العدد(4001) الاثنين 21/08/2017       سرقة في البلاط الملكي سنة 1932 والشرطة تعثر على السارق       قصة تأسيس مدرسة التفيض الأهلية       صادق الازدي وذكريات عن حلاق المحلة!       عبد الكريم قاسم في حوار نادر لمجلة مصرية       زميل الوردي وخصمه يتحدث عن هدفه الخيَّر       كيف أرغم حكمة سليمان على تقديم استقالته؟       هذه ذكرياتي عن شارع الرشيد       نوري السعيد كان أكبر السياسيين العرب وحسم تحالفه مع الغرب مبكراً       الصحافة تقدم كشفا بحكومة ارشد العمري عام 1946    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :33
من الضيوف : 33
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16968416
عدد الزيارات اليوم : 6124
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


عزيز عبد الصاحب
- سبع سنوات أين قضيتها أيها الرجل؟
- سأروي لكم حكايتها.
كان  ذلك في عام 1961 م.. لا ادري ما الذي كان يدور برأس مدير المعارف أنذاك  السيد (عبد المحسن توحله) حين رفض تعييني في مدينة الناصرية وارتأى تعييني  بقضاء الشطرة التابع للواء المنتفك، وعين الفنان (حسين الهلالي) في  الناصرية بدلا مني وهو أبن مدينة الشطرة وقد كان فناناً تشكيلياً تخرج معي  بنفس السنة التي تخرجت فيها في معهد الفنون الجميلة..


علي حسين
لو قبض لعزيز عبد  الصاحب ان يمثل اخر دور مسرحي في حياته..لاختار ان يؤدي شخصية بطل رواية  جورج امادو (كانكان العوام) تلك الشخصية التي عادت من الموت لتنظر الى ما  ستؤول اليه الحياة. سيطلب عزيز ليلة واحدة مؤجلة وفيها سيجد مفاجاة من  العيار الثقيل بانتظاره.. فها هي الدولة ممثلة باعلى سلطة تعترف بان الرجل  الذي مات ليلا في فراشه كان واحدا من ابرز رواد المسرح في العراق لذا توجب  عليها الدولة ان تقدم العزاء للجميع بهذا المصاب الجلل.


 فخـــري كـريــــــم
الموت  وحده يكشف معنى الوهم، ويٌطيح بتشبثاتنا الملتاعة بحثاً عن”نبتة”الخلود  التي أسقطنا كلكامش في حبائل وجودها و»أوهمنا”بأنه على مقربة من مبتغاه،  قبل أن يسقط هو نفسه في جُبِّ خيبته فيموت دون أن يتعرف على معنى الحياة  التي كان يبحث لها عن خلودٍ عبثي. ومع ذلك ظلّ البشر يدورون مذّاك في متاهة  كلكامش، ويتفننون في”تخليق”مشاتل لنبتة الخلود، ولن ينفضّ عنهم وهم  فجيعتهم سوى بالموت، بوصفه الحقيقة المطلقة العصيٌة على الإنكشاف..!


عادل حبه
 في ظهيرة يوم  الأربعاء المصادف الحادي والثلاثين من أيار عام 2017، رحل الفقيد الرفيق  عزيز محمد السكرتير السابق للجنة المركزية للحزب السيوعي العراقي عن عمر  ناهز الثالثة والتسعين. ولد الفقيد في قرية بيركوت في إحدى ضواحي مدينة  أربيل في تموز عام 1924 من عائلة فلاحية فقيرة. ونظراً للوضع المادي  للعائلة، لم تتسنى الفرصة للفقيد بأكمال دراسته في تلك الأوضاع الصعبة التي  عاشها العراقيون.


عدنان حسين
 لو قُيّضَ، بقدرة  قادر، للزعيم الشيوعي العراقي الراحل عزيز محمد أن يعود إلى الحياة وينهض  من التابوت، وإنْ لخمس دقائق، أثناء تشييع جثمانه إلى المقبرة في أربيل  الخميس الماضي.. ماذا كان سيفعل؟
أزعم أنني أعرف ما كان سيفعله.. كان  سيُوقف موكب التشييع الرسمي المهيب طالباً الكفّ عنه، وكان سينضمّ إلى  رفاقه ومحبيه ممّنْ اصطفّوا على جانب الطريق لوداعه.


د. صبيح الجابر
اسم حزبه، حزب  العمال والفلاحين وفقراء العراق جميعاً، كان قد ارتفع عالياً مقترناً باسم  الشهيد سلام عادل منذ اندلاع ثورة 14 تموز المجيدة. وبعد كارثة شباط  الاسود عام 1963 عاد الشيوعيون في سبعينات القرن الماضي نجوما غطت سماء  العراق من شماله الى جنوبه، وكان اسمه يتألق بينهم. لكن غدر الفاشية عاد  ثانية بأبشع صوره اواخر السبعينات ليوزع طغيانه على كل شبر من ارض العراق:


 د. خليل الجنابي
الرفيق  العزيز والطيب الذكر (عزيز محمد - أبو سعود) كان إنساناً متواضعاً إلى أبعد  الحدود ويتميز بذكاء فطرى وحنكة سياسية أهلته لخوض معترك العمل الحزبي بكل  مقدرة ومسؤولية. ولا غرو في ذلك لأنه خريج مدرسة السجون التي قضى فيها  ردحاً من الزمن ما يقارب العقد.


د. مهندالبراك
خسر الحزب  الشيوعي العراقي والكردستاني و الشعب العراقي بمكوناته بوفاة المناضل  الوطني والأممي البارز الرفيق عزيز محمد (ابو سعود)، مناضلاً باسلاً عمل  وضحىّ بحياته الثـرّة من أجل الجميع وصار مثالاً بارزاً في مسيرة و نضال  شعبنا بعربه و كرده و مكوّناته.. ومهما اختلف محللون في دوره وصحة مواقفه،  الاّ ان الدراسات الجادة والمعمقة لمسيرة و حياة شعبنا الشاقة،


حوار اجراه غسان شربل
عام  1997 نشرت مجلة الوسط التي تصدر في لندن حوارا موسعا مع عزيز محمد السكرتير  السابق للحزب الشيوعي العراقي، وقد اجرى الحوار الصحفي المعروف غسان شربل  ونشر على ثلاث حلقات، ولأهميته ننشر منه بعض المقتطفات التي تتعلق بحياة  الراحل الكبير عزيز محمد


 د. سيف أرحيم القيسي
إن  فكرة مقابلة عزيز محمد وإجراء حوار معه هي فكرة أقرب إلى المغامرة  والمجازفة بسبب رفضه المعروف وممانعته في إجراء مثل هذه المقابلات الصحفية.  إن حجته في الرفض تعود إلى أنه لايعوّل كثيراً في العادة على دقة ما ينشره  المحاورون. إنني أستطيع القول دون مغالاة بأن الساعات الأولى من مقابلة  عزيز محمد قد بددت الكثير من الصورة المشوشة التي رسمت في ذهني والانطباعات  الملتبسة عنه،


توفيق التميمي
بداية الوعي السياسي في فكر عزيز محمد
كانت  عام1940-1941م البدايات الأولى لنشاطه السياسي في نفس المدة تلك كانت هناك  مجموعة من الشبيبة المتحمسة تشجعه وتدفعه نحو معترك الحياة السياسية  لاسيما ما يعانيه الكرد من ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية سيئة والتي  ولدت ردود فعل لك الشباب الكردي الذي بدأ يحول الانتفاض على واقعه المرير،


زين احمد النقشبندي
ربما كانت  الصدفة او شئ اخر وراء اللقاء الوحيد اليتيم مع الشخصية الوطنية العراقية  سكرتير الحزب الشيوعي السابق المرحوم عزيز محمد في اربيل عام 2007 اثناء  حضورنا ومشاركتنا في فعاليات مهرجان المدى في ذلك العام في قاعة فندق  شيراتون ومما تركه في نفسي هذا اللقاء مع هذه الشخصية التي كان لها ما لها  من ادوار وتاثيرات في العديد من الاحداث التي وقعت بالعراق في خمسينات  وستينات وسبعينات القرن الماضي




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية