العدد (3325) الثلاثاء 31/03/2015       مفاجأة غير منتظرة في باريس!       عاداتهم عند التسجيل!       قرد في غرفة التسجيل       الذهب تحت اقدام النجوم       في قصر بيت الدين مع فخامة الشيخ بشاره الخوري       فيلم وممثل واغنية 1951       عندما كان الملك فاروق وليا للعهد       اين كانوا قبل قيام الثورة بسنوات       اولياء العهد في العالم كله    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :25
من الضيوف : 25
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 6460498
عدد الزيارات اليوم : 5205
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


أما عن فريد الفنان فالقول فيه كثير.. وحسبنا أننا في اللجنة الموسيقية العليا رشحنا فريد الأطرش لنيل الجائزة التقديرية في الفنون لمآثره الجمة على الغناء العربي ولإدراكها الكامل لمكانته الفنية العالمية..
أنه يصنع المدهشات بطريقة نادرة قائمة على مقامات لها هذا القدر العظيم من العطاء.
عادل الهاشمي


صلاح حسن
بالنسبة للبعض فإن أعظم المؤلفين الكلاسيكيين هو يوهان سباستيان باخ. وهذا رجل وصفه الفرنسي كلود ديبوسيه ـ وهو مؤلف مثله ـ بأنه"إله الموسيقى”. وبالنسبة لآخرين فهو موزارت الذي يُتفق على أنه صاحب الموهبة"الطبيعية"الأعظم على الإطلاق.


فوزي كريم
هذه هي المرة الاولى التي اختبر فيها العالم الموسيقي في اسطوانة DVD المرئية والمسموعة. انها وريثة الفيديو من دون شك ولكن بقفزة نوعية في الصورة والصوت معاً. كلاهما مدهش الوضوح والدقة بصورة يصعب وصفها من دون تجربتها. وهي مدهشة في استيعاب الوقت، لأن الاسطوانة الواحدة تسع اوبرا بكاملها لثلاث ساعات، واذا ما قصرت الاوبرا أوالكونسيرت عن ذلك فإن الفراغ عادة ما يعبأ بتوثيق حول المؤلف او العازف او قائد الاوركسترا.


مهند احمد علوان
لو استسلم أحد ما لرغبتنا الملحة في أن يجعلنا نقرا شيئا جديدا عن (بتهوفن)، فماذا سيضيف إلى عشاقه، وحاليا هناك أكثـر من عشرة مواقع على صفحات الويب. أما آثاره فقد دُرِسَتْ في أشهر جامعات العالم الفنية والعلمية، لأنه أنموذجا بشريا فيه إعجاز ليس من السهل، وصف شخصه أو تحليل شخصيته من خلال إعماله الموسيقية، واغلبها وصل عصرنا مدونا على ورق النوتة، وما يزال اغلبها يعزف يوميا، في كل مكان تقريبا من جامعات ومعاهد العالم، لأنها الدرس البليغ الذي يجتازه الطالب لأجل أن يعبر مرحلته.


جمال الهموندي
ولد بيتهوفن في 15/12/1770 وهو نمساوي من مدينة فيينا،ولأجل تاريخ ميلاده،خصص العالم سنة 1970 باعتبارها سنة بيتهوفن،ولقد ظلت اذاعات وتلفزة العالم المتقدم طوال تلك السنة،تبث موسيقى هذا الرجل العظيم بانسانيته،في كثير من برامجها خلال الدورة الاذاعية والتلفزيونية لها ابتداء من أول كانون الثاني لعام 1970 لغاية نهاية كانون الأول للعام نفسه.


مازن المنصور
من العوامل التي عملت على النهوض بالفن الكلاسيكي إ لى مرحلة رومانتيكية جديدة نهظة أ وربا، مما جعلها تتطلع من جديد إ لى الفنون القديمة. اليونانية والرومانية ‘ من شعر وتمثيل وموسيقى فأخذ الغرب منها مصادر مهمة ‘ وقصصا شائعة في السحر والخرافة، كما لحن البعض منها تلحينا موسيقيا رائعا، يصور بصدق وإخلاص مظاهر الكون الخلابة.


مصطفى القره داغي
السمفونية السادسة أو"السمفونية الرَعوية"هي مِن السمفونيات المُمَيّزة للموسيقار بتهوفن، فهي ترسُم لنا صورة ساحِرة عَن الطبيعة، وتصِف لنا في نفس الوقت مَشاعر الإنسان تجاهَها بأعذب الأنغام والألحان. هي تُعَد الى جانِب السمفونية الرينانية (نسبة الى نَهر الراين) للموسيقار شومان، وسمفونية (أحلام الشتاء) لجايكوفسكي مِن أروع المَقطوعات التي أولفت عَن الطبيعة وعَبّرَت بجمالية عَن صوَرها اللونية مِن سَماء وحُقول وأشجار باسِقة وزهور مُتفتحة زاهية، وعَن مَلامِحِها الجغرافية مِن سُهول ومياه وهِضاب وجبال،


ثائر صالح
من أعمال بيتهوفن الشاب، خماسية للبيانو والهوائيات (أوبو وكلارينيت وباسون وهورن) عمل رقم 16، كتبها في 1796، متأثرا بخماسية موتسارت للأدوات نفسها وللسلم نفسه، مي بيمول الكبير (تصنيف كوخل رقم 452، سنة 1784)، لكنه بالتأكيد لم يستنسخها.


محمد العبيدلي
في مدينة (بون) بالريف الالماني, وفي احدى الليالي المثلجة, وبالتحديد ليلة السابع عشر من كانون الاول(ديسمبر) لعام 1770م , ولد (لودفيج بيتهوفن) الذي سمي بهذا الاسم نسبة الى جده. ترعرع لودفيج بوسط جو مفعم بالموسيقى والفنون والجمال والطبيعة, حيث كان ابوه (يوهان بيتهوفن) وجده, مدربين في الجوقة (الاوركسترا) ويغنيان في الكنيسة.


جمال علي الحلاق
بذرة التعارف
لبرنامج (حكايات جدتي) - الذي كان يبثّ تلفزيونيا في سبعينيات العراق ضمن فترة برامج الأطفال - اليد الطولى في انتباهي لشخصية بيتهوفن، ومن ثمّ لموسيقاه، فقد تمّ تخصيص حلقة أو حلقتين من حلقات البرنامج يومذاك، تحدّثت فيه الفنانة (فوزية الشندي) عن حياته، بداياته وهو طفل، كيف ضربه أبوه على أُذُنِه فكانت سببا في صممه لاحقا، شدّني فيه يومها قدرته على تنفيس غضبه عبر الضرب على مفاتيح البيانو، ثمّ إنّه يعزف لا للرقص، بل لحاجةٍ نفسية أخرى،



الكاتب: مايكل برويلز
ترجمة: هاجر العاني
اذا كنا سنصدق أساطير بيتهوفن التي تعتمد في أغلبها على رسائله وتقاريره من حلقته الداخلية، فـإن لبيتهوفن احساس ثابت، فبخلاف موزارت وهايدن رفض بيتهوفن ان يذعن للنبل مؤكداً بأن الموسيقار يكون ذا قيمة اكبر – في خطة الاشياء الكونية – من الامير.


ابراهيم العريس
حين كان بيتهوفن في سبيله إلى الانتقال من مدينة بون الألمانية، الى مدينة فيينا التي كانت في ذلك الحين عاصمة الموسيقى بقدر ما هي عاصمة النمسا، قال له راعيه الكونت فالدشتاين الذي كان أول من نصحه بالانتقال: «ما أطلبه منك هو أن تتلقى روح موتسارت على يدي هايدن مباشرة».




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية