العدد (4551) الثلاثاء 2019/ 20/11 (انتفاضة تشرين 2019)       ساحة التحرير تابعت مباراة "أسود الرافدين".. جماهير حاشدة كانت تتمنى الفوز       محفل الآباء المؤسسين "فاقد الشرعية" في دارة الحكيم ..!       شعارات ساحات الاحتجاج: شتم الطائفية وتعزيز الهوية الوطنية       مواطنون يساندون المحتجين بدعم عوائلهم       مشاهدات من ساحة الاحتجاج : يكتبها سعدون محسن ضمد       التكتك سلاحنا       "جهات مجهولة تتحدى القانون"..حقوق الإنسان لعبدالمهدي: أُوقفْ اختطاف الإعلاميين والمحامين!       "ماكو وطن.. ماكو عمل": أسواق كربلاء تخلو من مرتاديها تضامناً مع الاحتجاجات       يوميات ساحة التحرير..سينما الثورة تفتح الأبواب أمام المتظاهرين قرب ساحة التحرير    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :35
من الضيوف : 35
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 28659795
عدد الزيارات اليوم : 17829
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


أميرة الطحاوي
كاتب مصري
لم  يتخل الشاعر المعروف بمعارضته للنظام في مصر منذ العهد الناصري في  الستينات، عن رغبته في المشاكسة، وحتى عندما انتقل لغرفة عادية بالمستشفى  فإنه غافل الكثيرين ليدخن السجائر.. وغافل المرض حيث جاء تشخيص الأطباء  لحالته بأنه "مشروع جلطة"، بدوره لم يفوت الفرصة لنقد النظام الحاكم بمصر  فتندر على الوصف بالقول أنها مجرد مشروع جلطة لم يكتمل؛ تماماً مثل مشروع  توشكى، وهو مشروع لاستزراع مناطق في الصحراء الغربية بمصر روجت له الحكومة  قبل أكثر من عشر سنوات لكنه تعثر ولم يكتمل.


حاوره: محمد مسعاد
أحتفل  العالم، في الثاني من تشرين الأول، باليوم العالمي للاعنف، الذي يوافق  أيضاً ذكرى ميلاد الزعيم الهندي الكبير مهاتما غاندي، مؤسس الهند الحديثة  وقائد الاستقلال ورائد فلسفة اللاعنف والمنظم لحركتها الاستراتيجية، وذلك  لنشر رسالة اللاعنف وأهميتها والرغبة في تأمين ثقافة السلام والتسامح  والتفاهم واللاعنف.


طلال سلمان
كاتب لبناني
…  وعندما اختتم أحمد فؤاد نجم ملحمته الشعبية في حب «بهية» وفي التحريض على  الثورة التي تفجرت بالمصادفة مرة أولى منتقصة الهوية، ثم تفجرت بالقصد مرة  ثانية لتصحح المسار إلى أهدافها، انطوى على ذاته ودخل عالم الصمت، بينما  أشعاره على كل شفة ولسان في مختلف أرجاء الوطن العربي وجاليات المنفيين من  أوطانهم إلى المغتربات البعيدة.


يمثل أحمد فؤاد نجم أحد القامات  الأساسية في الشعر العربي المعاصر وكذلك في حركة النضال اليومي سواء في مصر  أو في العالم العربي وبالرغم من أنه كان يكتب بالعامية المصرية إلا أن ما  أنجزه من شعر يعد جزءا أساسيا من تطور حركة الحداثة الشعرية العربية خصوصا  وأن أحمد فؤاد نجم استفاد من التطور الذي حدث في القصيدة العربية في  أربعينات القرن الماضي وما أضافه جيل الرواد إلى هذه القصيدة،


صلاح عيسى
في النصف الأول من  السبعينيات كان التوتر بين الرئيس الراحل أنور السادات وجماهير الطلاب  والمثقفين والصحفيين وأقسام كثيرة من المواطنين، يتصاعد عاماً بعد آخر،  بسبب الخلاف حول قضايا عديدة كان من بينها: تحرير الأرض المحتلة وتوسيع  نطاق الديمقراطية والحفاظ على ما كان يصطلح على تسميته – آنذاك – بالمكاسب  الاجتماعية لثورة يوليو.


علي حسين
شيد احمد فؤاد نجم  لنفسه إهرامات من القصائد التي تغنت بالثورة والفقراء، يذهب الحكام ويبقى  الحكماء، وكان احمد فؤاد نجم واحدا من حكماء مصر، يجلس على ناصية شارع  الفقراء.. ولم تكن في كلماته أية ظلال لافتعال ثوري، لم يكتب شعارات باردة  جوفاء بل استطاع ان يغوص في أعماق الإنسان المصري المتطلع الى عالم أفضل..


د. أسعد الامارة
تأثر القس  الزنجي مارتن لوثر كينغ كثيراً بدعوات الزعيم الهندي المهاتما غاندي رائد  مبدأ اللاعنف، بأفكاره ونظرياته وأساليبه العملية في تطبيق هذا المبدأ في  الواقع ونجاحه في الوصول إلى الأهداف التي تبناها خلال نضاله السياسي  والاجتماعي.. فقد اعتمد غاندي على مبدأ اللاعنف الذي يستند إلى احترام عميق  للقانون، ويدعو الناس إليه بقوله:


أحتفل العالم، في الثاني من  تشرين الأول، باليوم العالمي للاعنف، الذي يوافق أيضاً ذكرى ميلاد الزعيم  الهندي الكبير مهاتما غاندي، مؤسس الهند الحديثة وقائد الاستقلال ورائد  فلسفة اللاعنف والمنظم لحركتها الاستراتيجية، وذلك لنشر رسالة اللاعنف  وأهميتها والرغبة في تأمين ثقافة السلام والتسامح والتفاهم واللاعنف.


حمدي عابدين
كاتب مصري
اختار  المترجم المصري الدكتور أحمد صلاح الدين الرسائل المتبادلة بين قائد ثورة  تحرير الهند ومؤسس دولتها الحديثة المهاتما غاندي، والكاتب والفيلسوف  الروسي ليو (ليف) تولستوي، لتكون موضوعاً لكتاب «دولة الحب... مراسلات  تولستوي وغاندي» الذي أعده وترجمه عن الروسية، وصدر حديثاً عن دار  «الرافدين» في كلٍّ من بيروت وبغداد.


ضياء نافع
لا زال هذا الموضوع  الكبير والمهم فعلا مطروحا – وبقوة وحيوية - أمام القراء العرب لحد الآن  حول الكاتب الروسي الكبير ليف نيقولايفتش تولستوي ( 1828 – 1910 ) , ونحن  في أواسط العقد الثاني من القرن الحادي و العشرين , وأذكر ان أحد الزملاء  العرب من الوفد الفلاني قد تناقش مع زميل عربي آخر من الوفد الفستاني ((في  الباص الذي نقلنا من موسكو الى ياسنايا بوليانا اثناء انعقاد اجتماع المكتب  الدائم لاتحاد ادباء آسيا و افريقيا في ايلول 2014 لزيارة بيت تولستوي ))


حسونه المصباحي
كاتب مغربي
في  الأوقات العصيبة التي تتميّز بالعنف والحقد والبغضاء والفتن، وفيها يلجا  الأقوياء كما الضّعفاء إلى القوّة لتصفية حساباتهم مع خصومهم البعيدين أم  القريبين، يكون الزعيم الهندي غاندي الذي لقّبه أهل بلاده بـ”الماتهاما” أي  “الرّوح الكبيرة”، واحدا من السياسييّن والمفكرين القلائل الذين تستحضرهم  الذّاكرة الإنسانيّة. فهذا الرّجل الذي ولد في العام 1869،


ترجمة عبد الخالق علي
قبـل  أعوام زار الكاتب البريطاني باتريك فرينج منقطة سابارماتي أشرم، في ضواحي  احمدي آباد في ولاية كوجارت- الهند، والتي بدأ فيها المهاتما غاندي المسيرة  التي أطلق عليها" حملة الملح " ، متوجهاً نحو البحر، في عام 1930، وفوجئ  فريج بقذارة أجزاء من المدينة، علماً إن تعليمات غاندي كانت تركز على أهمية  النظافة.




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية