العدد (4314) الاربعاء 21/11/2018 (رفعت السعيد)       رفعت السعيد..القامة المضيئة       فى صُحبة الدكتور رفعت السعيد       غروب شمس اليسار المصري"..       د.رفعت السعيد: تعلمت في السجن كتابة الرواية       رفعت السعيد..أديبا!       رفعت السعيد وأزمة اليسار       رفعت السعيد و(الفجر الجديد)       رفعت السعيد.. خبرات نادرة في السياسة والتاريخ والثقافة       العدد(4313) الاثنين 19/11/2018    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :31
من الضيوف : 31
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22979877
عدد الزيارات اليوم : 8404
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


اجرى الحوار: هاتف الثلج
استطاع القاص العراقي في الخمسينيات ، ان يحقق نقلة تاريخية في مسيرة القصة العراقية ، وان ينفذ مشروعه الفني بصورة رائدة حددت ملامح التطور الفني القادم، واذا ما ذكر ذلك المشروع ، يذكر القاص الكبير عبد الملك نوري مع زميله وصديقه ورفيق مسيرته القاص والروائي المبدع فؤاد التكرلي بوصفهما رائدي التجديد في القصة العراقية.


جهاد مجيد
عثر القاص فؤاد التكرلي مصادفة وهو يعد مجموعة صديقه عبد الملك نوري ( ذيول الخريف ) بين أوراقه قصة لهذا الأخير لم تنشر من قبل بعنوان ( معاناة ) فأستأذنه التكرلي بنشرها فوافق .وعند قراءة القصة تتكشف لنا " معاناتان "


د.شجاع العاني
حاولت قبل كتابة هذه الكلمات تذكر قصص عبد الملك نوري، التي ترجع علاقتي بها الى الستينيات حين كنت اعد رسالتي للماجستير،فلم استطع تذكر سوى قصتين من قصص القاص ،احداهما قصة "غثيان" التي شدتني حين قرأتها أول مرة ، ربما بتاثير ما كتبه فؤاد التكرلي عن القاص ،


وسام يوسف  
 يقف القاص العراقي عبدالملك نوري بين مرحلتين مهمتين من تاريخ الأدب العراقي, فكانت ريادته في كتابة القصة معينا نهل منه العديد من الأدباء العراقيين الذين جاؤوا بعده رغم ما تمتاز به قصص جيل الستينيات من اغتراب وانثيال شعري غير هادف بقصد خلق نموذج



ياسين النصير
لم تعد القصة مشروعا لتفسير قضية خارجية، بل كانت تؤسس مشروعها على قدرة الشخصية على مواجهة ما يحيط بها. في حين أن القصة التي سبقت الخمسينيات كانت تفتح صفحاتها لتجدها موزعة بين مواقع عدة لا رابط بينها.



 



 


يقف عبد الملك نوري في الصف الاول من كتاب القصة في العراق
، يتميز بحس واقعي رقيق للشقاء البشري ، مراقب مرهف الملاحظة يرسم لوحات حية للمجتمع العراقي ويخط صورا صادقة لطبقة المثقفين الملتزمين بقضايا الناس ولد عبد الملك نوري في محجر صحي في مدينة السويس بمصر عندما كان


د. جلال العطية
ولد " مير بصري " في بغداد 1911  كان اليهود آنذاك يشكلون ربع سكانها لأب عربي عراقي من أسرة عوبيديا المعروفة و أم من عائلة دنكور العلمية التي كان منها كبار أحبار الطائفة الموسوية، أتقن الفرنسية والإنكليزية غير العربية


تلقى تعليمه في مدرستي التعاون والأليانس ببغداد، ثم لازم الأب أنستاس ماري الكرملي في مجلسه العلمي، ولازم مصطفى جواد، كما درس التاريخ على عباس العزاوي، والعروض على محمود الملاح.
تثقف بثقافة عصره وامتزج بالمجتمع الثقافي والسياسي.


إنعام كجه جي
«لم أهاجر إلى إسرائيل لأنني كنت أشعر بأنني يهودي الدين عراقي الوطن عربي الثقافة»
برحيل مير بصري عن 94 عاما في لندن، تكون ذاكرة عراقية ثرة اخرى قد انطفأت قبل ان تلقي بكل حمولتها من حكايات ودروس للاجيال العراقية الجديدة الباحثة عن قبس في العتمة.


رشيد الخيُّون
أنشأ مناحيم صالح دانيال دار «الميتم الإسلامي» ببغداد 1928 من ماله الخاص. وكان أول طيار مدني عراقي هو اليهودي ساسون دانيال صالح،وكان لليهود في العشرينيات عزاء حسيني بكربلاء.رصد الراحل مير بصري في كتابه


ابراهيم خليل العلاف
في الدليل العراقي الرسمي لسنة 1936 والذي حرره بشكل رئيسي محمود فهمي درويش إلى جانب نخبة من المثقفين العراقيين البارزين آنذاك، وصدر سنة 1937 كان اسم مير بصري واحدا من معدي هذا الدليل التاريخي الاقتصادي السياسي الاجتماعي الثقافي المهم ، والذي يعد حتى يومنا هذا مصدرا من مصادر دراسة تاريخ العراق المعاصر .


مازن لطيف
يصدر في الايام القادمة كتاب « مير بصري.. سيرة وتراث» للباحثة المتميزة «فاتن محيي محسن» حيث كتب د. رشيد الخيون شهادة عن الكتاب وضعت على الغلاف الاخيرحيث كتب إن تأليف كتاب عن مير بصري، بعد خلو بغداد من أبنائها اليهود يُعد وفاءً وتقديراً وعمل ناصحاً،




الصفحات
<< < 310311
312 
313 > >>


     القائمة البريدية