العدد (3197) الثلاثاء 21/10/2014       كيف يعيش امراء ال عثمان الان       فاطمة رشدي تتحدث عن نفسها       شيخ طريقة رفاعية .. ومؤلف اغاني.!       هل انا فاشلة       صاحبات السمو الملكي       نصائح في نسيان الحب       سعاد مكاوي تعود الى حمودة       العدد (3196) الاثنين 20/10/2014       رئاسة حزب التقدم بعد انتحار السعدون سنة 1929    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :10
من الضيوف : 10
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 5359677
عدد الزيارات اليوم : 778
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


ماري دومينيك لولييفر
مؤلفة هذا الكتاب هي الكاتبة والصحافية الفرنسية المعروفة دومينيك لولييفر. وهي مشهورة بتقديم بورتريهات أو صور شخصية لاذعة وحادة عن السياسيين والفنانين والكتاب في جريدة ليبيراسيون الفرنسية. وكانت قد نشرت سابقا روايتين بالإضافة إلى سيرة حياة المطرب المعروف سيرج غانسبورغ.


فيصل  الياسري
كان صديقي المخرج التونسي رضا الباهي يحرص كلما قمت بزيارة الى  باريس  ان  يصعد بي  في سيارته الصغيرة الى  اعلى تلة مونتمارتر شمالي  باريس حيث المطاعم والمقاهي  الباريسية  المتراصة ونوادي  الليل المجاورة لكنيسة مونتمارتر – جبل  الشهيد – نسبة الى الشهيد القديس دنيس (من  القرن الثالث) ودكاكين الهداية الباريسية التقليدية.


ترجمة: عبدالخالق علي
في عموده الأخير في صحيفة الأوبزرفر، يرحب الناقد السينمائي بإعادة اطلاق فيلمين من الأفلام الكلاسيكية المؤثرة من أواخر الخمسينات. في ايام الأداء السينمائي المتواصل كنا نهمس قائلين"ما يذهب  يمكن ان يعود"او نقول"هذا هو المكان الذي دخلنا منه"قبل ان نتوجه للخروج عندما نصل النقطة التي دخلنا منها الى السينما.


سلوى جراح
مرت مؤخراً، بكثير من الصمت والنسيان، الذكرى السابعة لوفاة الكاتبة الفرنسية الشهيرة فرانسوا ساغان (935-2004) التي كانت في الستينيات رمزاً لا يضاهى لفكرة الأدب النسائي المتميز منذ نشرت روايتها الاولى الشهيرة «صباح الخير أيها الحزن» التي كتبتها في شهور الصيف وهي لم تزل في الثامنة عشرة من عمرها.


الطيب بشير
كاتب تونسي
تصف ساغان سعادتها أثناء انكبابها على الكتابة عند إحساسها بانها توفقت في تحرير جملة بديعة الأسلوب والصور، آنذاك تسكنها مشاعر الفرح والنشوة، ويلذ لها الانغماس الكلي في رزمة الورق التي أمامها تملأ بياضها بما يجيش به خاطرها من بديع النثر وجميل القول، وهي تشير الى ان سعادة غامرة تفيض داخلها عند إدراكها بانها توفقت في الربط الجميل الأدبي بين كلمتين او بين فقرتين.


ترجمة:عدوية الهلالي
في عام 1974، كتبت الروائية الفرنسية الشهيرة فرانسوا ساغان في جريدة الفيغارو تفسيرا لدعمها لترشيح فرانسوا ميتران للرئاسة الفرنسية قائلة بأنها واحدة من الشعب الفرنسي الذي أرهقته الفضائح المالية والإدارية...


عبد الباقي يوسف
تطور مفهوم المرأة للكتابة الروائية وفق تطور الزمن، وقد استفادت كثيراً من التجارب التي سبقتها  سواء في الحياة الاجتماعية، أو الإبداعية، ولعل اسم الروائية الفرنسية فرانسوا ساغان يفرض في هذه الشخصية النسوية التحولية التي باتت لها خصوصيتها سواء في وقائع الحياة الاجتماعية.


ترجمة / إيمان فاضل
لم أرد إن اكتب قصة حياتي أبدا، لأنها تضم ولحسن الحظ العديد من الأشخاص الذين ما زالوا على قيد الحياة وثانياً لأن ذاكرتي أصبحت متعبة تماما. إذ يلزمني خمس سنوات من هنا وخمس سنوات من هناك لتجعلني اكشف إسرارا وخفايا. حين أفكر في الأمر أجد أن الشواخص الوحيدة لمسيرة الاحداث في حياتي هي تواريخ صدور رواياتي. فهي المحطات الوحيدة الدقيقة والقابلة للتحقق منها كما انها في نهاية الأمر تركت اثرا في حياتي.


ترجمة محمد مخلوف
بعد ستة عقود من صدور رواية فرانسوا ساغان الأولى التي حملت عنوان «صباح الخير أيها الحزن»، والتي حملت الشهرة لصاحبتها يعاد صدور الحوارات التي كانت قد أجرتها خلال السنوات التي تمتد بين صدور عملها الأول عام 1954 ووفاتها عام 1992 تحت عنوان «لا أنكر شيئاً، حوارات 1954 ـ 1992».


شاكر نوري
في عام 1954، فاجأت  فرانسوا ساغان الوسط الأدبي، بل والعالم بروايتها "صباح الخير.. أيها الحزن"... هذا الحزن الذي لازمها طوال حياتها حتى انطفأت  في يوم 24 من ايلول 2004 عن عمر يناهز 69 عاما في مستشفى هونفلور بعد مرور نصف قرن على صدور روايتها الصاعقة. وقد ذاع صيتها باعتبارها تتمتع بشباب دائم، ويعود ذلك لأنها كتبت روايتها الشهيرة  في سبعة أسابيع، ولم تغادرها الشهرة منذ ذلك الوقت.


هل تذكرون فرانسوا ساغان؟ كثـر يفعلون بالتأكيد. ولكنهم قلّة الذين يعرفون الكثير عن مسار حياتها. وها هو هذا الفيلم التلفزيوني، يعرض على الشاشة الفرنسية الصغيرة بعدما كان عُرض مجتزأً على الكبيرة، ليقدم في ثلاث ساعات وفي شكل روائي متخيّل، سيرة تلك التي كانت بعدما اصدرت «صباح الخير ايها الحزن» اضحت أشهر الكاتبات في العالم في الخمسينات


اعداد/ منارات
زعيم البروليتاريا الذي خلق مع ماركس المذهب الماركسي أي نظرية الشيوعية العلمية, نظرية المادية الجدلية و التاريخية. ولد في مدينة بارمن (ألمانيا). و قد سعى أنجلز منذ شبابه للمساهمة في الكفاح من أجل تبديل العلاقات الاجتماعية القائمة. وقد أدى انجلز منذ خريف عام 1841 فترة تجنيده العسكري في برلين, و حضر المحاضرات بجامعة برلين في وقت فراغه.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية