العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :47
من الضيوف : 47
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 34299418
عدد الزيارات اليوم : 11248
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


د . عبد الآله كمال الدين
كُلفت  في التسعينات بتدريس مادة تاريخ المسرح العراقي ( ضمن مواد اخرى) لطلبة  الدراسات العليا في كلية الفنون الجميلة - جامعة بغداد - وقد اعتمدت في  تدريسها أسلوب التقسيم الى مراحل بدءا من مرحلة التأسيس صعودا الى عقد  الستينات.


د. علاء يحيى فائق
في السادس  من شباط مرت ذكرى رحيل فنان الشعب العراقي الرائد يحيى فائق، كان الراحل  المبدع يحيى فائق رجل نهضة متعدد المواهب والقدرات الإبداعية فهو من أحد  الأعمدة التي اسهمت لتأسيس الحركة المسرحية والسينمائية والإذاعية  والتلفزيونية في العراق.


قلت رأي فيك كفنان وكإنسان  وكمناضل في أكثر من مناسبة، لأبين صفحات دفتر صفيا جميل. بل جهراً وعلانية  في أكثر من صحيفة، فالقول كان تعبيراً عن حقيقة ومن يخاف الجهر بالحقيقة  جبان ورعديد..


من دفتر الشهادات ليحيى فائق خط  الفنان الراحل طه سالم في عام ١٩٧٢ هذه الكلمات التي هي شهادة حب ووفاء  للفنانين العراقيين الأوائل... سيبقى الفنان الكبير طه سالم محلقاً في سماء  الإبداع العراقي ولأجيال قادمة... نص المخطوطة


د. محمد الحاج حمود
أخر عمل  درامي تلفزيوني أخرجه للتلفزيون العراقي الفنان الرائد يحيى فائق  (١٩١٣-١٩٨٣) كان بعنوان "ضجة في النهار" ١٩٧١... عن قصة للكاتب والمفكر عبد  المجيد لطفي صدرت في (١٩٧٠) ، العمل أعده وكتب السيناريو له الفنان الرائد  يحيى فائق كسهرة تلفزيونية درامية ولكنها منعت من العرض بسبب جرئتها بطرح  حالات فساد في السلطة التي تؤدي الى إنتفاضة جماهيرية .


صباح المندلاوي
في ايام صباه  يستهويه التمثيل والمسرح واذ يشتد عوده قليلا وفي سنوات شبابه وما ان ينهي  دراسته المتوسطة حتى يرسله والده الى انطاكيا في تركيا ليدرس الطب , ولكن  بدلا من ان يختار الطب , يجد في الفن المسرحي مراده وملاذه , بل يزداد  ولعاً بهذا الفن الساحر وينتهي الامر ان ينال شهادة فنية يتباهى ويفتخر  بها.


د. قحطان احمد الحمداني
لم  يكن هديب الحاج حمود بعد ان اصبح من اعلام الحزب الوطني الديمقراطي بمناى  عن عيون الامن الذين كانوا يرصدون حركاته ونشاطاته السياسية ، فكتبوا عنه  :" ان المحامي هديب من رؤساء عشيرة الحميدات ، ويجمع اقطاب المعارضة في دار  ضيافته ، وما زال في رقابة مشددة " ، وفعلا فقد انتخب عضوا في اللجنة  المركزية للحزب ،


د. زينة الميالي
قبل قيام   ثورة 14 تموز 1958م كان هديب الحاج حمود لازال يسكن في قضاء الشامية   لممارسة عمل والده المرحوم الحاج حمود كرئيس عشيرة وكملاك للاراضي. وفي   الثاني عشر من تموز عام 1958م وصلت مكالمة تلفونية من بغداد الى قضاء   الشامية حيث تم الاتصال بتاجر معروف في القضاء  ويعرف بـ (جليل العزاوي(  وكان يملك هاتفا في منزله حيث كانت المكالمة تخص هديب الحاج حمود وتبلغه بـ  (ان سعر الطعام زين خلي يبيع) بمعنى ان سعر الطعام جيد فليباشر بالبيع.


كانت الزراعة المنتشرة في منطقة   الشامية في الفرات الاوسط هي زراعة الشلب (الرز) التي تتطلب جهوداً   استثنائية من الفلاحين، مقابل ممارسة ملاكي الارض لسلطة اوتوقراطية متطرفة   تحرمهم من اية معاملة انسانية، اضافة الى حصولهم على نسبة متدنية من   المنتوج الزراعي. ولم يكن للفلاح امكانية الاستعانة بالسلطة الادارية او   القضائية لانصافهم،


توفيق التميمي
هديب الحاج  حمود ... المولود بين عروش العنبر في الشامية مسقط راسه وفي قرية ايشان  التي حملت اسمه لاحقا في 7 اب 1919 ، والتابعة لقضاء الشامية التابع  لمتصرفية لواء الديوانية ، وسط هذه المملكة تلقن هديب دروسه في نصرة  الفلاحين الذين شاطروه مرابع الطفولة ضد ملاكي الارض الذين كان واحدا منهم  ،وهناك لهج بحب هذه الارض التي تناغمت مع سواعد هؤلاء الفلاحين فعزفت الحان  العنبر وحكايات بطولة لاتنسى .


د. عقيل الناصري
تاثر الجيل  الثاني من الديمقراطيين العراقيين بأفكار الجيل السابق له، جيل الرواد  الأوائل في العشرينيات ، والجيل الثاني في الثلاثينيات الذي اصطلح عليهم :  جماعة الأهالي والجماعات الماركسية . حيث تأثر طالب الحقوق الشباب هديب  الحاج حمود بأفكار الرواد الأوائل للمساواتية الذين إشتقوا لأنفسهم طريقاً  آخراً غير الطريق الماركسي..


د. محمد الحاج حمود
نحتفي  بذكرى رحيلك عنا بعد ان تركت لنا ارثا ثقافيا واخلاقيا وسياسيا نهتدي به ،  البساطة المتناهية ونكران الذات ابرز صفاتك ، لم تؤثر عليك مغريات إمارتك  للقبيلة من مناصرة الفلاحين .. قال البعض فيك بأنك تأثرت بأفكار الروائي  الروسي الكبير الذي ينتمي الى طبقة الملاك اجتماعيا ونصير الفلاح فكريا  تولستوي ( Tolstoy )




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية