العدد (3696) الاربعاء 20/07/2016 (تشايكوفسكي)       تشايكوفسكي.. الحياة تتنوع كالموسيقى والأسرار هي المبدعة الأولى       "كسارة البندق" لتشايكوفسكي: مواكبة حضارة تنتقل إلى أعلى       كسارة البندق.. لحنية الحزن والفرح النبيلين       تشايكوفسكي.. عندما يتدفق الإبداع من حياة بائسة       «بحيرة البجع» فولكلور يتدفق رقصاً من آلات موسيقية       تشايكوفسكي.. أنغام سينمائية       الفن طويل والحياة قصيرة..عن صديقي بيوتر إليتش تشايكوفسكي       السينما تقتبس باليه تشايكوفسكي «بحيرة البجع» ..حين يتوحد الجسد مع الموسيقا       باليه كسارة البندق..... بين الكلاسيكية والحـداثـة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :20
من الضيوف : 20
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 11600198
عدد الزيارات اليوم : 5042
أكثر عدد زيارات كان : 29665
في تاريخ : 12 /02 /2016
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


حوار:  ألكساندرا أيل
طالما  أنكر"كلود سيمون"أنه يكتب رواياته وفقا لأسلوب"الرواية الجديدة"الفرنسية،  بل إنه في واقع الأمر يعتبر مصطلح"الرواية الجديدة"مصطلحا مضللا جمع تحته  النقاد جمعا زائفا الكثير من الكتاب الفرنسيين من أمثال"ناتالي ساروت"و"آلن  روب جرييه"و"مارجريت دورا"الذين يرى سيمون أن أساليبهم وثيماتهم  واهتماماتهم متنوعة تماما. ولكن كلود سيمون ظل برغم ذلك معروفا  بوصفه"روائيا جديدا"إلى أن حصل على نوبل في الأدب سنة 1985.


عزيز التميمي
حينما سئل  الروائي كلود سيمون عن مصطلح الرواية الجديدة لم يكن متحمساً لتبني هذا  المصطلح واعتبره كلمة مجنّحة يراد منها تفخيخ المعنى، وأن ما أنجزه من  إبداع روائي إنما كان ترجمة حرفية لرؤية مغايرة للواقع ولتداعيات الحدث  اليومي، ولم يكن مهتماً بنمط معين للكتابة الروائية، بل هو التوق لإنتاج نص  فيه من ثراء الخصوصية الفنية ما ينتمي إليه دون سواه،


ترجمة وتقديم: حسين عجة
روائي ومترجم عراقي مقيم في فرنسا


عندما يجري الحديث عن كلود سيمون، الحائز على جائزة نوبل للآداب في عام  1985، ضمن الوسط"الثقافي"الفرنسي، يمكن للمرء، حتى اليوم، التقاط بعض  الصفات والنعوت النمطية المتكررة التي يسمعها حيال أعمال غيره من الكتاب  الروائيين العظام، كبيكت، جويس، ناتالي ساروت، موزيل، أو الآن روب غرييه  نفسه. كذلك يمكننا التأكيد بأنه أكثر من أي كاتب آخر من جيله،


 عبد الستار البيضاني
وصلتني  قبل ايام من الصديق المترجم كامل عويد العامري ثلاث روايات، هي حصيلة جهدة  في الترجمة خلال السنوات الماضية واصدرتها دور نشر عراقية وعربية هي؛  (الدعوة) للروائي الفرنسي كلود سيمون الحائزة على جائزة نوبل عام 1985 صدرت  عن دار المأمون، و (الرقة) للروائي الفرنسي دافيد فونكينوس، صدرت عن  المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويتي


«أكتب كتبي كما تصنع لوحة، وكل  لوحة تأليف قبل كل شيء"هكذا قال الروائي كلود سيمون المولود عام 1913  لأبوين فرنسيين في مدغشقر، لكنه تعلم في فرنسا، وبدأ الكتابة في  الأربعينات، بعد أن تعلم الرسم، وقد ترك هذا أثراً كبيراً في حياته، كما  أنه عاش أحداثاً مهمة في حياته، فقد كان في إسبانيا إبان الحرب الأهلية  الإسبانية، وخدم في بداية الحرب العالمية الثانية،


أحمد نبيل خضر 
اهتم بالرسم  والتصوير الفوتوغرافي، وكان من المغرمين جدًا بالرسم، بل إن هواه الأول في  الفن كان متجهًا إلى الرسم، وظلّ يمارس طوال حياته هواية التصوير  الفوتوغرافي وفن «الكولاج»، ولا تخلو تضاعيف رواياته من كلام على رسومات  لكبار الرسامين.


بوعلام رمضاني
كشف المعرض  الذي احتضنه المركز الثقافي جورج بومبيدو بباريس الكثير عن الروائي الفرنسي  كلود سيمون، والذي يعرض جانبا من حياة صاحب"درس الأشياء"الذي تميز بشهرته  الكبيرة في أوساط النخبة الأدبية مقابل عدم رواج اسمه بالقدر الكافي في  الأوساط الطلابية والشعبية، كما كان حال كتاب أقل قدرة إبداعية في مجال  الرواية.


ديالي غانم
قدمت لنا دار  «مينوي» (Minuit) للنشر كتاباً يخاطبُ كلّ محبي أعمال «كلود سيمون"المولود  عام 1913 والمتوفى عام 2005، ولكنه موجَّه أيضاً إلى هؤلاء الذين يحبون  الأدب 
, غير أنهم يجدون صعوبةً في قراءة أعماله في بعض الأحيان، كتاب  بعنوان «أربع محاضرات"يجمع محاضرات «كلود سيمون"لعام 1980، 1982، 1989 وعام  1993،


ترجمة وتقديم: علي بدر
روائي وناقد عراقي


كتب  كلود سيمون رواية الاستقبال في العام 1987، وتدور أحداثها في موسكو، كتبها  بعد زيارته للاتحاد السوفييتي السابق، وقد صور فيها هذا الطابع الكابوسي  للحياة هناك، كما أنها تعبر بشكل ممتاز عن طريقته في الكتابة. ولد كلود  سيمون في العام 1913 في تاناناريف في مدغشقر، ظهرت روايته الغشاش في العام  1945، ثم ظهرت رواية حبل البهلوان Corde Raide في العام 1947، ثم جوليفير  في العام 1952،


برهان شاوي *
1-فـجـر البـشرية:
يبدأ  المشهد الأول من على سطح القمر. في الأفق البعيد تسبح الأرض في الفضاء حيث  تصعد الشمس مشرقة مرسلة أشعتها الأولى. إنه الفجر، فجر البشرية، ثم  بانتقالة واحدة نجد أنفسنا على سطح الأرض. براري جرداء. إنها الطبيعة  المتوحشة. صحاري.. مجموعة من القرود تقضم الأعشاب المتواجدة. الكواسر  جاثمة، ثمة قط بري يقفز على قرد ما.


كمال لطيف سالم
الفيلم ماخوذ  عن رواية أرثر شفيتز (الصادرة عام 1926) وكتب سيناريو الفيلم فردريك  رافييل. الفيلم يحاكي في اوله معزوفة موسيقية حيث يعتمد عليها كمجرى تصوري  اكثر من الآثر الاولي للرواية فهو يستعيض بالموسيقى عن التفاصيل السردية  والحوارية حيث يريد المخرج، في طريقة اسلوبه الإخراجي هذا، مس المشاعر  الموغلة في اعماق ابطاله


ترجمة: عباس المفرجي
 المشاهدون  الأصليون لفيلم "شاينينغ" جلسوا ليتابعوا فيلم رعب نفسي حول رجل يعتزل  داخل فندق محاصر بالثلج، يفقد قواه العقلية ويحاول قتل أسرته. بعد ثلاثة  عقود صاروا محل هزء؛ كانوا قرأوا العمل كله على نحو خاطئ."شاينينغ"هو في  الحقيقة فيلم هولوكوست متنكّر. خربشْ هذه العبارة:"شاينينغ"هو، في الواقع،  نسخة ستانلي كوبريك من ثيسيوس




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية