العدد (3635) الاربعاء 27/04/2016 (ثـربـانتـس)       إسبانيا تحتفي بمرور 400 عام على وفاة ثـربـانتـس صاحب"دون كيخوته"       أسبانيا تعود إلى "ثـربـانتـس" بطل أدبها المغامر       أهمية الرمز الثقافي: البحث عن ثربانتس / دون كيخوته       غموض يلف حياة كاتب "دون كيخوته"       تجربة أسر مروعة دامت خمس سنوات.. كيف تحوَّل ثربانتس إلى كاتب وروائي عظيم؟       "دون كيخوته " لثربانتس.. رحلة في عالم الأحلام       دون كيخوته.. الرواية والعالم       أيهما أحق بالتكريم.. النسبية أم دون كيخوته؟       ثربـانتـس وشكســبير المختلــف عليهمــا!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :20
من الضيوف : 20
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 10609107
عدد الزيارات اليوم : 15685
أكثر عدد زيارات كان : 29665
في تاريخ : 12 /02 /2016
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


إيهاب الملاح
تفتح الرواية،  الغنية عن التعريف، أبواباً واسعة للحوار بين الحضارات، حيث تنتقل على  شواطئ المتوسط من أسطنبول وتونس والجزائر إلى جميع أنحاء إسبانيا، ومنها  إلى إيطاليا وقبرص، وأيضًا فرنسا وألمانيا، حيث يتحول الصراع داخل الرواية  من «كوميديا سوداء"إلى ابتسامة أمل ومحبة بين كل البشر من كل الأجناس، من  ناحية أخرى، فهي لا تنسى مأساة السود والعبودية،


عبد العزيز بومسهولي
فوكو: دون كيخوته والبحث التائه
عن التماثلات:
 في  الفصل الثالث الذي يحمل عنوان التمثيل من كتاب «الكلمات والأشياء، يخصص  فوكو الفقرة الأولى لدون كيخوته، وهي فقرة شديدة الكثافة، ليس فقط  لاستدعائها لمفاهيم يتطلبها التحليل الاركيولوجي، وإنما ايضا في قدرتها على  إيقاظ كينونة ما يسميه دولوز (بالشخصية المفهومية) بما هي شخصية تقيم في  اللغة، كما هو حال شخصية دون كيخوته المصنوعة من كلمات متقاطعة فيما بينها،  أي أنها كتابة تائهة في العالم بين تشابه الأشياء،


علي حسين
من بين الرفوف  المزدحمة بالعناوين والاسماء، نشعر دوماً بأن عدد قليل من الكتب التي تعد  الاقرب الى النفس، لماذا؟ لاننا لانزال نجد فيها ملاذا لأرواحنا، وفي  كلماتها صدى لما مكبوت ولما يجول في النفس، يكتب اندريه جيد:"هناك كتب تصلح  للقراءة في الحدائق العامة، وكتب تقرأ في الطرقات، الا ان ملحمة  سيرفانتس"دون كيخوته"يجب ان يقرأها المرء كمن يمشي على لحم الارض،


ترجمة/ لطفية الدليمي
شينوا  أتشيبي الروائي الذي يوصف عادة بأنه"عميد الكتّاب الأفارقة"و"أب الأدب  الأفريقي الحديث"ولد بشرق نيجيريا عام 1930 و تتلمذ في المدارس الحكومية و  كان من الخريجين الأوائل من جامعة (ايبادان) المرموقة في نيجيريا و عمل بعد  تخرجه في هيئة الإذاعة النيجيرية كمنتج إذاعي و مخرج للبرامج الموجهة إلى  الخارج و بدأ مهنة الكتابة في هذه الحقبة من حياته.


ترجمة - أحمد فاضل
تذكروا  تشينوا أتشيبي الروائي، المناضل، المعلم، والناقد، الذي توفي يوم 21 آذار  في بوسطن عن عمر 82 عاما، ومع أن هنالك العديد من علامات الفخر في حياته  تبقى رعايته للكتاب الشباب هي إحدى تلك العلامات المميزة ووعده لهم أنه  سيكون إلى جانب كل واحد منهم، وعندما أفكر به أتذكر أنني شاهدته لأول مرة  قبل خمس سنوات في قاعة تاون في مانهاتن بمناسبة جلسات الأدب الأفريقي،


ابراهيم حاج عبدي
حين شرع  الروائي النايجيري تشينوا أتشيبي، قبل نحو نصف قرن، في كتابة باكورته  الروائية «أشياء تتداعى»، كانت حكايات القارة الأفريقية قد ملأت صفحات كتب  المستشرقين والديبلوماسيين والروائيين والرحّالة الفضوليين. كَتَبَ هؤلاء  عن القارة السمراء بنظرة متعالية، وبعين السائح الذي يبحث عن الغرائبي  والمدهش لانتعاش مخيلة القارئ الغربي،


استمع
 عُمِّدْتُ في الكنيسة باسم (ألبرت تشنوا لوموغو)، لكنني سرعان ما طرحت عني جانباً هذا الإجلال المكنون لإنجلترا الفيكتورية عندما التحقت بالجامعة، بيد أنك لا تعدم أن تجد بين رفقاء الدراسة القدامى من يصر على مناداتي بهذا الاسم: (ألبرت). إن أقدم الناس إصراراً على مناداتي بهذا الاسم هي والدتي التي انتابتها أقسى درجات الارتباك والحيرة والمرارة جراء تغييري لاسمي. إذا سألك أحدهم «ما الذي يجمع بين جلالة ملكة بريطانيا وتشنوا أشيبي؟"؛ فإن إجابتك - لا محالة - ستكون:«كلاهما فَقد عزيزهُ ألبرت».
تشنوا
أشيبي
ترجمة: صلاح محمد


نشرت رواية  الاشياء تتداعى سنة  1958، ومن وجهة نظر نقدية، فهي لا يمكن اعتبارها فقط تحديا، لما كانت تقدمه  الرواية الأوروبية في تجسيدها للإنسان الإفريقي، ولكنها كانت التحدي  الحقيقي للشكل والوظيفة التقليدية للرواية. وعلى نحو أدق فإن رواية  «الأشياء تتداعى» عمل مهجن، يخرج من حيث أسلوبه عن إطار المألوف، بمزاوجته  بين اللغتين الشفاهية والكتابية.


طلعت الشايب
توقف قطار نوبل للآداب أربع مرات  في القارة السمراء، وذلك منذ منحها لأول مرة للفرنسي سولي برودوم (1839 -  1907) في سنة 1901؛ ففي سنة 1986 حصل عليها النيجيري ولي شوينكا (1934)،  وفي 1988 كانت من نصيب المصري نجيب محفوظ (1911 - 2006)، وفي 1991 ذهبت إلى  كاتبة من جنوب إفريقيا هي نادين جورديمر (1923)، ثم عادت في 2003 مرة أخرى  إلى جنوب إفريقيا ليحصل عليها جون ماكسويل كويتزي (1940).


إيهاب الملاح
شهد عام 2014،  في مصر، احتفاء كبيرًا بعملٍ روائي اعتبره النقاد وأساتذة الأدب في كبريات  الجامعات العالمية «درة الرواية الأفريقية المعاصرة»، وواحدا من روائع  الروايات في القرن العشرين. لم تكن مصادفة، أو هكذا أظن، أن تصدر طبعتان من  رواية شينوا أتشيبي الباذخة «الأشياء تتداعى»، التي ظهرت للمرة الأولى في  عام 1958.


صبحي موسى
تحفل رواية تشنوا  أتشيبي «أشياء تتداعى»  بالكثير من الأمثال والحكم النايجيرية، ليس رغبةً  من أتشيبي في إبراز المقولات المأثورة لدى أفراد قبيلة أوموفيا، بمقدار  رغبته في إبراز مدى ارتباط أبنائها بثقافة أسلافهم، المهددة أمام ثقافة  الرجل الأبيض الذي تسلل عبر حركة التبشير. يضعنا أتشيبي أمام ثقافتين  متصارعتين، الأولى تنتمي إلى الأرض التي نشأت عليها،


تنبه احد النقاد ذات مرة أن  النظرة الخاطفة داخل ترسانة الأدب الافريقى المعاصر تبين أن النساء  الأفريقيات ظللن يخضعن لمواقف تحقيرية عبر تصويرهن كشخصيات ماكرة تنقاد  بصورة سالبة داخل المجتمع وقديما كتب ناقد في صحيفة The Guardianالبريطانية  أن"النساء صرن ينظرن إلى أنفسهن كأنماط داخل المرآة الزائفة للكتب التي  يصنفها الذكور.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية