العدد(4527) الاثنين 14/10/2019       في ذكرى تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم سنة 1948       في ذكرى رحيلها في 9 تشرين الاول 2007..نزيهة الدليمي وسنوات الدراسة في الكلية الطبية       من معالم بغداد المعمارية الجميلة .. قصور الكيلاني والزهور والحريم       من تاريخ كربلاء.. وثبة 1948 في المدينة المقدسة       من تاريخ البصرة الحديث.. هكذا تأسست جامعة البصرة وكلياتها       مكتبة عامة في بغداد في القرن التاسع عشر       في قصر الرحاب سنة 1946..وجها لوجه مع ام كلثوم       العدد (4525) الخميس 10/10/2019 (عز الدين مصطفى رسول 1934 - 2019)       العدد (4524) الاربعاء 09/10/2019 (سارتر والحرية)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :51
من الضيوف : 51
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27842011
عدد الزيارات اليوم : 51029
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


الاب د. يوسف حبي
باحث وأكاديمي
ما اجمل ان تنطبع صورة بهية في الذهن والقلب، وان يحملها المرء ناصعة سنية في الفكر والذات، وما اسعد ان تتحول الصورة ذكرا خالدا في الذات والوجدان، وان تتجدد في الاعماق حياة ابدية...


سلام محزون وتحية مكروب، وبعد:
ففي خلال الازمة النفسية الاخذة بخناقي والاعراض الصحية المنغصة لحياتي في هذه الاونة، سمعت نبأ رحيل اخينا الاكبر الاستاذ كوركيس رحمه الله وانا اعيش في بعض النواحي التابعة لبغداد، فلم اطق تحمل الرزء ومقاومة الخطب بل استسلمت للبكاء كما تفعل النساء تماما،


روكس بن زائد العزيزي*
بكى قلبي يا اخي لما نعي الي شقيقكم العلامة الحجة الذي كان مفخرة للعراق بعلمه الجم وتوضعه العجيب، كوركيس رحمه الله كا فخرا للصداقة، فما الفائدة من الحزن وما نفع البكاء؟
ولو لا ايماننا بان حياته الشريفة النقية ضامنة له السعادة الخالدة لكان العزاء في مثل يومه يستحيل.


حين دخلت دار المعلمين الابتدائية ببغداد في اواخر عام 1922، جئتها من الموصل، قاطعا شطرا من الطريق بالسيارة، وهو الممتد بين الموصل والشرقاط، فاستغرقت سفرتنا هذه نحو من ثمان ساعات، لاقينا خلالها الامرين لوعورة الطريق ورداءته فهذا


جورج البنا
باحث واكاديمي
ايها الحفل الكريم
ذكريات امدها ستون عاما تربطني بالفقيد الغالي الراحل استاذي واخي وصديقي المرحوم العلامة كوركيس عواد.تلك الذكريات التي كثيرا ما تعاودني وتراودني وكم تستثيرني عبارته الخالدة التي كان يرددها عندما كنا نلتقي طوال هذه المدة:- (صدقني يا ابا نعمة انت في معزة اخي ميخائيل) عرفته مذ كنت تلميذا في الابتدائية في مدرسة (شمعون الصفا)


علي عجيل منهل
كوركيس عواد- من الشخصيات البغدادية المعروفة في العراق، - وأحد العوائل المسيحية في الموصل واستوطنوا بغداد، تخلقه بالأخلاق الحسنة والصفات الرفيعة وفي يوم أرسل--- عليه ساطع الحصري---


ولد الراحل الكبير كوركيس عواد في عام 1908 في مدينة الموصل ودرس في المعرفة بالرغم من المستوى الثقافي والعلمي المتدهور في تلك الفترة الصعبة والتي كانت مقترنة بظروف اقتصادية مريرة، فبينما كان اقرانه يلهون باللعب كان هو يستمتع بالمطالعة. وفي اواخر المرحلة الابتدائية كان يقرا بشغف للكتاب الكبار في مصر،


المؤشرات الأولى
جبرا ابراهيم جبرا
عمل الفنان طيلة حياته أشبه ببناء مستمر لعمارة لا تنتهي إلا بموت صاحبها. وهذا يعني اتصال اللاحق بالسابق اتصالاً عضوياً، قد يخفي عن العين غير المدربة، ولكن العين الفاحصة تستطيع تتبع جزئياته وتفاصيله. ومن هنا كانت أهمية ((سنوات التكوين)) في حياة الفنان، والتي يجب أن تكون موضوع دراسة الناقد أو المؤرخ، لأنها كثيراً ما توضح مبهمات فترة النضج، وأسرارها الخلاقة، وتساعد في تحديد سمات الأعمال الفنية الكبيرة التي يحققها الفنان في سنوات الخصب فيما بعد.


تبقى يوميات جواد سليم، من الوثائق النادرة في الفن العراقي المعاصر. فقد قدمها الأستاذ جبرا إبراهيم جبرا، للمرة الأولى، بصفتها تلقي الضوء على جوانب خاصة في حياة جواد سليم، ورؤيته، وملاحظاته خلال فترة الريادة في التشكيل العراقي الحديث  ملحق عراقيون  يضع  هذه الأوراق للباحثين وطلاب الفن، كجزء من تقاليد نادرة، لكنها تبقى تذكرنا بالجهد الرائد لجواد سليم في صياغة رؤيته وفلسفته في التحديث والابتكار معا ً.


في كانون الثاني من عام 1961 يرحل جواد سليم عن دنيانا الذي دعا من خلال اعماله الفنية الى مدرسة عراقية تستمد اصولها من حضارة العصر الحالي بما تمخضت عنه من اساليب ومذاهب في الفن التشكيلي وعن طابع الحضارة الشرقية الفذ .


حاوره عباس الصراف
التقيت به على غير موعد في مكتبة(مكنزي)مساء يوم ربيع جميل عام 1985 ،كان يبحث عن كتاب (العراق القديم)   لعالم الاثار الفرنسي (جورج رو)Georges Rouault فلم يجده في المكتبة ولكن وجده عندي.خرجنا بخطوات متثاقلة، ولحسن الحظ كان عنده متسع من الوقت ،فاقترحت ان نجلس في المقهى البرازيلية،


خالد خضير الصالحي
يحتم جزء من العرفان الذي تدين به الثقافة العراقية والفن التشكيلي العراقي نحو الراحل شاكر حسن آل سعيد إكمال مشروعه في بلورة نقد تشكيلي عراقي حديث وذلك بالبحث فيما تركه من: مدونات، ورسائل، ومقابلات، لاكتشاف المزيد من الأفكار منها، وحولها، استعارة وإضافة،




الصفحات
<< < 324325
326 
327328 > >>


     القائمة البريدية