العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :46
من الضيوف : 46
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33420950
عدد الزيارات اليوم : 5809
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


ياسين النصيِّر
ياسين النصيِّر، من مواليد1941 بمدينة القرنة/البصرة، وهو ناقد معروف وله العشرات من المؤلفات النقدية، كما أنه مؤلف مسرحي وصدرت له سبعة أعمال في هذا المجال. وله ستة كتب جاهزة للطبع من بينها: الحروفية والحداثة المقيدة. وإضافة الى عمله كناقد ومؤلف مسرحي،


د. حسين علي هارف
يعتمد الفنان قاسم محمد في كتابة نصوصه (الاحتفالية) وإخراجها، المادة التاريخية سواء المكتوبة او الشفاهية. فهو في احتفالياته يزاوج بين الموضوعة التاريخية والمادة التراثية والارث الفلكلوري ليقدم من خلال هذا المزيج كله


محسن العزاوي


أبدأ هذه الذكريات بمقدمة هي جزء من أمتداد لزمن تجاوز الخمسين عامآ. بدءآ من عام 1975 حتى رحيل قاسم الانسان.. أقول : الصداقات أنواع صداقة تقليدية..قد تكون يومية أو شهرية أو سنوية أو صداقة عابرة لعشرات السنين..ولكنها صداقة تنسي لآنها عابرة


(لاشيء صائب ابدا لذا علينا ان نديم التفكير والافتكار) بيتر بروك
ويضيف الجاحظ قائلا:(الصواب غريب وصاحبه مجهول)
لانه قد بات من الصعب في المسرح المعاصر اثارة احد.. سواء بحدة او بجدة المواضيع وابتكار الاشكال.. او.. او..او فقد اصبح من الصائب ان تكون هناك ورشة الكتابة المسرحية والكتابة المسرحية هنا ليس النص وحده انما كلية العرض ابتداء من النص ومرورا بالتمرين


يوسف العاني
عام 1959تعرفت عليه عن قرب..فقد كنت قبل هذا التاريخ أراه مع طلبة معهد الفنون الجميلة، يدخل المعهد وقاعة الدرس بهدوء، يحمل الهم والجد معا وتلمع عيناه بذكاء حاد، وكان يتأمل الآخرين اكثر مما كانوا يتأملونه.في ذلك العام اقتربت منه عن كثب.. ففي الامتحان النهائي كنت مع المرحوم الحاج ناجي الراوي. نمتحن الطلبة بدرس الابتكار وكنت آنذاك أحاضر في التمثيل الصامت والابتكار. ولكن الصف الذي


التكامل لغة،وحسب ابن منظور في لسان العرب،هو الكمال.وحسب المنجد في اللغة والأدب هو من تمت أجزاؤه أو صفاته،وهو خلاف الناقص.أما التكامل عند قاسم محمد فهو:"حياة وجمال العرض المسرحي غير المنقوص." هدفه المركزي تحقيق الاتصال


تجارب عديدة كان قد خاضها الفنان  قاسم محمد في التمثيل والاعداد والتأليف والترجمة والاخراج لتحيل حلمه الى خطوات عملية يتسارع كل يوم لانجازها يقوده في ذلك دافع نبيل هو ان يضيف لحركة المسرح العربي رافدا جديدا يجيب عن كثير من التساؤلات ويحيل بعضا من أحلامه الى واقع ملموس مجسد نعثر عليه في كل نجاح يحققه ضمن المهرجانات المسرحية.


ريسان الخزعلي
يشكل الفنان الراحل (قاسم محمد) علامة جادة في الحياة المسرحية العراقية تمثيلاً وإخراجا وكتابةً، وعلى مدى نصف قرن عراقي كان يمنح هذه الحياة معنىً جديداً، معنىً يرتبط أساساً بالتهذيب المسرحي. وقد فعل الكثير من أجل مسرحية الحياة العراقية المثقلة بالهموم الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والوجودية، حيث أزاح تراكمات علقت بالجسد والروح على حدٍ سواء،


قاسم ماضي
كنت متعطشا في بداية حياتي بان أكون أحد الممثلين أوالمخرجين في فضاء المسرح العراقي وكنت آنذاك عمري لايتجاوز الثالثة عشرة لكن القدر أوقف هذه الامنية بسبب الظروف التي مرت على أبناء البلد أوصلتنا الى حد البكاء والعويل على ذواتنا التي ذبلت ورثاء حالها الذي تقهقر وهنا يكمن قمة الشعور بإعتداد الذات وقدرتها على تجاوز الإنكسار،


سامي عبد الحميد
كانت مناسبة سعيدة ومؤثرة تلك التي جمعتنا عبر شاشة التلفزيون مع المخرج العراقي البارع (قاسم محمد) في إمارة الشارقة منذ أكثر من عشر سنوات لا خوفاً من تهديد ولا ابتعاداً عن المخاطر، انما لكونه وجد هناك فضاءات أوسع لتحقيق انجازات وإبداعات فنية


عبد الخالق كيطان
هذا فنان عراقي آخر صرعه المرض في البلاد البعيدة... بلاد غير البلاد التي ولد، تربى وعاش وكبر وعشق.. وقاسم محمد لا يشبه غيره بشدة التصاقه بفكرة الوطن... وعلى الأخص الحارات الشعبية التي ترعرع فيها حتى صار علماً من أعلام الثقافة الوطنية دون أن يفرط بالبيئة التي ولد فيها وكبر..


يقف قاسم محمد على قمة هرم المشهد المسرحي العراقي جنباً إلى جنب مع ابراهيم جلال وسامي عبد الحميد وبدري حسون فريد وجاسم العبودي من الذين صنعوا حاضر المسرحية العراقية من دون ان نغفل بالتأكيد الدور الكبير الذي لعبه كتاب من امثال يوسف العاني، طه سالم،




الصفحات
<< < 327328
329 
330331 > >>


     القائمة البريدية