العدد (4436) الخميس 23/05/2019 (هاشم الوتري)       شيخ الأطباء الدكتور هاشم الوتري       الدكتور الوتري .. بين الوزير ونوري السعيد       الدكتور كمال السامرائي يتحدث عن رحيل الوتري       عندما حضرت حفل تكريم الدكتور الوتري سنة 1949       عندما أصبح الوتري عميداً لكلية الطب       مع الجواهري في قصيدته عن الوتري.. الأكاديمية العراقية بين التنوير والتحجير       هاشم الوتري       العدد (4435) الاربعاء 22/05/2019 (الطيب تيزيني)       تيزيني والسيرة الذاتية المفتوحة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :26
من الضيوف : 26
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25439529
عدد الزيارات اليوم : 5574
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


عبد الكريم خليفة
ترددت كثيراً في كتابة هذه السطور، التي يسمونها (شهادة)، فقد وقر في أعماق طبعي ان لا أتحدث عن الأحياء، وقد ازداد الأمر صعوبة عندما طلب إلي من أحب ان أرد له طلباً، لاسيما وموضوع الشهادة عالم كبير وجامعي معطاء وفيلسوف قومي، صعب المراس، وبعيد المرمى، وعميق المقاصد، وإذا ما فسج الله بالأجل، فان دراسة الفكر الفلسفي عند هذا المؤرخ الفيلسوف، طالما راودتني.


ا. د. ابراهيم خليل العلاف
أجاب احد النقاد قبل سنوات على سؤال يتعلق بأهم ما أنجزه العرب في التاريخ المعاصر وطوال القرن العشرين قائلا : إنهم قدموا إنجازات في تطوير علم التاريخ من قبل مؤرخين عراقيين مشهورين هما الأستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري ، والأستاذ الدكتور صالح أحمد العلي .


عبد العزيز الدوري علم من أعلام التاريخ الإسلامي، وصاحب مدرسة تتميز بالدقة والعمق وسعة الموضوع، والاهم من ذلك هو تركيزه في دراساته على “العوامل الاقتصادية” في فهم حركة التاريخ والمجتمع.
ولد في بغداد سنة 1908، وبعد أن أكمل دراسته الثانوية، حصل على بعثة علمية في المملكة المتحدة، فسافر إلى لندن ونال شهادة البكالوريوس من جامعتها سنة 1940.


اجرى الصحفي والاديب حميد المطبعي حوارا موسعا مع العلامة محمد بهجة الاثري نشره في مجلة الف باء في الثمانينيات ثم نشره في كتاب مستقل ضمن موسوعته عن اعلام الثقافة العراقية والحوار يسلط الضوء على حياة الاثري ونتاجه الثقافي .. ولاهميته في شخصية الاثري اقتطعنا منه هذه الصفحات نقدمها للقاريء الكريم


د. حسام محيي الدين الآلوسي
كان العلامة محمد بهجة الاثري صديقاً للعائلة الالوسية ، وابناً باراً بها ولها ، وامر صلته بها معروف الى ان توفاه الاجل. تعرفت عليه وانا شاب ، طالب في كلية الاداب من خلال زيارته لصديق عمره الخال المرحوم جمال الدين الالوسي، حيث توطدت بينهما الصداقة قبل 2 مايس 1941وبعدها ، وفي سنة 1967 ظهر كتابي


د. عناد غزاون
يعد الأثري كغيرة من الشعراء الذين تعاصره معهم، أو نهج نهجهم الشعري من أمثال الزهاوي والكاظمي والرصافي والشبيبي والصافي والنجفي والشرقي امتداد للشعراء الاحائيين ومن جاء بعدهم من شعراء عصر النهضة الذين تمثلوا التراث الشعري العربي


تمكن الاثري من اللغة واطلاعه على الشعر منذ الشعر الجاهلي الى اليوم مكنه من ابراز مواهبه بشكل يدعوا الى الاعجاب، فجاء شعره قوي محكماً متين الاسباب ، يجمع بين قوة التعبير ودقة التصوير ، ومتابعة على ما جد على فنون الشعر من تطوير ،


محمد بهجة الأثري، ولد سنة 1902م في بغداد ونشأ فيها ومارس التجارة والفروسية. دخل الرشيدية العسكرية فلم يتحمّل التدريب العسكري لضعف بنيته، فأمضى دور النقاهة في محكمة الاستئناف يتدرب على الانشاء التركي.


ـ الاتجاهات الحديثة في الاسلام.
ـ اعلام العراق، يتضمن سيرة الامام الآلوسي الكبير وتراجم نوابغ الآلوسيين، سنة 1924م.
ـ المجمل في تاريخ الأدب العربي، طبع سنة 1927م.
ـ المدخل في تاريخ الادب العربي.


سعد محمد رحيم
آخر مرة رأيت فيها محيي الدين زنكنة كانت قبل ثلاثة أسابيع من وفاته.. في الطريق إلى كردستان، بعد أن خرجنا، أنا والصديق القاص تحسين كرمياني، من مدينة دربندخان، اتصل بنا للاطمئنان على سلامتنا.. واتصل ثانية ونحن ندخل السليمانية.


بأسى كبير فقدت الأوساط الثقافية والأدبية والفنية الأديب والكاتب المسرحي الكبير محيي الدين زنكنه، أحد أبرز الأدباء الذين كرسوا حياتهم وثقافتهم من أجل القيم الرفيعة التي آمنوا بها، قيم الوطنية الحقة، وقيم الأدب والفن برفعتهما الإنسانية النبيلة التي توحِّد البشر على الخير والمحبة والسلام.


بقلم: ألفريد سمعان
عرفته منذ زمن بعيد وكان الجد والوقار يرسمان على وجهه ويمنحانه قوة مع بعض الخشونة والصمت العــادل .. لا يتحدث كثيراً بل يعقب ببضع جمل .. تحسبها بسيطة وهادئة ولكنها في الجوهر متقدة متحمسة عميقة ..




الصفحات
<< < 320321
322 
323324 > >>


     القائمة البريدية