العدد(4527) الاثنين 14/10/2019       في ذكرى تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم سنة 1948       في ذكرى رحيلها في 9 تشرين الاول 2007..نزيهة الدليمي وسنوات الدراسة في الكلية الطبية       من معالم بغداد المعمارية الجميلة .. قصور الكيلاني والزهور والحريم       من تاريخ كربلاء.. وثبة 1948 في المدينة المقدسة       من تاريخ البصرة الحديث.. هكذا تأسست جامعة البصرة وكلياتها       مكتبة عامة في بغداد في القرن التاسع عشر       في قصر الرحاب سنة 1946..وجها لوجه مع ام كلثوم       العدد (4525) الخميس 10/10/2019 (عز الدين مصطفى رسول 1934 - 2019)       العدد (4524) الاربعاء 09/10/2019 (سارتر والحرية)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :36
من الضيوف : 36
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27839967
عدد الزيارات اليوم : 48985
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


 فيصل عبد الحسن *
 عرف  القارئ العربي ايتالو كالفينو من خلال روايته الكبيرة مدن لا مرئية الرواية  التي أتاحت لكتاب الرواية في ا لعالم مجالات خصبة لم تسبرها أقلامهم من  قبل ومثلما فعلت رواية جيمس جويس يوليسيس من تغيير شامل لآليات كتابة العمل  الروائي، حيث كانت رائدة في استخدام المونولوج الداخلي، ونقل المشاعر  الداخلية للشخصيات الروائية، وجعلت القارئ يغور في داخل الشخصيات التي  يتعامل معها،


لؤي عبد الإله
يُعدّ هذا  الكراس الصغير الذي ألفه الأديب الإيطالي الراحل إيتالو كالفينو «مدن لا  مرئية» أجمل ما أنجزه، وفيه يختلق لقاءات منتظمة تجري بين الرحالة الإيطالي  الشهير ماركو بولو والإمبراطور التتري قبلاي خان الذي كان قصره الملكي  آنذاك في الصين.


ابتسام تريسي
ولد إيتالو  كالفينو في هافانا عام 1923 حيث أمضى سنوات طفولته، ثمّ قرّرت عائلته  العودة إلى الوطن واستقرّت في سان روميو في إيطاليا. شارك في أعمال  المقاومة ضدّ الفاشية، وانتسب إلى الحزب الشيوعي الإيطالي ثمّ انفصل عنه  عام 1957 بعد أن أصبح رئيس الصفحة الأدبية في صحيفة "الأونيتا" الناطقة  باسم الحزب. يعتبر كالفينو من أوائل الذين ساهموا في تيّار ما يسّمى  "الواقعية الجديدة". في أوائل الستينات انتقل إلى باريس وبقي فيها حتى عام  1985. توفي في روما وعمره 62 عاماً.


كه يلان محمد
نادراً ما  تُصادفُ كتاباً مُنفتحاً على نصوص لا يجمعها نوع أدبي واحد، بل تتناثر على  مساحته موادُ متفرقة من اليوميات إلى المذكرات والحوارات والمقالات، أي  تتجاور الفنون والأنواع الأدبية في فضاء مشترك. وهذا ما يتميز به «ناسك في  باريس» الصادر مؤخراً عن المدى، حيثُ يضمُ الكتابُ آثاراً أدبـــية متنوعة  للكاتب والروائي الإيطالي إيتالو كالفينو. وذلك ما يُعينُ القارئ على فهم  عالم صاحب «مدن لامـــــرئية» وآرائه حول مفهوم الإبداع الأدبي، إضافة إلى  انهمامه على الكتابة الإبداعية.


سعد محمد رحيم
الرواية؛  مغامرة إبداعية في أرض مختلفة ، واستثمار للممكن الإبداعي بوسائل لا يتيحها  ألا المجال الحر، الفذ، والاستثنائي لهذا الجنس الأدبي .. وكما يقول  كونديرا فان (( السبب الوحيد لوجود الرواية هو اكتشاف ما تستطيع الرواية  وحدها اكتشافه . إن الرواية التي لا تكتشف عنصراً مجهولاً في الوجود هي  رواية لا أخلاقية.. ))


في ايلول ،التاسع عشر منه في عام  1985، توفي ايتالو كالفينو في منزله بتوسكاني. واحس الكثير من الايطاليين  انهم قد فقدوا صديقا كاتبا، وارسل الفاتيكان رسالة عزاء وكذلك رئيس  الجمهورية الايطالية في حين ان امبرتو ايكو، نشر عزاءه في صحيفة ديللا  سيرا، في مساحة كبيرة من الصفحة، بحيث انه حجب ما نشر عن زلزال المكسيك.  وفي الصحيفة نفسها اعلن جون ابدايك حزنه قائلا: ان العالم الادبي قد فقد  افضل صوت متحضر. وكان كالفينو قد خطط لكتابة 14 رواية اخرى، وكان في  الثانية والستين من عمره، آنذاك.


علاء المفرجي
 ولدت السينما  بفضل عبقرية مخترع، وكُرست كصناعة بجهود علماء أضافوا خلال مسيرة المئة عام  الكثير إليها، وكُرست كفن بفضل رجالاتها الحالمين، هذا الفن (وليد الالة)  يقف في مواجهة الفنون الأخرى كونه الفن الأكثر أصالة، وقد نصل الى وقت تكون  فيه السينما الفن الوحيد القادر على الاستجابة للاحتياجات الجماعية الكبرى  كما يرى (هنري آجيل)


 لطفية الدليمي
والكتاب كما  تقول آتوود ( عن الكتابة مع انه ليس عن كيفية الكتابة وهو ايضا ليس عن  كتابة شخص محدد او عصر بعينه او بلد دون آخر  إنه عن الموقف الذي يجد  الكاتب نفسه فيه او تجد الكاتبة نفسها فيه والذي نادراً ما يختلف عن كتابات  الاخرين) ويتضمن الكتابات اعترافات الروائية عن مسيرتها الادبية وهي التي  بدأت شاعرة ثم تحولت الى الرواية والنقد وتعرض لنا وبروح نقدية ساخرة علاقة  الكتاب بالكتابة  فتقول :


علي حسين
عاد اسم الروائية  الكندية الشهيرة مارغريت أتوود إلى بورصة الترشيحات لجائزة نوبل للآداب  لهذا العام، ومع أن اسمها ظل حاضرا منذ اكثر من خمسة عشر عاما على قائمة  الترشيحات ، وكادت ان تقطف الجائزة عام 2017 بعد ان منحتها معظم الاوساط  الثقافية اكثر من ثمان نقاط ، لكنّ المفاجأة ان الجائزة ذهبت الى الكاتب  البريطاني- الياباني إيشيغورو،


ترجمة: عادل آلبوما
حازت  الروائية الكندية مارجريت آتوود على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية  خلال مسيرتها الكتابية. فهي روائية وشاعرة ومؤلفة كتب أطفال، تكتب عن  عوالم خيالية وتكتب أيضًا نصوصًا غير خيالية. تتسم رواياتها بالسرد  التفصيلي وبحس الفكاهة. ولقد حازت على جائزة "مان بوكر" البريطانية عن  روايتها (القاتل الأعمى) في عام 2000. وهنا تتحدث مارجريت آتوود عن روتينها  اليومي، في حوار قام به "نواه تشارني" وتم نشره في 2013 في الدايلي بيست.


ترجمة/ المدى
حكوماتنا  تعاملنا كالماشية، محكومون بالخوف، ولقد استسلمنا كثيراً للحرية التي حصلنا  عليها، وقد حان الأمر لاستعادة ما فقدناه . نحن نتحدث باستمرار عن  "حريتنا" ولكن ماذا نقصد بذلك؟ هناك أكثر من نوع واحد للحرية: "حرية الى  وحرية منها" والانسان في حاجة الى "حرية الفعّالة"، وليس "الحرية من" اي في  الحالة السلبية. وقد سئل ويليام بليك ايهما تفضل؟ القفص الآمن ام الخطير  والوحشي؟ المريح ام الموحش؟


ترجمة/ المدى
عندما كتبت  مارغريت آتوود، (أوريكس وكريك) عام 2003 كان عنصر الإبداع فيه يتركز في  غرابته، وبعد عشرة اعوام، مع طبع روايتها (ماد ادام) الجزء الاخير من  الثلاثية اصبحت آتوود، تمتلك اسلوباً متطوراً في التكنيك الروائي.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية