العدد (4412) الخميس 18/04/2019 (سعاد العطار)       سعاد العطار عراقية تنسج الحلم الأسطوري       سعاد العطار في صحبة فيردي وشتراوس والآخرين : ترجمت التراجيديا بصرياً والتغرب أوصلني إلى جذوري       سعاد العطار صارت رسامة وهي في السادسة..فنانة عربية حالمة «تصنع» السلام باللون والريشة !       استراحة اللحظة الخالدة لسعاد العطار       تنسج نزيفاً مبهراً على القماش والورق..سعاد العطار.. علامة فارقة في المشهد التشكيلي العربي       التشكيلية العراقية سعـاد العطار.. رائحة الأساطير الحالمة       سعاد العطار       العدد (4411) الاربعاء 17/04/2019 (توماس كون)       في فلسفة العلم ... بنية الثورات العلمية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :37
من الضيوف : 37
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25006780
عدد الزيارات اليوم : 6834
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


علي حسين
شغلت المطربة عفيفة اسكندر الأوساط الفنية والثقافية في بغداد، لسنوات طويلة، فهذه المرأة المسيحية التي دخلت الإذاعة العراقية عام 1937اصبح اسمها بين ليلة  وضحاها على كل لسان،، كان السحر عند الناس آنذاك  هو الراديو. لقد  استحوذ الأثير المغني  على البيوت.


رشيد الخيون
رحل المؤرخ عبد العزيز الدوري (1919- 2010)، يوم الجمعة المصادف 19 تشرين الثاني، وبرحيله يكون العِراق قد أحد رموزه الكبار في التاريخ، مِنْ أمثال الدوري نفسه وجواد علي (ت 1987) والقائمة تطول. "إيه أيها النهر الذي أنتج كل شيء، لقد نشرت الآلهة الخصب على جنباتك حين شقتك".


أ.د. سيّار الجميل
" هل نريد التاريخ شدّاً الي الوراء وإعاقة للحركة ، أم نريده سبيل انطلاق الي مستقبل أفضل "؟!
(أ. د. الدوري)
كلمة عن رحيل الاستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري يوم الجمعة 19 نوفمبر 2010
بكل حزن واسف يرحل عنّا الاستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري شيخ المؤرخين العرب ، وهو بعيد عن العراق ، يرحل ليلتحق بقافلة العظماء والمتميزين من المبدعين العراقيين الذين لم تتحقق امنياتهم بأن تكون نهاياتهم على تراب العراق ..


رضوان السيّد
يورد أستاذنا الدكتور عبدالعزيز الدوري في كتابه: "التكوين التاريخي للأمة العربية، دراسة في الهوية والوعي" نصاً عجيباً بطله بطريق بيزنطيّ، تحدث الى محاوريه العرب في خمسينات أو ستينات القرن الهجري الأول بلسان عربي مُبين، وعندما سألوه عن علّة ذلك، أجاب بأنه نشأ بين العرب فأتقن لغتهم، لكن عجب محدّثيه لم ينقض، فهم يعرفون أن عرب الشام والعراق


هذا الحوار اجري تلفزيونيا مع الراحل عبد العزيز الدوري قبل 10 أعوام في العاصمة الاردنية عمان وسيجد القارئ فيه ان هناك عبارات جاءت باللهجة العامية حاولنا ان نبقيها كما هي حفاظا على روحية الحوار والمعلومات التي جاءت فيه



حسن حنفي
التكوين التاريخي للأمة العربية من أهم مؤلفات الدوري وأحدثها.
يغوص في أعماق الشخصية العربية لمعرفة مكوناتها التاريخية اعتماداً على منهج النشأة والتكوين، أي التراكم التاريخي للظاهرة. وهو ما يسميه البنيويون التتالي الزماني (Diachronism) من اجل التعرف على ماهيتها، الهوية والوعي، الهوية الثابتة، والوعي المتغير، وهو ما يسميه البنيويون أيضاً المعية الزمانية (Synchronism)، ضد خطأين شائعين:



 



شكيب كاظم
كانت بداية تعرفي على الجهد المعرفي للدكتور عبد العزيز الدوري يوم قرأت كتابه (مقدمة في تاريخ صدر الاسلام) الصادر ضمن منشورات مكتبة المثنى ببغداد عام 1949 المكتبة التي طوح بها حريق مدمر صبيحة العشرين من آب/ 1999 لايخلو من اغراض مقصودة بعد ان طوت الايام حياة صاحبها الاستاذ قاسم محمد الرجب في الاول من نيسان/1974 وهو في بيروت، والكتاب هذا عبارة عن الآراء والملاحظات التي عرضت للاستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري اثناء المدة التي قام فيها بتدريس التاريخ الاسلامي (بين شتاء 1943 وصيف 1949)


عبد الكريم خليفة
ترددت كثيراً في كتابة هذه السطور، التي يسمونها (شهادة)، فقد وقر في أعماق طبعي ان لا أتحدث عن الأحياء، وقد ازداد الأمر صعوبة عندما طلب إلي من أحب ان أرد له طلباً، لاسيما وموضوع الشهادة عالم كبير وجامعي معطاء وفيلسوف قومي، صعب المراس، وبعيد المرمى، وعميق المقاصد، وإذا ما فسج الله بالأجل، فان دراسة الفكر الفلسفي عند هذا المؤرخ الفيلسوف، طالما راودتني.


ا. د. ابراهيم خليل العلاف
أجاب احد النقاد قبل سنوات على سؤال يتعلق بأهم ما أنجزه العرب في التاريخ المعاصر وطوال القرن العشرين قائلا : إنهم قدموا إنجازات في تطوير علم التاريخ من قبل مؤرخين عراقيين مشهورين هما الأستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري ، والأستاذ الدكتور صالح أحمد العلي .


عبد العزيز الدوري علم من أعلام التاريخ الإسلامي، وصاحب مدرسة تتميز بالدقة والعمق وسعة الموضوع، والاهم من ذلك هو تركيزه في دراساته على “العوامل الاقتصادية” في فهم حركة التاريخ والمجتمع.
ولد في بغداد سنة 1908، وبعد أن أكمل دراسته الثانوية، حصل على بعثة علمية في المملكة المتحدة، فسافر إلى لندن ونال شهادة البكالوريوس من جامعتها سنة 1940.


اجرى الصحفي والاديب حميد المطبعي حوارا موسعا مع العلامة محمد بهجة الاثري نشره في مجلة الف باء في الثمانينيات ثم نشره في كتاب مستقل ضمن موسوعته عن اعلام الثقافة العراقية والحوار يسلط الضوء على حياة الاثري ونتاجه الثقافي .. ولاهميته في شخصية الاثري اقتطعنا منه هذه الصفحات نقدمها للقاريء الكريم


د. حسام محيي الدين الآلوسي
كان العلامة محمد بهجة الاثري صديقاً للعائلة الالوسية ، وابناً باراً بها ولها ، وامر صلته بها معروف الى ان توفاه الاجل. تعرفت عليه وانا شاب ، طالب في كلية الاداب من خلال زيارته لصديق عمره الخال المرحوم جمال الدين الالوسي، حيث توطدت بينهما الصداقة قبل 2 مايس 1941وبعدها ، وفي سنة 1967 ظهر كتابي




الصفحات
<< < 317318
319 
320321 > >>


     القائمة البريدية