العدد (4417) الخميس 25/04/2019 (شعوبي ابراهيم)       مع الفنان الراحل شعوبي ابراهيم .. شهادات       شعوبي إبراهيم أول مدرس للمقام العراقي بطريقة منهجية وعلمية       شعوبي إبراهيم.. سيرة فنية حافلة       كُتب شعوبي ابراهيم       شعوبي إبراهيم إنطلق من الأعظمية عازفاً ومطرباً تاركاً لطلبة الموسيقى إرثاً كبيراً       الموسيقي شعوبي ابراهيم .. مسيرة حافلة بالعطاء       العدد (4416) الاربعاء 24/04/2019 (تولستوي و صوفيا)       مذكرات صوفيا تولستوي       دوريس ليسينغ تكتب عن يوميات زوجة تولستوي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :34
من الضيوف : 34
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25086100
عدد الزيارات اليوم : 5546
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


علي حسين
قبل صدور كتاب ستيفن  هوكينغ  الشهير " تاريخ موجز للزمان " باكثر من عشرين عاما تلقت الاوساط  الفلسفية والعلمية في العالم كتاب مثير للجدل بعنوان " بنية الثورات  العلمية " للكاتب الاميركي توماس كون ، والعجيب ان هذا الكتاب ايضا لاقى  صدى في ترجمته العربية التي صدرت المرة الاولى عن سلسلة عالم المعرفة  الكويتية عام 1997 بترجمة شوقي جلال ، ثم توالت طبعاته ليصدر عن المنظمة  العربية للترجمة عام 2008 بترجمة حيدر حاج اسماعيل ،


خليل صويلح  
في بداية  الانتفاضة السورية، وجد فراس السوّاح نفسه مدفوعاً للتعبير عن رأيه في حراك  الشارع. انطلاقاً من رصيده الفكري الذي راكمه خلال العقود الثلاثة  الأخيرة. كتب على صفحته في فايسبوك أفكاراً تدعو إلى العقلانية، وعدم  الانزلاق إلى مستنقع الحرب الطائفية. حذّر أيضاً من الشعارات التي تحرّض  على تفتيت المجتمع السوري وانقسامه من خلال التسميات التي تُطلق على أيام  الجمعة. لكنه فوجئ بحجم الهجوم المضاد، والتخوين الذي ناله جرّاء هذا  الطرح،


خالد الحلِّي
ملحمة "جلجامش”  ليست أطول وأجمل نص أدبي وصلنا من حضارات الشرق القديمة فحسب، بل يرجح أن  تكون أقدم ملحمة شعرية في العالم، إذ أنها سبقت بثمانية قرون ملحمتي  "الإلياذة و"الأوديسة" لليوناني هوميروس اللتين نظمتا في القرن العاشر قبل  الميلاد كما تؤكد معظم المصادر. وقد شاعت ملحمة "جلجامش” عقب تأليفها حوالي  عام 1800 قبل الميلاد في جميع أرجاء المنطقة، وترجمت إلى عدد من اللغات  المتداولة في ذلك الوقت،


إعلامنا غير موثَّق، مناهجنا التعليمية هابطة، والتاريخ لا يُنقَل لأبنائنا إلا مُفَلْتَرًا
 حاوَرَتْه: روزالين الجندي
ينفتح  بك على غابة من الأسئلة... أسئلة تتعلق بتاريخك، بمعتقداتك، بحقيقة وجودك.  ومن ثم يضعك وجهًا لوجه أمام باحثٍ آثَر البحث التاريخي، فكرس جلَّ جهده  للبحث في الأسطورة وتاريخ الأديان، لتأتي كتبُه مغامرة العقل الأولى  (1978)، لغز عشتار (1985)، دين الإنسان (1994)، الرحمن والشيطان (2000)،  الحدث التوراتي (1989)، آرام دمشق وإسرائيل (1995)،


مهدي جعفر   
    ما إن  نتحدث عن الأساطير و التراث الحضاري و التاريخي للأديان حتى يلمع اسم "فراس  السواح" ، ذلك العظيم الذي أرغى بحثه في الميثولوجيا و تعمق في تاريخ  الأديان ، ذلك الباحث الرصين القليل الظهور ، بل الذي غالبا ما يقترن ظهوره  للجمهور بظهور أحد تحفه من الكتب و الدراسات ، التي عودنا أن تكون متدثرة  بعباءة التاريخ و مكسوة بتحليل فينومينولوجي يستخرج المعنى من بطون الحوادث  سواء كانت فكرا أو ظواهر ينسحب عليها نسيم القداسة ،


ديما نقولا
 "نحن لا نختار  إلا ماهو مقدر لنا" هكذا بدأ الباحث والمفكر السوري فراس السواح، ابن  مدينة  حمص، كلامه حين سألته عن اختياره البحث والتخصص في تاريخ الأديان  والميثولوجيا، وإن كان يعتبر هذا التخصص ثورة على الموروث.


علي حسن الفواز
تُحيل قراءة  كتابات سليم بركات إلى الكثير من القضايا الإشكالية التي تخصّ إجناسية  المادة الأدبية المكتوبة، ومستويات لغته الشعرية والسردية، فضلا عن علاقتها  المُضطربة والشائهة مع إشكالية الهوية والاغتراب بتوصيفها اللغوي  السيميائي والتعبيري.


مدحت صفوت
 قراءة سليم بركات  «ورطة»، لكنها جميلة، فلا مفر من الدهشة، ولا فكاك من المتعة، حيثما وليت  وجهك شطر كتاباته فثمة ثراء تخييلي يغريك بالجري وراء فك الألغاز وحل  المعميات، يتداخل الواقعي بالغرائبي والعجائبي، ويختلط في «المتاهة» الجنون  بالعقل، المنطق بالهذيان، الشك باليقين، والواقع بالحلم، لتدرك حينها أنك  في قلب المغامرة، ولا سبيل للعودة إذن.


سماح عادل
“سليم بركات”،  روائي وشاعر وأديب كردي سوري.. ولد عام 1951 في ريف القامشلي، سوريا، انتقل  عام 1970 إلى “دمشق” لدراسة الأدب العربي، وبعد عام انتقل إلى بيروت وعاش  فيها حتى 1982، ثم انتقل إلى قبرص وعمل في قبرص بمجلة (الكرمل) مع الشاعر  الفلسطيني الأشهر “محمود درويش”، عام 1999 انتقل إلى السويد.


أمجد ناصر
كتب الزميل عمار  أحمد الشقيري، في "ضفة ثالثة"، مقالاً ضافياً، ومتعدّد الأصوات، عن ظاهرة  سليم بركات الروائية. ليس لسليم أسطورة شائعة إلا عند لفيف من المثقفين  الأكراد، السوريين تحديداً، الذين يرون فيه علماً أدبياً طالعاً من بين  ظهرانيهم. هذه، طبعاً، حماسة مفهومة، لكنها تقصقص جناحي هذا الباشق، الصقر،  أي جارح ترغبون (ما سيسرّ سليم نفسه شبيه هذه الجوارح النبيلة) المفرودين  على سماء أوسع بكثير. لا تنطلق المآثر، الملاحم، الأساطير، من الكل، بل من  الجزء.


ياسين النصير
المساحات  المتخيلة للشعرية العربية في حداثتها الثالثة متأرجحة وغير مستقرة بعد. فهي  لم تأخذ من الواقعية إلا ما هو ديناميكي متغير، ولم تعتمد المخيلة إلا وهي  في بوتقة الغنائي الوهمي، ولم تتسلم من الروح إلا بما هو أرضي، ومن الأرضي  إلا ما هو سماوي، فأنتجت نصا تأملت به مساحتها الجغرافية الجديدة التي يعد  الاختلاط فيها هوية لها. مميزة عن جغرافيتي الحداثة الأولى، حداثة نص  السياب ونازك والبياتي، التي اعتمدت الدربة الإيقاعية والواقعية المشبعة  برومانسية ثورية ووطنية،


يَتَذكّرُ الكرديُّ حين أزورُهُ، غَدَهُ ..
فيُبعدُهُ بُمكْنسة الغبارِ: إليك عنّي !
فالجبالُ هِيَ الجبالُ. ويشربُ الـﭭودكا
لكي يبقى الخيالَ على الحياد: أَنا
المسافرُ في مجازي، و الكراكيُّ الشقيَّةُ




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية