العدد(4374) الاثنين 18/02/2019       في ذكرى رحيله 18 شباط 1985 احمد حامد الصراف .. كاتب مجلسي ظريف       من ذكرياتي الكروية في الخمسينيات       امام وزير الداخلية سعيد قزاز وجها لوجه       كيف أكمل علي الوردي دراسته العليا قبل الدكتوراه ؟       من تاريخ التعليم قبل ظهور المدارس الحديثة.. التعليم الشعبي ( الكتاتيب )       استجلاء اغتيال وزير الداخلية توفيق الخالدي في22شباط 1924       الاميرة جليلة .. حياة قلقة ونهاية مؤلمة       العدد (4372) الخميس 14/02/2019 (فهد 70عاماً على الرحيل)       صفحات مطوية من حياة يوسف سلمان .. ايام التأسيس في الناصرية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 24164594
عدد الزيارات اليوم : 8649
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


وسام يوسف  
 يقف القاص العراقي عبدالملك نوري بين مرحلتين مهمتين من تاريخ الأدب العراقي, فكانت ريادته في كتابة القصة معينا نهل منه العديد من الأدباء العراقيين الذين جاؤوا بعده رغم ما تمتاز به قصص جيل الستينيات من اغتراب وانثيال شعري غير هادف بقصد خلق نموذج



ياسين النصير
لم تعد القصة مشروعا لتفسير قضية خارجية، بل كانت تؤسس مشروعها على قدرة الشخصية على مواجهة ما يحيط بها. في حين أن القصة التي سبقت الخمسينيات كانت تفتح صفحاتها لتجدها موزعة بين مواقع عدة لا رابط بينها.



 



 


يقف عبد الملك نوري في الصف الاول من كتاب القصة في العراق
، يتميز بحس واقعي رقيق للشقاء البشري ، مراقب مرهف الملاحظة يرسم لوحات حية للمجتمع العراقي ويخط صورا صادقة لطبقة المثقفين الملتزمين بقضايا الناس ولد عبد الملك نوري في محجر صحي في مدينة السويس بمصر عندما كان


د. جلال العطية
ولد " مير بصري " في بغداد 1911  كان اليهود آنذاك يشكلون ربع سكانها لأب عربي عراقي من أسرة عوبيديا المعروفة و أم من عائلة دنكور العلمية التي كان منها كبار أحبار الطائفة الموسوية، أتقن الفرنسية والإنكليزية غير العربية


تلقى تعليمه في مدرستي التعاون والأليانس ببغداد، ثم لازم الأب أنستاس ماري الكرملي في مجلسه العلمي، ولازم مصطفى جواد، كما درس التاريخ على عباس العزاوي، والعروض على محمود الملاح.
تثقف بثقافة عصره وامتزج بالمجتمع الثقافي والسياسي.


إنعام كجه جي
«لم أهاجر إلى إسرائيل لأنني كنت أشعر بأنني يهودي الدين عراقي الوطن عربي الثقافة»
برحيل مير بصري عن 94 عاما في لندن، تكون ذاكرة عراقية ثرة اخرى قد انطفأت قبل ان تلقي بكل حمولتها من حكايات ودروس للاجيال العراقية الجديدة الباحثة عن قبس في العتمة.


رشيد الخيُّون
أنشأ مناحيم صالح دانيال دار «الميتم الإسلامي» ببغداد 1928 من ماله الخاص. وكان أول طيار مدني عراقي هو اليهودي ساسون دانيال صالح،وكان لليهود في العشرينيات عزاء حسيني بكربلاء.رصد الراحل مير بصري في كتابه


ابراهيم خليل العلاف
في الدليل العراقي الرسمي لسنة 1936 والذي حرره بشكل رئيسي محمود فهمي درويش إلى جانب نخبة من المثقفين العراقيين البارزين آنذاك، وصدر سنة 1937 كان اسم مير بصري واحدا من معدي هذا الدليل التاريخي الاقتصادي السياسي الاجتماعي الثقافي المهم ، والذي يعد حتى يومنا هذا مصدرا من مصادر دراسة تاريخ العراق المعاصر .


مازن لطيف
يصدر في الايام القادمة كتاب « مير بصري.. سيرة وتراث» للباحثة المتميزة «فاتن محيي محسن» حيث كتب د. رشيد الخيون شهادة عن الكتاب وضعت على الغلاف الاخيرحيث كتب إن تأليف كتاب عن مير بصري، بعد خلو بغداد من أبنائها اليهود يُعد وفاءً وتقديراً وعمل ناصحاً،


حاوره في لندن د . مهدي السعيد
منذ سنوات وانا اقرأ كل جديد من اصدارات الباحث والاديب العراقي المعروف مير بصري ، وكنت اعجب بطاقة هذا الشيخ الجليل الذي احتضن العراق طوال سنوات اغترابه ، حيث يحمله معه كما يحمل متاعه اليومي ، ففي كل ندوة يتحدث فيها تنطلق العبارات مليئة بالعاطفة العراقية الخالصة


شمخي جبر
 مير بصري ولد في بغداد في 19 ايلول العام 1911 من اسرة يهودية عراقية عرفت باسم (عوبديا) كان احد شخصياتها عمه يشغل منصب رئيس المحكمة الشرعية. درس مير بصري في مدرستي التعاون والاليانس في بغداد عمل الراحل في العديد من الوظائف العامة والخاصة وحضر العديد من المؤتمرات الدولية


زهير كاظم عبود
في الوقت الذي كان يفتخر العراقي بالتعدد الديني والقومي والاجتماعي بين أهل العراق ومايحكمه من أعراف وتقاليد وقيم منسجمة مع طبيعة الحياة اليومية للناس ، بل يفتخر أهل العراق بهذا التكاتف الاجتماعي والتجانس الأنساني واحترام العقائد والأديان في بلد قل نظيره في المنطقة من نواحي التعدد الديني والقومي والطائفي .




الصفحات
<< < 317318
319 
320 > >>


     القائمة البريدية