العدد (4087) الخميس 14/12/2017 (مـؤيـد الـراوي)       مؤيد الراوي.. حياة على الحافة       مؤيد الراوي.. يرحل غاضبا       الى مؤيد الراوي       مؤيد الراوي... الخلاص المستحيل       عاش 76 عاماً.. ولم يمهله الموت يومين لتصفح ديوانه الأخير ..مؤيد الراوي.. شاعر «احتمالات الوضوح»       القاعدة التي ينطلق منها المجدد       نصوص تنشر للمرة الاولى لمؤيد الراوي       رسالة من مؤيد الراوي الى سركون بولص       مؤيد الراوي شاعر منتش بعزلته    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :34
من الضيوف : 34
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18828342
عدد الزيارات اليوم : 500
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


عثمان حسن
تكشف رسائل تيد  هيوز عن رجل صادق يتمتع بالسحر، يسعد كثيرا حين يمزج احاسيسه بالفن وعلم  التنجيم والزواج. الشعراء لا يعرفون كثيرا، لمن يوجهون رسائلهم، وكل شاعر  يكتب رسالة في الوقت الحاضر ربما يكتبها لقارىء مختاراته من الرسائل، ذلك  الذي يقرأها تحت اي سبب من الاسباب.
اذا ما قرأنا مرة رسائل "كيتس" لنكون قريبين من معناها وللوقوف عما كان يريده الشاعر على وجه الدقة،


علي العزير
من النادر أن  تتماهى السيرة المهنية لشخص ما مع مثيلتها الحياتية كما حصل مع الشاعر  الإنجليزي تيد هيوز، الرجل الذي خلف صخبا هائلا في إبداعه الشعري، لم يكن  حضوره الشخصي أقل دويا. منذ الفترات الأولى لانطلاقه في فضاء الذاكرة  العامة كان هيوز على موعد مع نسق من المفارقات الغريبة التي ستدمغ حياته  القادمة حتى يوم غيابه عن هذه الدنيا،


لينا هويان الحسن
روائية سورية
استغرقت  كتابة «رسائل عيد الميلاد"أكثر من ربع قرن، وصبّ هيوز كلّ ما جمعه في كتبه  المبكرة من خبرة بالطبيعة وتجلياتها، وباللغة الملغزة وما تستطيع أن توحي  به من أبعاد، في هذا الكتاب، الذي يعتبره النقاد تحفة هيوز المتكاملة، حيث  قام الشاعر الراحل سركون بولص باختيار بعضها وترجمتها والتقديم لها في  كتاب"رسائل عيد الميلاد وقصائد أخرى"، الصادر حديثا عن دار الجمل.


ماجد الحيدر
أحبها، وأحبته.
وكانت قبلاته تمتص كل ماضيها، كل غدها،
أو تحاول ذاك.
ما كان يشتهي سواها
وكانت تعضه، تقضمه، تمتصه،
تريده أن يرقد في أعماقها
كاملاً، آمنا، راسخا الى أبد الآبدين.


اعداد/ منارات
السيدة جان  آيريس مردوخ (15 تموز  1919 - 8 شباط 1999) هي كاتبة وفيلسوفة أيرلندية  اشتهرت بأعمالها الروائية حول الخير والشر، وعن العلاقات الجنسية، وعن  الأخلاقيات، فضلًا عن قوة اللاوعي. أسفل الشباك هى أول الروايات التي  نُشِرت لها،والتي تم اُختيِرَت في عام 1998م بحسب دار مودرن لايبراري،  واحدة من أفضل 100 رواية مكتوبة باللغة الأجليزية في القرن العشرين.


لطفية الدليمي
أفردت مجلة  (الإيكونومست) البريطانية  الصادرة في مطلع شهر شباط (فبراير) من هذا العام  مساحة معتبرة على صفحاتها لاستذكار الروائية - الفيلسوفة (آيريس مردوخ)  التي توفيت في الثاني من شباط عام 1999 متأثرة بمضاعفات مرض الزهايمر. وقد  أدهشني استذكار الإيكونومست لهذه الفيلسوفة والروائية القديرة وبخاصة بعد  أن عاينتُ في الصفحة ذاتها من المجلة الكمّ الكبير من الموضوعات التي تختص  بِـ آيريس والمنشورة سابقاً في صفحات الثقافة من المجلة ذاتها،


ديفيد هورسبوول
ترجمة وتقديم: أحمد فاضل
بعد  16 عاما من رحيلها الأبدي، الملحق الأدبي الأسبوعي لجريدة التايمز  اللندنية يستذكر واحدة من الفلاسفة الكبار التي افتقدها العالم كمدافعة  قوية عن الأخلاق وسط ما يمر به من صراعات أزلية بين قوى الخير والشر.


 عبدالستار ناصر
برغم وضوح  اسمها بالحروف اللاتينية(Iris Murdoeh) لكن العرب تكتبها(آيريس مردوخ) كما  تفعل دار الآداب، ثم(آيريس مردوك) كما هو الحال في دمشق، أما هادي الطائي  مترجم روايتها الشهيرة(الرأس المقطوع) فهو أول من كتب(آيرس مردوك) علي  غلافها بعد حذف الياء الثاني من اسمها الأول.


تحرير: بيتر ج. كونرادي
ترجمة: إبتسام عبد الله
في  مقدمة الكتاب. يكتب كونرادي ان آيريس مردوخ، عاشت ببساطة مرة ثانية. حيث    يؤكد بيتر كونرادي الذي قام بتحرير وإعداد رسائلها ويومياتها في هذا  الكتاب، ان الشيء الذي لازم الرواية طوال حياتها هو "حرية عقلها"أما  الحرية التالية فكانت بالكيفية التي عاشت حياتها الخاصة وعلاقتها الحميمة.


ترجمة وتقديم: لطفية الدليمي
ما  زالت الروائية الفيلسوفة (أيريس مردوخ Iris Murdoch) تحظى باهتمام كبير  بعد مرور ثمانية عشر عام على وفاتها. عرفت أيريس برواياتها التي تتناول  جوانب الخير و الشر و العلاقات الجنسية و نظم الأخلاقيات و قوة التجربة  اللاواعية في حياتنا البشرية،و قد اختيرت روايتها الأولى المعنونة (تحت  الشبكة Under the Net)


كتبه: جودت هوشيار
  لا يزال  اسم الكاتبة الإنجليزية الشهيرة ايريس مردوخ (1919 ـ 1999) يثير اهتماماً  واسع النطاق في الأوساط الأدبية في كثير من بلدان العالم، بعد مرور أكثر من  ستة عشر عاماً على رحيلها، وقد نشرت عنها وعن أعمالها الروائية والفلسفية  مئات الدراسات والعديد من الكتب، فقد كتب زوجها الناقد والروائي جون بايلي ـ  الذي كان في جوار سريرها عند وفاتها ـ ثلاثة كتب عن حياتها وكفاحها مع مرض  الزهايمر،


   رشا المالح
تعتبر   الكاتبة"إيريس مردوخ"من أهم الكتاب البريطانيين في القرن العشرين. وهي من  الكتاب الذين اتصفوا بغزارة الإنتاج، إذ أصدرت ست وعشرين رواية وأربعة كتب  عن الفلسفة وخمس مسرحيات وديوان قصائد ومجموعة من المقالات القيمة، وذلك  قبل إصابتها بمرض الزهايمر في منتصف التسعينات.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية