العدد(79) الاربعاء 2020/ 22/01 (انتفاضة تشرين 2019)       "لا سنّي ولا شيعي والروح تبقى عراقية" تصاعد وتيرة الاحتجاجات فـي بغداد ومدن الجنوب       بعد إنكار "خلف" وجود قتلى .. حقوق الإنسان تعلن مقتل 10 متظاهرين خلال يومين فقط!       يوميات ساحة التحرير..استشهاد مصور وانتشار فديوات لأصوات تعذيب المتظاهرين       الشهيـــد القــائـــد       تقدم المتظاهرين.. "عمر المختار" في ساحة التحرير       حفظت أسماءهم.. "أم عباس" خبّازة محتجي الناصرية ومحبوبتهم       ماذا تستخدم السلطة في قمع المتظاهرين؟.. خلية الخبراء تنشر صوراً ومعلومات       مَن هو الجوكر؟ ومَن هم الجوكرية..؟!       ما الرسالة من نشر صور "معتقلي التصعيد السلمي"؟    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :57
من الضيوف : 57
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30096147
عدد الزيارات اليوم : 7938
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » كان زمان


هذه الاسرة كان لها فضل  المشاركة في وضع حجر الاساس للسينما في مصر.. منذ فيلم "غادة الصحراء"  الصامت الذي لعبت بطولته اسيا، وقامت فيه ابنة اختها ماري كويني بدور  شقيقتها واخرجه وديد عرافى ودارت احداثه في البادية، ثم فيلم وخز الضمير  الذي اشتركت في بطولته اسيا


كانت تؤدي ادوارا مختلفة على  مسرح التمثير وعلى مسرح الحياة.. ولكن الدور الذي مثلته عند خروجها من  مصر.. كان اخطر ادوارها على الاطلاق!


في العدد رقم 10 بتاريخ 15  نوفمبر 1934 نشرت آخر ساعة تحقيقا صحفيا عن المطربة "نادرة" التي كان يطلق  عليها في ذلك الوقت: "اميرة الطرب"، وقد تضمن التحقيق معلومات واسعة عن  الفنانة الكبيرة: "نادرة" ولدت في بيروت، والدها اسمه امين شتا، جدها كان  من تجار رشيد ونزح الى الشام وتزوج منها، تتقاضى عن الحفلة الواحدة من محطة  الاذاعة المصرية 17 جنيها دفعة واحدة!!


سافرت المطربة اللبنانية  اللامعة نجاح سلام الى بيروت وتركت وراءها في القاهرة قصة حب دامعة.. لقد  طاردتها الاشاعات في القاهرة"، وكانت كل الاشاعات تدور حول زواجها..


تمضي جولييت سعادة الان ايامها  في احد سجون سوريا، في انتظار محاكمتها بتهمة التحريض على قتل عدنان  المالكي نائب رئيس اركان حرب الجيش ان قصتها مع زوجها انطون سعادة الذي  اعدم منذ سنوات، بدأت في الارجنتين عام 1929، لقد قابلتها مندوبة الجيل في  دمشق.. وهي تروي لك القصة..


هل اعجبتك سلسلة اهل الفن  على كرسي الاعتراف التي قدمناها لك حتى العدد الماضي؟ وهل اثارت اهتمامك  تلك الحقائق العيجبة التي سجلها الفنانون انفسهم على انفسهم؟ لقد رأينا ان  نكتفي بهذا القدر من اهل الفن، لنضع على الكرسي امامك طائفة جديدة من  الاعلام.. طائفة اهل الفكر.. وهذه هي.. نستهلها بالاستاذ عباس محمود  العقاد.. الكاتب العملاق الجرئ.. الصريح.


عندما اعتقل الزعيم الخالد سعد  زغول عام 1922 اي منذ 22 عاما وفدت على مصر صحفية امريكية هي الانسة ترى  المحررة بجريدة "شيكاغو تربيون" واستطاعت ان تظفر بحديث صحفي مع السيدة  الجليلة ام المصريين، وقبل ان ترسل بحديثها الى جريدتها بعثت بصورة منه الى  ام المصريين ورأينا ان ننشر هذا الحديث الطريف ليعيد الى الاذهان ذكريات  فاتنة يقدسها جميع المصريين.


من هي المرأة التي اثارت كل هذه  الضجة.. وتحدث عنها الناس والصحف. والتي هبطت الى القاهرة في فجر احد ايام  الاسبوع الماضي، ومعها حقيبتان صغيرتان؟!
المرأة التي وقفت وراء عقل  زوجها الداهية (روميل) وكانت بالنسبة له كل شيء.. في كل معركة وكل يوم لا  يتخلف (روميل) عن كتابه خطاب يبدأه هكذا (عزيزتي لو) ويختمه بكلمة واحدة  (المخلص) يشرح لها كل شيء ويوضح خططه واماله.. ولايستريح حتى يتسلم رد (لو)  عليه..


كانت منذ سنتين فتاة نكرة  مغمورة في الحادية والعشرين من عمرها، كل مؤهلاتها عينان جميلتان ضاحكتان،  وشعر بلاتيني، وقوام تدور خلفه الرؤوس.. وكانت شركة كولمبيا تبحث عن نجمة  تحل مكان «ريتا هيوارت» التي تخلت عنها،


عادت سامية جمال في الاسبوع الماضي من باريس بعد ان عاشت ثلاثة اشهر ونصف بين صحراء طارودان في شمال افريقيا وفندق رفائيل.
ووجدت  سامية بعد وصولها الى القاهرة ان وزنها قد نقص خمسة كيلو جرامات كاملة  بسبب الرجيم الذي اتبعته في فرنسا بالرغم منها وتقول سامية ان الغلاء في  فرنسا لا يتصوره مخلوق وان وجبة الطعام البسيطة التي تتكون من صف واحد  يتكلف اكثر من ثلاثة جنيهات..


 
كيف تحتفظ بحب زوجتك لك  قلبا نابضا جارفا مثلما كان في ايام الغرام الخفي والخطبة؟ ان هموم الحياة  ومشاغل الدنيا ومتاعب الفلوس توقع هذا الحب عادة في حالة اشبه بالغيبوبة..  انت منصرف الى الكفاح من اجل العيش ومواجهة مسؤولياتك الضخمة، كرب عائلة..  وهي منصرفة الى السهر على رعاية اطفالك ومواجهة مطالب المنزل المرهقة التي  لا تنتهي! ان الحب الذي كان يشد بين قلبيكما في عنف


احتفل بزواج الملك حسين والملكة  دينا في ثلاثة قصور.. كتب العقد في قصر زهران، واستقبلت السيدات في قصر  رغدان.. واقيمت الحفلة الساهرة في قصر بسمان.
الملك حسين في صدر قاعة  العرش الكبرى بقصر رغدان بملابس الملك الرسمية.. والى يساره الملكة دينا في  حلة الزفاف البيضاء، وحولهما اعضاء الاسرتين والملك فيصل والامير عبد  الاله..




الصفحات
<< < 128129
130 
131132 > >>


     القائمة البريدية