العدد(4527) الاثنين 14/10/2019       في ذكرى تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم سنة 1948       في ذكرى رحيلها في 9 تشرين الاول 2007..نزيهة الدليمي وسنوات الدراسة في الكلية الطبية       من معالم بغداد المعمارية الجميلة .. قصور الكيلاني والزهور والحريم       من تاريخ كربلاء.. وثبة 1948 في المدينة المقدسة       من تاريخ البصرة الحديث.. هكذا تأسست جامعة البصرة وكلياتها       مكتبة عامة في بغداد في القرن التاسع عشر       في قصر الرحاب سنة 1946..وجها لوجه مع ام كلثوم       العدد (4525) الخميس 10/10/2019 (عز الدين مصطفى رسول 1934 - 2019)       العدد (4524) الاربعاء 09/10/2019 (سارتر والحرية)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :52
من الضيوف : 52
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27839489
عدد الزيارات اليوم : 48507
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


قاسم محمد الرجب
صلتي بسوق  السراي تعود إلى سنة 1930-1931 يوم تركت المدرسة واتصلت به وكان عمري اثنتي  عشرة سنة عندما اشتغلت عاملاً صغيراً بالمكتبة العربية لصاحبها نعمان  الاعظمي وكنت يوم ذاك في الصف السادس من المدرسة الابتدائية، وكان مرتبي  الشهري 600 فلس، ولم أكن قد رأيت بغداد كثيراً لأنني كنت من سكنة الأعظمية  فكنت أراها في السنة مرة أو مرتين،


رفعة عبد الرزاق محمد
في حديث  ماتع  مع الاستاذ باسم عبد الحميد حمودي عن الكتب والمكتبات القديمة  ببغداد ، ودورها الثقافي والحضاري الرائد ،انجر الحديث الى فكرة اقامة  المعارض الخاصة بالكتب وبواكيرها في العراق الحديث . وهذا مااثار كاتب هذه  السطور على البحث عن الامر .


حميد المطبعي
عندما رحل اللغوي النبيل مصطفى جواد الي دنياه الاخري قال يرثيه الشاعر الكبير مصطفي جمال الدين:
ياحارس اللغة التي كادت علي
صدأ اللهي ان لايرن لها صدي


د . زهير غازي زاهد
كان لقاء  الدكتور مصطفى جواد حلمًا يراودنا قبل انتظامنا في الدراسة الجامعية. كانت  أخباره وأحاديثه الإذاعية تملأ نفوسنا شوقًا للتلمذة على يديه، وتحقق ذلك  الحلم سنة 1960 من القرن السابق. لقد التقينا بمن نحلم أن نلتقي به وسمعنا  صوته في قاعات الدرس بكلية التربية،جامعة بغداد، ومرت أربع سنوات ونحن  نتابعه ونحاوره في مادة الأدب في السنة الأولى وفقه اللغة في الرابعة ثم  الدراسات العليا مادة تحقيق النصوص سنة 1964.


اعداد : عراقيون
يقف مصطفى  جواد علمًا بارزًا من أعلام النهضة العربية في ثقافتنا وحضارتنا وفكرنا  وتاريخنا الإنساني. فقد كان عاشقًا طبيعيًّا للحقيقة، مخلصا لها، مترصدًا  إخلاصه فيها، عائمًا بها ولذاتها. تلك الحقيقة هي حبه العميق للغة العربية  لغة الحضارة والفكر الإنسانيين. كان موسوعة معارف، في النحو والخطط  والبلدان والآثار، (أعانه على ذلك حافظة قوية وذاكرة حادة، ومتابعة دائمة،  حتى غدا في ذلك مرجعا للسائلين والمستفتين، فنهض بما لا ينهض به العصبة  أولو القوة. فكان أمة كاملة في رجل. وعالما في عالم، ومدرسة متكاملة قائمة  بنفسها)
...


د . مالك المطلبي
لأن مصطفى  جواد معني بمفاجأة متلقّيه بما هو مميّز وجديد، سواء أكان ذلك على صعيد  انتقاء المادة أم على صعيد أسلبتها”وضعها في اسلوب ما “، فإنه يعمد دائماً  إذا ما ووجه بالتكرار أن يمنحه إطاراً خاصّاً يجعل السامع، الذي مرّ عليه  الموضوع ذاته، وكأنه بإزاء موضوع آخر لم يطرق سمعه من قبل! هذه المناورة  الأدائية هي إحدى مميزات مصطفى جواد.


 توفيق التميمي
كان العلامة  جواد بعيدا عن السياسة ومشكلاتها ولا يعنى بمتابعة مجرياتها حتى قيل إنه لو  سُئل عن مدير شرطة بغداد لصعب عليه معرفته ولكن لو سُئل عن رئيس الشرطة في  زمن هارون الرشيد لقال إنه فلان ابن فلان عُين لرئاسة الشرطة سنة كذا وعزل  من عمله عام كذا وتوفي عام كذا واستخلفه فلان الذي... الخ


عبد الحميد الرشودي
رحم الله  الدكتور مصطفى جواد وجزاه خير الجزاء كفاء ما اسدى الى اللغة العربية من  رعاية وعناية في سبيل الحفاظ على سلامتها وصيانتها من عبث العابثين وكيد  الكائدين . فقد سلخ الشطر الاكبر من عمره وهو ينافح عنها ويرسم السبل  والمناهج لاصلاحها وتطويرها وجعلها لغة عصرية متجددة تفي بحاجة العصر  وتستجيب لمستجداته الحاضرة ، ووضع مسميات لها ضمن قواعد العربية واقيستها  بحيث لا تخرق قاعدة مستقرة ولا تخالف قياسا متبعا .


 اعداد : انور مصطفى
يقف  مصطفى جواد علما بارزا من اعلام النهضة العربية في ثقافتنا وحضارتنا وفكرنا  وتاريخنا الانساني فقد كان رحمة اللة عاشقا طبيعيا للحقيقة مخلصا لها تلك  الحقيقة هي حبة العميق للغة العربية لغة الحضارة والفكر الانساني.كان  موسوعة معارف في النحو والحفظ والبلدان والاثار والتاريخ اعانة على ذلك  حافظة قوية وذاكرة حادة


فاطمة المحسن
جبرا الذي ملأ  الفضاء العراقي في الخمسينات والستينات، نجماً متألقاً من نجوم المجتمع  الثقافي المخملي، كان يبدو مستقراً في المكان رغم اقتلاعه من موطنه الأول  فلسطين. والمستقر الثقافي، على هذا النحو، هو المكوث في الأدب، باعتباره  قيمة تتشكل من خلالها مواطنية الجدارة.


نجم عبد الله كاظم
في  لقاءٍ مع أستاذي المشرف على أطروحتي للدكتوراه، في جامعة إكستر ببريطانيا،  جي آر سمارت بدايةَ الثمانينات من القرن الماضي، وضمن حديث عن بعض علاقات  الرواية العراقية بالرواية الأمريكية، أشرت له إلى ترجمة جبرا إبراهيم جبرا  لرواية وليم فوكنر «الصخب والعنف»، فأبدى أستاذي استغرابه، وضمناً إعجابه  مما وجدها جرأة غير عادية من جبرا لفعل ذلك.


صلاح حسن
"شمعًت الخيط" بهذا  المثل العراقي المشهور استقبلني جبرا ابراهيم جبرا حينما جئت أزوره في  فندق القدس في عمان بعد فراق دام سنوات.  يقال هذا المثل العراقي للناجي من  بطش السلطات الجائرة مهما كانت. كنت قد فررت في العام 1992  بأعجوبة من  أيدي المخابرات العراقية في ذلك الحين بمساعدة اشخاص لا أعرفهم،




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية