العدد(86) الاربعاء 2020/ 29/01 (انتفاضة تشرين 2019)       رسالة صارمة من الصليب الأحمر إلى الحكومة: توقفوا عن العنف!       مسلحون مجهولون يغتالون أستاذاً جامعياً والمحتجون يسعون إلى تدويل قضيتهم       يوميات ساحات الاحتجاج..متظاهرو النجف يكررون سيناريو الناصرية.. مهلة خمسة أيام للقوى السياسية       خلاصة الكلام يزيد ولّه الحُسين…       قصة احتجاجات العراق في صورة.. فتاة و"جلاوزة"!       "قبلت التحدي".."البراءة من الأحزاب".. هاشتاغ عراقي يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي       المحتجون يجتاحون مجدداً شوارع بغداد وساحاتها ومدن الجنوب العراقي       بالمكشوف: نيران مطبخ السفارة       شبان يهتفون للناصرية: "طف كربلا تكرر علينا"    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :42
من الضيوف : 42
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30233781
عدد الزيارات اليوم : 4717
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


د. رشيد هارون
يقف سعدي  الحلّي على دعامتين من الشفافية لا يكاد يقف عليهما مطرب غيره، وهما شفافية  الأداء وشفافية الكلام الذي غناه، وعلى الرغم من صدود النقد الموسيقي عنه  وتأخّر العناية به في الاذاعة والتلفزيون إلّا أنّه اتخذ وسيلتين للشهرة  عالما بذلك أو غير عالم، أما الوسيلة الأولى فتتجلى في “الكاسيت” الذي تمّ  تداوله في السبعينيات نتيجة انتشار المسجّل،


موفق محمد
( حاير ممتحن شرتكب يا راي .. فكري كله يمّك )
لمْ يبقَ شيءٌ في الربايا ..
الجنود ـ وهذا هو حظ أولاد الملحة ـ ميتون
والجنرالات الأسودُ على ابناء جلدتهم


علي حسن الفواز
التحولات  الفنية والثيمية الحادثة في القصة العراقية تحمل الكثير من استشرافات هذه  البنى المتغايرة، لأنها تتعالق بطبيعة المتغيرات والمؤثرات التي عبرت عن  نفسها، من خلال السعى الى تهشيم بنية الحكاية النمطية من الداخل، والى  الانتقال بهاجس التجديد الى مستوى اخر اكثر تعبيرا وتمظهرا، ويقوم على  استيعاب تلك التحولات الفنية من جانب،


سعد هادي
خلال 50 عاماً من  احترافه الكتابة، لم يصدر الكاتب العراقي محمد خضير سوى بضعة كتب، بدأت  بـ«المملكة السوداء» (1969) وانتهت ومرورا  بـ«حدائق الوجوه» (دار المدى  ــــ 2008). لكنّ أعماله كانت دوماً تثير ردود أفعال تفتح المجال لنقاشات  واسعة، مثلما كانت تؤكد حضوره الاستثنائي في المشهد الثقافي عراقياً  وعربياً.


د. علي جواد الطاهر
قال محمد  خضير.. كتب محمد خضير.. قصة في  "الاداب " وقصة في  "الكلمة " ..مقابلة  معه..ثناء لاينقطع ومن كل جانب.. هو قليل النشر، قليل الظهور في المجتمع،  فمن هو ؟ واين يسكن؟ ومن رآه ؟ ولكن ما ذكرت القصة العراقية المعاصرة الا  ذكر، وما ورد اسمه الا صحبة التكريم ، وفي التكريم مدح قصصه واطراء بنائه  والنص على تجديده.


حسين عبداللطيف
شاعر راحل
بعد  (المملكة السوداء 1972) مجموعته القصصية الاولى التي شكلت اضافة مهمة  للسرد العربي الحديث، كان الكاتب يبحث عن معالم مدينته في محاولة لاكتشافها  ورسم صورة تفصيلية عنها، وهو المحور الذي استندت عليه مجموعته الثانية (في  درجة 45 مئوي 1978) لقد قاده هذا الى اكتشاف المدينة في (بصرياثا 1993)  كتابه الثالث الذي شكل خلفية، واقعية لقصصه بموضوعاتها ومضامينها واحداثها  الى بصرياثا قادتني قدماي، لاقابل مواطنها الابدي والشرفي محمد خضير.


علي عبدالأمير
يختار محمد  خضير طريقة أخرى في اصدار كتابا. بل تكاد تختلف عن التي يفضلها. فهو يبعث  باشاراته الاتصالية – كتابه – من مكان يبدو قصيا في ابتعاده عنه. هو الذي  عرف عنه مثابرته وتأكيده على فكرة (المواطن الابدي). وحرصه على الانتظام في  حياة مكانه (البصرة ) دافعا بفكرة الانتماء المكاني من ملاحظات واقعية الى  أخرى أسطورية نجدها حتى في التسمية فتنسحب المبصرة لتصبه «بصرياثا".


د.حاتم الصكَر
تكسب القصة  العربية القصيرة بنتاج القاص العراقي محمد خضير خبرة فذة ورؤية مختلفة  تتكون بفعل فهمه الخاص للخلق القصصي والكتابة السردية وثقافته المتنوعة  وتمثله لمؤثرات جيله وإعادة تمثيلها فنيا.


عوّاد ناصر
يكتب هذا الرجل  المدعو محمد خضير بقلب مخطوف، وإذ أقول الرجل لكي لا أختصره إلي كاتب، حسب،  أما انخطافه، أو اختطافه، فيرجع إلي تلك الحال التي "يمرق" فيها وعبرها  ومنها وإليها إلي مخلوقاته البعيدة، الموغلة في البعد، حتي كأن (الرجل)  يلتقط صوراً بمهارة حوذي بصراوي يركض خلف عربته بخفة حصان شبع وفتي لكن  حزين مثل حصان تشيخوف.


احمد عبدول
الذي يتجول في  بستان شاعر كبير ومهم مثل الشاعر الراحل (كاظم اسماعيل الكاطع ) يجد ان ذلك  البستان تتوزع بين الواحه وجداوله فسائل الموت وشجيراته ولا شك ان الراحل  كان يحرص اشد الحرص على ان يشتمل بستانه على هكذا صنف من المغروسات ذلك ان  الموت كان يشغل حيزا كبيرا في فكر الكاطع وثقافته الاجتماعية والفلسفية  فكان الموت يرافقه كظله وقد سرق منه اقرب الاحبه لقلبه ولده الصغير (حيدر )  وزوجته (زكية ) التي احبها ايما حب .


مسلم العسكري
بدأ يراودني أحساس بالملل في اليومين الماضيين فقررت مايلي
1 ترك نشاطاتي وكتاباتي في مجال السياسه دون رجعه
2  يجب أن أغير الروتين اليومي والقلق الذي يرافقني بسبب الاوضاع والاخبار  التي ربما تسبب لي أزمه صحيه أفارق الحياة على أثرها لذلك راودتني فكره  رائعه وهي عودتي الى قراءة الكتب التي تركتها منذ مده بسبب الادمان على  الانترنت


رحيم يوسف
تندرج محاولة  الكتابة عن الكاطع ضمن خانة المغامرة، اولأقل الدخول في متاهة متشعبة، فهو  شاعر كبير متعدد المواهب، وكتب كل شيء تقريبا، ولا يختلف اثنان على موهبته  الفذة وقدرته الكبيرة في الكتابة، شخصية رافقتها كثيرا واستفدت منها أكثر،  وها انا احاول الاقتراب من عالمه قدر استطاعتي. (اسير مع الجميع وخطوتي  وحدي)




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية