العدد (3956) الخميس 22/06/2017 (مير بصري)       مير بصري يؤرخ ليهود العراق أيام الوحدة الوطنية       مير بصري.. وفاء وحنين دائم للعراق       مير بصري... العراق حبا ساكنا في حنايا ضلوعه وخفقات قلبه.       مير بصري...الباحث والاقتصادي والأديب العراقي       مير بصري ينقب في ذاكرة بغــــــداد       مير بصري موهبة كونية ووطنية عراقية فرطت بها السلطات العراقية       مير بصري.. عراقية المثقف ومسؤولية التنوير       مير بصري والذاكرة الناصعة العراقية       مير بصري واسهاماته في خدمة حركة الثقافة العراقية المعاصرة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :50
من الضيوف : 50
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16144528
عدد الزيارات اليوم : 5873
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


عرف القارئ العراقي  «صمويل  بيكيت”من خلال ترجمة مسرحياته الشهيرة «في انتظار جودو - الأيام السعيدة -  لعبة النهاية»، لكن بيكيت الروائي لم يعرفه القارئ العراقي، رغم أنه بدأ  روائياً، وظل يكتب هذا الجنس الأدبي، حتى وفاته في كانون الأول عام 1989.  وقد عرقت مسرحية في انتظار غودو من قبل الراحل جبرا ابراهيم جبرا لتقدم في  الستينيات في بغداد من اخراج الفنان سامي عبد الحميد.


"هناك  فرق عظيم ما بين تنمية المشاريع الحُرة وبين التنمية الثورية. في إحداهما  تتركز الثروة في أيدي محظوظين قليلين أصدقاء الحكومة، وأفضل تجار السيارات  والدراجات النارية وفي الآخر تتركز الثروة في تراث الشعب"، هكذا كان يقول  القائد العسكري تشي جيفارا، عن الثورة والثوار.


لطفية الدليمي
  تعرفت   خلال  عامي اللجوء  في  فرنسا بكاتب كوبي معارض لنظام كاسترو هو  (خيسوس  زونيكا)، الذي هرب من كوبا في مغامرة مروعة تاركا زوجته المحامية  التي  تعمل في مجال حقوق الإنسان  وابنته الصغيرة وعمله كصحفي مستقل،ولم  يكن  قادرا على مهاتفة عائلته، فكان يتصل بصديق له في بنما  ليبلغ زوجته   بأخباره،كنا نقيم في بيت الصحفيين في باريس مع لاجئين آخرين– و نلتقي    نهارا في قاعة دروس اللغة الفرنسية ثم ننشغل أنا وخيسوس بالكتابة كل على 
حاسوبه،


عواد ناصر
سأكذب على القارئ لو قلت: إنني أستحضر أرنستو تشي غيفارا، رمزاً وموقفاً، اليوم، بلا مناسبة.
المناسبة  هي ما أدركه هذا الثوري الأرجنتيني الشاب من سطوة الحزن التي تؤطر العالم،  في زمنه البوليفي، حيث صار الحزن هوية وطقساً، بل دكتاتور العواطف جمعاء.


ترجمة: عباس المفرجي
الروايات   عن حرب العراق تبقى قليلة، لكن داخل هذه المجموعة الفرعية الأدبية   الصغيرة، رواية بن فونتاين"مسيرة بيلي لين الطويلة بين الشوطين"، المنشورة   في العام الماضي، هي في
 مقدمة الصف.


ليس  من المستغرب كثيرا أن يختار رب  عائلة من دالاس، لا خبرة عسكرية له،   العراق موضوعا له، عندما ننظر الى كتاب فونتاين الأول، المجموعة  القصصية"لقاءات مختصرة مع شي غيفارا (2006).


 إعداد وترجمة/ ابتسام عبد الله
كاميلو  غيفارا، ينظر الى رحلة الرئيس اوباما الى كوبا، بقوله "قد يكون الأمر  تهديداًً، أو انها فرصة للتعرف اكثـر على تراث والده الثوري". كاميلو  غيفارا، ابن شي، سيكون وجهاًً لوجه مع لوحة لوالده، في معرض أُقيم في عام  2007. وابن غيفارا لزيارة هافانا، وهو قائد العالم الرأسمالي.”كاميلو  غيفارا”– الابن الأكبر للثائر الكوبي الشهير،


ترجمة: نجاح الجبيلي
 من   الممكن للمرء أن يدلّ بأن الحبر قد أنفق بما فيه الكفاية  على تشي جيفارا.   أولئك الذين حاربوا معه بضمنهم فيدل كاسترو قد كتبوا المذكرات وهناك سيرة   حاسمة كتبها المراسل جون لي أندرسون الذي دلّ على جثة تشي. لكن كما يقول   أندرسون نفسه متى ما وجد ثائر أو مقاومة فإن ذلك الوجه يبقى هناك: ذلك   البطل الثوري البوليفي الذي تدعوه الراهبات”القديس أرنستو".


ترجمة: احمد الزبيدي
هناك  شيء مألوف في نظرته. فهو يقف حاملاً على كتفيه صبياً يتماسك بصعوبة، وفي  عيون ذلك الشاب يشتعل بريق ناري من الحماسة والإصرار، ولكن من الصعب أن  نتصور أن هذا الشاب الأرجنتيني النظيف الذي يرتدي  بدلة وربطة عنق، سيصبح  بعد 10 سنوات، بطلاً للانتفاضة الكوبية التي قادها فيدل كاسترو، ويحتفل  ببراعته العسكرية وحماسه الثوري الماركسي.


ترجمة : جودت جالي
قدم  المخرج الأمريكي ستيفن سوديربيرغ (سيرة) جيفارا في فيلمين هما (شي  الأرجنتيني) و (شي المغوار) 2008. يقول جيفارا في بداية الجزء الثاني (حين  تكون الثورة حقيقية فعلى المرء أما أن ينتصر أو يموت)، وهكذا يصلنا في  الواقع صوتان من هذا العمل.. صوت النصر في (الأرجنتيني) الذي يبدأ بمقابلة  يقوم بها صحفي أمريكي مع جيفارا


ترجمة /  عادل العامل
إلى جنب  ثلاثية أنريك دوسيل التذكارية عن تحف كارل ماركس الاقتصادية الثلاث، لا بد  أن كتاب هيلين يافي Helen Yaffe (تشي غيفارا: اقتصاد الثورة) يمثل واحدةً  من أهم المساهمات في مناقشة الاقتصاد الماركسي في السنوات الأخيرة، و  باعتباره عرضاً أصيلاً إلى درجةً عالية لتفكير غيفارا الشخصي و إنجازاته في  المسعى الأوسع لخلق اقتصاد ثوري،


محمّد محمّد الخطّابي
بعد  مرور ستّة وأربعين عاما على مقتل”غيفارا”فى الأدغال البوليفية، وإحتفاء  بمرور 85 سنة على ولادته، صدر فى العاصمة الكوبية”لاهافانا”منذ بضعة أشهر  تحت إشراف”مركز الدراسات تشي غيفارا”كتابه الذي يحمل عنوان"خواطر فلسفية".  كان لهذا الكتاب أصداء واسعة فى الأوساط الثقافية والصّحافية الإسبانية،  وهو عبارة عن مخطوطات، وملاحظات، و خواطر، ومذكرات،


ترجمة: زهير رضوان
انظر فقط  الى ما فعلوه بجيفارا... ان الطلعة المشرقة للقائد الكوبي الماركسي تفرقع  في كل مكان في الفن على اغلفة المجلات وعلى القدامات والمحافظ الجلدية  والصحون والقمصان وقلنسوات الرأس وسلاسل المفاتيح والمحارم الورقية ولعب  الاطفال.. وعلى شيء يسمى صودا قشدية حمراء.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية