العدد(4042) الاثنين 16/10/2017       ٢٠ تشرين الاول ١٩٥٠..افتتاح جسر الصرافية الحديدي       من معالم مدينة النجف.. السور القديم       الزقاق البغدادي المفقود.. ماهي قصة (قزان حجي بكتاش)؟       صفحة مطوية من تاريخ الموصل.. دور الموصل في انتهاء عهد المماليك ببغداد سنة 1831       من أسرارالأيام الأولى لثورة14تموز1958..عندما أصبح فؤادعارف متصرفا لكربلاء..كيف أيدعلماءالدين الثورة؟       من مذكرات هشام المدفعي.. محنة انقلاب 1963.. وابنية وزارة التخطيط       من يوميات كتبي في لندن ..رحلات مجهولة في العراق       دار توفيق السويدي.. من اجمل معالم بغداد المعمارية       العدد (4039) الخميس 12/10/2017 (فاضل خليل 1946 - 2017)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 17859343
عدد الزيارات اليوم : 7767
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


جواد البياتي
تقدم السيد نوري  ثابت من مواليد بغداد 1897 الى وزارة الداخلية في منتصف ايلول 1931 بطلب  منحه امتياز اصدار جريدة اسمها حبزبوز، فتمت موافقة الوزارة يوم 23 ايلول  وصدرت في التاسع والعشرين منه وكتب في اول مقال له فيها بأنه كان يكتب منذ  عدة سنوات في الصحف العراقية باسماء مستعارة اخرها (حبزبوز) الذي اتخذه  اسما لجريدته.


عدنان الطائي
أعتدت أن  أُجالس مجموعة من المثقفين الأصدقاء يوميا في أواخر القرن العشرين في مقهى  عبود (المستنصرية)، وكان يدور حديثنا في شتى المجالات الأدبية والثقافية  والتراثية وأحيانا في الأمور السياسية، ويومها تحدث المرحوم الأُستاذ بكر  مصطفى السالم عن المرحوم الكاتب الفكه نوري ثابت صاحب جريدة (حبزبوز) حديثا  شيقا لا يخلو من الفكاهة وقد نشر حديثه هذا في جريدة العراق بالعدد 187  لسنة 1989 ملخصه:


كفاح حيدر فليح
تعتبر الفكاهة  غذاء لا غنى عنه للروح، مثل الموسيقى والادب وهي فن لا يحسنه كل شخص وليس  بمقدور أي فرد ان يكون فكهاً، وبغداد عجت بالكثير من الظرفاء في مطلع القرن  العشرين، وكانت تعقد مجالس وندوات خاصة بهؤلاء الظرفاء يتبادلون فيها  النكات وكان الجمهور البغدادي يطرب لها ويتناقلها في مجالسه الخاصة


حيدر الحيدر
حفلت الصحافة  العراقية بالكثير من الأنماط.. فالى جانب الصحافة الجادة كانت هناك صحافة  ساخرة.. ولعل جريدة (حبزبوز) التي اصدرها الصحفي المقتدر نوري ثابت من  اهمها... وقد كان نوري ثابت من الرواد الأوائل في تاريخ الصحافة العراقية..  خاصة الهزلية منها .


  توما شماني
تورونتو  -عضو اتحاد المؤرخين العرب
عندما  قال نوري ثابت في في جريدة حبزبوز الهزلية (احلف بالمسناية مال خضر الياس  انني حزب - سز) كان ذلك طبعا من باب الهزل الحبزبوزي، فالمسناية ليست مرقدا  ولا اماما، بل المسناية عادة موضع على شاطيء على دجلة ينزل اليه العابرون  الى الضفة الاخرى من بغداد لكي يركنوا البلم البغدادي او (الكفة) البغدادية  التي انمحت من تاريخ بغداد، وكان في بغداد آنذاك العديد من المسنايات،  لهذا فان حبزبوز حلف بالمسناية


ضياء الحجار
توطئة: حار  الباحثون في وضع تعريف دقيق لكلمة الفكاهة، وذلك لكثرة الانواع التي  تتضمنها واختلافها فيما بينها. اذ تشمل السخرية واللذع والتهكم والهجاء،  والنادرة والدعابة والمزاح والنكتة. والتورية والهزل والتصوير الساخر  (الكاريكاتير).والسخرية هي ارقى انواع الفكاهة، لما تحتاج من ذكاء، وخفة  ومكر، وهي لذلك اداة دقيقة في ايدي الفلاسفة والكتاب والفنانين


- ثورنا الصحافي
- ايه... سيدي حبزبوز
- ولاتهون
- اني صارلي 7 سنين اشتغل وياك وجنت اوفى واخلص من كل الي اكلو نعمتك وجحدوهه مو تمام.
- ا ي ابديني تمام


   عندما يذكر تاريخ الصحافة  تقفز الى الذاكرة اسماء معدودة عدو اصابع اليد لعل نوري ثابت (حبزبوز) واحد  من ابرزها برغم ماتزخر به الصحافة العراقية من هذا اللون في العشرينيات  والثلاثينيات من القرن العشرين مما خلفه لنا كناس الشوارع - ميخائيل تيسي -  وعلوان ابو شرارة - موسى الشابندر - وابو حمد - عبد القادر المميز - وخلف  شوقي الداوودي - عراق شلون يسويك رقي -


جميل الجبوري
اورد صاحب  تاريخ الصحافة العراقية عددا من صحف الهزل ابتداء من جريدة (مرقعة الهندي)  التي صدرت بالبصرة باللغة العربية في 21 تشرين الثاني عام 1909 وانتهاء  بجريدة (حبزبوز) الصادرة في بغداد في 23 ايلول عام 1931. وعلى النحو  التالي! جريدة بالك بعد مرقعة الهندي – جريدة خان الذهب وجريدة البلبل  وجرائد الاسرار وجنة باز دونبلا والمضحكات.القسطاس. بابل.


جميل الطائي
كاتب عراقي
مِن  خلال زياراتي الميدانية لمحلة (الحيدر خانة) إحدى محلات الجانب الشرقي من  بغداد وبصورة خاصة عند مروري من زقاقها الضيق المجاور لجامعها المعروف  والذي تنتسب المحلة إليه فاني عندها استذكر تلك الحادثة الطريفة التي  سمعتها والتي جرت وقائعها في تلك المحلة للأستاذين الناقد الصحفي الفكه  نوري ثابت القيسي صاحب جريدة (حبزبوز)


 كريم عبد مطلك
عندما نتصفح  تاريخ الصحافة العراقية الساخرة يبرز اسم نوري ثابت واحدا من المع الصحفيين  العراقيين الذين تعاملوا بالحرف الجريء من اجل الوطن والشعب حياته.
ولد  نوري ثابت في السليمانية عام 1898م من اب عربي من محلة –بني سعيد- شارع  الكفاح. حيث ينتهي نسبه الى قبيلة قيس العربية. وكان ضابطا في الجيش  العثماني برتبة (عقيد)،


حسين الكرخي
كان الشاعر  الكبيرالجواهري موظفا في البلاط الملكي فاعتاض عن الوظيفة بإصدار جريدة  اسماها (الفرات) ويبدو انه هادن نوري السعيد وسياسته وقتذاك فتصدى له   المعارضون وفي مقدمتهم نوري ثابت والملا عبود الكرخي حتى أن الملا عبود  نظم  قصيدة شعبية هجا فيها الجواهري يقول فيها:




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية