العدد(108) الخميس 2020/ 20/02 (انتفاضة تشرين 2019)       الحشود من طلبة الجامعات تتدفق على ساحات التظاهر .. وتجدد الاشتباكات فـي الخلاني       "أنت ومَن تهوى تُحبّان العراق وتتظاهران من أجله"       التأسيس لقوائم انتخابية داخل الحراك الشعبي..في إطار مساعٍ يقودها ناشطون بمختلف المحافظات       بالمكشوف : كابينة علاوي.. عنتر 70       اختطاف مسعف من ساحة التحرير وارسال صوره الى عائلته       ناشطون يرفضون استمرار وزير الثقافة بمنصبه في حكومة محمد علاوي       طالبات وسيّدات النجف في تظاهرة غاضبة ضد الإساءة للمُتظاهِرات       المفوضية تنشر صورة “فهد”: قاتل داعش في الجيش والحشد.. ثم رحل متظاهراً       قصة متظاهر قاسى تجربة الاختطاف: اغتصبوه بعصا.. وعبد المهدي لم يعلق!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :46
من الضيوف : 46
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30725893
عدد الزيارات اليوم : 5959
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


عوّاد ناصر
يكتب هذا الرجل  المدعو محمد خضير بقلب مخطوف، وإذ أقول الرجل لكي لا أختصره إلي كاتب، حسب،  أما انخطافه، أو اختطافه، فيرجع إلي تلك الحال التي "يمرق" فيها وعبرها  ومنها وإليها إلي مخلوقاته البعيدة، الموغلة في البعد، حتي كأن (الرجل)  يلتقط صوراً بمهارة حوذي بصراوي يركض خلف عربته بخفة حصان شبع وفتي لكن  حزين مثل حصان تشيخوف.


احمد عبدول
الذي يتجول في  بستان شاعر كبير ومهم مثل الشاعر الراحل (كاظم اسماعيل الكاطع ) يجد ان ذلك  البستان تتوزع بين الواحه وجداوله فسائل الموت وشجيراته ولا شك ان الراحل  كان يحرص اشد الحرص على ان يشتمل بستانه على هكذا صنف من المغروسات ذلك ان  الموت كان يشغل حيزا كبيرا في فكر الكاطع وثقافته الاجتماعية والفلسفية  فكان الموت يرافقه كظله وقد سرق منه اقرب الاحبه لقلبه ولده الصغير (حيدر )  وزوجته (زكية ) التي احبها ايما حب .


مسلم العسكري
بدأ يراودني أحساس بالملل في اليومين الماضيين فقررت مايلي
1 ترك نشاطاتي وكتاباتي في مجال السياسه دون رجعه
2  يجب أن أغير الروتين اليومي والقلق الذي يرافقني بسبب الاوضاع والاخبار  التي ربما تسبب لي أزمه صحيه أفارق الحياة على أثرها لذلك راودتني فكره  رائعه وهي عودتي الى قراءة الكتب التي تركتها منذ مده بسبب الادمان على  الانترنت


رحيم يوسف
تندرج محاولة  الكتابة عن الكاطع ضمن خانة المغامرة، اولأقل الدخول في متاهة متشعبة، فهو  شاعر كبير متعدد المواهب، وكتب كل شيء تقريبا، ولا يختلف اثنان على موهبته  الفذة وقدرته الكبيرة في الكتابة، شخصية رافقتها كثيرا واستفدت منها أكثر،  وها انا احاول الاقتراب من عالمه قدر استطاعتي. (اسير مع الجميع وخطوتي  وحدي)


علي الامارة
في التجربة  الشعرية للشاعر كاظم اسماعيل الكاطع غنى فني ولغوي ضمن مساحة الشعر الشعبي  واللغة اليومية العامة او الدارجة .. وقد دأب الشاعر على تفعيل الصورة  الشعرية في قصيدته منذ بدايته في مطلع السبعينات من القرن الماضي اكد من  خلال مجموعته الشعرية الاولى - شمس بالليل - بان له لغة شعرية خاصة مدعومة  بفنون الشعر سواء في الصورة الشعرية او الانزياحات اللغوية والمجاز  والمفارقة التي لاحت منذ العنوان - شمس بالليل - حتى اعماق قصيدته..


د عبد الاله الصائغ
هوذا  العيد وانت غاف رمشاك لايرمشان  اصابعك عازفة عن الكتابة ! كم غنيت للجمال  والدلال كم غنيت للعراق كم غنيت للتلاقي كم ابتكرت دون تنطع وكم عملت  بتواضع القديسين على تحديث الذائقة الشعبية وحساسية التلقي ! كم قرأ لك  شاعر شاب قصيدة شعبية مملة فلم تكسر كبرياءه كم اعتذرت لمن يمتدحك ان  لايحرجك وان لايثير سخط مناكفيك!


علاء الماجد
بودي افك باب السنين السود واشرد
بودي افك باب السما المسدود وابعد
بودي لكن خلوا برجلي جرس يشهد عليه
وبس اشـيلن خطوتي الحراس تكعد


د. نجاح هادي كبه
 لُقِّب  محمد مهدي البصير بلقب شاعر ثورة العشرين بامتياز، لأنه الشاعر الوحيد الذي  مهد للثورة “قبل وبعد” وكانت قصائده تفعل في نفوس العراقيين فعل السحر  فتثير فيها عواطف النخوة والغيرة على وطن محتل وقد حفظت قصيدته “لبيك أيها  الوطن” شفاها في كل أندية بغداد ومحافلها وطارت إلى المدن جميعها تردد في  التظاهرات واجتماعات التنديد، يقول فيها :


علي كاظم الكريعي
تكتف  بريطانيا باحتلال بغداد في 11 اذار 1917 ، بل انها أخذت تعد العدة لاحتلال  العراق بأكمله ، فعندما أنهت هدنة ((مودروس)) الحرب بين بريطانيا والدولة  العثمانية ، كانت الجيوش البريطانية ، على بعد اثني عشر ميلاً من الوصول ،  ولكنها لم توقف القتال ، بل استمرت في تقدمها ، واستولت على الموصل في  اليوم الثامن من شهر تشرين الثاني سنة 1918م ، ثم انسحب الجيش العثماني الى  الجزيرة  ونصيبين ، وبهذا طويت صفحة العثمانيين من تأريخ العراق .


اعداد : عراقيون
يروي  السيد  ممتاز عارف نجل المرحوم عارف حكمت أحد مؤسسي الجمعية السرية الثورية  (حرس  الاستقلال) في بغداد جانباً من ذكرياته عن المرحوم د. محمد مهدي  البصير  وخطبه في جامع الحيدرخانة قائلاً: ـ اذكر الشيخ محمد مهدي البصير وأنا في  الصف الرابع الابتدائي في المدرسة الأهلية"مدرسة التفيض بعدئذ"فكان بعض  الطلبة وأنا منهم نحضر حفلات المولد النبوي التي كانت تقام في جامع  الحيدرخانة وغيره من المساجد أيام كان الوطنيون يعقدون هذه الاجتماعات،


توفيق التميمي
ثائر ومعلم  صفتان  لازمتا حياة  العلامة محمد مهدي البصير  ،ارتبطت ايام  شبابه  بالثورة العراقية الكبرى وخطابات  النقمة  والتحريض على احتلال انكليزي  غاشم لبلاده .... برغم فقدانه البصر وهو في السن الخامسة من عمره  بمرض  الجدري ... فان الله عوضه بقوة البيان وبلاغة التعبير وفصاحة الثورة حتى  عدته جماهير العراق الثائرة  لسان ثورتها وخطيبها الهادر فاكتسب لقب  (ميرابو العراق) عن جدارة واستحقاق ....


محمد مهدي البصير
إن ضاق يا وطني عليَّ فضاكا
فلتتسع بي للأمام خطاكا




الصفحات
<< < 45
6 
78 > >>


     القائمة البريدية