العدد(36) الاثنين 2019/ 09/12 (انتفاضة تشرين 2019)       فاقد الشيء لا يمنحه: حين يكتفي الرئيس بأن "يتابع باهتمام"!؟       تظاهرات غير مسبوقة للطلبة تتحدّى العنف وانتقادات حادّة للجان التحقيق       فنانو الناصرية يبعثون برسائل السلام والإعمار عبر لوحات جدارية       تقرير فرنسي: "مذبحة السنك" نقطة تحول في مسار حركة الاحتجاجات       اشتباك في شارع الرشيد       عباس.. ابن تشرين       الأوبزرفر تكتب عن "المساء الدامي في السنك": بعد ساعة من المذبحة.. "ميدان الدماء" يمتلئ مجدداً!       المثقفون: مفترقات زمن الحراكات الشعبية والثورات تجسد الدور الحقيقي للمثقف       جولة سريعة في معقل الحرية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :44
من الضيوف : 44
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29138416
عدد الزيارات اليوم : 23539
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


رحمة حجة
يمشي العراقي من ساكني بغداد أو وافداً إليها، نحو ساحة التحرير، يصرخ مطالباً بحقوقه، أو صامتاً ترك للافتة الكلام، بمناسبة أو دونها، لكنه قد يكون أوان حماية البلاد من السقوط في الهاوية.
قد ينجح أو تُحبَط ثورته أمام تضخم شبح الفساد والبطالة وقضايا الإرهاب والأمن والإعمار العالقة، كما أنه قد يسقط قتيلاً برصاص "أمني أو متسلل"، كما حصل، أمس الثلاثاء، بعد 58 عاماً على رفع "نصب الحرية"، منارةً للحالمين.


 د.خالد القصاب
فنان تشكيلي راحل
في  شهر كانون الثاني 1961م، أصيب جواد سليم بنوبة قلبية مرة أخرى، وكان قد  أصيب بنوبات متعددة أثناء دراسته في انكلترا وفي ايطاليا، عندما كان مرهقا  بعمل نصب الحرية لثورة 14 تموز 1958م، واذكر انه شكا لي من الم في صدره  ونحن في سيارتي قاصدين مطعم (الباجة) في شارع الشيخ عمر بعد منتصف الليل.


فخري كريم
كان همُّ جواد سليم، وهو يضع خطوط جداريته على الورق، أن يقدّم العراق من  جديد، وقد تبدّت في عيون العراقيين مرافئ الأمل والحرية،
وانفتحت  لهم آفاقٌ  تعد بعالمٍ طالما راودت أحلام الفنان والكوكبة المتطلعة من  مجايليه  المثقفين، فنانين وكتابا وشعراء، أطباء وأكاديميين ومهندسين، ومن  كل عراقيٍ  هدّه التوق إلى ما كانت تردده أغاني الحالمين، والمتوارين عن  الأنظار،  المتسلّلين بحذر بين الجموع يعدون بمضاءاتها التي تفصل بين عالم  الأسر  والاستغلال، وفضاء الحرية والعدالة الاجتماعية ورحاب النماء
الفكري   والإبداعي.


سندس حسين علي


الموسيقى  والغناء هما لغة الإحساس والشعور والعاطفة وهما أداة توجيهية يستطاع بها  توجيه النشىء إلى الناحية الوطنية القومية، فالإنسان يميل بطبعه وفطرته إلى  ترديد ما يسمعه من غناء وأناشيد، ولما عرف العراقيون بحبهم للموسيقى  والأغاني الشعبية..


خالص عزمي


كاتب راحل


على الرغم من ثقافته وشهرته ومعرفته  لعدة لغات منها ( الألمانية والانكليزية والروسية  ) إضافة إلى لغتين شرقيتين هما الكردية والإيرانية ( قراءة وكتابة وتحدثا )  إلى جانب العربية التي يجيدها تمامـــا من مختلف جوانبها النحوية والبلاغية ... الخ، فأن عزيز علي لم يأخذ مكانه اللائق به في سلم الوظيفة العامة؛ فقد بقي موظفا بدرجة متواضعة في كمرك ومكوس بغداد ؛ ثم  ملاحظا في وزارة الإعمار؛ وحينما نقلت خدماته إلى وزارة الخارجية بمعاونة صديقه السفير
قاسم حسن  (سفير العراق في براغ  يوم ذاك)


رفعة عبد الرزاق محمد


على غير عادته ، هاتفني الاستاذ عبد الحميد الرشودي ( رحمه الله) صبيحة يوم الخميس السادس والعشرين 1995 ناعيا لي الفنان القدير عزيز علي الذي كان يتديربيتا قريبا من بيت الرشودي ، وان تشييعه سيتم قبل ظهر ذلك اليوم . اتصلت بالاستاذ حارث طه الراوي القريب من بيتي  وابلغته بالامرالذي هاله وقرران يرافقني الى مكان توديعه . وذهبنا سوية الى التشييع الذي انطلق من بيته قرب السكة الحديد في حي الداوودي ،


يوسف العاني


فنان راحل


ذات مرة..في السبعينات..جاءت قارئة مقام من واحدة من جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقاً..لتقدم قراءات في المعهد الثقافي السوفياتي. جئت متأخراً فوجدت في المدخل عزيز علي جالساً في زاوية واضعاً يده على خده يحرك رأسه طرباً ويده تعبر عن اعجابه عازلاً نفسه حتى عن جمهرة الحاضرين ..


عبد الوهاب الشيخلي
ناقد فني راحل


اثناء  تواجدي في محافظة كربـــلاء في عام 1948  زرت احد محلات بيع الاحذية وإذا  بي امام عزيز علي, الذي ظهـــــر انه صاحب المحل, فلم اصدق  ان هذا  الذي يقف امامي هو نفسه الذي كان ينقلنــــي  الى عالم الالحان الساحرة, برغم انه لا يعترف بانه يهتم بالتلحين ولا ادري ان كان ذلك من باب  التواضع. وقد التقطنا صورة للذكرى لكني لم اشاهدها لانها كانت فاشلة.


د. مصدق الجنابي
الفن الهادف يحمل رسالة المجتمع بأمانة ويعيش حالته الحضارية، ويعكس ممارساته الإنسانية، ويبرز الصفحات المضيئة فيه.. وهذا ما تجسد تماما في المقالات الغنائية لعزيز علي، والتي مارسها تأليفا وتلحينا وإنشادا من إذاعة بغداد منذ تأسيسها عام (1936)
حتى أواخر عام (
1958)، أي إننا يمكننا أن نستشرف الحركة الفنية لحقبة تاريخية مهمة جدا من تاريخ العراق الحديث.


عندما اصدرالفنان الكبير عزيز علي كتابه (منولوجات عزيز علي) قدم منه نسخة الى رئيس الوزراء السابق عبد الرحمن البزاز ، فاجابه مقرضا :


من الاقوال الشائعة المأثورة عن احد فلاسفة الاغريق قوله: (مكني من تغيير موسيقى قوم اضمن لك تغيير اخلاقهم) ولا شك ان نصيب هذا القول من الحق عظيم، فالموسيقى، والغناء، والنشيد، وعلى العموم لكل ما يتصل بهذه الفنون الرفيعة المتعلقة بالنغم والايقاع، اعظم الاثر، في تغذية العواطف، وقل الطباع، واثارة المشاعر وتنمية الملكات، وترويض النزعات، وتهذيب النفوس وهذه بمجموعها عوامل فعالة في سلوك الافراد والجماعات.


حميد المطبعي
رزق قامة  تاريخية تجلت عليها صفات المثالية الانسانية من نبل وعفة وفيض رحمة وسماحة  شيوخ ونكران ذات وعدم النظر الى زخارف ومناصب الدنيا، والى ذلك كان يتمتع  بتفكير متئذ وبعد رؤية للاحداث واقدام وكبرياء وكل هذه او غيرها جعلته محل  اجماع القوى الوطنية في زمانه، أينما اجمعوا عليه اختيارا وليس زلفى..  ولأنه كان وطنا وليس طائفة، وبعدا تاريخيا وليس تاريخا فقط، فكان هو صنع  التاريخ..!؟ ولنرجع الى المكونات التي اسهمت بتأسيس مدرسته الوطنية:


د . عكاب يوسف الركابي
أخذت  قوات الجيش تواصل ، زحفها باتجاه العاصمة بقيادة الفريق ، بكر صدقي  ، حيث  دخلتها في الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر يوم الانقلاب 29تشرين الاول  1936، وعندها عهد الملك خطيا ً الى ، حكمت سليمان ، برئاسة الوزارة الجديدة  ، على ، ان يفحص الموقف ويوافيه برأيه عاجلا ً  ، اعقبه – الملك – بكتاب  التكليف الذي طلب فيه من ، حكمت سليمان ، انتخاب وزرائه  ، فشكلت الوزارة ،  وكانت على النحو الأتي :حكمت سليمـــــان  رئيسا ً للوزراء ووزيرا ً  للداخلية .جعفر ابو التمــــن وزيــرا ً
للمالية .




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية