سعد شاكر.. الصانع هو المبدع       خزفيات سـعد شـاكر..       مقدمة في خزفيات الفنان سعد شاكر       مقدمة لفن الخزف العراقي       سعد شاكر.. اشد الفنانين تمسكاً بنقاوة المبادئ والأصول الخزفية       السرد وفعل الأسلوب في خزفيات سعد شاكر       التنوع في خزفيات سعد شاكر       الفنان الراحل سعد شاكر       العدد (3066) الخميس 24/04/2014(سعد شاكر )       العدد (3065) الاربعاء 23/04/2014 (غابريل غارسيا ماركيز)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :9
من الضيوف : 9
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 4223772
عدد الزيارات اليوم : 246
أكثر عدد زيارات كان : 20719
في تاريخ : 14 /12 /2011
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


ماريو باغاس يوسا
«لقد مات كاتب عظيم، ساعد بأعماله على شيوع أدبنا الإسباني وإبراز أهمية لغتنا».



إيزابيل إليندي
«إنه خبر غاية في الحزن... لقد تأثرنا جميعا بأعماله». وكتبت الفنانة شاكيرا: «من الصعب علي أن أودعك، لأنك قد منحتنا الكثير، ستخلد في قلوبنا نحن الذين أحبوك وأعجبوا بك».


أمير تاج السر
في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي، وفي بداية تعرفي إلى سكة الكتابة السردية، بعد أن ظللت أكتب الشعر منذ الطفولة، وكنت طالبا في مصر، أصابتني حمى القراءة العنيفة لكل ما كتب من قصة ورواية ونقد، سواء أن أنتج عربيا أو ترجم لنا من لغات أخرى. لم تكن هناك بالطبع إنترنت ولا وسائل اتصالات من أي نوع ليتعرف المرء عن طريقها إلى الطرق التي تؤدي إلى أهدافه، مثل أي الكتب يقرأ، وأي الأفلام السينمائية يشاهد، ومن هم الكتاب الجديرون بمتابعتهم.


 باسل أبو حمدة
تحت وابل من مطر السادس من مارس 1927، ولد الأديب الكولومبي غابرييل خوسيه غارسيا ماركيز، وأول من أمس، توفي صاحب نوبل عن عمر ناهز الـ 87 عاماً في ضواحي مكسيكو سيتي، رحل الصحافي المخضرم وأحد أعظم كتاب الأدب العالمي، تاركاً غصة في حلوق قرائه، حيث خيمت هالة من الحزن والدموع على شوارع بلده الأم، ومدن أميركا اللاتينية، كما شملت بقية العالم، حيث امتدت كتاباته لتلامس مشاغل القراء في كل مكان.


غابريل غارسيا ماركيز
 عندما شعر أنه على وشك الغياب، كما أعتذر من «لوموند"التي نشرتها. إليكم ترجمتها: «إذا منحني الله وقتا إضافيا، فسوف أستغله بأفضل ما أستطيع. لن أقول، على الأرجح، كل ما يجول في خاطري، لكنني سوف أكون أكثر تمعُّنا فيما أقول.


اعداد / منارات
أحمد إبراهيم حجازى شهرته حجازى (1936-2011). رسام كاريكاتير مصري ساخر ,عُرِف عنه نقده اللاذع لما يدور حوله من أحداث ووقائع في المجتمع المصري والعربي.. حتى صار صاحب مدرسة خاصة في فن الرسم الكاريكاتيري استمرت تحمل اسمه حتى اليوم رغم اعتزاله العمل منذ عدة سنوات حتى مماته بعد أن أدرك عدم جدوى نداءاته للتغير في مصر.


أمير أباظة
لم أفكر مطلقاً.. بل لم تراودني فكرة ان ارسم صورتي مثلما يفعل بهجوري وبهجت وصلاح جاهين، حقيقة لم يحدث لي مثل هذه الشرف مطلقاً.
هكذا فاجأتني إجابة رسام الكاريكاتير الرائد واللامع عندما جلست إليه لكي أحاوره في شتاء عام 1989 بعد أن طلبت منه ان يرسم صورة لنفسه لكي ترافق حواري الصحفي معه علي صفحات جريدة الشرق الأوسط،


 كتب رشاد كامل
هذا الحوار النادر مع فنان الكاريكاتير حجازي أجراه الزميل رشاد كامل فى أواخر الثمانينيات ونشره عندما تولى رئاسة التحرير فى 5 سبتمبر 2003 
لا يحتاج الفنان الكبير «حجازي» إلى بضعة سطور تقليدية كمقدمة للكلام معه أو عنه! وريشة الفنان «حجازي» واحدة من أبسط وأعمق وأجمل وأذكى الريشات فى عالم الكاريكاتير المصرى والعربى. 
كل مطبوعة مصرية أو عربية
منحها «حجازي»


ترك الرسام حجازي القاهرة لأصحابها، وذهب ليقيم فى وطنه الأول طنطا التى خرج منها - منذ نصف قرن تقربيا - تاركا امتحانات شهادة «البكالوريا» متوجها إلى القاهرة للالتحاق بعالم الفن والصحافة فيها.بقى حجازي فى القاهرة (منذ صيف 1954) يرسم بلا انقطاع وبلا هوادة،


لويس جريس
لست أدرى إن كانت ابنتنا المذيعة المعروفة بقناة النيل للأخبار «سنار سعيد» وزميلتها المخرجة «نوران صلاح الدين» قد فكرتا في تقديم برنامجهما الجديد «سيساتير"بعد إعلان نبأ وفاة هرم الكاريكاتير المصرى الفنان أحمد إبراهيم حجازي الشهير باسم الرسام حجازي أم قبل ذلك بقليل.. وسنار ونوران من تلاميذى في كلية الإعلام... جامعة القاهرة.


طارق رضوان
كالسهم يخترق القلوب بريشته، كالسيف يبتر رءوسنا فى أفكاره.
يكفى أن نذكر اسم هذا الرجل هكذا «حجازي» دون أن نعرفه، فيعرفه الجميع، ولدى الجميع صورة لكاريكاتير ملتصقة بجدران ذاكرته، يقفز اسمه إلى أذنك، فتقفز رسومه فى عينيك، لذلك سيظل الأستاذ حجازي خالدا ولخلوده سر، فسر الخلود لا يعرفه الناس إلا عبر الأساطير، وكان الرجل أسطورة.


رؤوف توفيق
حجازي.. فنان الكاريكاتير الأول عاشت رسومه على مر السنين ولم تفقد نكهتها وكأنها مرسومة بالأمس.. شديد البساطة.. حاد الذكاء سريع الخاطر ابن بلد جدع وشاطر.. يقول رأيه بكل جرأة وصراحة وخفة دم بالغة وحكمة تستوعبها على مهل وتندهش للطريقة التى التقطها بها.


محمد بغدادي
‏هكذا يمضى فقيراً كالصلاة.. وحيداً كالنهر فى درب الحصى.. ومؤجلاً كقرنفلة.. هكذا يعبر حجازي جسر الحياة فى صمت بلا ضجيج.. يختار ليلة الجمعة الأخيرة فى حياته فيبيت ليلته الأخيرة فى المستشفى.. ويؤجل الرحيل إلى صباح الجمعة.. فى تمام الثامنة يمضى حجازي ويوصى أخواته البنات ألا يخبروا أحدا برحيله إلا بعد أن يوارى جسده التراب..




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية