العدد(4374) الاثنين 18/02/2019       في ذكرى رحيله 18 شباط 1985 احمد حامد الصراف .. كاتب مجلسي ظريف       من ذكرياتي الكروية في الخمسينيات       امام وزير الداخلية سعيد قزاز وجها لوجه       كيف أكمل علي الوردي دراسته العليا قبل الدكتوراه ؟       من تاريخ التعليم قبل ظهور المدارس الحديثة.. التعليم الشعبي ( الكتاتيب )       استجلاء اغتيال وزير الداخلية توفيق الخالدي في22شباط 1924       الاميرة جليلة .. حياة قلقة ونهاية مؤلمة       العدد (4372) الخميس 14/02/2019 (فهد 70عاماً على الرحيل)       صفحات مطوية من حياة يوسف سلمان .. ايام التأسيس في الناصرية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :27
من الضيوف : 27
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 24156250
عدد الزيارات اليوم : 305
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


جميل حمداوي
يعتبر العراق من  أهم الدول العربية التي ركزت منذ وقت مبكر على أدب الأطفال سردا وشعرا  وصحافة ونقدا ودراسة. وقد أولت العراق كامل عنايتها بفلذات أكبادها، وأعطت  اهتماما زائدا بالطفل من مرحلة الروض حتى مرحلة الفتوة والمراهقة، فرسمت  مجموعة من البرامج والمخططات التنموية للنهوض بالطفل العراقي في جميع  الميادين، فاهتمت بجوانبه السيكولوجية والاجتماعية والتربوية والأدبية  والعلمية.


د. حسين علي محفوظ
يعتبر الطفل في الحياة كيانا مهما جداً تتوقد حوله انهار نور، وتحيط به ينابيع حنو، وتنهل به غمائم المحبة والرحمة.
وهو  يحتل في المجتمع الراقي مركزاً في غاية الرعاية والعناية والتقديس. ويستوي  في المجتمعات عموماً على عرش زاه من الحب والحنان والعطف.


فخري كريم
حين كنتُ أكتبُ عن  الزمن الجميل الموءود، الذي توسَّدَتْ أحلامُنا ثناياه، كانت تراودني في  كلّ مرّة رغبةُ استرجاع بعضٍ من بقايا ضفافهِ، لعلّي أعثرُ على حطامٍ من  موروثه، فأتشبّثُ به وأضمُّه إلى ما تبقّى من حطام دنيانا، لعلّه يتحوّل  إلى أيقونةٍ تُجنّبُني الإحساسَ بالندم واللّاجدوى، فيجرفني تيارُ اليأس  والحسرة إلى نسيانِ ذلك الزمنِ نفسه.


لؤي عبد الإله
يقول توماس مان  إن حياة أي إنسان هي ليست حياته فقط بل حياة جيله وعصره. ولعلي أجد في  الفقيد علي الشوك نموذجاً لثلاث حيوات تعاقبت وتزامنت مع بعضها بعضا:  فحياته الشخصية التي أشار في مكان ما إلى محفزاتها الأربعة: الرياضيات  والموسيقى والأدب والمرأة. وحياة جيله بأفكاره وقناعاته واهتماماته وحياة  عصره بانتمائه السياسي وقناعاته الفلسفية العميقة.


سعد هادي
كان علي الشوك يريد  أن يؤلف كتاباً عن ستندال (1783 ـــــ 1842) والموسيقى، لكنّ المأساة  العراقية أورثته كما يقول كآبة حادة، فاضطر إلى التخلي عن المشروع، ثم عاد  اليه بعد صدور طبعة جديدة بالإنكليزية لكتاب «مذكّرات معجب بنفسه"(2003).  وكان عليه أن يعيد قراءته من جديد ليؤلف كتاباً عنه بعنوان «ستندال"(دار  المدى) حيث يصف الشوك قراءته الراهنة لرواية «الأحمر والأسود»(1831) بأنّها  رحلة في عالم طوباوي ينتشله من الواقع الرهيب الذي يعيشه (أو نعيشه).


باسم عبد الحميد حمودي
صباح  الجمعة الماضي 11/1، رحل الصديق الاستاذ علي الشوك في احد مستشفيات لندن عن  ثمان وثمانين عاما. ياله من عمر طويل بالنسبة لاخرين ممن لم يفعلوا في  حياتهم شيئا، لكني اشعر ان عمر علي الشوك كان قصيرا لانه خزين معرفي هائل،  لديه الكثير مما حرمنا من معرفته. لان سنوات عمره لم تتسع له ولا لنا لان  نزداد متعة ومعرفة عن طريقه في الموسيقى والادب والفلسفة واللغة. في كل متع  المعرفة التي يحتاجها الانسان الواعي.


علي حسن الفواز
علي الشوك  ذاكرة حية للمدينة، ولروح بهجتها، ولتحولاتها الكبرى، فهو يهجس تفاصيل تلك  التحولات، يستشرف أفقا غائرا، أو موتا يصنعه الاستبداد، وهذا الموت  الانطولوجي هو المجال السردي الذي ظل يلاحقه الشوك، بوصفه موتا للمدينة،  وموتا للمثقف الحر، الرومانسي والثوري، والمهووس بالبحث الضدي عن الحياة،  ليس بمعناها الايديولوجي، والطبقي، بل معنى الرحيل الى انسانية تلك  المدينة..


  شكيب كاظم
في يوم الجمعة  الحادي عشر من ينايلر/كانون الثاني 2019، رحل الكاتب الموهوب علي الشوك، في  أحد مشافي لندن، عن تسعين سنة، وإذ أؤكد صفة (الكاتب) فلأنه سئل ذات مرة؛  أي النعوت أقرب إلى نفسه، فاختار أن يوصف كاتباً، هو الذي أرسل في بعثة  دراسية إلى جامعة بركلي في الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الفيزياء،  لكن رغبته في دراسة الرياضيات،


علي حسين
  عندما أصدر علي  الشوك كتابه "الأُطروحة الفنطازيّة" العام 1970، كان الأمر أشبه بحدث ثقافي  غريب:"كنتُ أُريد أن أكتب اللامكتوب"هكذا يخبرنا في مذكراته التي اختار  لها اسم"الكتابة والحياة"الصادرة عن دار المدى. أوراق يأخذنا صاحبها للغوص  معه في مرحلة مهمة من تاريخنا السياسي والثقافي، بدأت في واحدة من أجمل  مناطق بغداد"كرادة مريم"العام 1930،


د. عبدالأمير الأعسم      
درس  الدكتور كمال السامرائي  و ترعرع في أسرة فاضلة بسامراء، و قرأ و طبق في  كلية الطب ببغداد، و لم يفكر في أن يتقدم لدراسات عليا لأنه تمرس في العلوم  الطبية بالتجربة  في الطب النسائي، و رقي للتدريس في الكلية التي تخرج  فيها، حتى غدا من أهم و أكبر أطباء الطب النسوي في العراق.
واستعان به البلاط ليكون طبيب الملكة عالية عندما استمكن منها المرض العضال.


اعداد : عراقيون
كانت دروس  السنة الاولى اربعة هي علم التشريح بقسميه النظري والعملي، والكيمياء،  والفيزياء وعلم الاحياء. وتكتمل دروس العلوم الثلاثة الاخيرة في السنة  الاولى، اما موضوع التشريح فتستمر دراسته حتى نهاية السنة الثانية، الى  جانب دروس هذه السنة.
وكانت حصص الدروس تبدأ على مدى السنة في الساعة  الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا، ثم تليها بعد فرصة الغداء دروس عملية في  التشريح فيما بين الساعة الثانية والرابعة.


إعداد/ إيمان البستاني
  كما  هو دأبه.. رحم وادي الرافدين الولود منذ الأزل يخرج منه على مر العصور صناع  حضارات يقودون البلدان الى حيث التقدم والرقي في خدمة البشرية، فينهل  علماء العالم من مواردهم في الطب والرياضيات والكيمياء والفيزياء والتاريخ  والفلك والفلسفة والجغرافية والقانون، وماخطه الجد حمورابي في مسلته تناسله  الأولاد والأحفاد ومازالوا في كل حقبة من الزمن يجددون مابدأه ويحدثونه  ويصدرونه الى إخوانهم في الدين والخلق،




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية