العدد (4448) الخميس 13/06/2019 (عبد الرزاق الصافي)       عبد الرزاق الصافي وداعاً .. حيث لم يعد للكلمات ما يُجبر خواطرنا...       عبد الرزاق الصافي... أيقونة عراقية أصيلة…       شهادات       شهادة على زمن عاصف       عبد الـرزاق الصافـي و(زعل) الجواهري       غربة عبد الرزاق الصافي       رحيل رمز الوفاء والتجرد والمواصلة.. عبد الررزاق الصافي       العدد (4447) الاربعاء 12/06/2019 (آسيا جبـار)       آسيا جبار.. انتظرَت نوبل طويلاً وغادرَت العالم بصمت    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :38
من الضيوف : 38
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25800372
عدد الزيارات اليوم : 14776
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


حمدي العطار
  «السنة  الأخيرة» مختارات من القصص القصيرة تأليف القاص المغترب جيان -  يحيى عبد  المجيد بابان الصادر من دار امل الجديدة -  دمشق يقع الكتاب 167 صفحة ويضم  عشر قصص قصيرة، على الرغم من أن القاص قد غادر العراق سنة 1963 بعد  الانقلاب البعثي الدموي ولم تسنح له العودة إليه طيلة الوقت ، ألا ان  مؤلفاته (رواية دلمون 2008 ) وكذلك مجموعته القصصية(السنة الاخيرة 2015)  التي بين أيدينا تدل على أن الوطن (العراق)


يحيى عبد المجيد بابان «جيان»
عبد الله حبه
لقد  كثُر كتاب الرواية في العراق في العقود الاخيرة من السنين. ويبدو أنهم  وجدوا فيها وسيلة ناجعة للتعبير عن افكارهم ودخائل نفوسهم في ظروف مأساوية،  في جو بغداد الملفع بالفزع والقتل اليومي بعد فترة الاحتلال الامريكي  للعراق في عام 2003، التي اعادت البلاد الى القرن التاسع عشر. فقد ساد  الطغيان العثماني والعشائرية والطائفية الظلامية.


جواد عبد الكاظم محسن
صدرت عن  دار المدى رواية (المرفأ وبغداد)، للروائي  المغترب جيان و(جيان) هو الاسم  المستعار الذي اشتهر به الأديب العراقي الرائد يحيى عبد المجيد بابان
ربما  لم يسمع الأدباء الشباب في يومنا الحاضر بأدباء الأجيال الماضية الذين  غادروا العراق لأسباب مختلفة ، والقمع السياسي يقف في مقدمة هذه الأسباب  لأغلبهم ؛


رفعة عبد الرزاق محمد
الاسرة  الشابندرية ببغداد من الاسر القديمة فيها التي اشتهرت ببيتها التجاري  وصلاتها الواسعة باسر كثيرة ، ولعل اشهر اعلامها في العمل التجاري هو محمد  سعيد الشابندر المتوفى سنة 1905 وولده محمود جلبي الشابندر المتوفى في  اواخر سنة 1935، وهذا والد الوزيرين ابراهيم وموسى .


كان موسى الشابندر واحداً من  مخضرمي السياسة العراقية... وهو الذي أمضى جزءا كبيرا من حياته خلال النصف  الأول من القرن العشرين في مجلس النواب العراقي ثم في السلك الدبلوماسي كما  أمضى فترة وزيرا للخارجية أيام انقلاب رشيد عالي الكيلاني.
ومن ضمن  المناصب التي شغلها الشابندر منصبه في السفارة العراقية في برلين، ما أتاح  له أن يشهد صعود النازية وأوج مجدها في وقت كان العرب يميلون بجدية ناحية  هتلر.


فلاح رحيم     
هنالك اتفاق  بين منظري فن كتابة السيرة الذاتية أن لحظة الشروع بكتابتها هي لحظة تنوير  واكتمال. إنها لحظة يتجمع فيها التاريخ الشخصي ليكتسب معانيه الدالة في  وضوح لم يكن متاحا لكاتبها من قبل بسبب الانهماك في التجربة. ومعروف أن بوم  منيرفا الذي يرافق ربة الحكمة في الأساطير الرومانية، واستخدمه هيغل رمزا  لحكمة الفيلسوف، لا يحلق إلا عند نزول الظلام واكتمال نهار التجربة. وهذا  هو الافتراض الذي انطلق منه الدبلوماسي والسياسي العراقي موسى الشابندر  (1897ـ 1967)


د. سمير عبد الرسول العبيدي
تعد  مرحلة الحكم الوطني في العراق (23 أب 1921 – 14 تموز 1958)، من أهم   المراحل في تاريخ العراق المعاصر، لكونها شهدت تأسيس الدولة العراق  الحديثة  عقب زوال الاحتلال العثماني والذي استمر للمدة (1534 – 1918).


محمد ابراهيم محمد
  في حياة  كل منا لحظات من النجاح واخرى من الفشل ، وغالبا ما يكون سبب ذلك يعود لمدى  النشاط والذكاء والفاعلية الشخصية في حالة النجاح ، لكن قد يكون العكس في  بعض الاحيان اذا ما كان الانسان خاملا كسولا غبيا ، لكن في الكثير من  الاحيان يكون للحظ والبخت دور كبير في النجاح او الفشل ، وهذا ما رافق  الدبلوماسي موسى الشابندر ،


زهير خضر ياسين
في الاول من  ايلول عام 1933 وصل الملك فيصل الاول الى مدينة برن في سويسرا لغرض  الاستشفاء السنوي وكان بمعيته وفد ضم فيما ضم الملك علي ونوري السعيد ورستم  حيدر وتحسين قدري وفي الساعة 11،45 من مساء وم الخميس 7 ايلول توفي الملك  فيصل الاول وقد اعلنت الحكومة العراقية نبأ نعيه بيان صدر في 8 ايلول جاء  فيه :


جاسم العايف
أديب راحل
كملاكٍ محمولٍ على غيمةٍ
أتطلع إلى وطني
وأبكي
********


فاضل ثامر
يمثل ديوان”ولائم  الحداد”الصادر عام 2007 واحدة من التجارب المتقدمة والناضجة في مسيرة  الشاعر، وتهيمن على قصائد الديوان مسحة حزينة تتحول فيها القصائد إلى مرثاة  طويلة للموتى وللأحياء معاً، حيث يتحول الخريف في عدد من القصائد إلى  معادل موضوعي لخريف الحياة: كما هو الحال في”خريف موشك على الرحيل»:


هاشم شفيق
الشاعر عبد الكريم  كاصد أحد الأصوات الشعرية البارزة التي ظهرت في أعقاب الستينيات، في البصرة  الحاضرة الكبرى بعد بغداد، له أكثر من ستة عشر كتاباً في الشعر وترجمة  الشعر، عاش في منفاه في كل من عدن وسوريا والجزائر وأخيراً في العاصمة  البريطانية لندن، وبمناسبة صدور كتابه وهو حوار طويل يتناول تجربته وترحاله  ورحلته الطويلة مع الشعر أجرينا معه هذا الحوار:




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية