العدد(3795) الاثنين 05/12/2016       ((النفط مستعبد الشعوب)).. يوسف ابراهيم يزبك.. بدايات توجه بريطانيا الى نفط العراق.. وكيف حصلت عليه؟       عراقيون في الجيش العثماني ..عسكريون مشاهير من ولايات العراق المختلفة..       مشاهدات رحالة هندي في العراق في القرن الثامن عشر       من نافذة السفارة البريطانية سنة 1941..السفير كورنواليس يصف ماحدث في العراق       يوسف زعرور الموسيقار العراقي الرائد كما يصفه حفيده       يونس بحري في اذاعة بغداد.. روايات طريفة       لميعة توفيق من العمارة الى بغداد       العدد (3792) الخميس 01/12/2016 (مصطفى جواد)       مصطفى جواد.. كيف نقرؤه    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :25
من الضيوف : 25
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 13470651
عدد الزيارات اليوم : 6618
أكثر عدد زيارات كان : 31894
في تاريخ : 24 /07 /2016
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


عبده وازن
غالبًا ما يتم  الحديث عن فوينتس كواحدٍ من المظلومين في الترجمة العربية، أو كواحدٍ من  الذين لم يأخذوا حقهم في الشهرة كما ماركيز ويوسا، على الرغم من أن أعماله  لا تقل في ثقل طرحها ومضمونها عن أي من هؤلاء الكتاب اللاتينيين الذين  اشتهروا واشتهرت أعمالهم في العالم العربي؛ لذا، قد يكون هذا التقرير حول  روايته “كرسي الرئاسة” مدخلًا إلى بقية أعماله.


آدم فتحي
ليس من الممكن  التغافل عن رحيل كاتب مبدع وضمير يقظ بحجم الروائيّ المكسيكي كارلوس فوينتس  صديق باث وماركيز ويوسا والرحّالة المتفاني في الشهادة على عصره الشغوف  بالحوار بين الثقافات انطلاقًا من «مكسيكيّته» التي ما انفكّ يقولها  ويبدعها مرتفعًا بها إلى أعلى الدرجات.


يعتبر فوينتس أحد أبرز الكتاب  المرموقين المكسيكيين الذين كانوا على قيد الحياة، وأحد أبرز كتاب أميركا  اللاتينية وأكثرهم شعبية، حيث يعود إليه الفضل هو وأقرانه من عمالقة روائيي  أميركا اللاتينية في نقل أدبهم إلى العالمية.
ورشح فوينتس مرات عديدة لنيل جائزة نوبل للآداب، لكنه لم يفز بها.


د. محمد عبد الستار البدري
إذا  كان علماء الاجتماع والسياسة يرون في «جون لوك John Locke» حجر الزاوية  للفكر الليبرالي الغربي الذي رسخ للحريات السياسية للفرد والدولة، فإن  الوجه الآخر للفكر الليبرالي مقترن بفكر مؤسس علم الاقتصاد والرأسمالية  الحديثة «آدم سميث Adam Smith»، فلقد أسس هذا الرجل علم الاقتصاد من خلال  إخراجه عن المفاهيم الفلسفة التقليدية ليصبح علما مستقلا بذاته، ومن ثم فلا  غرابة في أن يلقب الرجل بـ«أبي الاقتصاد»،


ابراهيم العريس
من غير  الممكن، طبعاً، أي باحث أو قارئ أن يتناول المصادر الفكرية التي انطلق منها  المفكّر الاقتصادي كارل ماركس، قبل أن يغوص في الأيديولوجيا والنضال  السياسي والحزبي، ليبني أسس نظريته الاقتصادية، في معظم كتب مرحلته الأولى،  وصولاً حتى إلى كتابه الأشهر والأهم «رأس المال»، من غير الممكن له ألا  يعثر على اسم آدم سميث - إلى جانب اسم ريكاردو - بصفته واحداً من المراجع  الأساسية التي اعتمد عليها ماركس في البنيان الاقتصادي لمشروعه.


محمد عادل زكي
يمكننا تحديد أهم أفكار آدم سميث التي جاءت في ثروة الأمم، والتي تحددت معها معالم الاقتصاد السياسي لديه، على النحو التالي:


1-  انشغل ذهن سميث بمجموعة من الأسئلة وحاول الانطلاق ابتداءً من الإجابة  عليها في سبيله إلى إقامة مذهبه؛ إذ انشغل بتحليل كيف يمكن لمجتمع يسعى  جميع أفراده إلى مصلحتهم الفردية أن يستمر ولا ينهار؟ وما الذي يجعل تصرفات  أفراد المجتمع،


د‏.‏ حازم الببلاوي
ربما يكون  آدم سميث هو أشهر الاسماء المعروفة بين الاقتصاديين‏,‏ ويشاركه في هذه  الشهرة كل من كارل ماركس وإلى حد ما جون ماينور كينز‏.‏ ومع شهرة هؤلاء  الاعلام الثلاثة وتكرار الإشارة اليهم في مختلف الكتابات والأحاديث‏,‏ فإن  عدد من اطلع على مؤلفاتهم وقرأها مازال محدودا‏.‏ ويبدو أن هناك علاقة  عكسية بين تكرار الإشارة إلى هؤلاء الكتاب وبين الاطلاع‏,‏


حكى أنه كانت هناك خلية نحل  أحوالها جيدة أو كما يقال يخاف منها الأعداء ويفخر بها الأصدقاء ولكن ذلك  لم يعن أنها لم تكن تعاني من المشاكل مثل أي خلية فلقد كان هناك مجرمون  وأوغاد  ورشوة وفساد وسياسيون مخادعون وجنود لا يحاربون وكهنة كاذبون..إلخ  وفى يوم من الأيام بدأ الجميع في الشكوى والتساؤل لماذا هناك فساد لماذا لا  يكون الجميع صالحون و ساد التذمر الخلية فسمعت الآلهة ذلك التذمر وقررت  معاقبتهم وكان العقاب بسيطا


ظهر في لندن  كتاب قدر له ان يحدث رد فعل عميق في مجال آخر من مجالات النشاط البشري،  وعلى نقيض كتيب بين الملهب للمشاعر، كانت رسالة آدم سميث الطويلة، ذات  المجلدين بعنوان "تساؤل عن طبيعة واسباب ثروة الامم". قنبلة زمنية، جذبت  قليلا من الانتباه في اول الامر، والواقع ان هذا المؤلف لم ينجح في احداث  الاثر المرجو كاملا، الا في القرن التالي لموت مؤلفه بعد الثورة الاميركية،  وكانت الثورة اافرنسية في طور التدبير،


د. محمد سعيد العضب
يعتبر  الكتاب الموسوم (ادم سميث في بكين) اول محاوله رائدة في تفسير نظرية ادم  سميث حول التطور الاقتصادي واختبار مدي امكانية اعتمادها في تفسير التحولات  الجارية في السياسة والاقتصاد والمجتمع العالمي واسقاطها لتحليل ابعاد  تطوران هامان يطبعان عالمنا المعاصر وهما اولا: مشروع المحافظون الجدد  للقرن الاميركي الجديد وثانيا بزوغ الصين كقوة رائدة للنهضة الاقتصادية.


زاهر نصرت
ولد " ادم سميث "  في اسكوتلندا، درس في جامعة غلاسكو وأمضى معظم حياته مدرساً في جامعتي  إدنبره وغلاسكو، في العام 1776 نشر كتابه ((ثروة الأمم)) بحثَ فيه عن أسباب  وطبيعة هذه الثروة، احدث هذا الكتاب تغييراً هاماً في تاريخ الاقتصاد  السياسي واعتبر في وقته بداية التأسيس للنظام الرأسمالي حيث تم فصل علم  الاقتصاد عن بقية العلوم الاجتماعية.


ثروت عبدالنبي
حقق أدم سميث  الشهرة قبل كتاب " ثروة الأمم " بكتابه "نظرية المشاعر الأخلاقية" سنة 1759  و لقب في هذه الفترة ب "سميث الفيلسوف" و أتبع هذا الكتاب تقاليد عصر  التنوير حيث تكلم فيه عن أصل القبول وعدم القبول الأخلاقى.
تأثر سميث بأفكار الفيلسوف ديفيد هيوم و تعرف سميث على هيوم عن طريق الفيلسوف "هتشسون" الذي كان أستاذا لسميث.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية