العدد (4510) الخميس 19/09/2019 (كتب وكتبيين)       ذكريات الكتب والمكتبات.. اول دخولي لسوق الكتبيين       من تاريخ شارع المتنبي.. ذكريات الكتبي الاول       مكتبات شارع السعدون ..ذكريات       كيف تأسست مكتبة الخلاني العامة؟       من مذكرات كتبي .. هكذا عرفت سوق الكتب       من تاريخ معارض الكتب ببغداد       العدد (4509) الاربعاء 18/09/2019 (مارغريت آتوود)       مارغريت أتوود تفاوض الموتى       مارغريت آتوود هل تخطف نوبل هذ العام ؟    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :34
من الضيوف : 34
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27370092
عدد الزيارات اليوم : 8500
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


د. عزيز العبيدي
في اعوام القهر والمرارة والاستبداد غصت المنافي الباردة البعيدة باللاجئين الهاربين من جحيم السلطة الغاشمة وقبضتها الحديدية التي كتمت انفاس الاحرار من بنيها لتحيلهم الى المقابر والمنافي والسجون او الركوع تحت قدمي الجلاد القبيح.


عصام عبد العزيز المعموري
ما الإبداع ؟ وما مكوناته ؟ وما طبيعة العملية الإبداعية ؟ وما مستويات الإبداع ؟ وهل هناك مراحل للعملية الإبداعية ؟ وهل يمكن تعليم الإبداع والتفكير الإبداعي ؟ وما الخصائص التي تميز المبدعين من غيرهم ؟ ومن الباحثين الذين حاولوا تقديم تفسير للعملية الإبداعية كان الأستاذ الدكتور ( نوري جعفر )


ولد الدكتور نوري جعفر في عام 1914 في مدينة القرنة بمحافظة البصرة لأب فلاح فقير.. وبجهده واجتهاده وفطنته وذكائه حصل على معدل عال في المرحلة الإعدادية يؤهله لدخول كلية الطب بتفوق.. حمل شهادة البكالوريا وأوراقه وجاء الى العاصمة بغداد


ولد ابراهيم جلال في الأعظميه عام 1924 ابنا لمحمود جلال المحامي ، احد اعيان بغداد ومن موظفيها الكبار ، تقلد العديد من المناصب الحكوميه المهمة ، وتنقل بين مختلف ألوية العراق (مدن العراق ) واستقر في فترة دراسة ابراهيم جلال للمرحلة الابتدائية ،


فاضل سوداني
كان إبراهيم جلال في بداية عمله الفني مولعا بضخامة الديكورات مما يساعده على تشكيل حركي(ميزانتسين) خارجي للممثل، ولكن في عروضه المسرحية الأخيرة وخاصة مسرحية المتنبي  ومقامات أبي الورد  لعادل كاظم   ومسرحيات برشت استغنى عن كل شيء تقريبا معتمدا


عدنان منشد
ما زال المسرحيون العراقيون يتذكرون التشييع المهيب لجنازة الفنان إبراهيم جلال في صيف 1991 بعد ان وضعت حرب الخليج الثانية أوزارها قبل أشهر معدودات، ومازالت ذاكرة الكثير من العراقيين الذين شاهدوا هذا التشييع من خلال تلفزيون بغداد، ينتابها الكثير من الشعور بالذهول وعدم التصديق،


عزيز عبد الصاحب
مسرحي راحل
لم يدر في خلد المخرج الكبير ابراهيم جلال ان كل تمارينه المضنية لمدة اربعة اشهر وعدة ايام لمسرحيته الموسومة (دائرة الفحم البغدادية) والتي عرقها الكاتب عادل كاظم عن مسرحية برشت(دائرة الطباشير القوقازية) ستنتهي بعرض واحد، ولليلة واحدة،


د. فاضل خليل
الإخراج العربي إما تقليد للتجربة الغربية ، ومنذ [البخيل1847/موليير- النقاشف . أو محاولات التخلص منها باللجوء إلى التراث كواحد من الحلول في أشكاله ومضامينه . ومثلما أثار الجزائري عبدالرحمن كاكي في المغرب العربي،


د. عقيل مهدي يوسف
دراسة ابراهيم جلال لفن السينما في ايطاليا (1951-1955) تكشف لنا  السر الذي يكمن وراء غنى مخيلته الفنية، ومرونتها واستيعابها لتقنيات عدة في التعامل مع الفراغ والزمن والكتل والقوى..الخ.
ان عالم السينما الرحب،


لطيف حسن
اذا اردنا ان نعرف شيئا عن التجديد في المسرح العراقي ، سنجد ان المسرح العراقي كله منذ وفادته اليه بدءا من تاريخ غير محسوم تماما بدقة من القرن التاسع عشر ، وحتى الوقت الحاضر ، هو سلسلة غير منقطعة من التحول والتغير والتجريب ،


يوسف العاني
ابراهيم جلال في 3آذار 1950 وعلى مسرح معهد الفنون الجميلة قدمت جمعية (جبر الخواطر) في كلية الحقوق مسرحية (مجنون يتحدى القدر) وهي اول مسرحية (مونودراما) تقدم في المسرح العراقي.. وكانت من تأليفي وتمثيلي للدور الوحيد الذي يظهر على المسرح..


قبل يوم 29 آب من عام 1991 .. كان القلق يأكلنا فهذا الطول الشامخ من الابداع والتحدي يرقد في مستشفى (ابن النفيس) يصارع اكثر من حالة مرضية مضنية ..كلنا قلقون الا هو... فكلما ذهبنا لزيارته وتحدثنا معه كان يضحك ويسخر ويرفع كمامة (الاوكسجين) ليطالب بحق من حقوقه ثم يعود ويضع الكمامة على فمه!




الصفحات
<< < 326327
328 
329330 > >>


     القائمة البريدية