العدد (3864) الثلاثاء 28/02/2017       ماذا يقول عقل نجاة؟       رأى توفيق الحكيم في نظام الحكم في مصر       عبدالسميع مع اولاده..       مذكرات فاطمة رشدي       فايزة الطرابلسي تتمنى السعادة لعبداللاله       الممثلة الملتهية بالنار       جوليت المتهمة في مقتل عدنان المالكي!       العدد(3863) الاثنين 27/02/2017       في ذكرى اصدار قانون اسقاط الجنسية عن اليهود العراقيين (2 اذار 1950) ماهي أسرار ترك اليهود العراق؟    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 14496697
عدد الزيارات اليوم : 5267
أكثر عدد زيارات كان : 31894
في تاريخ : 24 /07 /2016
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


ترجمة احمد الزبيدي
توفى يوم  7/2/2017 في باريس الباحث والمنظر البلغاري الاصل الفرنسي الجنسية، تزفيتان  تودوروف عن 77 عاما  وهو مؤلف  عشرات الكتب التي تناولت النظريات الادبية
وقال ابنه ساشا ان سبب الوفاة، هو ضمور تدريجي في عمل الدماغ
تودوروف الذي ولد في العاصمة البلغارية صوفيا سنة 1939، توجّه إلى فرنسا للدراسة وهو في سن الرابعة العشرين.


علي حسين
عام 1963  وصل إلى  باريس بعد أن حصل على منحة دراسية لمدة عام واحد  لدراسة الأدب الكلاسيكي،  كان في الرابعة والعشرين، والده أستاذ جامعي،  وأمه تعمل أمينة للمكتبة  العامة في صوفيا  ومنها ورث حالة  الشغف في البحث بين رفوف المكتبات، الا  ان  هذ العام الباريسي امتد  لأربعة وخمسين عاما ترك وراءه بلاده بلغاريا  التي كانت تعيش في ظلال أفكار ماركس ولينين، ليفضل عليها التعددية  الفكرية  التي كانت تعيشها فرنسا آنذاك.


حاتم الصكر
رحيل لا يخلو من  شغب ذاك الذي حصل بموت تودوروف. شغب عرفه شاباً حين اختار الهجرة - الهرب  بالأحرى - من بلغاريا الستالينية وهو في الثالثة والعشرين، إلى باريس  المتحررة والمنفتحة على الآخرين آنذاك: لغاتهم وثقافاتهم كما رسم لها في  مخيلته. يغيب تودوروف المهاجر أو المنفي بعد أكثر من نصف قرن في المغترب  الباريسي...


ترجمة / جودت جالي
 ولِدَ  تودوروف في صوفيا في الأول من آذار 1939 قبل بضعة أشهر من توريط القيصر  بوريس الثالث، الديكتاتور الملكي لبلغاريا، بلاده في التعاون مع ألمانيا  الهتلرية ومشاركته الى جانب قوات المحور في غزو يوغسلافيا واليونان، بدءا  من العام 1941، وغزو الاتحاد السوفييتي بعد ذلك، وقد قضى تودوروف النصف  الثاني من طفولته ومراهقته في بلاد وضعها الاتحاد السوفييتي


د. سلام الأعرجي
يعتقد  (تودوروف) ان الادب ما هو الا , ضرب من التوسع والتطبيق لبعض أختصاصات  الكلام , وهو بذلك يتفق مع (بنفنسنت) في فهمه لماهية الكلام حيث يرى كلاهما  ان الكلام يتوفر على صعيدين ذوي استقلالية عالية عن بعضهما في التوفر على  المعنى رغم تحفظهما على شرطية الانتاج والانجاز. اما تلك المنحيين -  الصعيدين - فهما الخطابي والاخباري ,


  د. رشيد هارون
بالنظر لما  تحاط به الدراسات الغربية من هالة إعجاب واحتفاء؛ لم يتم التصدّي إلى كثير  من المسائل التي تثيرها، وقد تجاوز الأمر إلى عنوانات بعض الكتب التي من  المفترض أن تكون محطّ فحص وتدقيق بوصفها عتبة أولى جديرة بالاهتمام لأنها  تمثل إلى درجة مقبولة فحوى متونها. ومن تلك الكتب كتاب تودوروف(نقد النقد،  رواية تعلُّم) الذي ما أن يذكر نقد النقد حتى تتم الإحالة إليه بوصفه مصدرا  لهذه المنطقة من العمل.


نجيب الكهرماني
حلَّ تزفيتان  تودوروف في باريس عام 1963، وهو في الرابعة والعشرين من عمره، لتمضية عام  دراسي في الجامعة الفرنسية، لكنه بدل العودة إلى بلغاريا، بلده الأم، فضل  أن يحط الرحال في باريس، طالبًا حق اللجوء السياسي. التحق بالجامعة ليحصل  عام 1970 على دكتوراه دولة في الآداب. كانت المدينة، بل فرنسا، في تلك  الحقبة "مفرخة" للفكر والإبداع.


هاشم صالح
المفكر الذي فارقنا  بالأمس القريب شخص محترم. إنه يستحق التقدير ليس فقط لأنه كان ناقداً  أدبياً كبيراً، ومفكراً عميقاً، وإنما لأنه كان مفعماً بالطيبة والنزعة  الإنسانية. وهذا شيء أغلى من الذهب. إنه أندر مما نتصور. فهناك مفكرون  ومثقفون وأكاديميون كبار مثله وربما أكبر منه، ولكنهم ليسوا جميعا إنسانيين  أو أخلاقيين أو طيبين.


شوقي بن حسن
"الكلام عن الكتب  سيكون مهنتي"، هكذا كتب تزيفيتان تودوروف (1939 – 2017) الذي رحل عن  عالمنا أوّل أمس، في عمله "الأدب في خطر" (2007). كان يتحدّث، بصيغة  أوتوبيوغرافية، عن قرارٍ اتخذه في بداية العشرينيات من عمره، حين كان لا  يزال يعيش في بلده الأصلي بلغاريا.
لن يحيد عن قراره هذا، غير أنه بمرور العقود،


 عواد علي
لا تراجع عن دور  النقد في إثارة التساؤلات وكشف الحقائق، في إنجاز إنساني لصيق بالفلسفة  والفن والوعي، وقليلون هم النقاد والمفكرون الذين تحلوا بالشجاعة وقدموا  أعمالهم بجرأة بعيدا عن الحسابات الأيديولوجية أو غيرها، فانتصروا للفكرة  قبل الانتصار لصاحبها، ومن هؤلاء كان الفيلسوف والناقد الفرنسي البلغاري  الأصل تزفيتان تودوروف،


عمر شبانة
بات اسم الكاتب  والمفكّر البلغاري الأصل والمولد، الفرنسي الجنسية والإقامة، تزفيتان  تودوروف، عَلَماً من أعلام الدفاع عن الإنسان المقهور والمضطهد والمقصى  خارج سياقه الإنساني والحضاري، وذلك عبر إعادة قراءة تاريخ "الآخر" أولاً،  ثم عبر قراءة علاقة الـ"نحن" بـ"الآخر" ثانياً، كما قرأناها في كتابه "نحن  والآخرون" الذي صدر أخيراً عن دار المدى - دمشق،


سعد محمد رحيم
تودوروف عُرف  ناقداً أدبياً مرموقاً في الأوساط الأكاديمية والثقافية الفرنسية  والعالمية، لكنه عُرف أيضاً بعدِّه مفكراً له آراء رصينة ومسموعة في قضايا  العالم الملحّة، عبر وسائل النشر والإعلام.. وهو مفكر عابر للحدود، بلغاري  الأصل من مواليد 1939، هاجر إلى فرنسا في 1963، وتنقل بنشاطه الفكري بين  نطاق تخصصه المتمثل بالنقد الأدبي الذي برع فيه،




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية