العدد(4374) الاثنين 18/02/2019       في ذكرى رحيله 18 شباط 1985 احمد حامد الصراف .. كاتب مجلسي ظريف       من ذكرياتي الكروية في الخمسينيات       امام وزير الداخلية سعيد قزاز وجها لوجه       كيف أكمل علي الوردي دراسته العليا قبل الدكتوراه ؟       من تاريخ التعليم قبل ظهور المدارس الحديثة.. التعليم الشعبي ( الكتاتيب )       استجلاء اغتيال وزير الداخلية توفيق الخالدي في22شباط 1924       الاميرة جليلة .. حياة قلقة ونهاية مؤلمة       العدد (4372) الخميس 14/02/2019 (فهد 70عاماً على الرحيل)       صفحات مطوية من حياة يوسف سلمان .. ايام التأسيس في الناصرية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :27
من الضيوف : 27
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 24156434
عدد الزيارات اليوم : 489
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


كامل الابيض
كان الغناء ساذجاً بسيطاً في بدء حياة الشعوب ثم تطور مع تطور البيئة الاجتماعية والثقافية المرتبط بها، والغناء تعبير عن الشعوب وطبائعها والاغاني الشعبية ترسم صوراً واضحة صادقة لحياة الشعوب الاجتماعية والسياسية والثقافية.


لأن اللقاء مع الفنانة عفيفة اسكندر شبه مستحيل بسبب اعتكافها وامتناعها عن اللقاءات الصحافية فقد اخذنا نبحث في (الدفاتر العتيقة) عن لقاءات صحافية لنتعرف على آراء عفيفة في الحياة الفنية.
جريدة «الجمهور» اللبنانية اجرت لقاء مع عفيفة نشر في 22 اغسطس 1963 بعنوان «كروان العراق تتمنى ان تكون صحافية» جاء في اللقاء:


بغداد/ من مندوب الكواكب الخاص
اختارت مجلة الكواكب المصرية المطربة عفيفة اسكندر لتجري حوارا مع الممثلة العراقية عزيمة توفيق ننشر نص الحوار اختارتهما "النقطة الرابعة" الاميركية للسفر الى هوليوود لتمثيل فيلم قصير عن العراق.. واختارتهما "الكواكب" للاجابة على اسئلة كل منهما للاخرى.


علي حسين
شغلت المطربة عفيفة اسكندر الأوساط الفنية والثقافية في بغداد، لسنوات طويلة، فهذه المرأة المسيحية التي دخلت الإذاعة العراقية عام 1937اصبح اسمها بين ليلة  وضحاها على كل لسان،، كان السحر عند الناس آنذاك  هو الراديو. لقد  استحوذ الأثير المغني  على البيوت.


رشيد الخيون
رحل المؤرخ عبد العزيز الدوري (1919- 2010)، يوم الجمعة المصادف 19 تشرين الثاني، وبرحيله يكون العِراق قد أحد رموزه الكبار في التاريخ، مِنْ أمثال الدوري نفسه وجواد علي (ت 1987) والقائمة تطول. "إيه أيها النهر الذي أنتج كل شيء، لقد نشرت الآلهة الخصب على جنباتك حين شقتك".


أ.د. سيّار الجميل
" هل نريد التاريخ شدّاً الي الوراء وإعاقة للحركة ، أم نريده سبيل انطلاق الي مستقبل أفضل "؟!
(أ. د. الدوري)
كلمة عن رحيل الاستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري يوم الجمعة 19 نوفمبر 2010
بكل حزن واسف يرحل عنّا الاستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري شيخ المؤرخين العرب ، وهو بعيد عن العراق ، يرحل ليلتحق بقافلة العظماء والمتميزين من المبدعين العراقيين الذين لم تتحقق امنياتهم بأن تكون نهاياتهم على تراب العراق ..


رضوان السيّد
يورد أستاذنا الدكتور عبدالعزيز الدوري في كتابه: "التكوين التاريخي للأمة العربية، دراسة في الهوية والوعي" نصاً عجيباً بطله بطريق بيزنطيّ، تحدث الى محاوريه العرب في خمسينات أو ستينات القرن الهجري الأول بلسان عربي مُبين، وعندما سألوه عن علّة ذلك، أجاب بأنه نشأ بين العرب فأتقن لغتهم، لكن عجب محدّثيه لم ينقض، فهم يعرفون أن عرب الشام والعراق


هذا الحوار اجري تلفزيونيا مع الراحل عبد العزيز الدوري قبل 10 أعوام في العاصمة الاردنية عمان وسيجد القارئ فيه ان هناك عبارات جاءت باللهجة العامية حاولنا ان نبقيها كما هي حفاظا على روحية الحوار والمعلومات التي جاءت فيه



حسن حنفي
التكوين التاريخي للأمة العربية من أهم مؤلفات الدوري وأحدثها.
يغوص في أعماق الشخصية العربية لمعرفة مكوناتها التاريخية اعتماداً على منهج النشأة والتكوين، أي التراكم التاريخي للظاهرة. وهو ما يسميه البنيويون التتالي الزماني (Diachronism) من اجل التعرف على ماهيتها، الهوية والوعي، الهوية الثابتة، والوعي المتغير، وهو ما يسميه البنيويون أيضاً المعية الزمانية (Synchronism)، ضد خطأين شائعين:



 



شكيب كاظم
كانت بداية تعرفي على الجهد المعرفي للدكتور عبد العزيز الدوري يوم قرأت كتابه (مقدمة في تاريخ صدر الاسلام) الصادر ضمن منشورات مكتبة المثنى ببغداد عام 1949 المكتبة التي طوح بها حريق مدمر صبيحة العشرين من آب/ 1999 لايخلو من اغراض مقصودة بعد ان طوت الايام حياة صاحبها الاستاذ قاسم محمد الرجب في الاول من نيسان/1974 وهو في بيروت، والكتاب هذا عبارة عن الآراء والملاحظات التي عرضت للاستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري اثناء المدة التي قام فيها بتدريس التاريخ الاسلامي (بين شتاء 1943 وصيف 1949)


عبد الكريم خليفة
ترددت كثيراً في كتابة هذه السطور، التي يسمونها (شهادة)، فقد وقر في أعماق طبعي ان لا أتحدث عن الأحياء، وقد ازداد الأمر صعوبة عندما طلب إلي من أحب ان أرد له طلباً، لاسيما وموضوع الشهادة عالم كبير وجامعي معطاء وفيلسوف قومي، صعب المراس، وبعيد المرمى، وعميق المقاصد، وإذا ما فسج الله بالأجل، فان دراسة الفكر الفلسفي عند هذا المؤرخ الفيلسوف، طالما راودتني.


ا. د. ابراهيم خليل العلاف
أجاب احد النقاد قبل سنوات على سؤال يتعلق بأهم ما أنجزه العرب في التاريخ المعاصر وطوال القرن العشرين قائلا : إنهم قدموا إنجازات في تطوير علم التاريخ من قبل مؤرخين عراقيين مشهورين هما الأستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري ، والأستاذ الدكتور صالح أحمد العلي .




الصفحات
<< < 312313
314 
315316 > >>


     القائمة البريدية