العدد (3274) الخميس 29/01/2015 (فـــرج عبـــو)       فرج عبو اكتشاف التنويعات الفنية       هذا هو هو الفنان فرج عبو       فرج عبو..حديث عن الواقعية في إبعادها المتعددة       الجوانب الانسانية في اعمال الفنان فرج عبو       استعادة فرج عبو       فرج عبو وجمعية اصدقاء الفن       فرج عبو .. مؤشرات نقدية في 4 نصوص       فرج عبو سيرة فنان       العدد (3273) الاربعاء 28/01/2015 (نـورمــان ميلــر)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :11
من الضيوف : 11
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 5902320
عدد الزيارات اليوم : 534
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


على امتداد نحو ثلاثين عاماً، كتب نورمان ميلر أكثر من ثلاثين رواية وكتاباً، غير أنه لم يكن أغزر إنتاجاً مما كان عليه في رسائله، إذ كتب هذا الكبير أكثر من 45 ألف رسالة تضم نحو عشرين مليون كلمة، معظمها ذو طبيعة شخصية، وكان يحتفظ بنسخة من كل رسالة كتبها.


اعداد/ منارات
ولدت الكاتبة الراحلة في 26 ايار/مايو 1946 في القاهرة، ودرست الأدب الإنكليزي وحصلت على الماجستير في الأدب المقارن من جامعة القاهرة عام 1972 ونالت الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس في الولايات المتحدة عام 1975 وعملت بالتدريس في كلية الآداب بجامعة عين شمس، كما عملت أستاذا زائرا في جامعات عربية وأوروبية.


محمد عبد الرحيم
رحلت صباح الاثنين، الكاتبة الكبيرة رضوى عاشور (1946 – 2014)، عن عمر يناهز 68 عاماً، بعد مشوار حافل، أكاديمياً وسياسياً، فكان التنظير والتطبيق لأفكار طالما آمنت بها هو سبيلها الوحيد. وقد دفعت ثمن ما قامت به في مواجهة السلطة الحاكمة، التي رأت في أفكارها الكثير من التجاوز، لكنها استمرت ودافعت عنها بكل طاقتها الأدبية والأهم على أرض الواقع.


عباس بيضون: رضوى عاشور .. أي حياة خصبة تركت وراءك


كان يمكن أن نسميها الوردة، وجهها وقوامها ملمومان كوردة كبيرة. ضحكتها المخملية تتكسر وتصل رويداً رويداً إلى الحضور. صوتها ونظارتها تصدر عن القلب. كانت رضوى عاشور لمن يحضرها قلباً وقلباً فحسب، قلباً يتنفس ويبتسم ويتكلم. كانت من جيل ولد تحت كواكب كبيرة وعاش معلّق البصر والنفس والمهجة بأشياء كبيرة، مهمات ثقيلة رزح تحتها هذا الذي عاش للعظائم والمبادئ الحديدية والحملات المرصوصة والأحلام البعيدة،


يسري عبدالله
تبدو الكاتبة والأكاديمية المصرية رضوى عاشور(26 أيار - مايو 1946 - 1 كانون الأول - ديسمبر 2014)، مشغولة بالنهايات، بتشكل الحلم المقاوم عبر أزمنة السقوط المخزية، هكذا كانت كتابتها حين تنحو صوب التاريخ، فتعيد صوغه على نحو جديد، مختلف ومغاير، لكنه يبقى مسكوناً بحس وثائقي بارز، ورغبة عارمة في تمجيد لحظاتنا العربية المأسوية. مناضلة مرتحلة في الزمان والمكان السرديين، تكتب ثلاثية «غرناطة» عن المجد الغابر، والأحلام المجهضة،


سيد البحراوي
كاتب مصري
في الثامنة صباحاً، وكنت قد استيقظت لتناول المُسَكِّن، بلغنا خبر وفاة رضوى عاشور. كانت أصلد مريض عرفته في حياتي على مدى ست أو سبع سنوات. أجريت لها عمليّات عدّة في أدقّ منطقة بالجسم: المخ.
يعود تاريخ مرضها إلى سنوات طوال حيث أزيل ثديها، ثم بدا كأن المرض قد زال لسنوات عدّة، ثم عاد ليطعنها في العمق.


رامي أبو شهاب
كاتب فلسطيني
تكتسب الراحلة رضوى عاشور موقعها في المشهد الثقافي العربي بوصفها مثقفة تتعإلى على الحدود، لكون منجزها جاء عابراً لفضاءات الكتابة باختلاف مستوياتها، إن كان إبداعاً أو نقدا.
كما تتسم رضوى عاشور بتموضعها في سياق ما يصطلح عليه بموقف المثقف، ووعيه تجاه القضايا والأحداث، وهذا يتضح في العديد من أعمالها الروائية والإبداعية،


مقداد مسعود
كاتب عراقي
من خلال موقع(معكم)الثقافي عرفت ُبرحيل الناقدة والروائية الدكتورة رضوى عاشور...ليلتها رحت أبحث ُ عنها في مكتبتي..فألفيتني بوادي الأطياف (أطياف ٌ صامتة تميل مع الغروب لتهبط تباعاُ الى باطن الأرض حيث النهر المستتر يحملها في المراكب مع مجراه المتدفق الى الشروق.صمت ٌ ثم صوت،خافت ٌ ثم يعلو، سوف يتردد في الوادي بعد سنين /5/ رضوى عاشور/ أطياف / روايات الهلال /ع602/ فبراير/ 1999في هذه الرواية تسرد الروائية رضوى عاشور مفصلا من سيرتها


د. صـبـري حـافـظ
ناقد مصري
الواقع أنني عرفت رضوى عاشور منذ بدايات الرحلة مع الكتابة والفاعلية في الواقع الثقافي. فقد شاركنا معاً في المؤتمر الشهير للأدباء الشبان الذي انعقد عام 1969 بالزقازيق، وتابعت أعمالها بالكتابة عنها منذ روايتها الأولى «حجر دافئ»، وحتى روايتها الأخيرة «الطنطورية»، التي كتبت عنها دراسة ضافية من ثمانية آلاف كلمة. فقد لفتت مغامرة رضوى عاشور المتميزة مع الكتابة الاهتمام منذ بداياتها الباكرة، وتناولها نقاد جيلها، والأجيال الأخرى على السواء.


د.هيثم الحاج علي
تقف رواية "أطياف" لرضوى عاشور على الحافة بين كونها رواية خالصة وكونها سيرة ذاتية كتبتها أستاذة جامعية وناشطة سياسية ونسائية وناقدة وروائية وزوجة وأم لأجنبي – حسب العُرف القانوني السخيف – وامرأة تتعامل مع تاريخ الوطن بوصفه المكون الأهم لحاضره، وتعرف أن أطياف الأجداد تسهم في صناعة هذا الواقع بشدّة، ولذا فإن الزمن يقف مُنتصباً داخل بنية هذه الرواية مُتحكماً في صناعة الحكاية في داخلها لتبدو الحكايات مُتوالدة بتوالد الأزمان في الواقع.


د. ندى حجازي
«الكتابة... فعلٌ ينفي الآخرين ليخاطبهم يصوغ علاقته بهم، ويشكِّل ما يشكِّل بلغتهم، ينفيهم ليكتب حكايتهم، ويعزلك ليتيح لك تبديد وجودك المُفْرَد وإذابته في وجودهم ومكانهم وزمانهم.».


هكذا تسطِّر رضوى عاشور الحكاية، وتسجِّل -بحكايتها- لمحات من التاريخ قارئةً أكثر منها كاتبة، قارئة للتاريخ وأحداثه ولكل من يساهم في الحدث، قارئة للجغرافيا،


فتحي إمبابي
كاتب مصري
عندما أمسك هيمنغواي ببندقية صيده المُفضلة، ولقمها بطلقتين من عيار 12 مم، ووضع نهاية الفوّهة في فمه، وأطلق النار كفعل لقراره بمفارقة الحياة، بقيت روائعه «لمن تقرع الأجراس، الشمس تشـرق أيضاً، وداعاً للسلاح"لدى الملايين من اليافعين والشباب، تنحت في وجدانهم جمال الحرية في مواجهة الفاشية، والرغبة في السلام ضد صناع الحروب والمأسي، لهذا فإن الادعاء بأن الروائية رضوى عاشور قد رحلت عنا، هو محض مُراوغة، فعذراً فالروائيون لا يموتون، وإنما يخلدون مثل الأساطير تظلّ في ذاكرة الشعوب ولا تفنى.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية