العدد(4084) الاثنين 11/12/2017       بغداد في بداية القرن العشرين       تقرير نادر عن حادثة الاميرة عزة سنة 1936..       شيء عن محلة بغدادية قديمة       من مشاهد عالم الموسيقى في بغداد الثلاثينيات       كيف كانت آثار العراق تنقل الى اوربا؟ أسرار وخفايا الصراع الدولي على آثار الشطرة..       من تاريخ الحركة الفلاحية في العراق.. انتفاضة آل ازيرج ضد الاقطاع سنة 1952       من ذكريات عبد العزيز القصاب.. الادارة بين بغداد وسامراء في اواخر العهد العثماني       الملك فيصل الاول في الكوت سنة 1922       العدد (4081) الخميس 07/12/2017 (عبد الخالق الركابي لمناسبة فوزه بجائزة العويس)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :40
من الضيوف : 40
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18789501
عدد الزيارات اليوم : 9064
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


د. طه جزاع
  في يوم الاثنين الرابع من أيلول 2006 أبلغت بوفاة أستاذي وشيخي وصديقي الجليل الأستاذ الدكتور كامل مصطفى الشيبي بحدود الساعة العاشرة والنصف صباحا ،فأسرعت بالذهاب إلى مسكنه في المنصور من مكان عملي في جامعة بغداد بالجادرية ،


قاسم محمدعباس
حينما وصلني نبأ رحيل أستاذي وصديقي كامل مصطفى الشيبي، قضيت وقتا طويلا أستعيد فيه مسيرة صوفي وباحث يشكل حلقة أخيرة من نهاية عصر ازدحم بالجدل والإبداع والتجديد، فبموت الشيبي يمكن القول إن مرحلة من مراحل الدرس الصوفي تقفل نهايتها على مشاريع كبرى ارتبطت بالحلاج والسهروردي والنفري، وبمساحات مجهولة من تاريخنا عموما.


جعفر عبد المهدي صاحب
قبل خمسة اعوام  رحل إلى جوار ربه الأستاذ الدكتور كامل مصطفى الشيبي عن عمر يناهز التاسعة والسبعين , تاركا وراءه نتاجا علميا زاخرا بالعطاء أثرى به المكتبة العربية والعالمية في مجال الفلسفة واللغة والتراث والتصوف بشكل خاص .


باسم عبد الحميد حمودي
اول البهاليل -كما يكشف العلامة د. كامل الشيبي في كتابه الجديد- هو الطفيل بن حكيم الطائي الذي تباله وتبهلل ليتخلص من سيف ونطع الحجاج بن يوسف الثقفي واستطاع بدهائه ان يتخلص من ميتة ظالمة، وكم فعل الفقهاء والادباء ذلك ليتخلصوا من ظلم يكاد يقع عليهم او من موت لا يطيقونه،


د. علياء محمد
يعد الاستاذ الراحل الدكتور كامل مصطفى الشيبي  انموذجاً للمفكر العراقي في ريادته وابداعه وشاخصاً حياً على تجليات العقل العراقي حينما يرتقي آفاق الفكر والمعرفة في وقفات تخط سفر الراحل  وتسطر صفحات الابداع العقلي العراقي في التفلسف والتصوف والشعر والنثر والتحقيق والتدقيق والشكل والمضمون ففاض وجوده المشهود في تخصصه الاكاديمي


أجرى الحوار: صالح مهدي ألهاشم
الأستاذ الدكتور الشيبي ، فيلسوف جاد ، ومفكر مبدع دقيق في طروحاته شديد الالتزام في نقله واقتباسه ، متصوف على طريقته الخاصة ، من أدق الذين كتبوا في التصوف ، ومن أعمق الذين حققوا الفكر الصوفي ، رسالته للماجستير في جامعة الإسكندرية ورسالته للدكتوراه في جامعة كمبردج  كانتا في الفكر الصوفي ، شارك في عدد من المؤتمرات


كامل مصطفى الشيبي
أن الرجز كان، فوق مصاحبته للإنسان العربي في خصوصيات حياته، في بيته وعمله وسفره، إطاراً للحماسة الحربية والفخر بالنفس أثناء القتال بخاصة – والأمثلة على هذه الظاهرة مما لا داعي إلى إنفاق الوقت والحيز فيه.


كامل مصطفى الشيبي
[الكلمة التي ألقاها الدكتور كامل مصطفى الشيبي في ملتقى الفكر الاسلامي الحادي والعشرين في قرية بوحنيفية التابعة لولاية معسكر غربي الجزائر، اجمالاً لمحتوى بحثه الموسوم (الشيخ عبدالقادر الجيلاني: شخصيته وفكره التربوي) في ظهر يوم السبت الخامس من المحرم 1408 هجرية / الرابع من أيلول 1987 ميلادية].


د. حسن مجيد العبيدي
قسم الفلسفة/ كلية الآداب/ الجامعة المستنصرية
إن هذا البحث الذي أُقدمه هنا تكريماً ووفاء لأستاذنا الكبير المرحوم الدكتور كامل مصطفى الشيبي (ت 3/ 9/ 2006م)، هو جزء من وفاء التلميذ للأُستاذ الذي تعلم منه الكثير ولم يبخل عليه يوماً لا بنصح أو مشورة، حتى وهو أستاذ مثله في الوسط الأكاديمي، ومن علمني حرفاً صيرني حراًً،


ولدت في الكاظمية، في 14 شوال 1345هـ/17 نيسان 1927 في أسرة تتوارث إدارة المؤسسات الدينية، وكان أولهم هجرة إلى العراق رجلاً اسمه ربيعة جاء من مكة مع جيش السلطان سليمان القانوني فاتح العراق سنة 941هـ/1535م.


.  لم يكن كامل مصطفى الشيبي عابراً في حياة الثقافة العراقية، أستاذ الفلسفة الإسلامية في جامعة بغداد، وأحد اهم الباحثين في شؤون هذه الفلسفة وقضاياها، وما جاورها من شخصيات وآداب وفنون. وهو ولد في بغداد العام 1927، ودرس الادب في جامعة الاسكندرية،


د. إبراهيم خليل العلاف
باحث ومؤرخ عراقي
كتب عن الكثيرين، وأشادوا بعلميته، وبعشقه للعراق وتراثه وتاريخه، وأشادوا بنبوغه ،وتكلموا عن مكتبته الشخصية الكبيرة وفيها من الكتب ما يتجاوز عدده الـ12 ألف كتاب ومصدر والتي انتقلت لتشكل نواة مكتبة الجامعة المستنصرية، وعددوا ما أنجزه من دراسات وتحقيقات ،




الصفحات
<< < 269270
271 
272273 > >>


     القائمة البريدية