العدد (3974) الخميس 20/07/2017 (ناجح المعموري)       عُقَدةَ يوُسفْ التوراتي بين الإخصاب والاخصاء       شهادة: سيرة المعرفة       ناجح المعموري من سردية الرواية إلى تأويل الاسطورة       (الأبيض كان اسوداً) دراسات في الفوتغرافيا.. قراءة ثقافية       المعموري علامة فارقة ومضيئة       المعموري الذي يتسلل الى بيت الخيال وطارده الى تخومه القصوى       القراءة الأنثربولوجيّة للتوراة عند ناجح المعموري       ناجح المعموري دأب واجتراح       اللوّن الأحمر.. أيقونة الخصب والنماء    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :32
من الضيوف : 32
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16536320
عدد الزيارات اليوم : 10291
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


باسم عبد الحميد حمودي
في زمن هيمنة الشعر في العراق، يمكن القول ان القصة القصيرة نمت بشكل خجول ومتردد منذ بداية القرن الماضي.يعد شهر (تشرين الثاني) 1910 شهر الميلاد الأول للقصة العراقية القصيرة. وإن مصادرنا الأكيدة حتى الآن تقول ان أول قصة عراقية قصيرة نشرها


مهدي عيسى الصقر
امسية من اماسي صيف بغداد التقيته .كنت قادماً من البصرة...شاباً يخطو خطواته الاولى في عالم الادب .كانت بغداد في نظري مدينة اسطورية امراؤها الشعراء والقصاصون. اذن فقد جئت لاراهم عن قرب .كنت برفقة المرحوم بدر السياب ـ الدائم التنقل من مكان الى اخر ـ عندما صادفناه في كازينو او مشرب .قال بدر.


موسى كريدي
منذ الخطوة الاولى ظل عبد الملك نوري يمد القصة القصيرة بدمٍ جديد مقترباً كثيراً من دائرة الفن القصصي ولحظات الصدق. ومنذ لك الوقت يمكن القول ان القصة انتقلت على يديه من (الحسي ) الى (الرؤيوي) ومن (الخطابي) الى (الشعري) دون تخلٍ عن احتمالات الواقع وموحياته.


د.جميل نصيف التكريتي
يحتل اسم عبد الملك نوري مكانة مرموقة بين رواد القصة الفنية في العراق منذ الاربعينيات ولقد تركت مجموعته القصصية نشيد الارض اثراً عميقاً في نفوس قراء القصة في عقد الخمسينيات واثارت منذ صدورها انذاك وما تزال تثير اهتمام مؤرخي القصة العراقية


اجرى الحوار: هاتف الثلج
استطاع القاص العراقي في الخمسينيات ، ان يحقق نقلة تاريخية في مسيرة القصة العراقية ، وان ينفذ مشروعه الفني بصورة رائدة حددت ملامح التطور الفني القادم، واذا ما ذكر ذلك المشروع ، يذكر القاص الكبير عبد الملك نوري مع زميله وصديقه ورفيق مسيرته القاص والروائي المبدع فؤاد التكرلي بوصفهما رائدي التجديد في القصة العراقية.


جهاد مجيد
عثر القاص فؤاد التكرلي مصادفة وهو يعد مجموعة صديقه عبد الملك نوري ( ذيول الخريف ) بين أوراقه قصة لهذا الأخير لم تنشر من قبل بعنوان ( معاناة ) فأستأذنه التكرلي بنشرها فوافق .وعند قراءة القصة تتكشف لنا " معاناتان "


د.شجاع العاني
حاولت قبل كتابة هذه الكلمات تذكر قصص عبد الملك نوري، التي ترجع علاقتي بها الى الستينيات حين كنت اعد رسالتي للماجستير،فلم استطع تذكر سوى قصتين من قصص القاص ،احداهما قصة "غثيان" التي شدتني حين قرأتها أول مرة ، ربما بتاثير ما كتبه فؤاد التكرلي عن القاص ،


وسام يوسف  
 يقف القاص العراقي عبدالملك نوري بين مرحلتين مهمتين من تاريخ الأدب العراقي, فكانت ريادته في كتابة القصة معينا نهل منه العديد من الأدباء العراقيين الذين جاؤوا بعده رغم ما تمتاز به قصص جيل الستينيات من اغتراب وانثيال شعري غير هادف بقصد خلق نموذج



ياسين النصير
لم تعد القصة مشروعا لتفسير قضية خارجية، بل كانت تؤسس مشروعها على قدرة الشخصية على مواجهة ما يحيط بها. في حين أن القصة التي سبقت الخمسينيات كانت تفتح صفحاتها لتجدها موزعة بين مواقع عدة لا رابط بينها.



 



 


يقف عبد الملك نوري في الصف الاول من كتاب القصة في العراق
، يتميز بحس واقعي رقيق للشقاء البشري ، مراقب مرهف الملاحظة يرسم لوحات حية للمجتمع العراقي ويخط صورا صادقة لطبقة المثقفين الملتزمين بقضايا الناس ولد عبد الملك نوري في محجر صحي في مدينة السويس بمصر عندما كان


د. جلال العطية
ولد " مير بصري " في بغداد 1911  كان اليهود آنذاك يشكلون ربع سكانها لأب عربي عراقي من أسرة عوبيديا المعروفة و أم من عائلة دنكور العلمية التي كان منها كبار أحبار الطائفة الموسوية، أتقن الفرنسية والإنكليزية غير العربية


تلقى تعليمه في مدرستي التعاون والأليانس ببغداد، ثم لازم الأب أنستاس ماري الكرملي في مجلسه العلمي، ولازم مصطفى جواد، كما درس التاريخ على عباس العزاوي، والعروض على محمود الملاح.
تثقف بثقافة عصره وامتزج بالمجتمع الثقافي والسياسي.




الصفحات
<< < 265266
267 
268 > >>


     القائمة البريدية