العدد (4448) الخميس 13/06/2019 (عبد الرزاق الصافي)       عبد الرزاق الصافي وداعاً .. حيث لم يعد للكلمات ما يُجبر خواطرنا...       عبد الرزاق الصافي... أيقونة عراقية أصيلة…       شهادات       شهادة على زمن عاصف       عبد الـرزاق الصافـي و(زعل) الجواهري       غربة عبد الرزاق الصافي       رحيل رمز الوفاء والتجرد والمواصلة.. عبد الررزاق الصافي       العدد (4447) الاربعاء 12/06/2019 (آسيا جبـار)       آسيا جبار.. انتظرَت نوبل طويلاً وغادرَت العالم بصمت    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :36
من الضيوف : 36
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25800218
عدد الزيارات اليوم : 14622
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


باسم عبد الحميد حمودي
كتب الراحل العزيز مجيباً على استفتاء مجلة (الكتاب) عن تجارب كتاب القصة يقول: يرجع تاريخ ميولي الأولى الى القصة وشغفي بقراءتها الى أيام الطفولة يوم كنت طالبا وعمري دون العاشرة ولعل اول كتاب حبب إلي القصة السلسلة المسماة بـ (مدارج القراءة)


وديع فلسطين
في موكب جنازي مهيب رحل عنا الأديب العراقي الكبير جعفر الخليلي في الثاني من شباط 1985، وكأنما شاء ان تكون رحلة النهاية رحلة يؤنسه فيها صفاؤه من الأعلام. فمنذ مطلع العام المذكور والمنايا تفتك بكبار الباقين من اعلام أمتنا العربية،


مير بصري
بقيت النجف قرونا مديدة معقلاً من معاقل الدين واللغة، عزلتها الطبيعة في صحراء قاحلة لا ماء فيها ولا نبات، وحرمتها الرياض الزاهرة والحقول الناضرة، وأكسبت اهلها صرامة وجداً وصلابة وجفاءً وزهداً في مباهج الدنيا وملاهيها، دارت الحياة حول الروضة الحيدرية المطهّرة،


- أرى ان تمر بجعفر الخليلي، لتتعرف إليه.
- كما شئت أو شاءت لك الرغبة.. ما أيسر تحقيقها؟!
ذاك ما أراده عبد المجيد لطفي عبر حديثه المستطاب وانا اجالسه بوزارة المالية ببغداد، في احد أيام شهر آب اللهاب عام 1951.


وانا في بيروت تلفني الاعاصير الطبيعية، والاعاصير السياسية، وتتقاذفني ايدي التناقضات: امل بالاتي، ويأس من الحاضر، تفاؤل بجهود للانقاذ، وتشاؤم من تفاقم الاحقاد، اغتصاص بصيحات توجح الفرقة واعتزاز بمقاومة للصهيوني المحتل، صك سمعي نعي ثلاثة اصدقاء اعزاء من اعلام الكفرو ائمة النثر او الشعر.


جواد كاظم البيضاني
    يعد جعفر الخليلي من أعلام الثقافة والادب في العراق وخارجه ، فشهرته فاقت الافاق بما حققه من نتاج فكري وعلمي غزير فقد كتب في الادب والتاريخ وصنوف المعرفة الاخرى فلم يصنف كمؤرخ او اديب بل عد عالم موسوي من خلال موسوعاته التي تحدث خلالها عن تراث العراق


مشكور الأسدي
كلمة موجزة
هذه لمحات خاطفة، ورؤوس اقلام عابرة، وخطوط رفيعة عن الاستاذ جعفر الخليلي جمعت بعضها من مذكراتي، والبعض الآخر مما احتفظت بها ذاكرتي، وبعضا من استقصائي حين طلب مني (عام 1964) الاستاذ الجليل احمد حامد الشربتي المفتش الاختصاصي لوزارة التربية سابقا ان اسجلها ليعتمدها في ترجمة مشاهير ادباتنا،


زين النقشبندي
 اذا لقني الردى ولم تكتحل عيني برؤية شعبي حرا مرفوع الراس
 فاعلموا ان روحي تئن من الحزن الى يوم المعاد
وعلى شباب الكرد ان يخوضوا غمار النضال
اذا رغبوا ان تهدا روحي وتسعد  


 محمد أمين زكي ..أبو التاريخ الكردي !!من المؤرخين العراقيين الكورد ، لم يتلق تدريبا على مهنة كتابة التاريخ والبحث فيه ، كان رجلا عسكريا ، لكنه اهتم بالتاريخ والدراسات التاريخية ، وألف ، وكتب ، وحاضر في عديد من موضوعات التاريخ . وخاصة المتعلقة منها بتاريخ الكورد وكوردستان ..


جواد كاظم البيضاني
قال عنه بصري في اعلام الكرد : ((الوزير العالم المؤرخ محمد امين زكي ....)) . ولد في مدينة السليمانية في شهر شباط (فبراير) 1880 . في محلة (كونيرة) ، وقد ادخله والده الكتاب ، حيث قرأ القرآن وحفظ آياته وسورة ،بعدها انتقل للدراسة في المدرسة الابتدائية الوحيدة في


جلالة الملك فيصل الاول المعظم :
((انت تعرف بشكل مؤكد ان الدراسة في اللغة الكردية هي احد مطالبنا الاربعة الى عصبة الامم وان الحكومة العراقية ودول الحلفاء وضعوا ضماناَ لتنفيذ ذلك ولكن بعد خمس سنوات لم نجد شيئاَ قد تحقق من ذلك (15).


محمد امين زكي اسم معروف في مسيرة الثقافة الكردية بل عنوان في حد ذاته يثير ذكره في نفوس المثقفين الكثير من المعاني والرموز ويعني هذا الاسم ضمن مايعنيه البذل والجود بكل الطاقات والامكانيات فهوقبل كل شيء رائد من رواد التاريخ والادب والثقافة الكردية المعاصرة وهو بلا تفخيم لدوره (عميد تاريخ الكرد).




الصفحات
<< < 308309
310 
311312 > >>


     القائمة البريدية