العدد (3888) الاربعاء 29/03/2017 (ديريك والكوت)       ديريك والكوت.. رحيل في عالم مضطرب       "هنا يكمن الفراغ" لديريك والكوت       الكاريبي ديريك والكوت حامل الجزر والأرخبيلات       هنا يكمن الفراغ... ترجمة سلسة لا تخلو من بعض الهَنَوات       ديريك والكوت: الشعراء أقوي نقاد للواقع       ديريك والكوت.. رحيل طائر البلشون أعظم شعراء الكاريبي يغادر       ديريك والكوت.. عملاق العالم السُّــفلــــيّ..       ديريك والكوت       ديريك.. تأمّلات في الحُبّ والطبيعة وشيخوخة الذكريات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :32
من الضيوف : 32
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 14934433
عدد الزيارات اليوم : 12219
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » كان زمان


الستار الحديدي الذي يفرضه  روبرتسون السكرتير الإداري لحكومة السودان على الجزء الجنوبي من السودان لا  يقل مناعة عن الستار الحديدي الذي يفرضه ستالين حول روسيا الحمراء!
وقلائل  هم الذين استطاعوا الدخول وراء الستار الحديدي في جنوب السودان وما زال  كثيرون يذكرون الضجة التي قامت في الصحف المصرية والأبحاث التي نشرت حول  المصري الجريح – وزوجته – الذين أصيبا بحادثة في جنوب السودان..


عماد حمدي يتهم فتحية شريف بانها هددته بتشويه وجه شادية!
هذه هي المآساة التي تعبر حياة عماد حمدي وزوجته شادية ومطلقته فتحية شريف.. كما يرويها ابطالها.
عماد  حمدي لم يخرج من ازمة بعد الحكم بالنفقة او الحبس لا يزال قائما ضده، وقصص  تخلي شادية عنه لا تزال تملأ كل اروقة الوسط الفني.. ولكنه مصمم ان يمضي  في المعركة الى نهايتها.


طلبت السيدة إقبال زوجة  الموسيقار محمد عبد الوهاب الطلاق. هي تقيم الآن في منزل والدتها، وقد تركت  منزل عبد الوهاب منذ أسبوعين ومعها جميع حاجاتها الخاصة. حاول عبد الوهاب  أن يتصل بها ولو تليفونيا، ولكنها رفضت أي اتصال مباشر معه. حاول ان يوسط  أفراد عائلتها في الاتصال، ولكنهم رفضوا جميعا التدخل في هذا الموضوع. كلفت  السيدة اقبال محاميها الأستاذ حسين أبو زيد وزير المواصلات السابق أن يقوم  بجميع إجراءات الطلاق.


"محادثات الوحدة العربية".. بهذه  العبارة وضعت الاتصالات الأولى والمشاورات التمهيدية التي جرت بين قادة  البلدان العربية وزعمائها، في سنة 1943، لتوثيق العلاقات وتعزيز الروابط  بين هذه البلدان.
فالوحدة العربية كانت، قبل ذلك، الوقت، ومنذ انتهاء  الحرب العظمى في سنة 1918، فكرة تجول في الاذهان، تحولت بسرعة الى أمنية  عند البعض، والى عقيدة عند البعض الآخر.


هكذا تركت حكومة الوفد القاهرة..
لقد أصبحت ثلاثة أرباع المباني والمؤسسات والمحال الواقعة في قلب القاهرة أنقاضا وأطلالا.. وبلغت درجة التخريب فيها جدا مروعة حتى لقد قرر بعض المحققين العسكريين الأجانب في القاهرة إن عملية التخريب والهدم التي نتجت عن الحرائق أشبه بنتائج غارة ناجحة لعدو قاذفات القنابل الثقيلة من النوع الذي كان يضرب برلين!
والسبب.. هو إن النار استمرت تأكل في بعض المؤسسات مدة عشرين ساعة متوالية.. تنتقل من طابق الى آخر وتلتهم كل ما في طريقها حتى صباح اليوم التالي دون ان تقوى يد على التعرض لها..


بقلم كلارك جابل
كان ذلك في عام 1939 وكنت حينذاك اشتغل بالتمثيل في احد مسارح نيويورك وكانت الرواية التي نقوم بعمل "بروفاتها" تدور حوادثها حول سجين يريد الفرار من سجنه، وقد عهدوا الى في تمثيل دور هذا السجين. وأحسست بانقباض غريب في نفسي، وضيق شديد في صدري، وخيل إلي إني سجين حقاً، وان لابد لي من الفرار من ذلك الجو الذي اعيش فيه وانتهزت فترة الاستراحة، فخرجت من المسرح كالمجنون،


كان كامل الشناوي يسميها  دائما"الضوء المسموع".. وكنت اقول له ان ذلك يذكرني بقول"جالينا  اولانوفا"راقصة الاتحاد السوفيتي الاولى.. عن الباليه:"انه الموسيقى التي  تراها العين او الرقص الذي تسمعه الاذن"!
وكان كامل الشناوي يقول عنها  ايضا انها"الفتاة التي حملت اعباء الحياة بلا كتفين!، وكانت المطربة تعشق  كلمات الفنان الشاعر، وتحفظها!


التشاؤم والتفاؤل
هل انت متشائم او متفائل؟
اذا حدثت التعصبية.. فماذا تقول؟
هل تحمد الله على انك لم تقع في مصيبة اكبر؟
ان فولتير – الكاتب الغرنسي – يسخر من المتفائلين ويحملهم مصائب العالم وما يقع من حروب وفظائح ويقول عنهم انهم مجانين.


تصوروا عبد السميع..
جالس في غرفة منزله بالنيل..
الى  يمينه ابنه الصغير عماد.. والى يساره ابنته الطفلة عنان.. وعلى ديفان  مواجه استلقى الشيخ متلوف على ظهره ويداه مشتبكتان خلف رأسه.. وعيناه  تتطلعان الى صورة لامرأة عارية معلقة على الحائط.. وفمه عليه ابتسامة عريضة  سعيدة..


* انا..
* زوجي.. كمال سليم. المخرج
* والفنان الكبير.. عزيز عيد..
* والكاميرا...
واراد كما سليم ان يحط من شخصية عزيز عيد، لانه يغار منه.. فاسند اليه دورا لا يزيد عن خمس دقائق..


ان الفتاة التي عرفها المجتمع  المصري باسم فايزة الطرابلسي ثم عرفها باسم الاميرة فايزة العراقية قد  استردت اسمها القديم وعادت الى وطنها بوصفها السيدة فايزة هانم الطرابلسي.
وهي  تعيش اليوم حياة هادئة في منزل والديها الذي يطل على النيل وبين افراد  عائلتها.. والحياة التي تعيشها اليوم خالية من تقاليد الامارة بل هي حياة  عادية بسيطة..


روما – لمراسل آخر ساعة
اسمها  جينا لولو بريجيدا ويسميها الايطاليون "لولو ناسيوفالي" انها فتاة ايطاليا  "الفولكانية" كالبركان الذي لا يهدأ ابدا ويثور دائما وينفجر فاذا من اعنف  واشد ثورة من بركان فيروفّ
والسنيورة تعرف هذا كله وتراه في مرآتها،  وترفع رأسها في كبرياء كلما قرأت نظرات الاعجاب في عيون الرجال الذين  يلاحقونها ويلصقون رسائلهم وقصائدهم على زجاج سيارتها!




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية