العدد(4474) الاثنين 22/07/2019       الجواهري في ذكرى ولادته..الشاعر الكبير في اسرته وسنوات طفولته       نص نادر..الأب الكرملي يكتب عن الكوفية والعقال..مراسلات طريفة مع أعلام عصره       في ذكرى افتتاح شارع الرشيد في 23 تموز1916 الوالي ناظم باشا وفتح الشارع الجديد       كيف عرف العراقيون الخدمات البريدية في العهد العثماني ؟       لنتذكر الفنان الرائد يحيى فائق ..       بمناسبة صدور كتاب عنه حسين الرحال ... أسرته ونشأته       هكذا تشكلت اول فرقة موسيقية لاذاعة بغداد ؟ لقاء مع الموسيقي الكبير خضير الشبلي       حكايتي مع الأعسم       العدد (4472) الخميس 18/07/2019 (عبد الأمير الأعسم)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :23
من الضيوف : 23
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 26326614
عدد الزيارات اليوم : 13526
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


د. سيّار الجميل
مقدمة: الرحلة الابدية
رحل عن دنيانا قبل أيام ، المؤرخ العراقي الدكتور الأب بطرس حداد، راعي كنيسة السيدة مريم العذراء ببغداد، وهو من جيل عراقي اشتهر بنشاطه وفاعليته في العقود الأخيرة من القرن العشرين. ويعد الرجل واحداً من المثقفين العراقيين الذين خدموا العراق وتاريخه ومجتمعه خدمة مثالية.. عاش ومات وهو يحمل بيديه مشعل محبة وزهور سلام،


 د. نصير الكعبي
ربما الإشكالية الأكثر تحدياً في معالجة الشخصيات ذات التأثير العميق في حقولها وتخصصاتها العلمية الدقيقة ان اغلب ما يكتب عنها يأخذ لاشعورياً صفة التبجيل والحفاوة المفرطة حد العاطفة الجامحة.
بذلك تضيع فرصة التنقيب الفعلي في الكشف عن خبايا وعناصر القوة التي أظهرت هذه الشخصية أو تلك، فالمنهج العلمي القويم


سعد سلوم
خلال السنوات الماضية كنت أخبر الأب  "بطرس حداد" بمخاوفي من ان يتحول المسيحيون الى جزء من الذاكرة كما تحول يهود العراق، كنت اخبره انني لا اريد لأبنائي ان يزوروا المتحف العراقي  في العام 2020 ويجدوا قسما خاصا بالأقليات، قسما خاصا بالمسيحية يعرض إيقونات مسيحية وتماثيل كنائس تحولت الى متاحف وقسما خاصا بالصابئة المندائيين


 زين النقشبندي
نجم جديد يأفل  بصمت حزنا على أنين وفواجع العراقيين ويلتحق بركب الشهداء مسجلا أسمه في سفر الخالدين. كلمة وفاء  لك ايها الاب الدكتور العالم والحبر والمؤرخ والمترجم والاستاذ الصديق بطرس حداد ، لك ايها الانسان الطيب الهادي المتواضع المحب والمتفائل ، العالي الجناب ،


د. عبد الجبار الرفاعي
شارع المتنبي هو المكان الأول الذي زرته حين عودتي الى بغداد، بعد غياب قسري عن بلدي تواصل ربع قرن تقريبا، وكانت مكتبة عدنان هي محطة استراحتي في المتنبي، والمرحوم الصديق عدنان الجادري مهتم بالكتب التنويرية، ويحتفظ بشبكة علاقات واسعة مع معظم الباحثين والأكاديميين والمثقفين والأدباء والفنانين من رواد الشارع،


علي عجيل منهل
انتقل الى رحمة الله --مؤرخ بارز-- ومثقف من طراز رفيع -- فى تاريخ المسيحيين العراقيين -- الاب الفاضل الدكتور بطرس حداد - وبوفاته خسرت الكنيسة الكلدانية علما من اعلامها قدم الكثير من جهده في خدمة الكنيسة في مجال التاليف والترجمة والتحقيق


علي حسين
يبدو كأن الحلم الذي جاء مع الاب بطرس حداد قد نالت منه الامراض وثقافة الجمود والكراهية التي انطلقت على حين غفلة لتؤكد ان حقائق الحياة لاتشبه احلام الفلاسفة، عندما حل الاب بطرس في  بغداد قادما  اليها من الموصل عام 1966، كان الرجل ذو الملامح الطفولية يحكي لكل من يقابله حكاية جده يوسف الذي حول باحة الدير الى مدرسة جمعت بين المسيحيين والمسلمين.


سامر المشعل
الحوار مع الفنانة عفيفة اسكندر يرجعنا الى الزمن الجميل، نتجول مع ذكرياتها في اربعينيات وخمسينيات وستينيات القرن الماضي، زمن الصدق والابداع، الذي أنجب عمالقة الفن العراقي على جميع الصعد، اذ كانت عفيفة في أوج انوثتها وجمالها وشهرتها،


عفيفة اسكندر صوت غنائي قدم لأسماعنا اجمل الاغنيات واعذب الألحان طوال ما يقارب اربعين عاما واثرها مازال خالدا في الاذهان وذكراها لم تزل نضرة، رغم انها حبست صوتها عن جمهورها بإرادتها وحرمته من نعمة الاستمتاع به لاسباب غير معروفة ولا معقولة، ولا اجافي الحقيقة اذا قلت ان صوتها ما زال مطلوبا, وبحماس شديد من قبل الجمهور، برغم ان التلفزيون والاذاعة تنكرا لهذه الموهبة الكبيرةبفنها وشخصها.


عادل أبو شنب
قرأت أن المطربة العراقية المشهورة التي ارست دعائم الأغنية البغدادية كما يقول النقاد العراقيون- قد ولدت في أوائل عشرينيات القرن الماضي في مدينة الموصل في أسرة فنية فأبوها كان عازفا وكذلك أمها وأنها عاشت في هذا الجو فقد جاءت بديلة عن أمها -


د. سيّار الجميل
هذه الفنانة العراقية المثقفة القديرة التي طارت شهرتها في عراق القرن العشرين ، وهي اديبة من اللواتي اشتهرن بحفظ مئات الابيات الشعرية .. وعفيفة ولدت في الموصل وكانت ابنة للفنانة الموصلية الشهيرة ماريكة التي كانت تمتاز بصوتها الصدّاح واغنياتها ورقصاتها التي تؤديها في حفلات خاصة ،


عبد المجيد لطفي  مقدمة
كتيب القاص الراحل عبد المجيد لطفي عن الفنانة الكبيرة عفيفة اسكندر الذي نشره عام 1953 تحت عنوان (عفيفة...خواطر ادبية) حيث تجد فيه تلك العاطفة الصادقة من فنان مبدع لإنسانة مبدعة فتحت صالونها الادبي لمجموعة خيرة من الشعراء والمبدعين في منتصف القرن الماضي!




الصفحات
<< < 322323
324 
325326 > >>


     القائمة البريدية