العدد (3728) الثلاثاء 30/08/2016       التليفزيون في بيتك بعد عام واحد.!       حب جديد يستقبل صباح في القاهرة       السيدة نبوية موسى ومدارسها       الاستوديو الاول في الشرق       لم احصل على الشهادة الابتدائية       كيف ضاع مليون جولويس؟!       كيف استولى موسوليني على الحكم؟       ايفون دي كارلو وقمقم سليمان       العدد(3727) الاثنين 29/08/2016    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :21
من الضيوف : 21
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 12141258
عدد الزيارات اليوم : 5329
أكثر عدد زيارات كان : 31894
في تاريخ : 24 /07 /2016
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


ريسان الخزعلي
لم يلتفت  الشعراء الرواد في العراق (السياب، نازك الملائكة، عبد الوهاب البياتي،  بلند الحيدري) الى كتابة المسرحية الشعرية لاسباب يبررها الانشغال في موضوع  التجديد الذي شكلوا علاماته الاساسية، ومع تصاعد زخم اندفاعهم الشعري  المعروف لم يتوفر أي منهم على كتابة مسرحية شعرية خالصة..الا ان اهتماماً  لاحقاً قد حصل...حيث كتب البياتي (محاكمة في نيسابور)


عبد الكريم كاصد
في منتصف  الستينيات شاءت الصدفة أن تجمعني بشعراء كثيرين في جامعة دمشق، أذكر منهم  ممدوح عدوان، على كنعان، المرحوم فوّاز عيد، فايز خضّور، فاروق مردم، فؤاد  نعيسه، وآخرين يكتبون الشعر هوايةً لا احترافاً، من بينهم القاص أنور يونان  الذي جلب معه ذات مساء مجموعة (أحلام الفارس القديم) وقد صدرت توّاً،  ليقرأه منفرداً،


جابر عصفور
قلتم لي:
لا تدسس أنفك فيما يعني جارك
لكني أسألكم أن تعطوني أنفي
وجهي في مرآتي مجدوع الأنف
*******
ملاحنا ينتف شعر الذقن في جنون
يدعو اله النقمة المجنون أن يلين قلبه، ولا يلين


ياسين رفاعية
لم يُعطَ صلاح  عبد الصبور، الشاعر الحداثي المصري، حقّه من الاهتمام، كما أن العمر لم يتح  له تطوير تجربته الشعرية. التقيت بعبد الصبور منذ عام 1960، وكانت لقاءاتي  به متواترة، تارة في دمشق، وكثيراً في بيروت. على أن اللقاء الأطول كان  عام 1974، وقد كان عبد الصبور وقتذاك مديراً عاماً للهيئة المصرية العامة  للكتاب.


د. أسرار الجراح
صلاح عبد  الصبور، هو الابن البكر لقصيدة التفعيلة المصرية، التى هزت تدفقاتها الفتية  أعمدة الشعر التقليدى وزلزلت رويّه بقوة، إبان الحرب الكونية الثانية، كان  صلاح عبد الصبور قد صافح أذن المستمع أول ما صافحها من خلال حنجرة  العندليب الساحر عبد الحليم حافظ، في قصيدته لقاء، التي لحنها كمال الطويل،  والتي كتبت ميلاد مطرب سيكون له شأن غير عادي في تاريخ الغناء العربي،  وملحن سيتربع على عرش الألحان الجديدة الخارجة من رحم الأصالة،


يوسف القعيد
في سنة 1961 كتب  صلاح عبد الصبور ـ وهو من هو ـ مقالاً عن فيروز، نشر في مجلة روزاليوسف.  عندما كان صلاح عبد الصبور يعمل محرراً أدبياً بها. وعند قراءته الآن تتبدى  كل ملامح صلاح عبد الصبور الشاعر الكبير حتى وهو يمارس الكتابة الصحفية،  عندما زار فيروز كان معه صلاح جاهين، قال ثلاث كلمات في وصفها تلخص مشروع  فيروز الغنائي كله.


"الحلاّج وصديقه الشبلي يتحدّثان، وقد ارتدى كل منهما خرقة الصوفية، شيخان في أواخر العمر".
الشبلي:... يا حلاّج، اسمع قولي
لسنا من أهل الدنيا، حتى تلهينا الدنيا
أسرعنا لله الخطو العجلان، فلما أضنانا الشوق


شيرين صبحي
أبحر وحده في عيون  الناس والأفكار والمدن تائهاً في صحارى الوجد والظنون، وقف مشرع القبضة  مشدود البدن على أرائك السعف، طارقاً نصف الليل في فنادق المشردين وحوانيت  الجنون حسبما يقول في تأملات ليله.. هو شاعر وناقد يعد من رواد الشعر  الحديث والدراما الشعرية في مصر، وهب الشعر كل حياته فقد كان يؤمن بأن قول  الشعر جدير وحده بأن يستنفد حياة بشرية توهب له وتنذر من أجله، هو الشاعر  الراحل صلاح عبد الصبور.


أحمد نبيل خضر
اقترن اسمه  باسم الشاعر الإسباني لوركا، خلال تقديم المسرح المصري مسرحية «يرما»  لكاتبها العالمي، في ستينات القرن الماضي، إذ اقتضي عرض المسرحية أن تصاغ  الأجزاء المغناة منها شعرا، وكان هذا العمل من نصيب «صلاح عبد الصبور».
محمد صلاح الدين عبد الصبور يوسف الحواتكي، الذي تمر ذكرى وفاته اليوم، ولد في 3 مايو 1931 بمدينة الزقازيق،


محسن النصار
لم يظهر الفن  المسرحي إلا في القرن التاسع عشر فقد حاول بعض الشعراء العرب أن يقدموا  للمسرح أعمالا شعرية من ذلك ما قام به الشيخ خليل اليازجي في مسرحية  (المروءة والوفاء) إلا أنها كانت محاولات ناقصة وبقي الأمر كذلك إلى أن جاء  احمد شوقي الذي كانت له صلته بالأدب الفرنسي وطيدة فتأثر بالمسرح التقليدي  الكلاسيكي في استمداد الموضوعات من التاريخ القديم واختيار الأبطال من  علية القوم وتوظيف اللغة الراقية


علي الشوك
ذات يوم، في 1873،  التقط تولستوي كتاباً كان أحد أبنائه قد تركه مُلقى، وبدأ يقرأ مدخل إحدى  قصص الكتاب لزوجته بصوت مسموع: «وصل الضيوف الى البيت الريفي». كان هذا  الكتاب لبوشكين. فقال تولستوي: «هكذا تكون البداية. بوشكين ينقل قراءه  رأساً الى لب الحدث، أما الآخرون فيصفون الضيوف والغرف، بيد أن بوشكين يبدأ  مباشرة بالعمل».


رشا المالح
جميع العائلات  السعيدة متشابهة، لكن العائلات غير السعيدة تختلف في أسباب بؤسها، جملة  استهل بها الروائي الروسي ليو تولستوي الذي يعد من أعمدة الأدب العالمي،  روايته (آنا كارنينا) على لسان بطلته التي تحمل الاسم نفسه.
كتب تولستوي الذي ولد في 28 آب عام 1828 في قرية (ياسنايا بلانا) في روسيا، روايته الخالدة (آنا كارنينا) عام 1878،




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية