العدد(4474) الاثنين 22/07/2019       الجواهري في ذكرى ولادته..الشاعر الكبير في اسرته وسنوات طفولته       نص نادر..الأب الكرملي يكتب عن الكوفية والعقال..مراسلات طريفة مع أعلام عصره       في ذكرى افتتاح شارع الرشيد في 23 تموز1916 الوالي ناظم باشا وفتح الشارع الجديد       كيف عرف العراقيون الخدمات البريدية في العهد العثماني ؟       لنتذكر الفنان الرائد يحيى فائق ..       بمناسبة صدور كتاب عنه حسين الرحال ... أسرته ونشأته       هكذا تشكلت اول فرقة موسيقية لاذاعة بغداد ؟ لقاء مع الموسيقي الكبير خضير الشبلي       حكايتي مع الأعسم       العدد (4472) الخميس 18/07/2019 (عبد الأمير الأعسم)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :29
من الضيوف : 29
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 26326903
عدد الزيارات اليوم : 13815
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


حوار مازن لطيف
تميز الموسيقارصالح الكويتي بالحان رائعة وعزف مدهش. ولد صالح الكويتي في الكويت عام 1908 لعائلة من اصل عراقي انتقلت من البصرة الى الكويت في بداية القرن الماضي. وقد ابدى صالح وكذلك اخوه داود الذي ولد عام 1910 شغفا بالموسيقى منذ الصغر، وتلقيا دروسا في العزف والغناء لدى الموسيقار الكويتي المعروف خالد البكر. في البداية تعلما الالحان الكويتية والبحرينية واليمانية والحجازية.


حسقيل قوجمان
ترجمة: عدنان حسين أحمد
( كلمة القيت في كونفرنس حول الجاليات اليهودية في البلدان العربية عقد في جامعة لندن يومي ٢٣ و ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٠ ) هذا المؤتمر مكرّس لمناقشة جوانب مختلفة من حياة الجاليات اليهودية في العراق وبقية الأقطار العربية. لذلك، لن أتحدث عن الموسيقى كما أفعل عادة، بل سأتحدث عن علاقة الجالية اليهودية العراقية بالموسيقى العراقية. وهذا الموضوع يختلف في العراق عن حياة أية جالية يهودية أخرى في أي بلد عربي أخر.


علي حسين
مر صالح الكويتي في رحلاته  الاغترابية الطويلة بمحطات كثيرة اولها الكويت التي ولد فيها لاب عراقي والبصرة التي زارها عازفا للعود وبغداد التي قرر الاستقرار فيها نهائيا منذ عام 1922  ثم اسرائيل التي نفي اليها مرغماعام 1951، في بغداد قرر ان لايجامل او يتملق وان لايخدع، وعندما قرأ له صديقه الشاعر عبد الكريم العلاف قصيدة،


مازن الصفار
الموسيقار العراقي الكبير صالح الكويتي هو اب روحي للاغنية البغدادية الحديثة وله انجازات موسيقية عظيمة اذ الف سماعي لكل مقام عراقي وهذا انجاز لولا ضياعة في فوضى تهجير اليهود العراقيين لكان يشار له بالبنان للاسف ضاعت اعمال الموسيقار صالح الكويتي


موسيقار عراقي كبير. تميز بالحانه الرائعة وعزفه المدهش. اشتهر في الثلاثينات والاربعينات من القرن الماضي بوضع الالحان الخالدة لمعظم مطربي ومطربات تلك الحقبة امثال سليمة مراد وزكية جورج ومنيرة الهوزوز وسلطانة يوسف وبدرية أنور وجليلة ام سامي وعفيفة اسكندر وراوية ونرجس شوقي وزهور حسين ،، كما وضع الكثير من المقدمات واللزمات الموسيقية لداخل حسن وحضيري أبو عزيز.


استيقظ الفن الغنائي على مفاجأة غير متوقعة هي عودة الفنان العراقي صالح الكويتي الى الحياة الفنية وسوق الكاسيت العربي بعد 30 سنة من وفاته حيث توفي في منتصف الثمانينيات، حيث جرى انتاج ألبوم جديد له، المفاجأة لم تنته بعد لأن من قام بالاشراف على الألبوم وتوزيعه هو ابنه Shlomo ALkvity أي سليمان الكويتي، ويجري تداوله حاليا في العالم،.


قصي الفرضي
مقابلة اذاعية اذيعت
من اذاعة BBC العربية , ولفتت نظري ويجب التوقف عندها بل التصدي لها بحزم .
المذيع في المملكة المغربية حاضر لمهرجان موسيقي عالمي لتقارب الحضارات يحاور احد الموسيقيين اليهود من اصل عراقي ( ولهجته العراقية العامية واضحة جدا) مع الفرقة المصاحبة له بعد ان سمّعنا مقطعا غنائي موسيقي من عزف الفرقة ..


كحال العراقيين جميعاً ، نعتز كشعب وكأفراد بالمقام العراقي لما فيه من موسيقى أصيلة ومبدعة ، امتدت من أيام البابليين الى العباسيين وصولا الى اللحظة الحاظرة وهي موسيقى مستغرقة في الوجدان الشعبي كنبضه ومرافقة لأفراح الشعب وأتراحه.


حمدان البغدادي    
صالح (1908-1986) وداود (1910-1976) الكويتي كانا موسيقيين يهوديين كويتيين لعائلة يهودية كويتية من اصل عراقي يعتبران من الموسيقيين المهمين في النصف الأول للقرن العشرين.
صالح الكويتي – موسيقار عراقي كبير.


. ولد صالح الكويتي عام 1908 لعائلة من اصل عراقي انتقلت من البصرة الى الكويت في بداية القرن الماضي. وقد ابدى صالح وكذلك اخوه داود الذي ولد عام 1910 شغفا بالموسيقى منذ الصغر، وتلقيا دروسا في العزف والغناء لدى الموسيقار الكويتي المعروف خالد البكر.


د. طه جزاع
  في يوم الاثنين الرابع من أيلول 2006 أبلغت بوفاة أستاذي وشيخي وصديقي الجليل الأستاذ الدكتور كامل مصطفى الشيبي بحدود الساعة العاشرة والنصف صباحا ،فأسرعت بالذهاب إلى مسكنه في المنصور من مكان عملي في جامعة بغداد بالجادرية ،


قاسم محمدعباس
حينما وصلني نبأ رحيل أستاذي وصديقي كامل مصطفى الشيبي، قضيت وقتا طويلا أستعيد فيه مسيرة صوفي وباحث يشكل حلقة أخيرة من نهاية عصر ازدحم بالجدل والإبداع والتجديد، فبموت الشيبي يمكن القول إن مرحلة من مراحل الدرس الصوفي تقفل نهايتها على مشاريع كبرى ارتبطت بالحلاج والسهروردي والنفري، وبمساحات مجهولة من تاريخنا عموما.




الصفحات
<< < 315316
317 
318319 > >>


     القائمة البريدية