العدد(108) الخميس 2020/ 20/02 (انتفاضة تشرين 2019)       الحشود من طلبة الجامعات تتدفق على ساحات التظاهر .. وتجدد الاشتباكات فـي الخلاني       "أنت ومَن تهوى تُحبّان العراق وتتظاهران من أجله"       التأسيس لقوائم انتخابية داخل الحراك الشعبي..في إطار مساعٍ يقودها ناشطون بمختلف المحافظات       بالمكشوف : كابينة علاوي.. عنتر 70       اختطاف مسعف من ساحة التحرير وارسال صوره الى عائلته       ناشطون يرفضون استمرار وزير الثقافة بمنصبه في حكومة محمد علاوي       طالبات وسيّدات النجف في تظاهرة غاضبة ضد الإساءة للمُتظاهِرات       المفوضية تنشر صورة “فهد”: قاتل داعش في الجيش والحشد.. ثم رحل متظاهراً       قصة متظاهر قاسى تجربة الاختطاف: اغتصبوه بعصا.. وعبد المهدي لم يعلق!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :44
من الضيوف : 44
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30728403
عدد الزيارات اليوم : 8469
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


اجرى الصحفي والاديب حميد المطبعي حوارا موسعا مع العلامة محمد بهجة الاثري نشره في مجلة الف باء في الثمانينيات ثم نشره في كتاب مستقل ضمن موسوعته عن اعلام الثقافة العراقية والحوار يسلط الضوء على حياة الاثري ونتاجه الثقافي .. ولاهميته في شخصية الاثري اقتطعنا منه هذه الصفحات نقدمها للقاريء الكريم


د. حسام محيي الدين الآلوسي
كان العلامة محمد بهجة الاثري صديقاً للعائلة الالوسية ، وابناً باراً بها ولها ، وامر صلته بها معروف الى ان توفاه الاجل. تعرفت عليه وانا شاب ، طالب في كلية الاداب من خلال زيارته لصديق عمره الخال المرحوم جمال الدين الالوسي، حيث توطدت بينهما الصداقة قبل 2 مايس 1941وبعدها ، وفي سنة 1967 ظهر كتابي


د. عناد غزاون
يعد الأثري كغيرة من الشعراء الذين تعاصره معهم، أو نهج نهجهم الشعري من أمثال الزهاوي والكاظمي والرصافي والشبيبي والصافي والنجفي والشرقي امتداد للشعراء الاحائيين ومن جاء بعدهم من شعراء عصر النهضة الذين تمثلوا التراث الشعري العربي


تمكن الاثري من اللغة واطلاعه على الشعر منذ الشعر الجاهلي الى اليوم مكنه من ابراز مواهبه بشكل يدعوا الى الاعجاب، فجاء شعره قوي محكماً متين الاسباب ، يجمع بين قوة التعبير ودقة التصوير ، ومتابعة على ما جد على فنون الشعر من تطوير ،


محمد بهجة الأثري، ولد سنة 1902م في بغداد ونشأ فيها ومارس التجارة والفروسية. دخل الرشيدية العسكرية فلم يتحمّل التدريب العسكري لضعف بنيته، فأمضى دور النقاهة في محكمة الاستئناف يتدرب على الانشاء التركي.


ـ الاتجاهات الحديثة في الاسلام.
ـ اعلام العراق، يتضمن سيرة الامام الآلوسي الكبير وتراجم نوابغ الآلوسيين، سنة 1924م.
ـ المجمل في تاريخ الأدب العربي، طبع سنة 1927م.
ـ المدخل في تاريخ الادب العربي.


سعد محمد رحيم
آخر مرة رأيت فيها محيي الدين زنكنة كانت قبل ثلاثة أسابيع من وفاته.. في الطريق إلى كردستان، بعد أن خرجنا، أنا والصديق القاص تحسين كرمياني، من مدينة دربندخان، اتصل بنا للاطمئنان على سلامتنا.. واتصل ثانية ونحن ندخل السليمانية.


بأسى كبير فقدت الأوساط الثقافية والأدبية والفنية الأديب والكاتب المسرحي الكبير محيي الدين زنكنه، أحد أبرز الأدباء الذين كرسوا حياتهم وثقافتهم من أجل القيم الرفيعة التي آمنوا بها، قيم الوطنية الحقة، وقيم الأدب والفن برفعتهما الإنسانية النبيلة التي توحِّد البشر على الخير والمحبة والسلام.


بقلم: ألفريد سمعان
عرفته منذ زمن بعيد وكان الجد والوقار يرسمان على وجهه ويمنحانه قوة مع بعض الخشونة والصمت العــادل .. لا يتحدث كثيراً بل يعقب ببضع جمل .. تحسبها بسيطة وهادئة ولكنها في الجوهر متقدة متحمسة عميقة ..


د. فاضل عبود التميمي
في البدء كانت البواكير حاضنة النواة، منها تسري رحلة البحث عن الذات لمواجهة (الآخر)، وتشكيل الرؤية التي يتجاوز من خلالها الكاتب معمّيات الأشياء.في البدء كانت البواكير... منها يتلصص (الكاتب) بوعي أولي يحاور، ويديم الصلة مع الحواس حتى إذا ما اكتملت أدواته المعرفية،


محيي الدين زنكنة
لا أدري إلى أي مدى يمكن أن أكون مؤهلاً للحديث عن (تجربتي) الادبية وتقويمها من الناحية الفكرية والفنية، بصورة موضوعية.لاادري إلى أي مدى يمكن لكاتب، أي كاتب، بل أي مبدع في أي حقل من حقول الإبداع، أن يكون مؤهلاً للحديث عن تجربته العملية،


ياسين النصير
1
أن تكتب عن محيي الدين زه نكه نه ، المسرحي والروائي و القاص والإنسان والمنتج في الثقافية العراقية، فتلك مغامرة نقدية، فما كتبه في الرواية والمسرح و القصة إضافة إلى العديد من المقالات و الدراسات في شتى شؤون الثقافة و الفكر و الفن، يفيض على أي نقد، وما قاله فيها من آراء حول المجتمع والفكر لن تحتويه مقالة،




الصفحات
<< < 341342
343 
344345 > >>


     القائمة البريدية