الوحيد لكل من سيلفاتور وروز باتشينو اللذين تم طلاقهما عندما كان طفلا ذا  عامين.
بعد ذلك عاش مع أمه وجديه من أمه في مدينة برونكس، كان يستمتع  باللعب في ملاعب المدرسة، لكن لم يكن هذا اللعب مظهرا للموهبة الحقيقية  عنده حتى أكمل الرابعة عشرة من عمره، ورأى تشيكون «النورس"يؤدي على المسرح  Elsemer في جنوب برونكس،


ترجمة: كوليت مرشليان
يعلّق  الممثل النجم آل باتشينو على كل من يسأله عن موعد اعتزاله او توقفه عن  العمل بالتالي: «جميل ان العب دور المتقاعد العجوز والسعيد، وأنا امارس هذه  الهواية بين ستوديو تصوير وآخر...». يبلغ آل باتشينو اليوم 74 عاماً وهو  لا ينوي الاعتزال على الاطلاق بل يعتبر انه في اجمل مرحلة من حياته الفنية  وسيكون هذا العام في الواجهة عبر فيلمين: «ذي هامبلينغ» لباري ليفنسون  و»مانغلهورن"لدايفد غوردون غرين. ونجم «العراب"و»سكارفايس»


محمد رُضا
فيلمان  لآل باتشينو (74 سنة) عُرضا في مهرجان «فينسيا» الأخير يؤكدان مجددا على  أنه أحد أهم رموز التمثيل في السينما العالمية. في فيلم «الإذلال"يلعب دور  الممثل السابق الذي يرفض العودة إلى التمثيل ويغوص في مشكلات مع فتاة تصغره  سنّا قبل أن يقرر الاستجابة لحبّه الأول ويعود في مسرحية شكسبيرية. وفي  «منغلهورن"هو صانع المفاتيح الذي يعمل بصمت منطويا على حب قديم لا يزال  مشتعلا في قلبه رغم استحالة العودة إليه.


رجا ساير
 «روبرت دينيرو»،  «آل باتشينو"نجمان كبيران و لا مراء في ذلك، شعبيتهما الطاغية، و أفلامهما  التي لا تزال حاضرة في أذهان عشاق السينما هي الدليل الأبلغ على ذلك. و رغم  أنهما بدآ سوياً مرحلة الإبداع و التألق منذ بداية السبعينيات، و لا يزال  مدد إبداعهما دفاقاً مستمراً، و رغم اتفاق الكثيرين على أنهما نجمان  استثنائيان في تاريخ السينما - بالمشاركة مع عرّابهما «مارلون براندو"-،  رغم كل ذلك، إلا أن عشاق هذين النجمين حول العالم لا يزالون يتصارعون فيما  بينهم حول قضية أيهما الأفضل - دينيرو - أم -
باتشينو ؟


أجرت مؤخرا المذيعة المعروفة  كيتي كوريك في برنامج"ستون دقيقة"حوارا مع الممثل الشهير آل باتشينو.  باتشينو الذي يعد الآن من أكثـر الفنانين الأحياء احتراما، وينظر له  كأسطورة فنية لا تضاهى، مقل كثيرا في حواراته، ولكنه هذه المرة منح قناة سي  بي أس هذه المقابلة الحصرية بسبب بلوغه سن الستين وكذلك لمناسبة فيلمه  الجديد "أنت لا تعرف جاك".


عبدالستار ناجي
ذات يوم من  عام 1992 في مهرجان فنيسيا السينمائي الدولي، وكان ذلك في السابع من  سبتمبر/ أيلول 1992، شاهدني الزميل الناقد عرفان رشيد (الحياة، مونت كارلو)  ارتدي البدلة بالكامل مع ربطة العنق، مع ان فنيسيا يومها كانت تغرق  بالرطوبة والحرارة.


بالنظر للأفلام التلفزيونية  القديمة، سنجد ونشعر بالفرق الذي طرأ على التمثيل قبل عام 1972 وبعده. وهو  العام الذي لعب فيه آل باتشينو شخصية "مايكل كلوريوني" في فيلم  "العراب".     بأدائه الواقعي والمتحفظ بدا آل باتشينو مستمتعا بمضايقة  هوليوود بسلوكه غير المتوقع.. ألفريدو جيمس باتشينو أميركي من أصول إيطالية  ترجع إلى جزيرة صقلية، وُلد في 25 نيسان/ أبريل 1940، وترعرع في عائلة  فقيرة. كان والده بائعا متجولا،


فيلمان في المدة الأخيرة وضعا آل  باتشينو في المقدمة، بعد غياب نسبي: "المتدخل" من اخراج مايكل مان، و"أي  يوم أحد" لأوليفر ستون. وفيهما يؤكد اختلافه وروعته، متيحاً لنا المناسبة  اللازمة للعودة اليه والى مهارته الاستثنائية كممثل، وكذلك الى اتقانه لعبة  الاخراج في فيلم"البحث عن ريتشارد"المتميز الذي عرض في مهرجان"كان"قبل  سنوات.


* هل تعتقد ان الثقافة الامريكية - الايطالية تقدم بشكل غير عادل في الافلام وفي التلفزيون؟
-  ولكن قل لي ما الثقافة الاميركية – الايطالية، نحن هنا منذ قرن. اليست  الثقافة الاميركية – الايطالية هي ثقافة اميركية، ربما ذلك بسبب اننا  مختلفون جدا في استخدام المصطلحات، اغلب الايطاليين هم انصاف الايطاليين  باستثنائي انا، فأنا ايطالي كامل وانا في الغالب صقلي مع قليل من مدينة  نابولي، لقد اصبحت لديك صورة كاملة عني.


ترجمة: لطفية الدليمي
القسم الأول


إدواردو غاليانو: الصوت الأكثر ارتفاعا في تمثيل الضمير الاجتماعي على مستوى أميركا اللاتينية و العالم، لم يزل يعد اللغة أسرارا و أعاجيب و أقنعة،هي الهّم الأكبر الذي يتقدم على كل همّ سواه. يكتب غاليانو في عبارته الافتتاحية لكتابه الذائع الصيت"الأوردة المفتوحة لأميركا اللاتينية"،"إن تقسيم العمل بين الأمم يستبطن تحديدا مسبقا لمن سيفوز و من سيخسر"غاليانو:


في كل نص من كتابه الساحر (أفواه الزمن/ الصادر عن دار المدى/ دمشق 2007 بترجمة صالح علماني) يبدع إدواردو غاليانو ترنيمة شجية أخرى. يطلق نغمة مختلفة. يصنع تنويعات للحنه الإبداعي كما لو أنه يترصد إيقاع الوجود، يتعقب أثره في تعرجات هذا المسيل الغامض الذي نسميه الزمن.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية