العدد (3998) الخميس 17/08/2017 (محمود البريكان)       محمود البريكان الشاعر المتأمل الزاهد       نصلٌ فوق الماء       الوصــــية الثمينــــة...       التناص بين قصيدتي الطارق لـ(محمود البريكان) و(الغراب) لادغار الان بو..       وثيقة من الأربعينات عن الواقع الأدبي       شعر البريكان : أقاويل الجملة الشعرية وتأويلها       محمود البريكان يتحدث عن تجربته مع الشعر الحر..إن تبدع أو لا تبدع.. هذه هي المسألة..       محمود البريكان.. شاعر الفكرة، والسؤال الفلسفي       قالوا في الشاعر الكبير محمود البريكان    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :34
من الضيوف : 34
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16886678
عدد الزيارات اليوم : 11192
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » كان زمان


احتفلت مصر يوم الاحد بعيد الثورة! الثورة التي ثار عليها ابناؤها، وثاروا على زملائهم فيها، وثاروا على مبادئ الثورة نفسها!
كل هذا ولم يكد يمضي على الثورة الا واحد وثلاثون عاما. وقد احتفلت اكثـر من عشر هيئات بعيد الثورة، وألقى الثائرون القدماء في كل هيئة منها خطباً ينددون فيها بباقي الثوار القدماء في باقي الهيئات الاخرى وهكذا كان يوم الاحد الماضي هو يوم مأساة الثورة التي ثارت على نفسها!


بقلم محمد التابعي
هل القاتل هو (هارف اوزوالد)؟ .. كما اعلن البوليس الامريكي؟
وهل هو ماركسي من الموالين لرئيس حكومة كوبا فيدل كاسترو؟
وهل هو عضو في جماعة اصدقاء كوبا وهي الجماعة التي اتخذت لها مقراً في امريكا؟


عندما جاءت من قريتها الى القاهرة لم تكن تملك غير فستان واحد.. بسيط جداً!
ولم  تكن تعرف شيئاً عن ازياء الصيف والشتاء، وازياء الصباح والمساء، بل لعلها  لم تكن تعرف ان للازياء مواسم وموضات وقتاً معقداً لا اول له ولا آخر.
والان تعتبر سامية جمال بين الانيقات، الخبيرات بأسرار الازياء .. انها اليوم حجة في الموضوع!


شارع محمد علي هو الاسطورة  الخالدة في تاريخ الفن الشعبي والمدرسة الاولى التي تخرج فيها عشرات  الفنانين الذين لمعت اسماؤهم على الستار الفضي!
وشارع محمد علي ببواكيه المصرية، ومشربياته العربية الاصيلة، كان – منذ 76 سنة – اعظم شوارع القاهرة!
فقد  أنشئ سنة 1873 في عهد الخديو اسماعيل، ليصل بين القلعة ومحطة مصر، وشارع  كلوت بك، الذي يبدأ من العتبة الخضراء وينتهي في المحطة، هو امتداد لشارع  محمد علي!


كان اللقاء بين نجوم اضواء  المدينة وشعب السودان رائعاً.. كانت الساعة الثالثة والنصف صباحا عندما  وصلت بعثة اضواء المدينة الى مطار السودان.. وبالرغم من ذلك خرج آلاف  المواطنين من شعب السودان لاستقبال الضيوف المصريين..
هذه هي المرة الثالثة التي تذهب فيها اضواء المدينة الى السودان لاحياء حفلاتها هناك..


ورحل أحمد زين الى "فيرونا".  المدينة الايطالية التي شهدت حب روميو وجولييت، وشهدت انتحار هذا الحب..  وفي بيت جولييت سمع عشرات القصص..
في مدينة  روميو وجولييت
الساحة الصغيرة بها اربع نساء ودليل.. والعيون الفاتنة تذرف الدموع في صمت.. والآهات تتصاعد بحرارة اشد من حرارة شهر اغسطس..


"إبراهيم طلعت عاوز يغلبني بطيبة قلبي و50 راجل.. هو بيظهر ما بيعرفش جمال عبد الناصر"
سمعت خبر إقالة محمد نجيب في مكتب الزعيم الخالد البطل الذي ملأ حياتنا بالآمال، ملأها، أيضاً، بالذكريات. ذكريات تتعدى اللقاء بين الاشخاص الى اللقاء مع التاريخ. فمهما حاول الواحد منا ان يستجمع ذكريات تلك الدقائق التي أتيح له فيها ان يلقى البطل الخالد، او ان يتحدث إليه، فانه يجد ذكريات اخرى تطغي عليها.


بدهشة وغضب وحزن شديد، يبتعد  الاسقف مكاريوس، رئيس قبرص عن الطائرة الهليوكوبتر التي اخترقها الرصاص وهو  يستقلها، في محاولة لاغتياله. وقد اطلق قناصة رصاص مدفع رشاش على الطائرة  الهليوكوبتر بينما كانت تنقل الرئيس القبرصي من نيقوسيا الى لمدة أخرى  لحضور قداس، وأصيب الطيار إصابة خطيرة لكنه استطاع ان يهبط بالطائرة بسلام.


رأينا بن بيللا
طار فوميل  لبيب الى"الرباط"واستقبل مع الشعب المغربي الزعيم بن بيللا وأبطال الجزائر  العائدين: خيضر وبيطاط وآية أحمد وبوضياف.. رأى انتصار الابطال الذين قهروا  فرنسا وهم في سجونها.. سجل بالكلمة وبالصورة الاستقبالات التاريخية  الهائلة التي عبر بها شعب المغرب العربي عن فرحته بانتصار شقيقه شعب  الجزائر..


باريس – مراسل آخر ساعة
ارتفعت  نسبة الجمال في باريس هذا الاسبوع فقد هبطت عليها ملكات جمال اوربا  ليشتركن في مسابقة جمال القارة الاوروبية ووقفت باريس على الارصفة تتطلع  الى صاحبات الجلالة وهن في طريقهن الى الامتحان. ووقفت نساء باريس تجرد  الملكات من ملابسهن وتزن جمالهن بميزان دقيق فيه بعض الانصاف وكثير من  التحزب الفرنسي المشهور!


أرادت "آخر ساعة" ان تتحدث الى  برنارد شو.. فأوفدت اليه الكاتبة الانجليزية "بيتي روس" فأمضت معه ساعة من  الوقت في هذا الحديث الجميل..
- ماذا اعددت يا مستر شو ليوم 26 يوليو القادم؟.. لعلك لم تنس انك تبغ في هذا اليوم سن الثانية والتسعين!
- يا لها من سن جميلة هذه التي يسمونها "سن الشيخوخة"..


كان يصطاف في لبنان وجلس يتمشى  في فندق "بسول" ببيروت مع والده المرحوم "سيد باشا ابوعلي" وصديقه خليل  سركيس، وكانت بالقرب منه فتاة لطيفة تجلس الى مائدة مجاورة، وهي تتحدث  بالفرنسية حديثاً فصيحا مع قنصل فرنسا في مصر، وكانت تدافع عن المرأة  الشرقية دفاعاً حارا. قويا، فسأل لطفي السيد صديقه: "من تكون هذه الفتاة  المتحمسة للمرأة الشرقية؟". فأجابه: "انها ماري زيادة ابنة الصحافي المعروف  الياس زيادة صاحب جريدة "المحروسة".




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية