العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :62
من الضيوف : 62
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31755127
عدد الزيارات اليوم : 8398
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


منذ عمله الأول كان الانسان كلمة السر والمفتاح السحري الذي دخل منه عوني كرومي الى المسرح فنانا يؤمن بان الانسان وقضاياه جزء لايتجزء من العمل المسرحي وان العمل المسرحي لايبرز وجوده دون ان تصلح قضية الانسان نقطته المركزية فالفن تصوير لوجدان الناس واحاسيسهم وبحث في الحرية التي تؤسس لسلوك يومي وحياتي ولم تنعكس هذه المواقف على مسرحيات عوني كرومي وحسب وانما انعكست على


خالد خضير
لقد كتبت عن منجز شاكر حسن آل سعيد بالرسم مراراً، ولكني لم اكتب عنه ناقداً قبل الآن، رغم ان أي من النقاد لم يترك قدر ما ترك شاكر حسن آل سعيد من المدونات، والكتب المهمة التي اسست للنقد التشكيلي العراقي،


رباح آل جعفر
في الصفحات الأولى من ملحمة ( الإلياذة ) ، نقرأ الشاعر الأعمى هوميروس ، يتحدث عن البطل ، فيقول : ( إنما راح وصارع وتعذّب وانتصر ، وسجّل ما رأى ليعود ، ويقول للناس ، شيئاً جديداً ، مثيراً ، وممتعاً !! ) ، ويكاد وصف هوميروس ينطبق بالتمام على الفنان التشكيلي الكبير الخالد شاكر حسن آل سعيد ،


بقلم: ندى الشبوط
  كان شاكر حسن آل سعيد (1925 – 2005) من أكثر فنّاني العراق نفوذاً وإنتاجاً. فمن موقعه كمنظّر وأستاذ ومؤرِّخ، جسّد توليفاً استثنائياً للحداثة والإسلام والعروبة علماً بأن فلسفته للفن كانت متجذّرة في الصوفية الإسلامية والفكر الغربي الحديث:


عمار سلمان داود
"الرسام الذي ينقل صورة شجرة يعمي نفسه عن الشجرة الحقيقية "
بيكاسو(( حقًا ان للفنان بوصفه كائناً بشرياً حالات وجدانية ومقاصد إرادية وغايات شخصية, ولكنه باعتباره فناناً انما يعد موجودًا اسمى او انساناً ارفع, لانه يمثل (الانسان الجمعي) الذي يحمل لا شعور البشرية, ويشكل الحياة النفسية لها )).


شاكر حسن آل سعيد
1- في الوقت  الذي تكشف فيه الحضارة العالمية الراهنة عن مصيرها العلمي و الإنساني من خلال وجودها (الفعلي) : وجودها المتجاوز للطبيعة الإنسانية والعمل الفني يجهد للوصول إلى الحقيقة ... الحقيقة التي كانت على الدوام تفلت من إطار الواقع المادي ، أو المشخص، وفي شتى العصور و الأوطان .


د. شاكر الحاج مخلف
في أواخر العام 1963، في مرحلة الدراسة المتوسطة، انتقلت عائلتي من البصرة الفيحاء إلى بغداد الرشيد؛ وتبعا لذلك، اختلف كل شيء، وخاصة الدراسة، دق الجرس، وكانت الحصة الأولى في ثانوية النظامية هي حصة الرسم. جميع زملائي لديهم علب ألوان، ودفاتر رسم إلا أنا، ففي ثانوية "المعقل" التي نقلت منها لم نكن نمارس الرسم،


ياسين النصير
يبقى مفهوم الجدار الفني من المفاهيم المستعصية على القبول النقدي،فهو مفهوم مستحدث ليس له توصيف نقدي سابق. لذا أبادر بالقول أنني استعرت المفهوم من فنون الكهوف ومن الفن السومري والبابلي الذي بقيت آثاره مرسومة على جدار. لأستدل به على الفن العراقي في مرحلة تاريخية من مراحل تطور الفن في بلاد الرافدين.


حاتم الصكر
تنبثق صلتي مع الفنان شاكر حسن آل سعيد من لقائه معرفياً قبل الانتباه إلى منجزه التشكيلي بخصوصيته وطليعيته.
لقد كان شاكر حسن ، المنظر ، والمتأمل ، هو الصورة الأولى للقاء سيمتد ليصبح التصاقاً روحياً ذا أثر رجعي ،


سعد القصاب
 شغل عقد الخمسينيات في تاريخ العراق الحديث مكانا هانئا في الذاكرة الثقافية . كان زمنا يحمل عنوان ما تميز به ، متمثلا بفكرة "التأسيس" . ذلك الانشغال اللافت الذي لم يلبث أن ابتدأت منه سنوات تحول ، تظافر فيها الاجتماعي والإبداعي والفكري ،كي يتخذ طابعا ثقافيا مغايرا لما هو تقليدي في الحياة كما في الافكار .


 ولد شاكر حسن في السماوة عام 1925 , وتخرج من كلية التربية عام 1948 فرع العلوم الاجتماعية , كمانال دبلوم رسم في معهد الفنون الجميلة ببغداد عام 1955 وكان ما يزال طالبا عندما شارك في تأسيس جماعة بغداد للفن الحديث وشارك في جميع معارضها,


محمد مبارك
لقد فاجأ مظفر النواب، أواخر الخمسينيات، أساطين الشعر الشعبي في العراق بأنماط لا عهد لهم بها في الصياغة الشعرية وأساليب لم تخطر على مخيلاتهم وحدوسهم وحساسياتهم الجمالية في تهيكل البنية الفنية للقصيدة.




الصفحات
<< < 325326
327 
328329 > >>


     القائمة البريدية