العدد (3300) الاحد 01/03/2015       يوسا ومخلوق الكاتوبليباس الخرافي       اسم الوردة.. أمبيرتو إيكو       "شق الثعبان"لشريف صالح.. ومضات قصصية       حكــايــات بغــداديــــة..طبيعة المرأة تتجاوز جميع الأعراف لإشباع غريزتها       تسعة كتب من خمس دول عربية في القوائم القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب       رواية ثانية لهاربر لي بعد مرور نصف قرن على روايتها الاولى       حصيلة الأيام.. مــذكـــرات إيزابيل الليندي       ايتالو كالفينو: رســائــل ايطاليا مابعد الفاشية       حروب ما كان ينبغي إشعالها (1870 - 1914 – 1939)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :22
من الضيوف : 22
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 6083871
عدد الزيارات اليوم : 1862
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


جودت جالي
في عام 1925 وللاحتفال بالذكرى العشرين لثورة 1905 تبنت مفوضية الدولة السوفييتية المكلفة باحياء المناسبات الوطنية فكرة اخراج فيلم عن الثورة فكلف أعضاؤها مخرجا شابا روسيا هو سيرجي آيزنشتاين للنهوض بهذه المهمة وكان وقتها يبلغ من العمر 27 عاما ولكنه وضع نظرية جديدة في المونتاج وأخرج عام 1924 فيلمه الطويل الأول (الأضراب)


حميد كشكولي
هؤلاء المبدعون أثناء العهد الثوري الإشتراكي في كل أنواع الفن من أمثال جوركي، و شولوخوف، و ماياكوفسكي وآيزنشتاين وعشرات غيرهم في عهد الفترة الثورية وبناء الإشتراكية، وقبل الانحراف، لهو دليل ساطع على المدرسة الواقعية الإشتركية لم تكن فاشلة، ولم تكن للدعاية السياسية. وإن اخفاقها في الإبداع بعد تسلط ستالين والستالينية كان بسبب تشويهها من قبل كتّاب منافقين ليكرسوا هذه المدرسة الخالدة الإبداعية للعبادة الشخصية والدعايات السياسية وتمجيد القائد.


ناجح حسن
   احتوى كتاب (مذكرات مخرج سينمائي) لمؤلفه المخرج الروسي سيرجي ايزنشتاين عددا من المقالات التي تهدف إلى مساعدة صانعي الأفلام على امتلاك الخبرة والمهنية والمعرفية في عالم الفن السابع وإمكاناته التعبيرية الرحبة.
تجزأ الكتاب الذي صدرت طبعته العربية الجديدة ضمن منشورات الهيئة المصرية العامة للكتاب عن سلسلة (فنون) في مكتبة الأسرة هذا العام،


حسن حداد
تمثيل: ألكسندر أنتونوف + فلاديمر بارسكاي كومدر+ جريجوري اليكساندروف + ميخايل غورونوروف + ليفتشينكو + ريبنيكوفا + ماروسو
إخراج: سيرجي آيسينشتاين ـ سيناريو: سيرجي آيسينشتاين، نينا أجادزانوفا شوتكو ـ تصوير: إدوارد تيسس، في. بوبوف ـ موسيقى: إدموند ميسيل ـ مونتاج: سيرجي آيسينشتاين ـ إنتاج: جاكوب بليوخ ـ روسيا


دميتري رومنديك
يُعدّ القيصر إيفان الرهيب (كما هو الحال بالنسبة لستالين) الشخصية الأكثـر إثارة للجدل في التاريخ الروسي. فهناك من يرى أنه طاغية، بينما يعدّه آخرون جامعاً للأراضي الروسية الأخرى. وليس من قبيل المصادفة أن السينما السوفييتية في عهد ستالين كانت تلمّع صورة القيصر المذكور. وفيما تبدل الموقف منه مرات عدة، وحسب الطريقة التي تفسَّر فيها شخصية إيفان الرهيب في السينما، يمكن للمرء دراسة التغيرات الطارئة على الأمزجة في المجتمع الروسي.


ترجمة وإعداد هشام روحانا
•بحسب ماركس وانجلز فإن المنظومة الجدلية ليست سوى إعادة إنتاج واعية للطبيعة الجدلية (للمادة) لأحداث العالم الخارجية ولهذا: فإن انعكاس المنظومة الجدلية للأشياء في العقل على شكل إبداع المجرد، من خلال مسار التفكير تنتج: المنهجية الجدلية في التفكير، الجدلية المادية- الفلسفة، وأيضا فإن انعكاس نفس نظام الأشياء من خلال إبداع الملموس وبينما أنت تعطيه شكلا فإنك تنتج: الفن.


 عبدالعزيز
حين يذكر المخرج الروسي سيرجي ايزنشتاين فإن اسمه غالباً ما يرتبط بفلمه الأشهر Battleship Potemkin- 1925، الذي يتعرض فيه لثورة العمال ضد القيصر عام ١٩٠٥ والتي انتهت بمجزرة بشعة ضد مطالبات العمال السلمية وقتها بحقوقهم، صوّرها ايزنشتاين بطريقة بديعة في فلمه الذي لفت الأنظار إليه، والذي كان سبباً كافياً لأن تكلفه السلطات الشيوعية مع Grigori Aleksandrov بصنع فلم آخر يتناول الثورة التالية


محمود الغيطاني
في العام 1925 خرج علينا المخرج الروسي"سيرجي أيزنشتاين"- أبو فن المونتاج السينمائي- بفيلمه الثوري، الأكثر شهرة في تاريخ السينما العالمية"المدرعة بوتمكين"، ولعل هذا الفيلم- بالرغم من أهميته القصوى ومكانته في تاريخ السينما العالمية- يكاد يكون- إن لم يكن الوحيد في ذلك- من أكثر الأفلام على الإطلاق منعا ومصادرة وتقطيعا لأوصاله في الكثير من دول العالم؛ نتيجة لحسه الثوري العالي الذي يحاول الإعلاء من قيمة الثورة المجردة،


د. سيّار الجَميل
"لي في مديحك يا رسول عرائس
تيمن فيك وشاقهن رجاء"
شوقي على لسان ام كلثوم
لم يبلغ أي واحد من الفنانين المطربين والمغنين العرب ما بلغته السيدة ام كلثوم ابدا.. ولم يصل اي واحد منهم في القرن العشرين ما وصلت اليه هذه الفنانة العربية الاصيلة التي انشدت اليها الاسماع من كل حدب وصوب على امتداد قرابة نصف قرن من الزمن الصعب..


«اضطربت دقات القلب.. ثم أبطأت.. وتوقفت الحياة الساعة الرابعة وثلاثين دقيقة»، ذلك الوصف اعتلى صفحة جريدة الأهرام، في الرابع من فبراير عام 1975، وجاء فوقه بالبنط العريض «ماتت أم كلثوم»، كان ذلك في اليوم التالي لوفاتها في المستشفى، بعد صراعٍ طويلٍ مع المرض.


«الحب كله‏..‏ حبيته فيك‏..‏ الحب كله‏..‏ وزماني كله أنا عشته ليك زماني كله‏..‏ حبيبي قول للدنيا معايا‏..‏ ولكل قلب بدقته حس‏..‏ يا دنيا حبي وحبي وحبي‏..‏ ده العمر هو الحب وبس».. كلمات قصيدة من مئات القصائد كتبها شاعر عظيم اسمه أحمد رامي يعبر فيها عن حبه وعشقه لملهمته أم كلثوم  لكن الشاعر الكبير لم يستطع الكتمان وباح بحبه للسموات والأرض، بل نافس الموسيقار الكبير محمد القصبجي على قلب «الست"ولم يجنيا الاثنان في النهاية سوى العذاب،


المعلومات التي في هذا المقال تختلف قليلا عن المعلومات التي عندنا.. والكلمة الان لأم كلثوم
منذ عدة سنوات.. ولا داعي لذكر عددها، فالمرأة تكره كل من يذكرها بأن لها شهادة ميلاد!
منذ  عدة سنوات كنت في السنبلاوين، ورأيت في سرادق اقامه احد مشايخ البلد طفلة  في ثوب احمر من الكاستور الرخيص، تنشد القصائد، وكان الجمهور لا ينصت الى  صوتها، بل كان يقتل الوقت في تجاذب اطراف الحديث كما يحدث عادة في الحفلات!




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية