العدد(83) الاحد 2020/ 26/01 (انتفاضة تشرين 2019)       كلكم قتلة..العنف وسيلة الجبناء، وسلاحكم قناع خوف وهزيمة ...!       مقتل متظاهرين والآلاف يتحدون القوات الأمنية بساحات الاحتجاج       حكاية شهيد..طه طلال، وشهادة قلب أبيض أبى أن يتقاعس عن مقعده في التحرير!       التفاصيل الكاملة لأحداث “جسر الفهد” في ذي قار والعشائر: لا لتفكيك الخيم       تقرير صادم من “منظمة العفو الدولية ” يدين السلطات العراقية: قذفوا متظاهرين من فوق الجسر!       موقع أخباري : متظاهرو بغداد.. باقون في ساحة الاحتجاج ولن نغادر لحين تحقيق المطالب       لماذا يرتدي المتظاهرون العراقيون الشماغ؟ وما علاقته بالاحتجاجات؟       الأرض لك       يوميات ساحة التحرير.."التكتك" يعود لتصدر مشهد الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :27
من الضيوف : 27
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30179878
عدد الزيارات اليوم : 11452
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


 بغداد / متابعة المدى
اصدر  عدد من منظمات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات المهنية والعمالية  بيانا طرحت فيه مبادرة وطنية لدعم احتجاجات الشباب، واكدت المنظمات الموقعة  على البيان ضرورة ايجاد حلول جذرية للأزمة التي يعيش فيها المواطن العراقي  بسبب السياسات الفاشلة ونظام المحاصصة الذي اثبت فشله،


  زهير الجزائري
٢٥شباط ٢٠١١
موعدي  في الساحة يوم ٢٥شباط ٢٠١١ تحت النصب. الكل سيكون هناك وهكذا تواعدنا.  أقطع المسافة الى الساحة وسط شوارع خالية منع فيها السير. الناس بقوا في  بيوتهم خوفاً من حدث فاجع في ساحة الموت. هناك جو مشحون بالخوف والتخويف..  تظاهرات حاشدة، أسلحة مختفية في الساحة، محترفو الفوضي جهزوا كلابات ومقاص  لكسر أقفال الدكاكين وإعادة النهب بعد فترة استراحة، قد يقتحم المتظاهرون  المنطقة الخضراء وفيها الحكومة بكاملها والسفارة
الأميركية..


احمد حداد
تحمل المرأة  المسنّة (أمّ مالك) التي تبلغ من العمر ما يناهز الـ(70) عاما صورة ابنها  العشريني الذي سقط في اشتباكات الأول من تشرين الأول من العام الجاري لتجوب  بها وبشكل مستمر ساحة التحرير، المرأة التي تأتي من منطقة النهروان، جنوب  شرقي بغداد تقول "أنها تحرص على الحضور المستمر الى ساحة التحرير وسط بغداد  لتلتقي بأصدقاء مالك الذين يجوبون الساحة للمطالبة بحقوقهم وتحقيق التغيير  كي لا يضيع دم ابنها سدى"،


أشارت صحيفة "​الإندبندنت​  أونلاين" في مقال نشرته للكاتب المختص بأمور ​الشرق الأوسط​ باتريك كوبيرن  بعنوان "كيف تسيطر الميليشيات المدعومة إيرانياً على ​العراق​: طهران لديها  دوما خطة" الى أن "الميليشيات المدعومة من إيران تطلق الرصاص على المحتجين  العراقيين لمحاولة إبعادهم عن قلب العاصمة بغداد وإنهاء الاحتجاجات  المستمرة منذ ستة أسابيع وتشكل تحدياً غير مسبوق للنظام السياسي القائم في  البلاد منذ انتهاء حقبة نظام ​صدام حسين​ في العام 2003".


 متابعة / المدى
عند مرورك  بشارع منطقة السعدون المؤدي الى ساحة التحرير، تشاهد على الرصيف في الجانب  الأيمن، ماكنة تستخدم لتنظيف الملابس وقربها امرأتان مسنتان.
هاتان  الامرأتان، عملهما في ساحة التحرير، قضية واحدة وهي غسل ملابس المتظاهرين  وبالأخص المعتصمين منهم، لأن الكثير من أبناء ساحة التحرير لايملكون المال  لشراء ملابس جديدة وبعضهم لايريد العودة الى المنزل، بل البقاء في الساحة  حتى تحقيق المطالب المشروعة.


 عامر مؤيد
في اغلب الثورات  التي شهدها العالم، تبرز صور لثوريين كرمز للاقتداء بهم مثل جيفارا وغاندي  وغيرهم، الا ان متظاهري ثورة تشرين العراقية جعلوا من الشهداء الذي سقطوا  في الاحتجاج نبراسا لهم ورسموا لوحات لهم.  عند دخولك لساحة التحرير  وبالاخص في نفق شارع السعدون تشاهد لوحات لشهداء رحلوا منذ الاول من تشرين  الاول الماضي والى يومنا هذا، واصبحوا بمثابة الرمز الخالد.


 ماس القيسي
في خضم الاحداث  المتواترة والمناورات اليومية التي تشهدها ساحة التحرير في بغداد منذ مطلع  الشهر المنصرم، المسماة انتفاضة تشرين، و ما بين كر وفر بصدور عارية تلتحف  برايات الوطن لشباب عزل  مسلحين بالتحدي والاصرار، رصاصات وقنابل صوتية  واخرى مسيلة للدموع تتسبب في حالات تسمم واختناق واصابات جلدية حادة قد  تؤدي الى الموت في حال لم تجد  من يسعفها.


 متابعة المدى
سادت حالة من  الهدوء في ساحة التحرير مركز الاحتجاج وسط العاصمة بغداد، صباح امس الأحد،  بعد ليلة دامية شهدت مقتل وإصابة العشرات بحالات اختناق، فيما قال شهود  عيان، إن تدفق المحتجين يزداد على المكان في هذه الآونة.


 حسان عاكف
ايار ٢٠١٨ وتشرين  ٢٠١٩ مشهدان تاريخيان مهيبان لعبتهما الجماهير الغاضبة على مسرح الحياة  بكل اباء وكبرياء، حفرا اسميهما عميقا في ذاكرة التاريخ العراقي المعاصر،  صفحتان استثنائيتان لانتفاضة جماهيرية واحدة أكملت إحداهما الاخرى.


 بغداد: فاضل النشمي
لم يعد  الذهاب إلى ساحة التحرير وسط بغداد، بالنسبة لأعداد كبيرة من الشباب مجرد  ترف وعادة يومية لتزجية الوقت أو بهدف الترفيه والمتعة العابرة، إنما تحول  إلى ما يشبه الواجب اليومي الذي يستهدف إدامة حياة الاحتجاج هناك لحين  تحقيق المطالب المشروعة.


  زهير الجزائري
ذاهب للقاء  الصحبة أو عائد منهم في الليل المتأخر لابد لي أن أخترق الساحة. أمشي في  محيطها فتعزلني الوحدة وسط الحشد المتقاطع بكل الاتجاهات. الساحة فتحت  للماشين دائرة مكشوفة في مدينة صنعتها الأزقة الضيقة. في فضائها يحدد  الماشون اتجاهاتهم وعلى بلاطها يسيرون لينسوها. الحركة الدائبة في الساحة  وتقاطع الشوارع تخفي المعنى الرمزي كـ(ساحة حرية) يجسدها النصب. ننسى  معناها وتصير مجرد مكان لوقفة قصيرة.


في ساحة التحرير بوسط بغداد،  يترجم المحتجون «الثورة» التي يسعون من خلالها إلى «إسقاط النظام»، من خلال  جداريات ملونة يظهرون فيها الحال التي يأملون أن تكون عليها بلادهم.
تبدو  فاطمة حسام   التي ترتدي قفازات بلاستيكية تغطيها الألوان، مشغولة جداً  بتوجيه فريق رسامين لتنفيذ جدارية. وحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية،  أنجزت هذه الشابة بالتعاون مع آخرين، قبل فترة قصيرة، نسخة عراقية من  الأيقونة الأميركية ناعومي باركر، التي اشتهرت في الحرب العالمية الثانية،  في إشارة إلى جيل الفتيات اللواتي يشاركن
في الاحتجاجات.




الصفحات
<< < 7677
78 
7980 > >>


     القائمة البريدية