العدد (3832) الاحد 22/01/2017       قراءة في رواية (عشاق وفونوغراف وأزمنة)       قراءة في رواية "تحت المعطف" للروائي "عدنان فرزات"       اصدارات المدى       كيف يفكر الفرنسيون؟       نمّولة والجدة حسناء... إصدار جديد لمكتبة الطفل       ثلاث قصص إيطالية للأطفال       مضامين المُضمر...في رواية جهاد مجيد(أزمنة الدم) الماضي... ظلاً للمستقبل       البيئة الصينية في رواية "جبل الروح"       معجم الأمثال الروسية بترجمة عربية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :27
من الضيوف : 27
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 14064296
عدد الزيارات اليوم : 3201
أكثر عدد زيارات كان : 31894
في تاريخ : 24 /07 /2016
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


لطفية الدليمي
باتريك  زوسكيند Patrick Süskind (المولود عام 1949) كاتب روائي ألماني نال شهرة  عالمية بعد نشره رواية العطر Das Parfum التي حولت إلى فيلم سينمائي شهير.
ولد  باتريك زوسكيند في مدينة بمنطقة جبال الألب في الجنوب الألماني، وكان  والده فيلهلم إيمانويل زوسكيند كاتباً ومترجماً وكذلك كان أخوه الأكبر  مارتن زوسكيند يعمل صحفياً.


رواية العطر للألماني باتريك  زوسكيند, ليست رواية أسرية, مثل مئة عام من العزلة لماركيز أو بيت الأرواح  لايزابيل الليندي مثلا, وليست من الروايات النفسية التي سادت أوروبا في  السبعينيات, أو حتى الرواية الاجتماعية التي تلتها, وليست رواية مكان كما  أبدعه الراحل العربي الكبير نجيب محفوظ , لكنها رواية تكتسب خصوصيتها من  موضوعها الجديد,


عبدالستار ناصر *
أتساءل بعد  كل رواية انتهي من قراءتها (من أين وكيف تأتي أفكارها ومن أي بحر تتموج  أحداثها)؟ وأعني بذلك طبعاً الروايات الغرائبية المحشوة بالعجائب التي تشعر  بكاتبها وكأنه جاء من جرم بعيد عن الأرض كما هو الحال مع (باتريك زوسكيند)  الذي أدهشني بروايته (العطر) مع أنها أول عمل إبداعي له!


إعداد/ علاء المفرجي
رواية"العطر"صدرت  عام 1985 للكاتب الألماني باتريك زوسكيند، وهي من أشهر أعماله, وقد ترجمت  إلى نحو 46 لغة من ضمنها العربية حيث ترجمها نبيل الحفار ونشرتها دار  المدى, وبيع منها ما يقرب من 15 مليون نسخة حول العالم. وكانت بداية شهرة  زوسكيند في عام 1981, حين عرضت مسرحية"عازف الكونترباس"Der Kontrabass،


وليد سليمان*
بعد النجاح  الباهر الذي عرفته مونودراما “الكنترباص” التي استمر عرضها لسنوات طوال في  عديد المسارح الألمانية والأوروبية، كانت رواية “العطر: قصة قاتل”، التي  صدرت في عام 1985 وترجمت إلى أكثر من 30 لغة، كافية لتجعل من كاتب  السيناريو الألماني المقيم في باريس باتريك زوسكيند، واحدا من أشهر  الروائيين الأحياء في العالم وأكثرهم مبيعاً،


من ناظم السيد
يقوم كتاب  باتريك زوسكند، الصادر مؤخراً عن دار الجمل بترجمة كاميران حوج بعنوان ثلاث  حكايات وملاحظة تأملية، علي الخفة كشرط للقص أو للسرد، أي ان الخفة تدخل  في بناء الحكاية وليست مجرّد تنويع خارجي. بهذه الخفة يمتدُّ الحدث ومنها  يستمد قدرته علي المتابعة والمراكمة. والخفة المقصودة هنا هي معادل للضحك  بمعني من المعاني.


 زيد الشهيد
في تجليه شكلاً  فنياً يمتص نسغ التأثير ليؤثِّر يسعى الخطاب الروائي إلى خلق الدهشة ونثرها  كعطر يتسلل في فضاء الوسط القرائي اعتماداً على ذات منتجة تحتدم بنار  الخلق لتشيع في فيوض  رغبة القراءة ؛ وكلما تقدمت تلك الذات نحو مرابض  اللامألوف أو ارتقت إلى تخوم اللامعقول تمكنت من حيازة كسب الإعجاب، وأثارت  ذائقة المتطلعين إلى التغيير، أو المنادين به صناعةًً لأدب عظيم. ذلك أن  (الأدب العظيم يحف باللامعقول)،


حسين بن حمزة
بعض الأدباء  تلتصق أسماؤهم بكتاب واحد من بين كل الأعمال التي أنجزوها. الكاتب الألماني  باتريك زوسكند هو واحد من هؤلاء. ارتبط اسمه برواية «العطر»، وصار هو  وروايته شيئاً واحداً تقريباً. لقد عرفت هذه الرواية رواجاً واسعاً في كل  اللغات التي ترجمت إليها. وهكذا انضم القارئ العربي أيضاً إلى جمهرة القراء  الذين شكّلت «العطر» بالنسبة إليهم الماركة المسجلة باسم زوسكند وعلامته  الروائية الفارقة.


طالب رفاعي
كنا  جلوساً،الروائي الراحل هاني الراهب وأنا نحتسي كوب شاي, وكان حديثنا يدور  عن رواية (الرجع البعيد) لمؤلفها الروائي فؤاد التكرلي, حين تنهد هاني  قائلاً:
- يكفي أي روائي أن يكتب عملاً واحداً كرواية (الرجع البعيد), ليبقى خالداً الى الأبد!


عبدالكريم يحيى الزيباري
الروائي  الألماني باتريك زوسكند، اختار فرنسا مكاناً لرواياته، كما في رواية  «العطر»، ورواية «الحمامة» أيضاً.وبرغم مشترك الفضاء،فإن الروايتين ينفصلان  في كثير من المناحي.
كل شيء يتسم بالغرابة الشديدة التي تستثير الخيال  في أدب زوسكند، فبعد قصة القاتل باتيست غرينوي الذي لديه حاسة شم خارقة،  يستطيع بموجبها أن يتنبأ بالمطر،


خالد ايما
عالم مخيف بكل  تجلياته المعطرة على مدار فصوله (أجزائه) الأربعة المتخمة بالخوف والقلق  إزاء ما تنفثه الأوراق من روائح نتنة (عفنة) وجرائم قتل هيمنت منذ البداية  بالبحث عن الذات ونحن لا نعرف أنفسنا ولم نبحث عن ذواتنا فكيف لنا أذن ان  نكتشف أنفسنا بأنفسنا إزاء قراءتنا المعطرة  بفوضى لا توصف من الروائح...


جمال حسين
نموذج للسينما  الحسية متكيف بعطر باتريك زوسكيند الرواية الأكثر رواجا في العالم منذ  صدورها عام 1985 والمترجمة إلى 45 لغة والتي باعت 15 مليون نسخة حتى الآن.  المدرسة السينمائية التي تحاول الغور في الأحاسيس ومس الوجدان وتحفيز  المعرفة والعيون والآذان وإبقاء كل حواس المشاهد على المحك مع خدشها بلا  رعاية أو رحمة.




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية