العدد (3956) الخميس 22/06/2017 (مير بصري)       مير بصري يؤرخ ليهود العراق أيام الوحدة الوطنية       مير بصري.. وفاء وحنين دائم للعراق       مير بصري... العراق حبا ساكنا في حنايا ضلوعه وخفقات قلبه.       مير بصري...الباحث والاقتصادي والأديب العراقي       مير بصري ينقب في ذاكرة بغــــــداد       مير بصري موهبة كونية ووطنية عراقية فرطت بها السلطات العراقية       مير بصري.. عراقية المثقف ومسؤولية التنوير       مير بصري والذاكرة الناصعة العراقية       مير بصري واسهاماته في خدمة حركة الثقافة العراقية المعاصرة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :56
من الضيوف : 56
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16144483
عدد الزيارات اليوم : 5828
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


د. فالح الحمراني
صموئيل  بيكيت الكاتب المسرحي والقصصي التي اسست اعماله لعصر جديد في المسرح،  وروايته في فن القصة، ووضعته مسرحيته : في انتظار جودو وثلاثيته مولي... في  مقدمة ادباء القرن العشرين.لقد شارك بيكيت في اعماله القصصية والمسرحية  وبدراساته الادبية وبقصائده في فتح افق جديد في ادب القرن العشرين وذلك  بتركيزه على الاسئلة الوجودية للانسانية،


سامي عبد الحميد
حفزتني مقالة  للدكتور هاشم عبود الموسوي نشرها في (العراق اليوم) بعنوان (منذ عشر سنوات  ولم نزل ننتظر”غودو")، ان استذكر انتاجي لمسرحية صاموئيل ببكيت (في انتظار  غودو) ترجمة الأديب والناقد الراحل (جبرا ابراهيم جبرا) لحساب (الجمعية  البغدادية) عام 1967 وكان معي من الممثلين كل من (صادق شاهين وسامي السراج  وهاشم السامرائي وعوني كروني) رحمهم الله، والمنسي المهاجر (روميو يوسف).


عامر صباح المرزوك
نشأ مذهب  العبث في الأدب الأوربي وانتقل إلى الآداب العالمية المعاصرة بصفة عامة،  والدول التي عانت من الحرب العالمية الأولى والثانية بصفة خاصة، وهي الدول  التي فقدت ثقتها في مجرد المسلك العقلي المنطقي الذي يمكن أن يدمر في لحظات  كل ما يبنيه الإنسان من مدنية عندما تحكمه شهوة السيطرة والتدمير، ويعد  صموئيل بيكيت الرائد الأول لهذا المذهب.


فتحي الحبّوبي
لعلّي لن أضيف  شيئاً جديداً إن ذكّرت بأنّ الروائي والمسرحي والشاعر الأيرلندي الكبير  صموئيل بيكيت (Samuel Beckett)هو أحد أبرز الأدباء العالميين وأشهر الكتّاب  المسرحيين الطليعىيين في القرن العشرين. فقد عاش حياة مفعمة بالمجد ونال  شهرة واسعة طبَّقت الآفاقَ. ويعود الفضل في هذه الشهرة بالأساس إلى انخراطه  في الكتابة ضمن ما يعرف بمسرح اللامعقول أو مسرح العبث


ابراهيم سبتي
يعطي صمويل  بيكيت (1906 – 1989) انطباعا في كتاباته الروائية، بأن الانسان المستوحد،  المنعزل، هو تجسيد حي للانطوائية والتوحش الذي يمور في دواخله ولا يمكن ان  تحل معضلته ابدا.. أي ان ابطال بيكيت ينتظرون دائما مصيرهم المجهول  ومستقبلهم الآفل الذي لا يرجى اصلاحه، انهم مستسلمون وضعفاء..


موريس بلانشو
ترجمة : حسين عجة *
كلمة  واحدة من المترجم، قبل قراءة النص : لقد أثارت مقالة موريس بلانشو عن  ثلاثية بيكيت (مولوي، مولون يموت، واللامسمى) في حينها الكثير من ردود  الأفعال والنقود غير المتقبلة طواعية لقراءة كهذه. لعل أبرز ما كُتب على  عكس نوايا بلانشو نجدها في كتاب المفكر والناقد الفرنسي برونو كليمونت  Bruno Clément في كتابه العميق والممتع”عمل بلا صفات”“l’œuvre sans  qualités »،


ترجمة: أحمد فاضل
تيرينتس  فرانسيس إيغلتون - 73عاماً- هو أحد أهم الباحثين والكتّاب في النظرية  الأدبية ويعد من أكثر النقاد الأدبيين تأثيراً بين المعاصرين في بريطانيا،  وهو أستاذ الأدب الإنكليزي حالياً في جامعة لانسيستر، كما وأنه أستاذ زائر  في جامعة أيرلندا الوطنية في غالواي، عندما يختار كتاباً للقراءة يختاره  بعناية القارئ المتفحص شديد الوقوف على أهم ما يحتويه.


ترجمة/ عادل العامل
عرضت  مسرحية”أيام سعيدة Happy Days”لصمويل بيكيت، الحائز على جائزة نوبل، على  مسرح يونغ فِك Young Vic  بلندن وهي مرآة تتّسم بالمرح للمرونة البشرية على  درجة عالية من القوة و الإقناع مثلما كانت حالها يومَ كتبت للمرة الأولى  عام 1961.


إعداد وترجمة: صبحي حديدي
لعلّ  معظم الأسباب التي تجعل بيكيت كونياً هكذا إنما تنبثق من استراتيجية  أساسية كبرى حكمت معظم نتاجه، أو لعلّها الروحية العظمى في ذلك النتاج: أنّ  معطيات دائرة العبث المطلق التي تتحرّك فيها شخوصه، ونتحرّك معها بدورنا،  أكثر اتساعاً وتعقيداً وإيغالاً في النفس البشرية من أن تُدرج الثنائيات  التقليدية بين خير وشرّ، وشرق وغرب، ورجل وامرأة،


بول شاوول
"نهاية اللعبة”هي  المسرحية الثانية التي كتبها صموئيل بيكيت بعد”في انتظار غودو”ويعتقد  النقاد أن هذه المسرحية أكثر بلورة وقوة، وكثافة، وتقنية، (أي درامية) من  مسرحيته الأولى. وإذا كان بيكيت في هذه المسرحية الأولى”في انتظار غودو”جرب  الكتابة المسرحية أشياء من الرواية والشعر، فإنه في مسرحيته الثانية امتلك  وبسرعة مذهلة الأدوات والتقنيات المسرحية التي تجسدت خصوصاً في اللغة، وفي  تحريك الشخصيات، والحوار والحركات.


أياد خضير
المسرحية تدور حول  شخصيات معدمة، مهمشة، ومنعزلة تنتظر شخصاً يدعى  (غودو) ليغيّر حياتهم نحو  الأفضل، مسرحية كانت رمزاً للمسرح العبثي،تكتنفها نزعه سوداوية وسخرية لا  متناهية،التي تتمثل باستخدام التلاعب بالألفاظ او بأحداث التوتر الذي يقدم  السخرية بدوره..  الرمزية تغلف كل شيء فيها هي قصة الانتظار ذاتها تتكرر  عبر الأزمان والأماكن،


تيري إيغلتون
كان صمويل بيكيت  فناناً ذا رؤيا هادفة تماماً حول الوجود الإنساني، لدرجة أنه لم يولد يوم  الجمعة 13 فحسب، بل في يوم تصادف أنه”الجمعة الطيبة". ولسوف يلمح، فيما  بعد، إلى نهار موت المسيح هذا في عبارة ساخرة خالدة في مسرحيته”في انتظار  غودو":”واحد من لصوص سلاح الفرسان تمّ إنقاذه. إنها نسبة مئوية معقولة".




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية