العدد(4001) الاثنين 21/08/2017       سرقة في البلاط الملكي سنة 1932 والشرطة تعثر على السارق       قصة تأسيس مدرسة التفيض الأهلية       صادق الازدي وذكريات عن حلاق المحلة!       عبد الكريم قاسم في حوار نادر لمجلة مصرية       زميل الوردي وخصمه يتحدث عن هدفه الخيَّر       كيف أرغم حكمة سليمان على تقديم استقالته؟       هذه ذكرياتي عن شارع الرشيد       نوري السعيد كان أكبر السياسيين العرب وحسم تحالفه مع الغرب مبكراً       الصحافة تقدم كشفا بحكومة ارشد العمري عام 1946    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16968330
عدد الزيارات اليوم : 6038
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


سعد محمد رحيم
والتقليدي  والمتعارف عليه؛ خارقة للأعراف البرجوازية المنافقة والكاذبة وتقاليدها  الهشة. علاقة لم تخلُ من ارتباك (أكاد أقول؛ ومن التباس) في الخفاء وفي بعض  التمظهرات المتراوحة بين الشائعات والفضائح، وإنْ بدت للعيان، غالباً،  مثالية راسخة منتجة وعصرية بإفراط.. علاقة نفذت ذبذباتها إلى عقل وتفكير  قطّاع واسع من جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية، ومزاجه، ليس في أوروبا  فحسب،


ترجمة ابتسام عبد الله
 العلاقة  المحيرة بين جان بول سارتر وسيمون دي بوفوار صيف عام 1929، الاسمين الأكثر  حضوراًَ بين طلاب الفلسفة اللامعين في الايكول نورمال، ونزهاتهما في حديقة  اللوكسمبرغ في باريس، هو موضوع كتاب كارول سيمور- جونز. كان سارتر اكبر من  سيمون بثلاثة اعوام، وكانت قد تكونت له سمعة سيئة وكان قد عرف عنه كتاباته  وافكاره في استنباط فلسفة غريبة قائمة على الكون، كما عرف عنه تصرفاته غير  الطبيعية في حفلات الطلبة.


ترجمة: نجاح الجبيلي
 حين  أصبحت «سارا بيكويل» في السادسة عشرة من عمرها، اعتادت أن توظف بعضاً من  المال الذي حصلت عليه في عيد ميلادها من أجل شراء نسخة من كتاب  «الغثيان”لجان بول سارتر الذي ألفه عام 1938. وقعت في غرام الكتاب الذي  كُتبت عبارة تعريفية عليه :"رواية عن اغتراب الشخصية ولغز الوجود”وسرعان ما  أدركت بأنها قد تعثرت بفلسفة تدعى الوجودية. 


سلوى جراح
ارتبط اسم جان بول  سارتر (1905- 1980) الفيلسوف الوجودي والناقد والروائي والمسرحي منذ  خمسينيات القرن الماضي بالعديد من الحركات الثقافية حول العالم، بضمنها  العالم العربي. فسارتر قدم بدائل فكرية للعديد من القييم السائدة. لكن عظمة  فكر سارتر وما اثارته من نقاشات حادة، كانت تكاد تتلاشى أمام امرأة جميلة.


خليل صويلح
قصة الثنائي الفرنسي الاشهر ما  زالت تثير الاهتمام لفرادتها وخصوصيتها الفكرية. بين الأعمال المرجعية عن  تلك الأسطورة، كتاب للباحثة الأوسترالية هازل رولي دخل أخيراً المكتبة  العربية
ترمم هازل رولي في كتابها «سيمون دو بوفوار وجان بول سارتر:  وجهاً لوجه»  (ترجمة محمد حنانا) ما لم تكشفه كتابات الثنائي الوجودي في  السيرة والمذكرات، أو ما تسمّيه «الإغفالات».


علــي حســـين
الزمان : العام 1906
المكان : باريس شارع لوغوف
الطفل  الذي رحل والده قبل عام، كان موته”أكبر ضربة حظ. لم يكن عليّ أن أنساه”.  هكذا يخبرنا في كتابه الكلمات، والذي فيه ايضا لاينسى ان يسخر من فرويد  ومقولته الشهيرة من ان الطفولة تقرر مصير الفرد، فقد كان طفلا خجولاً،  وكانت امه تُصر على ان تلبسه ثياب البنات، لكنه تعلق بجده :”انه صاحب  التأثير الاكبر على نشأتي".


ترجمة: ميادة خليل
وجه آخر  لسيمون دو بوفوار تكشفه رسائلها عبر الاطلسي الى الكاتب الأميركي نيلسون  ألغرن بين عامي 1947 و1964. 304 رسائل جمعتها وحررتها وترجمتها الى  الفرنسية في كتاب حمل اسم « Lettres à Nelson Algren» أستاذة الفلسفة سيلفي  لي بون دو بوفوار (ابنة دو بوفوار بالتبني والتي نشرت وحررت رسائلها الى  سارتر أيضاً، وصدر عن دار نشر غاليمار 1997. شاركت دو بوفوار بتحرير بعض  الرسائل.


ترجمة الياس فركوح
كانت  سايمون دي بوفوار هي من قامت بتقديمي الى جان جينيه وجان – بول سارتر، حين  اجريت الحوار معهما. لكنها ترددت في مسألة محاورتها هي:”لماذا علينا التحدث  عني؟ الا تعتقدين بانني قلت ما فيه الكفاية في كتبي الثلاثة عن  الذكريات؟”ولذلك لزمني ان اكتب لها رسائل عدة واقوم بمجموعة محادثات  واقنعها بتغيير موقفها، وما كان ذلك إلا بشرط”ان لا يكون الحوار طويلا  جداً”..


سعدي العنيزي
إن العلاقة التي  جمعت بين الفيلسوف والاديب الوجودي سارتر والكاتبة الوجودية سيمون دو  بوفوار لا مثل لها على مرّ التاريخ، فلا ندري ما نسمي هذه العلاقة؟ هل هي  علاقة عشق عادية؟ أم علاقة عشق فكري؟ أم علاقة حب ثلاثية؟ وذلك لوجود طرف  ثالث غالبا في هذه العلاقة.


ترجمة محمد الضبع
بالطبع لم  تكن رسائل ميتران هي الأولى، فقد سبقه كثيرين، نتذكر منها ما تبادله أبناء  وطنه، عندما أحب الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر، تلميذته سيمون دي بوفوار،  وكان حبهما شكلا استثنائيا، فلم يرتبطا بزواج، بل عاشا حياتهما الفكرية  والعاطفية والنضالية معا، جنبا إلى جنب مع علاقات عاطفية أخرى، حيث اتفقا  على أن يسمح كل منهما للآخر بإقامة علاقات عاطفية موازية، شرط الشفافية  المطلقة بينهما وانعدام الأسرار، درءا لقهر الغيرة وجرح الغدر.


 يحفل الوسط الأدبي بثنائيات  أدبية عديدة وعلاقات عاطفية دامت سنوات طويلة، بعضها استمر مراسلات أدبية  ووجدانية ولم تتوج بلقاء أبدا، وبعضها انتهى نهاية مأساوية بالانتحار،  وكثير من القصص انتهت بالانفصال والغياب والفشل، ولم يكتب النجاح لغالبية  هذه العلاقات.


أحمد ثامر جهاد
“أريد أن اكتب عن الحب، عن كوني كائنا بشريا،عن العزلة،عن كوني امرأة..”
من  أجدر من الممثلة العالمية ليف أولمن،المعروفة، بغنى حياتها وإبداعها، في  كتابة مذكراته، من امتلك مثلها ذاكرة عامرة بالمواقف والإنجازات والمشاعر  الكبيرة؟.
إن أولمن من بين قلة من مبدعي العالم، نحتت اسمها بقوة في ذاكرة الجمهور..




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية