العدد (4487) الخميس 08/08/2019 (خزعل مهدي)       يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه…!       الإيقاعُ في أغنية ((جوز منهم))       خزعـل مهدي.. الذي يستحق تمثالا من عسل!       جوانب أبداعية لخزعل مهدي       خزعل مهدي .. شهادات وذكريات       مع رحيل خزعل مهدي.. الذاكرة البغدادية بين مطرقة غياب روادها وسندان الراهن البذيء       خزعل مهدي الشمولية في الفن       خزعل مهدي.. سطور من ذهب       من هو خزعل مهدي ؟    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :44
من الضيوف : 44
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 26777037
عدد الزيارات اليوم : 4111
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


إنعام كجه جي
بالجلابية دخلت  الست تحية إلى استوديو التلفزيون الفرنسي لتشارك في سهرة رمضانية. شعرها  ملموم بمنديل «أبو أوية» وفي معصميها أساور الذهب. في غرفة الماكياج، قبل  التصوير، فوجئت الخبيرة بالمرأة السمينة واثقة الخطى. قيل لها إنها مدام  كاريوكا،


د. بسّام البزّاز
وأنا أترجم  رواية الكوبي ليوناردو بادورا "الرجل الذي كان يحبّ الكلاب" التي صدرت  مؤخرا عن دار المدى، والتي تروي، بين تاريخ وخيال، قصّة اغتيال الزعيم  السوفييتي ليون تروتسكي في المكسيك عام 1940، كانت تتوزعني مشاعر كثيرة  متناقضة.


أنطوان أبو زيد
تعتبر رحلات  ليوناردو بادورا كناية عن محطّات رسوّ متتالية. وإذا ما غادر الكاتب الكوبي  هافانا، مسقط رأسه، فمن أجل أن يحاضر يومًا في جامعة «فلورنسا» أو لينال  جائزة في «بيروجيا»، (إيطاليا)، أو ليشارك في لقاء أدبي (في «نانسي» –  فرنسا، الذي يعدّه الصالون الأدبي وكان هذه السنة حول كوبا). وعلاوة على  ذلك، فإنّ للكاتب أن يمرّ بباريس، في إحدى محطّاته،


نجيب مبارك
مباشرة بعد وفاة  الزّعيم الكوبي فيدل كاسترو ظهرت في الصحافة العالمية مقالات مُستفيضة تحكي  عن صداقاته الكثيرة ببعض كبار أدباء أميركا اللاتينية، أو لقاءاته بأدباء  عالميين من أوروبا وأميركا مثل سارتر وهيمنغواي. لكنها، في المقابل، غفلت  عن ذكر وضعية الأدب الكوبي المعاصر في ظلّ حُكمه الذي استمرّ نصف قرن، أو  لم تُسلّط الضّوء بقدرٍ كافٍ على أدباء كوبا المحليّين،


ينسى ليوناردو بادورا في هافانا  أنه أشهر الكتاب الكوبيين في العالم... فهذا الأديب الستيني يعيش في الظل  بسبب التعتيم المتعمد من وسائل الإعلام المحلية ما جعله شخصاً شبه مغمور  شغله الشاغل التفكير بمستقبل كوبا.
في مطلع فترة بعد الظهر هذه، كان "ليو" بادورا قد دخن خمس سجائر وارتشف خمسة أكواب من القهوة ككل مرة ينكب فيها على الكتابة صباحاً.


كتب الروائي الكوبي ليورناردو  بادورا هنا فصلا مجهولا عن نهاية رامون ميركادير في العام 1978. ولد  ليورناردو بادورا  في هافانا عام 1955، ودرس فقه اللغة في جامعة هافانا.  وكان رئيس تحرير مجلة لاغازيتا دي كوبا La Gazeta de Cuba، حتى عام 1995.  وفي 1998، بدأ مساره ككاتب متمحورا حول «بطل»، يحمل لقب الملازم-المحقق  ماريو كوندي Mario Conde.


رلى راشد
شَكلّ إيداع "جائزة  النقد 2011" الكوبيّة لليوناردو بادورا بفضل روايته "الرجل الذي أحبّ  الكلاب"، إيذانا بما سيأتي. شكلّت اللحظة علامةً على وجوب الإنتباه إلى  فساحة موهبة تأليفية أَفصَحت عن الكثير وإن راوحت مكانها في جزيرة سُميت  لأسباب جمّة،


صدرت أخيرا الطبعة المترجمة الى  الانكليزية من رواية «الرجل الذي أحب الكلاب» (The Man Who Loved Dogs) وهي  من تأليف الروائي الكوبي الشهير ليوناردو بادورا الذي يعيد من خلالها سرد  قصة حياة الثائر والسياسي الماركسي الراحل ليون تروتسكي بأسلوب أدبي يشبه  عملية النسج.


علي حسين
لا يصعب على  الإيطالية إيلينا فيرانتي المولودة في نابولي عام 1943 ، استعارة حياة  الآخرين والتظاهر بانها لم تكتبها فـ :" الكتب ، بمجرد كتابتها، لا تحتاج  إلى مؤلفيها" هكذا تكتب في ردها على أسئلة القراء المتلهفين لمعرفة من هي  هذه السيدة التي شغلت الايطاليين منذ ربع قرن؟ .


 تعتبر الكاتبة إيلينا فيرانتي  (و هو اسم مستعار)، الروائية الإيطالية الأشهر في وقتنا الحاضر فقد بيعت  مليونا نسخة من مؤلفاتها في أكثر من 39 بلدًا حول العالم - وتسارع الاهتمام  بمعرفة الشخصية الحقيقية وراء الاسم المستعار الذي تكتب به ، إذ إنه الاسم  الأدبي الذي اختارته هذه الكاتبة منذ ان صدر أول كتاب لها في عام 1991،


ندى حطيط
بموازاة تعاظم  اتساع دائرة الاهتمام بأعمال الروائية الإيطالية الأشهر هذه الأيام إيلينا  فيرانتي - مليونا نسخة بيعت في أكثر من 39 بلدًا حول العالم - يتسارع  الاهتمام بمعرفة الشخصية الحقيقية وراء الاسم المستعار، إذ إنه - وفق  إديزيوني ناشر الروايات - هو الاسم الأدبي الذي اختاره كاتب أو كاتبة  الروايات التي صدر أولها عام 1991، التي خلبت رباعيتها الأخيرة لباب  العالم، وأنشأت شبكة واسعة من القراء المتابعين لا سيما بين النساء.


كاتيا الطويل  
دأب النقاد  والصحافيّون على اكتشاف هويّة إيلينا فيرّانتي (Elena Ferrante)  الحقيقيّة. وتُعتبر فيرّانتي من أبرز الروائيّين الإيطاليّين المعاصرين في  يومنا هذا، هي التي دخلت قائمة المئة شخص الأكثر تأثيراً في العالم للعام  2016 وفق صحيفة التايمز الأميركيّة.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية