العدد(108) الخميس 2020/ 20/02 (انتفاضة تشرين 2019)       الحشود من طلبة الجامعات تتدفق على ساحات التظاهر .. وتجدد الاشتباكات فـي الخلاني       "أنت ومَن تهوى تُحبّان العراق وتتظاهران من أجله"       التأسيس لقوائم انتخابية داخل الحراك الشعبي..في إطار مساعٍ يقودها ناشطون بمختلف المحافظات       بالمكشوف : كابينة علاوي.. عنتر 70       اختطاف مسعف من ساحة التحرير وارسال صوره الى عائلته       ناشطون يرفضون استمرار وزير الثقافة بمنصبه في حكومة محمد علاوي       طالبات وسيّدات النجف في تظاهرة غاضبة ضد الإساءة للمُتظاهِرات       المفوضية تنشر صورة “فهد”: قاتل داعش في الجيش والحشد.. ثم رحل متظاهراً       قصة متظاهر قاسى تجربة الاختطاف: اغتصبوه بعصا.. وعبد المهدي لم يعلق!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :51
من الضيوف : 51
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30727741
عدد الزيارات اليوم : 7807
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


محمد صفاء حمودي
 ان النظر إلى الفن عموما باعتباره ظاهرة أو شكلا من إشكال النشاط الاجتماعي حيث تتحدد أهميته بثقافة الإنسان ككائن اجتماعي يعمل على تغيير الطبيعة وتحويلها إلى تلبية حاجاته المتنامية بمختلف مراحل تطور النشاط الفكري المجتمعي.


في العديد من الحوارات يؤكد الفنان الكبير محمد غني حكمت على قيمة الموضوعة العراقية في اعماله النحتية.. في هذه المختارات حاولنا ان نلتقط بعضا من احاديث
الفنان لنسلط الضوء على تجربته الفنية


د. هاشم حسن
يشعر الناس الطيبون انهم يفتقدون ويفقدون ويبتعدون كل يوم عن اشياء عزيزة على قلوبهم وقريبة من ارواحهم ومألوفة في حياتهم ، وهذا الشعور يكاد ان يقود الناس للاحباط والهزيمة ، ولولا جهود واجتهاد البعض لما عاد بريق الامل لاهالي بغداد ومن خلالهم للعراق كله ولمحبيهم في الشرق والغرب.


يحيى الشيخ زامل
يا فناراً في الغابة القديمة
ويا لوحة من أساطير
ما أثقل المسافات
حين تعتمر قبعتك


شوكت الربيعي
ما اعذب النشوة التي تملكت النحات محمد غني حينما كان يحلم بدراسة الفن خارج العراق، فيتخيل نفسه في متاحف روما وباريس ومدينة درسدن ومدريد ومواطن الحضارة العربية الاسلامية المتوزعة في اسبانيا وارجاء المغرب العربي.


ولد في بغداد عام 1929
تخرج من معهد الفنون الجميلة عام 1953
حصل على دبلوم النحت من اكاديمية الفنون الجميلة روما 1959
حصل على دبلوم المداليات من مدرسة الزكا روما 1957
حصل على الاختصاص في صب البرونز فلورنسا 1961


 ضياء الحجار
برغم ان الصحافة دخلت الى العراق في العام 1869 الذي شهد ولادة اول صحيفة عراقية. هي جريدة الزوراء التي اسسها والي بغداد مدحت باشا. ثم ولادة جريدة الموصل عام 1885 وجريدة البصرة عام 1889.. الا ان هذه الصحف لم تكن تنشر صورا ناهيك عن الكاريكاتير وفيما تلا ذلك. وما بين عام 1908 واخريات عام 1933


مروان الطائي
مَن منا نحن العراقيون (من عاش أربعينات وخمسينات وستينات القرن الماضي) لا يعرف الفنان الشعبي الموهوب (غازي الرسام) الذي لفـّه النسيان بسبب التعتيم الذي أحيط به بعد انقلاب عام 1963 بسبب الظروف السياسية . ولد في بغداد عام 1925..وكان غازي الوحيد لأمه الأرملة وكانت حالته الاقتصادية تلفـّها الفاقة والحرمان كباقي الكثير من الناس حينذاك وقد تخرج في المتوسطة عام 1949


عبدالجبار العتابي
اهل الكاريكاتير .. نسوا عيدهم!!، او ربما تناسوه ، الذي صادف يوم السبت التاسع والعشرين من ايلول ، وصارت فيه قامة الكاريكاتير العراقي تمتد على طول (79) عاما بالتمام والكمال ، لذلك هم لم يعلقوا الزينة ولم يلتفتوا لاقامة معرض بالمناسبة.. بل لم يمر بنا منهم طيف ولا جاءنا خبر ، رغم هذا العيد الذي سبق وان اتفق اهل الكاريكاتير ذات يوم على جعله عيدا لفن الكاريكاتير العراقي..


تركت الرسم الكاريكاتيري أكثر من عشرين عاماً وأنا غير آسف.. فمزاولة الرسم بالنسبة لي هواية وليست مهنة.. وبدايتي كانت مجرد رغبة في العمل الصحفي أقترحها علي أحد الأخوان في إحدى الدوائر الرسمية التي كنت أعمل فيها.. ومما زاد في دفعي للعطاء في هذا المجال هو تشجيع صاحب المجلة ونشره المزيد وبشكل متواصل حتى وجدت نفسي أمام واجب اسبوعي..


رضا حسن
ذات مساء شتائي وفي اوائل سنوات الستينيات ببغداد دخل خالي الى بيتنا وهو يحمل بين يديه كراساَ صغيراَ وقال لشقيقي الأكبر: (لقد جلبت لك كراس الرسام غازي من شارع المتنبي والذي كنت تبحث عنه منذ فترة) قفز أخي من على الأريكة واخذ الكراس بعد أن شكر خالي وصار يقلب صفحاته بفرح عارم. صادف ان كان بيتنا في ذلك اليوم يعج بالضيوف من الاقرباء


د.كاظم شمهود
-   1 –
ظهرت كلمة كاريكاتير في ايطاليا في القرن السابع عشر ميلادي واطلقت على الرسوم الفكاهية والمبالغ فيها  والمشوهه وكانت بداياته قد وجدت في رسوم دافنشي سنة 1503- 1504  ولكن العرب سبقوا الاوربيين في صناعة الدمى المتحركة كما سبقوهم في الفكاهة والطرائف . وقد ذكر لنا سعيد الخادم في كتابه – الدمى المتحركة عند العرب – جملة من الروايات القيمة والجميلة في هذا الصدد .




الصفحات
<< < 343344
345 
346347 > >>


     القائمة البريدية