العدد (3864) الثلاثاء 28/02/2017       ماذا يقول عقل نجاة؟       رأى توفيق الحكيم في نظام الحكم في مصر       عبدالسميع مع اولاده..       مذكرات فاطمة رشدي       فايزة الطرابلسي تتمنى السعادة لعبداللاله       الممثلة الملتهية بالنار       جوليت المتهمة في مقتل عدنان المالكي!       العدد(3863) الاثنين 27/02/2017       في ذكرى اصدار قانون اسقاط الجنسية عن اليهود العراقيين (2 اذار 1950) ماهي أسرار ترك اليهود العراق؟    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 14496672
عدد الزيارات اليوم : 5242
أكثر عدد زيارات كان : 31894
في تاريخ : 24 /07 /2016
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » كان زمان


كان كامل الشناوي يسميها  دائما"الضوء المسموع".. وكنت اقول له ان ذلك يذكرني بقول"جالينا  اولانوفا"راقصة الاتحاد السوفيتي الاولى.. عن الباليه:"انه الموسيقى التي  تراها العين او الرقص الذي تسمعه الاذن"!
وكان كامل الشناوي يقول عنها  ايضا انها"الفتاة التي حملت اعباء الحياة بلا كتفين!، وكانت المطربة تعشق  كلمات الفنان الشاعر، وتحفظها!


التشاؤم والتفاؤل
هل انت متشائم او متفائل؟
اذا حدثت التعصبية.. فماذا تقول؟
هل تحمد الله على انك لم تقع في مصيبة اكبر؟
ان فولتير – الكاتب الغرنسي – يسخر من المتفائلين ويحملهم مصائب العالم وما يقع من حروب وفظائح ويقول عنهم انهم مجانين.


تصوروا عبد السميع..
جالس في غرفة منزله بالنيل..
الى  يمينه ابنه الصغير عماد.. والى يساره ابنته الطفلة عنان.. وعلى ديفان  مواجه استلقى الشيخ متلوف على ظهره ويداه مشتبكتان خلف رأسه.. وعيناه  تتطلعان الى صورة لامرأة عارية معلقة على الحائط.. وفمه عليه ابتسامة عريضة  سعيدة..


* انا..
* زوجي.. كمال سليم. المخرج
* والفنان الكبير.. عزيز عيد..
* والكاميرا...
واراد كما سليم ان يحط من شخصية عزيز عيد، لانه يغار منه.. فاسند اليه دورا لا يزيد عن خمس دقائق..


ان الفتاة التي عرفها المجتمع  المصري باسم فايزة الطرابلسي ثم عرفها باسم الاميرة فايزة العراقية قد  استردت اسمها القديم وعادت الى وطنها بوصفها السيدة فايزة هانم الطرابلسي.
وهي  تعيش اليوم حياة هادئة في منزل والديها الذي يطل على النيل وبين افراد  عائلتها.. والحياة التي تعيشها اليوم خالية من تقاليد الامارة بل هي حياة  عادية بسيطة..


روما – لمراسل آخر ساعة
اسمها  جينا لولو بريجيدا ويسميها الايطاليون "لولو ناسيوفالي" انها فتاة ايطاليا  "الفولكانية" كالبركان الذي لا يهدأ ابدا ويثور دائما وينفجر فاذا من اعنف  واشد ثورة من بركان فيروفّ
والسنيورة تعرف هذا كله وتراه في مرآتها،  وترفع رأسها في كبرياء كلما قرأت نظرات الاعجاب في عيون الرجال الذين  يلاحقونها ويلصقون رسائلهم وقصائدهم على زجاج سيارتها!


تمضي جولييت سعادة الان ايامها في احد سجون سوريا، في انتظار محاكمتها بتهمة التحريض على قتل عدنان المالكي نائب رئيس اركان حرب الجيش ان قصتها مع زوجها انطون سعادة الذي اعدم منذ سنوات، بدأت في الارجنتين عام 1929، لقد قابلتها مندوبة الجيل في دمشق.. وهي تروي لك القصة..


اين سامية جمال..؟
اين نجمة  الرقص الشرقي، والافلام الاستعراضية التي اكتسحت الراقصات في مصر في وقت  ما.. ثم خرجت لترقص في مدريد.. واثينا.. وباريس وعلى مسارح برودواي..؟ أين  الراقصة التي عرضت عليها مسارح لبنان 100 جنيه في نصف ساعة وعرض عليها مخرج  انجليزي 10 آلاف جنيه لترقص رقصة واحدة في فيلم عالمي..؟


لا تعتبر الألف جنيه ثروة عند  بعض الناس، ولكن يتمنى كثيرون لو امتلكوا هذا المبلغ الذي يرونه وسيلة  لتحقيق احلامهم.. وقد سألنا فريقاً من الذين لا يمتلكون الالوف او المئات  من الجنيهات عما يفعله كل منهم لو امتلك هذا المبلغ، فكانت اجاباتهم كما  يأتي:


تلقيت في براغ برقية من المستر  وليام ايتكنز عضو مجلس العموم يقول فيها: إما ان تحضر عندي او احضر عندك!  ودهشت كيف عرف اذن في براغ ثم علمت انه ارسل مندوبا بالطائرة الى القاهرة  وحصل على عنواني!
وفي مطعم مجلس العموم قال لي وليام:


* رأيت المايوهات البكيني في غابات موسكو وكدت أغرق في نهر الفولغا!
ماذا رأت ليلى فوزي وراء أسوار الكرملين؟
ماذا فعلت حينما التقت مع فالنتينا وجهاً لوجه..؟
إنها أول مرة تذهب فيها ليلى فوزي الى الاتحاد السوفيتي وعادت من هناك بثلاثة أخبار.. ماهي؟!
اقرأ هذا التحقيق الذي تكتبه إبريس نظمي!


صدقي باشا
اصبح وهو لابس  "البيرية" يشبه السياسي الفرنسي "كليمنصو" بطل معاهدة فرساي الملقب  بالنمر.. فكلاهما يحب ان يفترس خصومه السياسيين، وكلاهما قوي وجبار..  والفرق الوحيد بينهما هو الطربوش! فليلبس صدقي باشا البيرية ليستحق لقب  "ابو السباع"!




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية