العدد(4042) الاثنين 16/10/2017       ٢٠ تشرين الاول ١٩٥٠..افتتاح جسر الصرافية الحديدي       من معالم مدينة النجف.. السور القديم       الزقاق البغدادي المفقود.. ماهي قصة (قزان حجي بكتاش)؟       صفحة مطوية من تاريخ الموصل.. دور الموصل في انتهاء عهد المماليك ببغداد سنة 1831       من أسرارالأيام الأولى لثورة14تموز1958..عندما أصبح فؤادعارف متصرفا لكربلاء..كيف أيدعلماءالدين الثورة؟       من مذكرات هشام المدفعي.. محنة انقلاب 1963.. وابنية وزارة التخطيط       من يوميات كتبي في لندن ..رحلات مجهولة في العراق       دار توفيق السويدي.. من اجمل معالم بغداد المعمارية       العدد (4039) الخميس 12/10/2017 (فاضل خليل 1946 - 2017)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :32
من الضيوف : 32
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 17859370
عدد الزيارات اليوم : 7794
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


لطيف حسن
اذا اردنا ان نعرف شيئا عن التجديد في المسرح العراقي ، سنجد ان المسرح العراقي كله منذ وفادته اليه بدءا من تاريخ غير محسوم تماما بدقة من القرن التاسع عشر ، وحتى الوقت الحاضر ، هو سلسلة غير منقطعة من التحول والتغير والتجريب ،


يوسف العاني
ابراهيم جلال في 3آذار 1950 وعلى مسرح معهد الفنون الجميلة قدمت جمعية (جبر الخواطر) في كلية الحقوق مسرحية (مجنون يتحدى القدر) وهي اول مسرحية (مونودراما) تقدم في المسرح العراقي.. وكانت من تأليفي وتمثيلي للدور الوحيد الذي يظهر على المسرح..


قبل يوم 29 آب من عام 1991 .. كان القلق يأكلنا فهذا الطول الشامخ من الابداع والتحدي يرقد في مستشفى (ابن النفيس) يصارع اكثر من حالة مرضية مضنية ..كلنا قلقون الا هو... فكلما ذهبنا لزيارته وتحدثنا معه كان يضحك ويسخر ويرفع كمامة (الاوكسجين) ليطالب بحق من حقوقه ثم يعود ويضع الكمامة على فمه!


عندما انتخب للبيطرياركية الكلدانية الاب "روفائيل الاول بيداوي" في العام  1989 اختار الاب "بطرس حداد" ليكون رئيسا للديوان البطرياركي وجعله مشرفا على ارشيف البطرياركية والمخطوطات في الدار البطرياركية، فانتصب هذا الاب بحسه كمؤرخ  إزاء هذه الفرصة النادرة التي لم تتح لاحد قبله، فقلب بيديه وعلى مدى سنوات اوراق هذا الارشيف الثمين.


د. سيّار الجميل
مقدمة: الرحلة الابدية
رحل عن دنيانا قبل أيام ، المؤرخ العراقي الدكتور الأب بطرس حداد، راعي كنيسة السيدة مريم العذراء ببغداد، وهو من جيل عراقي اشتهر بنشاطه وفاعليته في العقود الأخيرة من القرن العشرين. ويعد الرجل واحداً من المثقفين العراقيين الذين خدموا العراق وتاريخه ومجتمعه خدمة مثالية.. عاش ومات وهو يحمل بيديه مشعل محبة وزهور سلام،


 د. نصير الكعبي
ربما الإشكالية الأكثر تحدياً في معالجة الشخصيات ذات التأثير العميق في حقولها وتخصصاتها العلمية الدقيقة ان اغلب ما يكتب عنها يأخذ لاشعورياً صفة التبجيل والحفاوة المفرطة حد العاطفة الجامحة.
بذلك تضيع فرصة التنقيب الفعلي في الكشف عن خبايا وعناصر القوة التي أظهرت هذه الشخصية أو تلك، فالمنهج العلمي القويم


سعد سلوم
خلال السنوات الماضية كنت أخبر الأب  "بطرس حداد" بمخاوفي من ان يتحول المسيحيون الى جزء من الذاكرة كما تحول يهود العراق، كنت اخبره انني لا اريد لأبنائي ان يزوروا المتحف العراقي  في العام 2020 ويجدوا قسما خاصا بالأقليات، قسما خاصا بالمسيحية يعرض إيقونات مسيحية وتماثيل كنائس تحولت الى متاحف وقسما خاصا بالصابئة المندائيين


 زين النقشبندي
نجم جديد يأفل  بصمت حزنا على أنين وفواجع العراقيين ويلتحق بركب الشهداء مسجلا أسمه في سفر الخالدين. كلمة وفاء  لك ايها الاب الدكتور العالم والحبر والمؤرخ والمترجم والاستاذ الصديق بطرس حداد ، لك ايها الانسان الطيب الهادي المتواضع المحب والمتفائل ، العالي الجناب ،


د. عبد الجبار الرفاعي
شارع المتنبي هو المكان الأول الذي زرته حين عودتي الى بغداد، بعد غياب قسري عن بلدي تواصل ربع قرن تقريبا، وكانت مكتبة عدنان هي محطة استراحتي في المتنبي، والمرحوم الصديق عدنان الجادري مهتم بالكتب التنويرية، ويحتفظ بشبكة علاقات واسعة مع معظم الباحثين والأكاديميين والمثقفين والأدباء والفنانين من رواد الشارع،


علي عجيل منهل
انتقل الى رحمة الله --مؤرخ بارز-- ومثقف من طراز رفيع -- فى تاريخ المسيحيين العراقيين -- الاب الفاضل الدكتور بطرس حداد - وبوفاته خسرت الكنيسة الكلدانية علما من اعلامها قدم الكثير من جهده في خدمة الكنيسة في مجال التاليف والترجمة والتحقيق


علي حسين
يبدو كأن الحلم الذي جاء مع الاب بطرس حداد قد نالت منه الامراض وثقافة الجمود والكراهية التي انطلقت على حين غفلة لتؤكد ان حقائق الحياة لاتشبه احلام الفلاسفة، عندما حل الاب بطرس في  بغداد قادما  اليها من الموصل عام 1966، كان الرجل ذو الملامح الطفولية يحكي لكل من يقابله حكاية جده يوسف الذي حول باحة الدير الى مدرسة جمعت بين المسيحيين والمسلمين.


سامر المشعل
الحوار مع الفنانة عفيفة اسكندر يرجعنا الى الزمن الجميل، نتجول مع ذكرياتها في اربعينيات وخمسينيات وستينيات القرن الماضي، زمن الصدق والابداع، الذي أنجب عمالقة الفن العراقي على جميع الصعد، اذ كانت عفيفة في أوج انوثتها وجمالها وشهرتها،




الصفحات
<< < 269270
271 
272273 > >>


     القائمة البريدية