العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :62
من الضيوف : 62
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31756165
عدد الزيارات اليوم : 9436
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون




منذ أن خط كلماته الأولى وهو يرسم أحاسيس الفقراء والمعذبين والمضطهدين من الناس، أستل احاسيسهم الحقيقية، وأدرك عمق معاناتهم، وتنفس رائحة الاكواخ والصرائف والبردي، ثم وقف في طوابيرهم ينتظر الامل ويحلم بالغد المشمس


كاظم غيلان 
كم هو جميل أن تحمل الدورة المقبلة لمهرجان المربد السنوي اسم الشاعر مظفر النواب، انه مؤشر وفاء ومبادرة رائعة من الأخوة القائمين على المهرجان. ولربما جاء الأمر مناسباً جداً ليكون رداً على التراجع المخيف الذي يشهده شعر العامية العراقية الذي كان لمظفر النواب الفضل الكبير


صلاح حسن
ذات يوم صيفي من عام 1977 وفي مدينتنا الحلة جاءني صديقي راهب المسرح العراقي حامد خضر الذي (دهسته سيارة مديرية أمن بغداد قبل سنوات) بشريط كاسيت وطلب أن نستمع إليه في بيته لأن ما سنسمعه خطير ينبغي ان لا يسمعه غيرنا لأن في ذلك نهايتنا المؤكدة.


 عبدالكريم الناعم
الكلام عن مظفر النواب سهل بقدر ما هو صعب، سهل لإتساع المساحة، وصعب لاتساعها أيضاً، وإذا أردنا الخروج مما يقترب من مناخات الشعر لمناخات الالتفات الى التفاصيل في اللوحة، فإننا نتوقف أولاً عند مسألة الشهرة والشعر.


حاوره: اسماعيل زاير
مظفر النواب شاعر عراقي اشتهر بقصائده العامية والفصحى، وبإلقائه القصائد بأداء خاص وفي أجواء حساسية سياسية.هذا اللقاء معه حول مصادر شعره وأفق هذا الشعر بعد انتهاء مرحلة يصفها بأنها كانت "متأججة":


حسين سرمك حسن
من ميزات رواد الشعر الحديث (السياب ونازك أساسا ثم البياتي لاحقا) هو أنهم تتلمذوا في مراحلهم التمهيدية أو الانتقالىة على أيدي من سبقوهم من شعراء العمود وخصوصا الجواهري كما بيّنا اعترفوا أم أبوا ثم كان لهم شرف النهوض بالحركة التجديدية الثورية. لكن مشكلة النواب هو أنه انبثق هكذا.. النواب رائد الثورة العامية الحديثة في الشعر الشعبي وفارسها الوحيد..


عواد ناصر
طيلة اليوم، نهاره وليله، الذي سبق موعد ذهابي لزيارة الشاعر مظفر النواب دارت بي الذاكرة في مدارت عدة، تتقاطع وتتسع، مثل حياة الشاعر وتجربته وأحلامه وروح قصيدته المحلقة.
تذكرت "جنح غنيدة" و "لعيبي" وعينيه اللعوبتان، وذاك الريل الذي مر علي السدة مثقلا برائحة القهوة والهيل. كان نهاري


علي حسن الفواز
سيدي الشاعر الماطر والحالم مظفر النواب
محبة بفيض الشعر وطراوة العراق
نحن على يقين انك تمسك الحياة مثلما يمسك الشاعر حبّات القصيدة ،،وان سنواتك البيض تلملم العمر مثل (جكليت) العروس ، تمنحه توهج الروح وارتعاشة الفرح بين  الاصابع،، وربما تشعل امامه شموع القديسين الذين يغسلون الحياة عند  لحظة الاعتراف ومواسم البهجة ..


الفريد سمعان
في كل العصور وعبر السنوات الطوال ومن خلال الوان العطاءات وعلى شتى الاصعدة، يبرز مبدعون لديهم من المزايا والاعمال ما يجعلهم في مقدمة الصفوف وعلى قمة الابداع الفني، علميا وثقافيا واخلاقيا ايضا.مظفر النواب الشاعر والصديق.. احد هؤلاء المبدعين الذين تركوا لهم بصمات واضحة وذات تأثير على الساحة الشعرية العراقية كما ان له انفاسه


في لحظة متعالية من سمت الفضاء الذي لا يُحد ، ثمة مجال تلتقي فيه عناصر الكون المترامي بمكنونات الأرض في لحظة فريدة لا يمكن حصرها ، أو التعبير عنها لأنها تقع خارج الشرط الموضوعي للوعي العام ، وقدرة اللسان على القول ، فهذه اللحظة هي سر الأسرار ، ولدى رجال الصوفية وأهل الباطن هي النقطةالتي




الصفحات
<< < 326327
328 
329330 > >>


     القائمة البريدية