العدد(4084) الاثنين 11/12/2017       بغداد في بداية القرن العشرين       تقرير نادر عن حادثة الاميرة عزة سنة 1936..       شيء عن محلة بغدادية قديمة       من مشاهد عالم الموسيقى في بغداد الثلاثينيات       كيف كانت آثار العراق تنقل الى اوربا؟ أسرار وخفايا الصراع الدولي على آثار الشطرة..       من تاريخ الحركة الفلاحية في العراق.. انتفاضة آل ازيرج ضد الاقطاع سنة 1952       من ذكريات عبد العزيز القصاب.. الادارة بين بغداد وسامراء في اواخر العهد العثماني       الملك فيصل الاول في الكوت سنة 1922       العدد (4081) الخميس 07/12/2017 (عبد الخالق الركابي لمناسبة فوزه بجائزة العويس)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :40
من الضيوف : 40
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18789445
عدد الزيارات اليوم : 9008
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


(لاشيء صائب ابدا لذا علينا ان نديم التفكير والافتكار) بيتر بروك
ويضيف الجاحظ قائلا:(الصواب غريب وصاحبه مجهول)
لانه قد بات من الصعب في المسرح المعاصر اثارة احد.. سواء بحدة او بجدة المواضيع وابتكار الاشكال.. او.. او..او فقد اصبح من الصائب ان تكون هناك ورشة الكتابة المسرحية والكتابة المسرحية هنا ليس النص وحده انما كلية العرض ابتداء من النص ومرورا بالتمرين


يوسف العاني
عام 1959تعرفت عليه عن قرب..فقد كنت قبل هذا التاريخ أراه مع طلبة معهد الفنون الجميلة، يدخل المعهد وقاعة الدرس بهدوء، يحمل الهم والجد معا وتلمع عيناه بذكاء حاد، وكان يتأمل الآخرين اكثر مما كانوا يتأملونه.في ذلك العام اقتربت منه عن كثب.. ففي الامتحان النهائي كنت مع المرحوم الحاج ناجي الراوي. نمتحن الطلبة بدرس الابتكار وكنت آنذاك أحاضر في التمثيل الصامت والابتكار. ولكن الصف الذي


التكامل لغة،وحسب ابن منظور في لسان العرب،هو الكمال.وحسب المنجد في اللغة والأدب هو من تمت أجزاؤه أو صفاته،وهو خلاف الناقص.أما التكامل عند قاسم محمد فهو:"حياة وجمال العرض المسرحي غير المنقوص." هدفه المركزي تحقيق الاتصال


تجارب عديدة كان قد خاضها الفنان  قاسم محمد في التمثيل والاعداد والتأليف والترجمة والاخراج لتحيل حلمه الى خطوات عملية يتسارع كل يوم لانجازها يقوده في ذلك دافع نبيل هو ان يضيف لحركة المسرح العربي رافدا جديدا يجيب عن كثير من التساؤلات ويحيل بعضا من أحلامه الى واقع ملموس مجسد نعثر عليه في كل نجاح يحققه ضمن المهرجانات المسرحية.


ريسان الخزعلي
يشكل الفنان الراحل (قاسم محمد) علامة جادة في الحياة المسرحية العراقية تمثيلاً وإخراجا وكتابةً، وعلى مدى نصف قرن عراقي كان يمنح هذه الحياة معنىً جديداً، معنىً يرتبط أساساً بالتهذيب المسرحي. وقد فعل الكثير من أجل مسرحية الحياة العراقية المثقلة بالهموم الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والوجودية، حيث أزاح تراكمات علقت بالجسد والروح على حدٍ سواء،


قاسم ماضي
كنت متعطشا في بداية حياتي بان أكون أحد الممثلين أوالمخرجين في فضاء المسرح العراقي وكنت آنذاك عمري لايتجاوز الثالثة عشرة لكن القدر أوقف هذه الامنية بسبب الظروف التي مرت على أبناء البلد أوصلتنا الى حد البكاء والعويل على ذواتنا التي ذبلت ورثاء حالها الذي تقهقر وهنا يكمن قمة الشعور بإعتداد الذات وقدرتها على تجاوز الإنكسار،


سامي عبد الحميد
كانت مناسبة سعيدة ومؤثرة تلك التي جمعتنا عبر شاشة التلفزيون مع المخرج العراقي البارع (قاسم محمد) في إمارة الشارقة منذ أكثر من عشر سنوات لا خوفاً من تهديد ولا ابتعاداً عن المخاطر، انما لكونه وجد هناك فضاءات أوسع لتحقيق انجازات وإبداعات فنية


عبد الخالق كيطان
هذا فنان عراقي آخر صرعه المرض في البلاد البعيدة... بلاد غير البلاد التي ولد، تربى وعاش وكبر وعشق.. وقاسم محمد لا يشبه غيره بشدة التصاقه بفكرة الوطن... وعلى الأخص الحارات الشعبية التي ترعرع فيها حتى صار علماً من أعلام الثقافة الوطنية دون أن يفرط بالبيئة التي ولد فيها وكبر..


يقف قاسم محمد على قمة هرم المشهد المسرحي العراقي جنباً إلى جنب مع ابراهيم جلال وسامي عبد الحميد وبدري حسون فريد وجاسم العبودي من الذين صنعوا حاضر المسرحية العراقية من دون ان نغفل بالتأكيد الدور الكبير الذي لعبه كتاب من امثال يوسف العاني، طه سالم،


أ.د.عناد غزوان إسماعيل
كاتب وناقد راحل
في أحد أيام عام 1955 وفي احد أروقة دار المعلمين العالية في بغداد التقيته أول مرة، متأبطاً حقيبته الصغيرة التي لم تفارقه قط وفي بدلته السوداء المتواضعة التي كان يفضلها على غيرها...


عبد القادر البراك
صحفي راحل
كنت اود ان اكون اخر من يقول كلمة في اظهار مدى فاجعة اللغة العربية بارتحال احد كبار اساتذتها الافذاذ الدكتور مهدي المخزومي الى عالم البقاء، لاني وان كنت من اقدم اصدقائه –على البعد- ومن القلة القليلة التي تقدر القيمة الكبرى لكل ما اسداه للغة الضاد، كنت اود ان يسبقني الى


عبد الحميد الرشودي
استأثرت رحمة الله ظهر يوم الجمعة السادس من آذار 1993 بالاستاذ مهدي المخزومي فشق نعيه على عارفي فضله وطلابه الذين تأدبوا بادبه وتلمذوا له خلال اكثر من اربعة عقود.وكان من غرائب الاتفاق ان يلفظ انفاسه الاخيرة وهو يجيب عن سؤال طرحه عليه احد زواره




الصفحات
<< < 262263
264 
265266 > >>


     القائمة البريدية