العدد (4070) الخميس 23/11/2017 (بدري حسون فريد..رحيل الاستاذ)       لفريد بدري حسون فريد سمو يتوهج       لنتذكــر بـــدري حسون فريد       حوار مع الرائد المسرحي الفنان بدري حسون فريد              لقاءمع الفنان الكبيربدري حسون فريد:المسرح لم يولدفي يوم واحد،بل هو سلسلةمن إرهاصات فكريةوإجتماعية       بدري حسون فريد.. ذاكرة الايام العصيبة       بدري حسون فريد.. غربة مزدوجة!       عشت ومتّ شامخاً سيدي بدري حسون فريد       الرائد المسرحي بدري حسون فريد وكتابه: قصتي مع المسرح    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :38
من الضيوف : 38
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18508566
عدد الزيارات اليوم : 3890
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


ستيفن دوبينس
 ترجمة:  فوزي كريم
تأمل القصيدة التالية لـ”ريتسوس":
ثلاثية
وهو يكتب، دون أن ينظرَ إلى البحر.


جمال حيدر
ثلاث حلقات أساسية  في مسيرة يانيس ريتسوس (1909 ـ 1990) أكثر شعراء اليونان المعاصرين سطوعاً  وأغزرهم نتاجاً: مونوفاسيا (مكان ولادته)، وأثينا آصرة التواصل مع  المستقبل، ومركز مصحات معالجة مرض السل، إلى جانب المعتقلات والمنافي  البعيدة والمقفرة. لعلّ أكثر قصائده تمثيلاً لعمله، هي تلك التي يبدو فيها  الصفاء الظاهر منسجماً مع الغموض النابع أصلاً من طبيعة الواقع الذي ترسمه  رؤياه الذاتية، جاعلة منه أحد أهم رواد اعتماد اليومي والسردي والتشكيل  البصري الذي تصخب به قصائده، مؤسساً بذلك عالمه الشعري الخاص.


ناجح المعموري
بعد عودتي من  أبو ظبي تفرغت للاطلاع على ما وفره لي صديقي د. سلمان كاصد من نصوص عن  الشعر والسرد في الإمارات العربية وكان الشاعر أحمد راشد ثاني أكثر حضوراً  من بين العدد الكبير من الأدباء شاعراً وسارداً، هذا بالإضافة للنهاية  التراجيدية المتمثلة بموته المبكر. ولأنني قررت الكتابة عنه وتمجيد تجربته  الشعرية والسردية والنقدية.


ميسون البياتي
ولد الشاعر  اليوناني يانيس ريتسوس عام 1909 وتوفي عام 1990 وهو ناشط سياسي يساري وعضو  نشيط في حركة المقاومة اليونانيه خلال الحرب العالمية الثانيه. ولد في  عائلة غنيه من ملاك الأراضي في مدينة صغيره تدعى مونيمفاسيا تقع في احدى  جزر اليونان التي على الجانب الشرقي من شبه جزيرة بيلوبونيز


ترجمة وتقديم: أدونيس
يواجهنا  شعر الشاعر اليوناني يانيس ريتسوس، للوهلة الأولى، كما يواجهنا النثر. فهو  يعرض ويقص ويروي، راسماً لنا أشياء يلتقطها من الحياة اليومية الأليفة، أو  وقائع متناثرة لا معنى لها، ظاهرياً. وهو، في هذا، يحاول أن يعيد النظر في  موقف الإنسان من الأشياء الأكثر عادية وابتذالاً، فيضفي عليها قيمة جديدة،  ويعترف بأهمية ما يبدو أنه بلا أهمية. هكذا يتحول هذا العالم المتواضع،  عالم الأشياء الصامتة إلى الشعر،


اسكندر حبش
لا يُشكل اسم  الشاعر اليوناني يانيس ريتسوس أيّ غرابة أو «دهشة”في المشهد الثقافي  العربي، وبخاصة في المشهد الشعري. عديدة هي الترجمات التي نقلت جزءا لا بأس  به من شعره إلى لغة الضاد، أكان ذلك عبر كتب نُشرت هنا وهناك، في أكثر من  دار للنشر وفي أكثر من دولة عربية، أو في الصحف والمجلات المتفرقة، وأخيرا  (وليس آخرا)


ابراهيم العريس
من المؤكد أن  هناك على الأقل مشهداً واحداً يتعلق بحياته، لم ينسه يانيس ريتسوس، شاعر  اليونان الكبير، حتى مماته، مع انه كان واحداً من المشاهد القليلة التي  مسّت حياته، من دون ان يراها بعينيه: مشهد أكوام الكتب أمام أعمدة معبد  زيوس في أثينا، خلال صيف العام 1936 تحرق بأمر من السلطات القمعية، ومن  بينها نسخ عدة من مجموعته الشعرية الأولى «جناز الموتى”أو «شاهدة القبر»  EPITAPHIOSI.


ترجمة/هاشم شفيق
شعر ريتسوس  مشبع بأشياء الحياة وتفاصيلها، شعره اليومي الأليف والمرهف هو خزين للظلال  والضوء والحركة، للنور الساقط على الأرض، شعر يبدو في ظاهره بسيطاً، بيد  أنه شديد العمق حين يستغرقنا داخلين في شبكته الخيطية ونسيجه الباهر، متين  البنيان، ضاربة جذوره في تراب الأسطورة الإغريقية، كان ريتسوس أهم شاعر في  القرن العشرين باعتراف كبار شعراء عصره كالفرنسي أراغون وشاعر تشيلي نيرودا  وشاعر اليونان بالماس وغيرهم، قصائده قرأها الملايين، حتى أن الملاعب  ومدرّجاتها كانت لا تتسع لمحبي شعره،


ترجمة: عباس المفرجي
   لا  أعرف  إن كان لها نفس المعنى في اللغة اليونانية، لكن في الفرنسية، en  secret [  خفية ] هي عبارة موسوقة، مع دلالات مألوفة لكلمة ’’ سرّ ‘‘، لكن  أيضا  لعبارة ’’ في سجن العزلة ‘‘، التي تبدو ملائمة لشعر رجل قضى جلّ  حياته  يقاوم الفاشية، أحيانا في السجن.
ريتسوس (1909- 1990) هو واحد من أبرز شعراء اليونان في القرن العشرين.


غاري لين
ترجمة سهيل نجم
سيلفيا  بلاث واحدة من أكثر شعراء عصرنا إثارة للجدل ـ بل وأكثر من ذلك. لقد نمت  بلاث في شخصية دينية، ذات حضور مثير. كان غيابها العنيف ـ انتحارها وهي في  الثلاثين ـ قد كفن المرأة وأعمالها بعباءة حدسية مليئة بالثقوب. لقد أصبحت  بلاث بالنسبة للبعض رمزاً للمرأة المضطهدة، وإن كان من جانب القوى الثقافية  أكثر مما كان من العنف الجسدي الذي تلمح إليه في بعض الأحيان.


فاطمة المحسن
لم يطور الأدب  الانكليزي إلى اليوم صفحة الحب العاصف الذي أودى بحياة الشاعرة الأميركية  سيلفي بلاث في العام 1963م بعد أن اكتشفت خيانة زوجها الشاعر البريطاني تيد  هيوز. فلا تزال الدراسات عن سيرتها وسيرة هيوز ترفد المكتبات بالمزيد من  الأسرار الشخصية والأدبية عن تلك الفترة العاصفة من حياة أفضل شاعرين ظهرا  بعد جيل الحرب الثانية في تاريخ الشعر الانكلو أميركي.


لويز أميس
ترجمة: سماح جعفر
نشر  "الناقوس الزجاجي" لأول مرة بلندن في يناير 1963 عن دار نشر وليام هينمان  المحدودة، تحت الإسم المستعار فكتوريا لوكاس. قامت سيلفيا بلاث بتبني هذا  الإسم لنشر روايتها الأولى لأنها حين سائلت قيمته الأدبية اقتنعت بأنه”ليس  عملاً جاداً"؛ كانت أيضاً قلقة بخصوص الألم الذي من الممكن أن يصيب أشخاصاً  كثيرين قريبين منها، تم استخدام شخصياتهم عبر تدميرها وهضمها بخفة داخل  الكتاب.




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية