العدد(4001) الاثنين 21/08/2017       سرقة في البلاط الملكي سنة 1932 والشرطة تعثر على السارق       قصة تأسيس مدرسة التفيض الأهلية       صادق الازدي وذكريات عن حلاق المحلة!       عبد الكريم قاسم في حوار نادر لمجلة مصرية       زميل الوردي وخصمه يتحدث عن هدفه الخيَّر       كيف أرغم حكمة سليمان على تقديم استقالته؟       هذه ذكرياتي عن شارع الرشيد       نوري السعيد كان أكبر السياسيين العرب وحسم تحالفه مع الغرب مبكراً       الصحافة تقدم كشفا بحكومة ارشد العمري عام 1946    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :34
من الضيوف : 34
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16968415
عدد الزيارات اليوم : 6123
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


 زينب المشاط
صدرت عن دار  المدى طبعة جديدة من كتاب (أتغير)، مذكرات النجمة”ليف اولمن". وحده أدب  السير والمذكرات يسمح لنا بالتوغل بين الأسطر وتقصي (الحقيقي) حيث يفترض أن  تتحول الورقة إلى ساحة حرب يفترس بها المزيف والضبابي لمصلحة الحدث الذي  حدث بحق في زمن ومكان محددين. من هنا تكتسب أجندة الأيام السالفة شرعيتها  كمرجع ضروري لما تحتويه المذكرات.


نسرين علام
… لعلها واحدة من  أشهر اللقطات في تاريخ السينما، ولعلها الصورة التي تنطبع في الأذهان  مباشرة، إذا ذُكر عنوان فيلم «بيرسونا» (1966) لإنغمار برغمان. تحتفي حاليا  دور العرض اللندنية بالفيلم في الذكرى الخمسين لعرضه الأول في دور العرض  في العاصمة البريطانية. ولكن الفيلم يترك الباب مشرعاً لتأويل هذا الامتزاج  وفهمه. ترى هل امتزاج الوجهين يعني أن إحدى المرأتين تكمل الأخرى؟


وحده أدب السير والمذكرات يسمح  لنا التوغل بين الأسطر وتقصي (الحقيقي) حيث يفترض أن تتحول الورقة إلى ساحة  حرب يفترس بها المزيف والضبابي لمصلحة الحدث الذي حدث بحق في زمن ومكان  محددين من هنا تكتسب أجندة الأيام السالفة شرعيتها كمرجع ضروري لما تحتويه  المذكرات.
 الممثلة النرويجية ليف أولمن ليست أول ممثلة تكتب مذكراتها  حيث سبقتها أشهر نجمات هوليوود وأكثرهن إثارة مثل جوان كولينز وجين  فوندا..‏


ترجمة: نجاح الجبيلي
هناك  لحظة في مسرحية ”الآنسة جولي” لأوغست ستندبرغ المؤلفة عام 1888، حين تطلب  الفتاة الارستقراطية بشكل جذاب من خادمها”جون”أن يتخلى عن الرسميات  بقوله”آنسة”حين يخاطبها. هذا السطر يفسر المركز الموضوعاتي لهذه الدراما  السوداء- أي الطرق التي تملي بها التقسيمات الطبقية الاتصال وتكبح الارتباط  الإنساني- لكنها تكشف عن الضعف المعارض الذي يتخلل عميقاً في الدور  الأنثوي إذ ربما يكون كاتب المسرحية نفسه غير واع ٍ به.


بلال سمير
سوناتا الخريف1978(أنغمار بيرغمان): مبارة في الأداء بين ليف أولمن وانغريد بيرغمان
سوناتا  الخريف فيلم متأخر فعليا لأنغمار بيرغمان،ويمكن اعتباره الفيلم قبل الأخير  له إذا استثنينا الفيلم الأخير فعليا له(ساراباند)،وفيلم سوناتا الخريف  فيلم جيد ولكن لايمكن اعتباره ضمن جيد أنغمار بيرغمان.


نبيل مسعد
ليف أولمن Liv  Ullmann هي بلا شك سيدة الشاشة السويدية وذلك رغماً عن كونها نرويجية  الجنسية.. والدليل على ذلك مشوارها الفني الذي بدأ مع مطلع الستينات في  القرن العشرين ولم يكف عن التطور مع مرور الوقت إلى درجة أن الأزمة  التقليدية التي تمر بها أي ممثلة عادة بين الخامسة والثلاثين والخمسين  والعائدة إلى قلة الأدوار المكتوبة للنساء في مثل هذا العمر،


عرّف قاموس أكسفورد السيرة  الذاتية كما يلي:"كتابة الشخص لتاريخه وقصة حياته بقلمه". والسيرة الذاتية  هي استعراض الشخص لمحاطات حياته عبر تعاقبها الزمني، وهي مسار تكتب بها  الشخصية بقلمها مراحل حياتها عبر تعاقبها الزمني، وتجاربها التي طوتها عبر  السنين، ومستقبلها الملئ بالأمل وربما بالخوف. والسيرة الذاتية في مجملها  هي وسيلة لكتابة الذات بكل تغيراتها، من هنا جاء كتاب"أتغير”للكاتبة  والممثلة السينمائية النرويجية”ليف أولمن"، حكاية تسرد فيها حياتها الظاهرة  والباطنة على حد سواء.


ايمان حميدان
قد استطيع  اختصار سبب وقوف الممثلة النروجية العالمية ليف أولمن (75 سنة) امام  الكاميرا لتروي حياتها مع برغمان في فيلم وثائقي، بكلمة واحدة: انه الحب.  الحب تجاه رجل عاشت معه حياة مليئة وغنية على مستويات عدة. لكن بعد 5 سنوات  ترحل تاركة وراءها من احبت رغم بقاء رابط قوي بينهما ترك اثره على  حياتيهما قبل وبعد الانفصال.


 نصيرة تختوخ
فيلم 'الآنسة جولي' تطلب أداء  خاصا من البطلة جيسيكا شاستين وزميلها كولين فارل لنقل تعقيدات العمق  الإنساني منها إلى المسموع والمرئي.
'الآنسة جولي' يمزج الحقد والرغبة بالسذاجة والضعف
أن  يتمّ إخراج فيلم بطيء الإيقاع تدور معظم أحداثه بين بضع حجرات وثلاث  شخصيات، لا شك أنه تحد كبير في عصر يستسلم فيه المتلقي بشكل يومي لسرعة  تلاحق المشاهد والأحداث وكثرتها.


علـــي كـامــــل
«شيء رائع  أن تذهب لمشاهدة فيلم لغرض التسلية. لكن في بعض الأحيان شيء رائع أيضاً أن  تذهب لا لكي تتسلى فقط بقدر ما تُثار داخلياً، لتخرج من قاعة العرض وتقول:  (ماذا يعني هذا الفيلم؟ ماهي القيم التي يطرحها؟) أو من المحتمل أن تغضب  وتنزعج أو ربما تهدأ وتقول: (سوف أصمت قليلاً ولن أتكلم لبعض الوقت). وهذا  هو بالضبط ما ينبغي على المشاهد أن يفعله إزاء الفيلم.


أما لو خيرّت ما بين الإخراج  المسرحي أو السينمائي، فأنا لا أعرف حقاً لمن سأعطي الأولوية، رغم إنني  أعرف جيداً أن الأفلام تتميز بشيء واحد مثلاً لا يمتلكه المسرح، ألا وهو  اللقطة الكبيرة”كلوز آب".
فكلما اقتربتْ الكاميرا أكثر كلما ازددتُ  توقاً ورغبة أكثر لإظهار ”الوجه” الإنساني وهو مجرد تماماً. إنه الكشف عما  هو مختبىء خلف البشرة، وراء العينين.


 محمد علي محيي الدين
الكاتبة  القديرة مي زيادة من مشاهير النساء في القرن الماضي لما توفرت عليه من أدب  رفيع وجاذبية جعلتها مثار إعجاب رجال الفكر والثقافة، وانشغلوا بها كظاهرة  فريدة لا مثيل لها في ذلك العصر، ومن كتب عنها لم ينس إنها امرأة، فكان  طريقهم لدراستها، جنسها لا فكرها،”وكانت مي رغم سعة اطلاعها وعظيم  استنارتها، أبعد النساء عن الاسترجال وأشدهن استمساكاً بالخصائص النسوية...




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية