العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :57
من الضيوف : 57
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33422296
عدد الزيارات اليوم : 7155
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


أ.د.عناد غزوان إسماعيل
كاتب وناقد راحل
في أحد أيام عام 1955 وفي احد أروقة دار المعلمين العالية في بغداد التقيته أول مرة، متأبطاً حقيبته الصغيرة التي لم تفارقه قط وفي بدلته السوداء المتواضعة التي كان يفضلها على غيرها...


عبد القادر البراك
صحفي راحل
كنت اود ان اكون اخر من يقول كلمة في اظهار مدى فاجعة اللغة العربية بارتحال احد كبار اساتذتها الافذاذ الدكتور مهدي المخزومي الى عالم البقاء، لاني وان كنت من اقدم اصدقائه –على البعد- ومن القلة القليلة التي تقدر القيمة الكبرى لكل ما اسداه للغة الضاد، كنت اود ان يسبقني الى


عبد الحميد الرشودي
استأثرت رحمة الله ظهر يوم الجمعة السادس من آذار 1993 بالاستاذ مهدي المخزومي فشق نعيه على عارفي فضله وطلابه الذين تأدبوا بادبه وتلمذوا له خلال اكثر من اربعة عقود.وكان من غرائب الاتفاق ان يلفظ انفاسه الاخيرة وهو يجيب عن سؤال طرحه عليه احد زواره


أ.د. مهدي المخزومي    
 حققت البصرة أعمالاً لغوية مهمة، وكانت في هذا مدينة للمربد، فقد كان المربد مثابة للفصحاء من الأعراب، ومقصدا للدارسين البصريين، يسمعون من الأعراب اللغات والغريب والنادر، ويدونون ذلك في ألواح يحلونها معهم، ويعودون وفي عبابهم مادة ضخمة للدارسين وطلاب العلم.


قد وقعا فاذا الصحب في حيرة من الامر، وفي حزن للامر، في حيرة وحزن ودموع وضياع لا يدرون ماذا يقولون، وماذا يفعلون. وكلما انتشر الخبر انتشر معه الحزن والاسى والاسف. فاذا كان فقد الانسان مجلبة للحزن، فكيف بفقد انسان عالم ادى للامة في خدمة لغتها الكثير الكثير، وله مع خدمة اللغة، خدمات اعم واخلاق ادل! وكيف بانسان عالم عامل عزيز، وصديق صدوق؟ كيف؟ وكيف؟!!


د. مهدي صالح الشمري
بين المخزومي والخليل بن احمد الفراهيدي تلمذة وصحبة، ظهرت ثمرتها الاولي سنة 1951م في رسالة أعدها التلميذ لمرحلة الماجستير عن الاستاذ، وقد نشرت هذه الرسالة في كتاب عنوانه :(الخليل بن احمد الفراهيدي- اعماله ومناهجه) عام 1960 في بغداد.


د. باقر الكرباسي
كانت اللغة العربية -وما زالت- موضع عناية العلماء علي مر العصور لأنها لغة القرآن الكريم، قال تعالي: (إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون)، وقال عز وجل: (وكذلك أنزلناه قرآناً عربيا).بفضل القرآن الكريم ظلت اللغة العربية الفصيحة لغة الأدب والكتابة حتي يومنا هذا،


نبيل العطية
اذا كان الشاعر العربي قد قال: ينزل النحو من الكلام منزلة الملح من الطعام
فثمة من وصف النحو بانه على احتراق!
وبين صفتي (منزلة النحو) و(الاحتراق) على اختلافهما يبدو النحو علما ضروريا لاغني عنه لكونه مجموعة من الضوابط لتميز الكلام من خطئه وتقعيده على وفق معايير الكلام واساليبه المتنوعة.


د. حسن عيسى علي الحكيم
نشأ الاستاذ الدكتور مهدي المخزومي في مدينة النجف الاشرف بين اسرة علمية، ومجالس ادبي، ومنتديات ومناظرات فأخذ من هذا المجلس، وذاك المنتدى مبادئ الفقه والاصول والادب والكلام، ثم انضم الى حلقات البحث العلمي في الجامع الهندي الذي يعد من مؤسسات العلم الكبيرة في مدينة النجف،


د. زهير غازي زاهد
مرت جمعة وجمعة ثم مر العيد ولم نجتمع في لقائك كما اعتدنا، لقد كنا نحس ونحن في مجلسك اننا في حضرة الخليل الفراهيدي الذي احببته وخصصته بكتابين ولطول ما اعجبت به ورددت سيرته مثلته خلقا وعلما ومعرفة وزهدا في الحياة ومغرياتها وابداعا وحرصا في الحفاظ على لغة التنزيل... فقد عشت حياة العلماء وودعت الحياة وداع العظماء.


عبد العزيز المقالح
رأيته مرة واحدة في جامعة القاهرة، كان ذلك في أواخر الستينيات كما ما زلت أتذكر. وكان في زيارة علمية، ربما لمناقشة احد طلاب الدكتوراه في رسالة عن النحو. لفت انتباهي الاهتمام الذي يلقاه من أساتذة اللغة العربية في كلية الآداب.


لشاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري
أأبا مهند والجراح فـــَـــمُ
وعلى الشفاه من الجراح دمُ
وعلى الشفاه تمور طاغيـــةٍ




الصفحات
<< < 328329
330 
331332 > >>


     القائمة البريدية