العدد (4487) الخميس 08/08/2019 (خزعل مهدي)       يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه…!       الإيقاعُ في أغنية ((جوز منهم))       خزعـل مهدي.. الذي يستحق تمثالا من عسل!       جوانب أبداعية لخزعل مهدي       خزعل مهدي .. شهادات وذكريات       مع رحيل خزعل مهدي.. الذاكرة البغدادية بين مطرقة غياب روادها وسندان الراهن البذيء       خزعل مهدي الشمولية في الفن       خزعل مهدي.. سطور من ذهب       من هو خزعل مهدي ؟    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :43
من الضيوف : 43
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 26776941
عدد الزيارات اليوم : 4015
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


د. حسن مجيد العبيدي
 عرفتُ  المرحوم الأستاذ الدكتور عبد الأمير بن عبد المنعم بن محمد الأعسم  (1940-2019) عندما دخلت برغبتي إلى قسم الفلسفة بجامعة بغداد عام 1978،  وعَرفني إذ كان من ضمن أساتذتي الذين درسوني في هذا القسم في المراحل  الجامعية كافة، من البكالوريوس حتى الدكتوراه.


 د. فائزة تومان الشمري
ولد  الدكتور عبدالأمير الأعسم  في النجف سنة 1940، و نشأ وتعلم في بغداد (1941 -  1958)؛ فمارس التعليم (في المدة ما بين 1959 – 1968) وحصل على بكالوريوس  في علوم اللغة العربية و آدابها / بغداد (1968). فقدم لجامعة كمبردج،  فأنتسب إلى كلية فتز وليام في الأول من تشرين أول 1968، وامتدت دراسته في  جامعة كمبردج حتى ظفر بالدكتوراه في 5 آب 1972.


  د.عبدالستار الراوي   
 الدكتور  عبدالامير الأعسم تتلمذ في مرحلة الماجستير على يد أستاذنا الدكتور كامل  مصطفى الشيبي في جامعة بغداد، ونال الدكتوراه من جامعة كيمبردج عن (إبن  الراوندي الملحد وفصيح المعتزلة)، انتظم أستاذاً في قسم الفلسفة بجامعة  بغداد العام 1972، أصدر جملة مؤلفات وأنجز العديد من الأبحاث، وتقلد العديد  من الوظائف.


عـــــواد علـــــــــي
 توفي  المفكر والباحث العراقي البارز الدكتور عبدالأمير الأعسم عن عمر 79 عاما  إثر نوبة قلبية. وبرحيله خسر العراق والعالم العربي قامة فلسفية كبيرة  أثرَت المكتبة العربية بأكثر من 40 كتابا، منها: “ابن الريوندي في المراجع  العربية الحديثة”، “أبو حيان التوحيدي.. كتاب المقابسات”، “مقاربات فلسفية  في تشريح العقل عند العرب”،


محسن حسن البديري
اتفق  الزعيم  عبد الكريم قاسم مع العقيد عبد السلام عارف وعدد قليل من اعضاء  تنظيم  الضباط الاحرار على تنفيذ الثورة والسيطرة على العاصمة بغداد عند  المرور  بها متوجهاً إلى قاعدة اج ثري (H3) بعد ان يتم السيطرة على اللواء  العشرين .  وتم الاتفاق على ان يتولى العقيد عبد السلام عارف ابلاغ  المكلفين بتنفيذ  العملية  .


كيف فاتحه فؤاد عارف بسر التنظيم ؟
محمد سلمان التميمي
أشرت   الصلات بين فؤاد عارف والضبّاط الأحرار (تنظيم المنصور) مدى الثقة التي  كان  يتمتع بها لدى زملائه من  الضبّاط الأحرار، إذ يشير عارف الى ذلك  بقوله:  ((… وكانوا لا يتحرجون من الحديث امامي عما يجيش في صدورهم من رغبة  في  إنقاذ العراق من النظام الملكي وإرساء نظام جمهوري ديمقراطي))،


قاسم الجنابي
مرافق عبد الكريم قاسم الاقدم
كتب  الراحل المقدم الركن المتقاعد قاسم الجنابي المرافق الاقدم للزعيم عبد  الكريم قاسم عن ذكرياته عن تلك الفترة من تاريخ العراق الحديث من خلال  معرفته الواسعة بالزعيم وحياته واحواله واخباره ، وفيما يلي ملتقطات من  الحياة الخاصة لبطل ثورة 14 تموز 1958 كما يتذكرها مرافقه المخلص .


حسين علي عبدالله
بعد صدور  الأوامر العسكرية في 25 حزيران 1958، التي الزمت اللواء العشرين بالتحرك  نحو الاردن في 4 تموز 1958، ولأسباب عسكرية بحتة، تأجل موعد التحرك الى يوم  14 تموز 1958، الامر الذي دفع اللجنة العليا لتنظيم الضباط الاحرار الى  تكثيف اجتماعاتها لوضع اللمسات الاخيرة على خطة الثورة، فقد اجتمعت اللجنة  العليا يوم 4 تموز 1958 في دار عبد الكريم قاسم،


نبيل عبد الأمير الربيعي
لا  اعرف لماذا اهمل التاريخ دور قائد القوة الجوية العقيد الركن جلال الدين  الأوقاتي في تغيير النظام العراقي الملكي عام 1958, هل لانتمائه اليساري,  أم لمواقفه الوطنية تجاه الحكم الملكي في العراقي, لماذا لم ينِل الاهتمام  في كتابات مؤرخي التاريخ من اليسار واليمين,


د . زينة الميالي
قبل قيام  ثورة 14 تموز 1958م كان هديب الحاج حمود لازال يسكن في قضاء الشامية  لممارسة عمل والده المرحوم الحاج حمود كرئيس عشيرة وكملاك للاراضي. وفي  الثاني عشر من تموز عام 1958م وصلت مكالمة تلفونية من بغداد الى قضاء  الشامية حيث تم الاتصال بتاجر معروف في القضاء


نجدة فتحي صفوة
في سنة 1958  كان عدد من ضباط الجيش الذين عرفوا في ما بعد باسم «الضباط الاحرار»  يتهيأون للقيام بانقلاب عسكري بقيادة الزعيم الركن (العميد) عبد الكريم  قاسم، فاتصلوا بمحمد حديد وبآخرين من زعماء الاحزاب المعارضة،


علي عبد الأمير عجام
في العام  1961 كنت في سنتي الدراسية الاولى حين جاءت الشرطة و» داست» بيتنا في  المسيب الغافية على الفرات، واقتاد رجال بمسدسات الى سيارة الشرطة الخضراء  اخي الذي كان يقضي عصر ذلك اليوم الصيفي قرب مكتبته. لم يكن الحدث سهلا  عليّ لجهة ما اشقاني منظر امي وهي تشهق بالدعاء لحرية قاسم




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية