العدد (4457) الاربعاء 26/06/2019 (إمام عبد الفتاح إمام)       إمام عبد الفتاح إمام.. العيش مع الفلسفة والديمقراطية       إمام عبد الفتاح إمام.. هموم الهيجلي الأخير       إمام عبد الفتاح إمام ونظرية الحاكم المستبد       إمام عبد الفتاح إمام في الخالدين       خدام الفلسفة: إمام عبد الفتاح إمام       إمــــــام.. فيلسوف هيجلي عربي       العدد(4455) الاثنين 24/06/2019       الملكة عالية واسرتها وفاة الاميرة جليلة .. إنتحار ام ماذا ؟       في 26 حزيران 1948 عندما اصبح مزاحم الباجه جي رئيسا للوزراء    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :37
من الضيوف : 37
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25941436
عدد الزيارات اليوم : 2294
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


علي حسن الفواز
 تَظل الحريةُ  لعبةً صعبة، والبحثُ عنها يُفضي الى ما يشبه المغامرة، وحين يجدُ الإنسان  نفسه أمام سؤالِ الحرية فإنه يكون أكثر تورطا في مواجهة لذتها وأحزانها،  حدّ أنّ هذا التورطَ يتحولُ إلى قلقٍ وجودي فيه الكثير من اللا جدوى والملل  والعبث أحيانا.


اعداد / منارات
الكاتبة  الروائية والشاعرة الجزائرية آسيا جبار التي مثّلت أيقونة أدبية في مواجهة  الاستعمار الفرنسي والنضال من أجل التحرير والاستقلال.  اسم آسيا جبار الذي  طالما صنع الحدث لكونها "مرشحة دائمة" لنيل جائزة نوبل للآداب دون أن تفوز  بها،. عرفها العالم باسم "آسيا جبار"، وكثير من الناس لا يعلم أن ذلك ما  هو إلا اسمها الادبي،


جابر بكر
      أي النساء هي؟  هل كانت المرأة المتكئة؟ أم تلك التي تجلس أمام “الشيشة”؟ أم هي تلك  الخادمة التي ترفع الستائر الثقيلة؟ أم هي ضميرهن المستتر؟ هل دخلت لوحة  "نساء الجزائر في مخدعهن" للفنان الأوروبي “أوجين ديلاكروا” أم أدخلت لوحته  عالم النساء الجزائريات؟ لماذا هاجرت من بلادها وهي التي دافعت عنها  بقلمها؟ لماذا طلبت دفن جسدها في بلادها وهي التي تركتها؟


لا يستثنى عمل واحد من مجموع أثر  آسيا جبار الأدبي عن التلويح بهذا الصوت الآخر ـ المؤنث، الخارق للصمت  المتفق عليه والمتحدي للصوت المهيمن اجتماعياً، بل لعل اختيارها للغة  أجنبية «الفرنسية» مرتبط بهذا التحدي للمسكوت عنه! «غنيمة حرب»، تدعو  الكاتبة لغتها الأجنبية الباقية من إرث كولونيالي طويل. لكنها في الوقت  نفسه.


سمير عواد
الأولى دائماً
كانت  آسيا جبار المولودة في شرشال/الجزائر العام 1936 الأولى في كل مجال دخلته  تقريبا. فكانت تدرس في مدرسة (سيفر) العليا النخبوية، وكانت أولى النساء  الجزائريات اللواتي يعملن في الإخراج المسرحي والسينمائي في بلادها بنجاح.  وكانت أول أستاذة جامعية للتاريخ والعلوم الأدبية، مارست التدريس في الرباط  والجزائر.


د. المعز الوهايبي
آسيا جبار  (1936 ـ 2015)، كاتبة جزائرية بلسان فرنسي، تطبع دراستُها للتاريخ منجزَها  السردي. فالتاريخ، بعِيدُهُ وقريبُهُ، يحضر محورا مركزيا في مختلف رواياتها  وقصصها (معظمها لم يُترجم إلى العربية)؛ بل هي تشكِل منه عالَمها الأدبي  فتُحاوِر سِيَرا وأخبارا تاريخية، أضحت مقدسة إلى درجة ما بفعل التقليد،  محاوَرَة تتبع فيها تقنية «الجَرح والتعديل»


عيسى مخلوف  
لا إصدارَ  جديداً للكاتبة الجزائرية باللغة الفرنسية آسيا جبّار، ومع ذلك فإنّ قديمها  متجدّد ويتمّ تداوله باستمرار، والكاتبة حاضرة في المشهد الثقافي الفرنسي  من خلال مؤلفاتها وكذلك السجالات التي فتحتها وتتناول بالأخصّ موضوع الهوية  والاستعمار والمرأة واللغة.


سعد محمد رحيم


في  كتابها (بوابة الذكريات)* يوغل وعي آسيا جبار عميقاً إلى جوف الكينونة..  إلى بئر الليبيدو التي منها ينبثُّ نور الوجود. النور الصانع لتلك التشكيلة  المبهرة من الضوء والظل حيث صورة الحياة المجسّمة، الرجراجة.. السعي  لالتقاط لحظات الدهشة الأولى، لذة اكتشاف معنى أن تكون ذاتاً مع الآخرين،  ومائزاً عنهم..


علي حسين
" عندما أجلس  لكتابة كتاب لا أقول لنفسي  سوف أنتج عملاً فنياً أكتبه، لأن هناك كذبة ما  أريد فضحها، حقيقة ما أريد إلقاء الضوء عليه، وهمي الأول هو أن أحصل على من  يستمع، لكن ليس بإمكاني القيام بمهمة تأليف كتاب ، لو لم تكن تلك تجربة  جمالية، إن أي أحد سيهمه فحص عملي، سيجد أنه حتى عندما يكون دعاية سياسية  صرفة،


إعداد وترجمة / المدى
بلا  جدل، تعتبر رواية جورج أورويل – 1984 أشهر رواية في إنكلترا في القرن  العشرين، التي تحولت الى فيلم سينمائي في عام 1984، تمثيل ريتشارد بورتن  وجون هيرت ومن إخراج مايكل راد فورد.
"كان يوماً مشرقاً بارداً في شهر  نيسان، والساعات تدق الثالثة عشرة، فواصل في الزمن، ولا واحة في الايام  المتتالية، بعد الآن." مقطع من كتابه، "من الفجر خارجاً في باريس- (1933)،  وإلى "مزرعة الحيوان" – 1945، كان جورج اورويل، غير منسجم مع مجتمعه..


ترجمة / عادل العامل
 في عام  1946، أعار محرر الأوبزيرفر ديفيد أستَر الكاتب جورج أورويل بيت مزرعةٍ  اسكوتلندية نائية حيث كتب كتابه الجديد آنذاك، (ألف و تسعمائة و أربعة و  ثمانون). و قد أصبح واحداً من أهم روايات القرن العشرين من ناحية المغزى. و  هنا، يحكي روبرت مَكرَم McCrum قصة مكوث أورويل المفعم بالعذاب على  الجزيرة حيث كان المؤلف،


كتابة / روبرت غيلواي
ترجمة / أحمد فاضل
 تصدرت   رواية الكاتب الإنكليزي المعروف جورج أورويل " 1984 " قائمة الكتب   والروايات المقرر قراءتها من قبل طلبة المدارس الثانوية في إنكلترا وفقا   لقرار يلزم الطلبة هناك بذلك قبل مغادرة الطالب المدرسة الثانوية وعبوره   لمرحلة جديدة هي المرحلة الجامعية ،  وقد تم اختيار 100 من الروايات التي  كتبها مؤلفون من مختلف بقاع العالم لتكون بين يدي الطلبة بحسب موافقة  الجمعية الوطنية لتعليم اللغة الإنكليزية .




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية