العدد (3746) الاربعاء 28/09/2016 (إريك فـروم)       التملك والكينونة لـ "إريك فروم"       الإنسان المعاصر في فلسفة أريك فروم       اريك فروم يدافع عن ماركس والماركسية       إريك فروم ومفهوم الإنسان المُستلب       إيريك فروم ونقده مجتمع الاستهلاك.. الملل مرضاً للعصر       سيكولوجيا الدِّين عند اريك فروم       مطالعة في حياة وأعمال إريك فروم.. الشجاعة.. لتكون إنساناً       معالجة ايريك فروم للنزعة التدميرية عند البشر       إريك فروم، الدِّين والتحليل النفسي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 12508608
عدد الزيارات اليوم : 9531
أكثر عدد زيارات كان : 31894
في تاريخ : 24 /07 /2016
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


رشاد كامل
أكثر ما يثير دهشتي  واستغرابي عندما يتحدث المثقف أو النخبوي أو المفكر في الفضائيات ويقول إن  مثله الأعلى هو د. طه حسين أو الأستاذ أحمد بهاء الدين أو الدكتور (زكي  نجيب محمود) رحم الله الجميع.  وأحيانا أظن - وليس كل الظن إثما - أن أحدهم لم يقرأ من كتب ومؤلفات هؤلاء وغيرهم إلا العناوين فقط لا أكثر ولا أقل..


نجم الدين خلف الله
خلال  ثلاثينيات القرن الماضي، نشطت في إنكلترا تيارات الفلسفة التحليلية  والوضعية المنطقية بفضل أعمال الفيلسوفيْن غوتلب فريج وبرتراند رسل.
تقوم  هذه الفلسفة على ضرورة التحليل المنطقي للخطاب، والتمييز التام فيه بين  لغة الإشارة من جهةٍ أولى، أي ما كان مشيراً إلى وقائع موضوعية يمكن التحقق  منها، وهي لغة العلم، في مقابل خطاب الإثارة من جهة ثانية، الذي يحرّك  الوجدان ويَعْطِف القلوب، وهو خاصٌّ بالفنِّ والدين.


.د. إبراهيم خليل العلاف
 ارتبطت  الفلسفة الوضعية المنطقية في الفكر العربي المعاصر، بالدكتور زكي نجيب  محمود، وهو فيلسوف، ومفكِّر مصري كان له دور كبير في نشر فكر الحداثة  والتنوير والتقدم على الساحة الثقافية العربية ردحا من الزمن. توفى في 8  أيلول – سبتمبر سنة 1993،وكان أستاذاً للفلسفة في جامعة القاهرة.. وقد ظهرت  (الوضعية المنطقية) في أوروبا والغرب أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي،


د. عبد الغفار مكاوي


استاذ فلسفة مصري
لم  يكن هذا هو أول ولا آخر حديث معه، وان كان هو الوحيد الذي خطر لي أن أسجله  على الورق. كنت أحس دائما منذ أن استمعت الى محاضراته في أواخر  الأربعينيات وأوائل الخمسينيات - أن هناك شيئا حميما يقربني منه، وربما  يميز صلتي به عن غيري من زملائي الكرام. ذلك هو الوصف الذي أُطلق على أبي  حيان التوحيدي وعليه (وتعطف البعض، كرماً منهم أو إشفاقاً، فأطلقوه عليّ!)


د. جابر عصفور
وصف عباس  العقاد كاتبنا الراحل زكي نجيب. محمود “1905- 1993” يوما بأنه فيلسوف  الأدباء وأديب الفلاسفة، فهو مفكر يصوغ فكره أدبا، وأديب يجعل من أدبه  فلسفة، والمدهش أن هذا الأمر كان ينطبق على الاثنين معا “الواصف والموصوف".


سعيد عدنان
مرَّت ثلاثة  وعشرين عاماً على رحيل الأديب المفكر زكي نجيب محمود (1905-1993)، وكتابته  الغزيرة ما تزال حيّةً في شكلها الذي صاغها عليه – وإنه ليجوّد الصياغة –  وفي محتواها العقلاني المستنير الذي دعا إليه.


وللتخريف  مظهران أساسيّان في طريقة تعليلنا للحوادث والظواهر، الأول أنْ نعلّل حدوث  الأشياء المحسوسة بأشياء غير محسوسة، والثاني أنْ نعلّل شيئًا محسوسًا  بآخر محسوس، لكنّه لا يرتبط معه ارتباطًا يدلّ عليه طول الملاحظة ودقة  التجربة.
 من كتاب قصة عقل


د. وائل مرزا
خبر وفاة المؤرخ  والكاتب المسرحي الأميركي هوارد زن  مر دون أن يعيره أحد في عالمنا العربي  الكئيب كثير اهتمام أو التفات، ذلك الرجل الثمانيني الذي غير وجه التاريخ  الأميركي بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى. لم يكن زن مؤرخاً وكاتباً  مسرحياً فحسب، ولكنه كان ناشطاً حقوقياً وثائراً اجتماعياً ومناضلاً  إنسانياً ساهم مساهمة مؤثرة في حركة الحقوق المدنية في الستينات


عواد ناصر
ها نحن نستعيد  كارل ماركس مسرحياً، بفضل الكاتب والناقد والمؤرخ الأميركي هوارد زين في  نصه المسرحي «ماركس في سوهو»، الصادر بترجمة الحارث النبهان، عن "دار  المدى".
في النص نجد كارل ماركس المشرد والمنفي إلى أكثر من بلد (الشرطة  أمميون أيضا أكثر من الطبقة العاملة، كما يعلق ماركس)، اليهودي المعمد  مسيحيا، الألماني الذي انتشرت نظريته عبر العالم، وطبقت (هل حقاً طبقت؟) في  سدس الكرة الأرضية،


ترجمة: ريما الرفاعي
رحل  الدكتور هوارد زين عن 87 عاماً في ولاية كاليفورنيا، وذلك أثناء ممارسته  السباحة كما يفعل يومياً، مخلفاً وراءه تاريخاً حافلاً بالنضالات الشعبية  والمدنية، ومؤلفات عديدة.
كان شخصية محبوبة وكاتباً ومثقفاً ومؤرخاً  وناشطاً اجتماعياً، ذاع صيته بعد كتابة «تاريخ الناس الولايات المتحدة»  الذي بيعت منه ملايين النسخ في العالم.‏


ترجمة: هاجر العاني
عنوان الكتاب: زين الأصلي
مجموعة لقاءات بين هوارد زين وديفيد بارساميان
العرض بقلم: ميرل روبن


عند  سماع صوت (هوارد زين) من جديد في هذه الصفحات، مؤيد العدالة الاجتماعية  والاقتصادية، لا يكون المرء واثقاً هل يطلق هتافاً مذهلاً بالموافقة أم  يهزُّ رأسه خائفاً إلى حدٍ كبير،
 ففي الوقت الذي يبدو فيه من المثير  التركيز على حالات الصعود والهبوط المستمرة في الوول ستريت، أكثر بكثير من  الاهتمام بالأوضاع الاقتصادية المحفوفة بالمخاطر


إعداد وترجمة: ديما شريف
 لم  يكن أحد من أصدقاء المؤرخ اليساري الأميركي هوارد زين يتوقع رحيله، رغم  بلوغه الثامنة والثمانين من العمر. فهو كان خالداً بخلود الشعب الذي أعطاه  الأولوية في كتاباته، كما قال أحد مؤبّنيه. زين الذي رحل بعد سكتة قلبية  الأربعاء الفائت، أثناء ممارسته السباحة كما يفعل يومياً، ترك وراءه  تاريخاً حافلاً بالنضالات الشعبية والمدنية، ومؤلفات عديدة كان أهمها على  الإطلاق «تاريخ الناس في الولايات المتحدة». اشتهر زين، ابن المهاجريْن  اليهوديَّيْن،




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية