العدد (4505) الخميس 12/09/2019 (مصطفى جواد 50 عاماً على الرحيل)       اللغوي الخالد مصطفى جواد..شرّع قوانين اللغة والنحو وصحح اللسان من أخطاء شائعة       قراءة في بعض تراث الدكتور مصطفى جواد       مصطفى جواد .. شهادات       مصطفى جواد وتسييس اللغة       مصطفى جواد البعيد عن السياسة .. القريب من العلم والعلماء       من وحي الذكريات.. في بيت الدكتور مصطفى جواد       طرائف من حياته..مصطفى جواد بين الملك فيصل الثاني وعبد الكريم قاسم       العدد(4504) الاثنين 09/09/2019       تسمية كربلاء واصلها    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :55
من الضيوف : 55
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27283514
عدد الزيارات اليوم : 11248
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


عبد العزيز المقالح
رأيته مرة واحدة في جامعة القاهرة، كان ذلك في أواخر الستينيات كما ما زلت أتذكر. وكان في زيارة علمية، ربما لمناقشة احد طلاب الدكتوراه في رسالة عن النحو. لفت انتباهي الاهتمام الذي يلقاه من أساتذة اللغة العربية في كلية الآداب.


لشاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري
أأبا مهند والجراح فـــَـــمُ
وعلى الشفاه من الجراح دمُ
وعلى الشفاه تمور طاغيـــةٍ


فريدة جعفر الخليل
رأى النور في مدينة النجف في يوم الجمعة السابع من شعبان 1322 هـ - 1904 م وكان يعتز بشهر شعبان الذي يسبق شهر رمضان الفضيل ويصوم في منتصفه ويدير مع اقرانه الاحتفالات والاهازيج الشعبية الخاصة بها.. وكان يروي لنا القصص والحكايات عن طفولته الصاخبة


عندما طلبت من القاص جعفر الخليلي ان يحدد موقعه كقاص ضمن اطار مسيرة القصة في العراق بكل مراحلها اعتذر عن الاستجابة على اساس ان قيامه بهذا التحديد ربما دفعه الى الأنانية والابتعاد عن الموضوعية.
ويتحدث الخليلي :


باسم عبد الحميد حمودي
كتب الراحل العزيز مجيباً على استفتاء مجلة (الكتاب) عن تجارب كتاب القصة يقول: يرجع تاريخ ميولي الأولى الى القصة وشغفي بقراءتها الى أيام الطفولة يوم كنت طالبا وعمري دون العاشرة ولعل اول كتاب حبب إلي القصة السلسلة المسماة بـ (مدارج القراءة)


وديع فلسطين
في موكب جنازي مهيب رحل عنا الأديب العراقي الكبير جعفر الخليلي في الثاني من شباط 1985، وكأنما شاء ان تكون رحلة النهاية رحلة يؤنسه فيها صفاؤه من الأعلام. فمنذ مطلع العام المذكور والمنايا تفتك بكبار الباقين من اعلام أمتنا العربية،


مير بصري
بقيت النجف قرونا مديدة معقلاً من معاقل الدين واللغة، عزلتها الطبيعة في صحراء قاحلة لا ماء فيها ولا نبات، وحرمتها الرياض الزاهرة والحقول الناضرة، وأكسبت اهلها صرامة وجداً وصلابة وجفاءً وزهداً في مباهج الدنيا وملاهيها، دارت الحياة حول الروضة الحيدرية المطهّرة،


- أرى ان تمر بجعفر الخليلي، لتتعرف إليه.
- كما شئت أو شاءت لك الرغبة.. ما أيسر تحقيقها؟!
ذاك ما أراده عبد المجيد لطفي عبر حديثه المستطاب وانا اجالسه بوزارة المالية ببغداد، في احد أيام شهر آب اللهاب عام 1951.


وانا في بيروت تلفني الاعاصير الطبيعية، والاعاصير السياسية، وتتقاذفني ايدي التناقضات: امل بالاتي، ويأس من الحاضر، تفاؤل بجهود للانقاذ، وتشاؤم من تفاقم الاحقاد، اغتصاص بصيحات توجح الفرقة واعتزاز بمقاومة للصهيوني المحتل، صك سمعي نعي ثلاثة اصدقاء اعزاء من اعلام الكفرو ائمة النثر او الشعر.


جواد كاظم البيضاني
    يعد جعفر الخليلي من أعلام الثقافة والادب في العراق وخارجه ، فشهرته فاقت الافاق بما حققه من نتاج فكري وعلمي غزير فقد كتب في الادب والتاريخ وصنوف المعرفة الاخرى فلم يصنف كمؤرخ او اديب بل عد عالم موسوي من خلال موسوعاته التي تحدث خلالها عن تراث العراق


مشكور الأسدي
كلمة موجزة
هذه لمحات خاطفة، ورؤوس اقلام عابرة، وخطوط رفيعة عن الاستاذ جعفر الخليلي جمعت بعضها من مذكراتي، والبعض الآخر مما احتفظت بها ذاكرتي، وبعضا من استقصائي حين طلب مني (عام 1964) الاستاذ الجليل احمد حامد الشربتي المفتش الاختصاصي لوزارة التربية سابقا ان اسجلها ليعتمدها في ترجمة مشاهير ادباتنا،


زين النقشبندي
 اذا لقني الردى ولم تكتحل عيني برؤية شعبي حرا مرفوع الراس
 فاعلموا ان روحي تئن من الحزن الى يوم المعاد
وعلى شباب الكرد ان يخوضوا غمار النضال
اذا رغبوا ان تهدا روحي وتسعد  




الصفحات
<< < 315316
317 
318319 > >>


     القائمة البريدية