العدد (4505) الخميس 12/09/2019 (مصطفى جواد 50 عاماً على الرحيل)       اللغوي الخالد مصطفى جواد..شرّع قوانين اللغة والنحو وصحح اللسان من أخطاء شائعة       قراءة في بعض تراث الدكتور مصطفى جواد       مصطفى جواد .. شهادات       مصطفى جواد وتسييس اللغة       مصطفى جواد البعيد عن السياسة .. القريب من العلم والعلماء       من وحي الذكريات.. في بيت الدكتور مصطفى جواد       طرائف من حياته..مصطفى جواد بين الملك فيصل الثاني وعبد الكريم قاسم       العدد(4504) الاثنين 09/09/2019       تسمية كربلاء واصلها    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :42
من الضيوف : 42
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27283240
عدد الزيارات اليوم : 10974
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


علي حسين
قبل اكثر من عامين  كشفت صحيفة الغارديان عن المداولات التي جرت بين اعضاء لجنة التحكيم الخاصة  بجائزة نوبل التي منحت عام 1965 الى الكاتب الروسي العظيم ميخائيل شولوخوف  صاحب الملحمة الروائية " الدون الهادئ " حيث كشفت الصحيفة ان من بين  المرشحين للجائزة لذلك العام عدة اسماء ادبية مهمة منها فلاديمير نابوكوف،  وبابلو نيرودا وخورخي لويس بورخيس ،


موسكو/ عبدالله حبة
 صدرت عن  معهد غوركي للأدب العالمي بموسكو طبعة جديدة بالروسية من رواية ميخائيل  شولوخوف " الدون الهادئ" التي تنشر لأول مرة حسب رأي الناشرين ، كما كتبها  المؤلف الروسي ونشرها في عام 1928، والمحفوظة في الأرشيفات بإعتبارها "  النسخة العلمية" . ويستطيع القارئ المعاصر أن يتعرف على رائعة الأدب الروسي  هذه بدون أي تدخل من أجهزة الرقابة السوفيتية التي كانت في مختلف الفترات  تصدر طبعات يتم فيها إما حذف أو إضافة صفحات لا علاقة لها بالنص الأصلي


أنور محمد
ثلاثون عاما مرَّت  على وفاة الأديب الروسي ميخائيل شولوخوف (1905 1984)، مثلما تمر أيضاً ذكرى  15 أكتوبر من عام 1965 التي منح فيها جائزة نوبل على ملحمته الشهيرة  »الدون الهادئ« والتي تحفل بأكثر من 600 شخصية تَصف حياة القوزاق  ومعاناتهم.


صادق البلادي 
كاتب راحل
إنهار  الاتحاد السوفياتي وانتقل العالم إلى القطبية الأحادية، إلى حين حتماً.  وكل شيء سائر باتجاه طمس كل أثر لما تحقق في تلك المرحلة التي تجري المساعي  لتصويرها فقط بالانتهاكات الستالينية لحقوق الإنسان، وبالكولاغ رمزاً لها.  فلم تسلم من محاولات الطمس حتى الروائع الأدبية. فرواية "الدون الهادئ"،  وهي من شوامخ الروايات لتلك الفترة،
ومؤلفها شولوخوف، لم تسلم من هذه المحاولات أيضاً.


سناء أمين
 رحلتَ مفضلاً عدم  الردّ على اتهامات تجرّدك من جوهر ما عشتَ لأجله، استسلم خصومك لشكوكهم  بأنك لم تكتب حرفاً من روايتك الأشهر "الدون الهادئ"، بينما لم تغادر يقينك  ذات لحظة حين قلت "أريد أن تساعد كتبي الناس على أن يصبحوا أفضل، ودواخلهم  أنقى، وأن يكتشفوا حب شخص آخر... إذا تمكنت من ذلك، فأنا سعيد للغاية".


إبراهيم أبو عواد
وُلد  الأديب الروسي ميخائيل شولوخوف (1905_ 1984) لأب مزارع وأم أوكرانية .  وأمضى معظم حياته في قريته ” فيوشينسكايا “، التابعة لإقليم روستوف في جنوب  روسيا . وصارت قريته هي الفضاء الفكري والأدبي لكافة أعماله . تأثَّرَ  ببيئته وقَومه ، وهُم مجموعات من المقاتلين جاء بها القيصر كي تَحرس الحدود  الجنوبية للإمبراطورية الروسية ، فأسَّست أخلاقياتها ، وكرَّست أدبَها  الشعبي وعاداتها وتقاليدها .


تحسين كرمياني‏
حظي ميخائيل   شولوخوف بشهرة واسعة بعد نشر روايته الملحمية "الدون الهادئ" (1928 –  1932)، التي تصور حياة قوزاق حوض الدون في الحرب العالمية الأولى والحرب  الأهلية في روسيا. ولكن العديد من النقاد جادلوا في أن يكون شولوخوف هو  مؤلف هذه الرواية الحقيقي، مشيرين إلى وجود مقولة مفادها أن كل ما نشره  باسمه هو مخطوطات تعود لضابط مجهول من الجيش الأبيض أعدمه البلاشفة.


فالح الحمراني
ميخائيل  ميخائيلوفيتش الابن الأصغر للأديب ميخائيل شوخولوف (1905 ـ 1984)الحائز على  جائزة نوبل على روايته "الدون الهادئ"، عالم وفيلسوف وأستاذ جامعة وناشط  اجتماعي ترأس صندوق شولوخوف المهتم بميراث الكاتب المشهور ومستشار لمتحفه،  وهو مؤلف للعديد من الأعمال ونال العديد من الأوسمة، وعاش لآخر أيامه قدر  أبيه وتفاعل مع قضايا العصر والمجتمع الذي عايشه. توفي شولوخوف الابن في 21  أكتوبر 2013 .


علي حسين
لم يسبق أن رأوا  آباهم في وضع بائس كهذا، فعندما توالت الأحداث العاصفة في ألمانيا بداية  عام 1933، كان توماس مان في رحلة خارج البلاد، وقد استقر رأيه بأنه  لايستطيع العودة إلى بلاده، فقد أصبح هتلر مستشاراً لألمانيا، قبل هذا  التاريخ بثلاثة عشر عاماً كان هتلر قرر أن يغير اسم حزب العمال الألماني  الى حزب العمال الألماني الديمقراطي الاشتراكي،


لطفية الدليمي
  رواية هيرمان  هيسّه (الكريات الزجاجية) ورواية توماس مان (الموت في البندقية) كانتا  تحتلان مكانة أثيرة في مكتبتي، وهما الكتابان اللذان  بخلت بإعارتهما  إلى  الأصدقاء وكنت أخفيهما في درج  مع الكتب الأثيرة ; ، لكن عتمة الدرج- التي  أبعدت عنهما أيدي خاطفي الكتب من زوار مكتبتي -لم تنقذ الكتابين من نهم  كائنات أخرى لم أعهد فيها شغفا بالقراءة وعشقا لنوع محدد من الكتب، ولم  يخيل إلي في يوم  ما أن تختار الفئران ; عملين من روائع الأدب الألماني،


علي عبد الأمير صالح 
يُعد  الروائي والقاص الألماني توماس مان واحداً من أبرز أعلام الأدب الألماني في  القرن العشرين. ولد في مدينة لوبيك عام 1875 وتوفي عام 1955.
كان توماس  مان فناناً عبقرياً في اللغة، يعطي البرهان على أن في الإمكان استخدام  اللغة للتغلب على الأمور ومن ثم لتوضيحها. وتتجلى عبقرية توماس مان في  تعابيره الرصينة المصاغة في جمل هادئة متينة البنيان، دقيقة التكوين،  بكلمات هادفة مختارة بعناية فائقة،


إبراهيم الخطيب
في شهر أبريل  من سنة 1934، دعا الناشر الأميركي ألفريد كنوب Alfred Knopf، توماس مان  (1875ـ 1955) وزوجته كاتيا لعبور المحيط الأطلسي، والمكوث عشرة أيام في  نيويورك، بمناسبة صدور الترجمة الإنجليزية للجزء الأول من رباعية الكاتب  الألماني «يوسف وإخوته» التي استوحاها من نص التوراة. امتطى الزوجان متن  الباخرة «فوليندام »




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية