العدد (4417) الخميس 25/04/2019 (شعوبي ابراهيم)       مع الفنان الراحل شعوبي ابراهيم .. شهادات       شعوبي إبراهيم أول مدرس للمقام العراقي بطريقة منهجية وعلمية       شعوبي إبراهيم.. سيرة فنية حافلة       كُتب شعوبي ابراهيم       شعوبي إبراهيم إنطلق من الأعظمية عازفاً ومطرباً تاركاً لطلبة الموسيقى إرثاً كبيراً       الموسيقي شعوبي ابراهيم .. مسيرة حافلة بالعطاء       العدد (4416) الاربعاء 24/04/2019 (تولستوي و صوفيا)       مذكرات صوفيا تولستوي       دوريس ليسينغ تكتب عن يوميات زوجة تولستوي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :25
من الضيوف : 25
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25079592
عدد الزيارات اليوم : 9649
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


بقلم تيفاني فلويد
ترجمة: فيفيان حمزة
ولدت في 23 تموز 1942 في بغداد، العراق؛ تعيش وتعمل في لندن، إنكلترا.
سيرة الفنانة
تنتمي  سعاد العطار إلى جيل من الفنانين تمتع بأسس تربوية من وضع أساتذة فن  تربويين من أمثال حافظ الدروبي وفائق حسن، ولكونها من أوائل الفنانات  العراقيات البارزات، فهي تعتبر كذلك رائدة في مجالها. نالت العطار شهادتي  بكالوريوس، من جامعة بغداد ومن جامعة ولاية كاليفورنيا،


شكيب كاظم
مرة, طلب مني مسؤول  في أحدى الصحف اليومية المرموقة, الكتابة اليهم بشكل دائم وثابت, أي كتابة  ما يشبه العمود الأسبوعي أو نصف الشهري فاعتذرت قائلاً: إني على استعداد  للكتابة اليكم والتعاون معكم بعيداً عن الكتابة المقننة والمحددة بموعد  ثابت, لأني أرى الكتابة مسؤولية والذي لا يحترم قارئه سيخسر احترام القراء  له ولقلمه, فضلاً عن ان الكتابة كما أراها مزاج واستعداد لذا فأنا اعجب, إذ  أقرأ في سيَّر وحيوات الكتاب أعجب من ميكانيكية بعضهم,


نشأت على حبه قبل أن التقي به ، وأنعم بآثاره الابداعية
د. جليل العطية
ولد  علي جواد الطاهر في الحلة ودرس في مدارسها ، ثم تخرج في دار المعلمين  العالية [ التربية ]  عام 1945 ، بعدها شدّ الرحال إلى القاهرة ليدرس في  جامعة فؤاد [ القاهرة ] ( 47 – 1948 ) ثم غادر إلى باريس فحصل على دكتوراه  الدولة فيها ( 1953 ) وبعد عودته للعراق مارس التدريس في كليتي التربية  والآداب بجامعة بغداد .


عدنان حسين أحمد
على الرغم من  ترجمة الدكتور علي جواد الطاهر لأربعة كتب من اللغة الفرنسية إلى العربية،  ومراجعته لعشرات الكتب المُتَرجَمة عن لغات غربية وشرقية إلاّ أن أحداً لم  يكتب عن هذا المضمار الحيوي الذي عُني به الراحل، وكرّس له جزءاً مهماً من  وقته الثمين إلى أن انبرى تلميذه، وصديقه الحميم، وزميله التدريسي لاحقاً  الدكتور حسن البياتي ليكتب عنه بحثاً معمّقاً عنوانه «الدكتور علي جواد  الطاهر والترجمة إلى اللغة العربية»،


د . نادية غازي العزاوي
في  كتابه (فصول ذاتية من سيرة غير ذاتية )يضع الدكتور علي جواد الطاهر يده  على المرجعيّات المعرفيّة الموسّسة لوعيه وثقافته، ومنها ثلاث:


1-    المرجعيّة التراثيّة:
بتاثير  النشأة في مدينة عريقة في عمقها التاريخيّ الحافل بالعلم والعلماء، وكان  لا يزال التحصيل العلمي جارياً في الكتاتيب على الطرق التقليدية بالتأكيد –  خاصة – على عناصر أساسيّة: (القرآن الكريم، الشعر، اللغة) وبالاعتماد على  آليّات أساسية في مقدمتها:


سعيد عدنان
 إنّما التحقيق  ضرب من العلم ، جليل لا ينهض به إلّا من كان ذا بصيرة نافذة ، ومعرفة صحيحة  متماسكة ، وجُبل ، من قبل ، على حبّ التثبّت ، وأخذ نفسه بالأناة حتّى  تبلغ به اليقين أو ما يقترب منه . وقد استقرّ « للتحقيق « معنيان : الأوّل :  الضبط ، والتصحيح .


علي حسين
ليس امتع من قراءة  اعمال العلامة علي جواد الطاهر غير الجلوس اليه والاستماع الى احاديثه ،  كان موعده لزيارة المكتبة التي أعمل فيها مساء كل اربعاء، يدخل المكتبة  باناقته التي تنم عن روحه الشبابية وابتسامته التي لاتفارقه وسؤاله الدائم :  هل وصلت كتب جديدة بالفرنسية؟ كان الراحل الطاهر قد حصل على الدكتوراه من  السوربون ،


د. نجم عبدالله كاظم
  لقد  امتدت مسيرة الطاهر بدأبها وعطائها العلمي أكثر من نصف قرن، بدأت حين شدّ  رحاله في الأربعينات إلى (أم الدنيا) وعاصمة الثقافة العربية، القاهرة، ومن  ثم إلى عاصمة الجمال والثقافة الغربية، باريس، ليحصل فيهما على شهاداته  العليا ويعود فيبدأ إسهاماته الأكاديمية من خلال دوره التدريسي والبحثي في  جامعة بغداد بكليتيها الرائدتين التربية- دار المعلمين العالية سابقاً-  وكلية الآداب، ودوره الثقافي والأدبي خارج الجامعة،


قراءة مقارنة بين مجموعتي  «النشيد الناقص» و «محترقا بالمياه»
شوقي بغدادي*
ما  كدت أفرغ من قراءة مجموعة» محترقا بالمياة» حتى شعرت بالإغراء، إغراء  الدخول في عالم فاضل السلطاني الشعري، والكتابة عنه. كان لا بد إذن من  العودة إلى مجموعته السابقة» النشيد الناقص»، إذ لا يكون هذا الدخول ممكناً  من دون مرافقة الشاعر منذ بداياته، فهل كانت المجموعة الأخيرة مجردة  امتداد يكرر فيه الشاعر نفسه، أم أنه امتداد متطور يغتني بأبعاد جديدة من  دون أن يقطع مع ثوابته الأساسية. وبهذا المعنى
فإن قراءتنا أقرب إلى  المقارنة ، ومن هنا نبدأ.


ديمة الشكر*
«ألوان السيدة  المتغيرة» ديوان للشاعر العراقي، المقيم في لندن، فاضل  السلطاني صدر  حديثاً عن دار المدى في دمشق. يبدو الديوان ذاتياً منذ  القراءة الأولى،  تحفّ به من جهة، أحزان شخصية مرتبطة بالمقربين الذين رحلوا  (الأخت، الأمّ،  الأصدقاء...)، ومن جهة أخرى تطفو على صفحاته، قصّة حبّ  ملتبسة قوامها


أجرت الحوار: سوزانا طربوش*
ترجمة: فيحاء السامرائي
الدراسة  التي قام بها الشاعر والمترجم والصحفي فاضل السلطاني عن الشاعر فيليب  لاركن والموسومة بعنوان « فيليب لاركن، شاعراً لامنتمياً: التسامي بالعزلة  والجنس والمألوف» قد تعــد الوحيدة لكاتب عربي باللغة الانكليزية مؤخراً عن  ذلك الشاعر.


تيسير نظمي
«اتونابشتم.. يا أبي الحكيم
هل قلت لي يوماً
إن الآلهة يسكنون على ضفة الفرات؟
إجتزت البحار السبعة:
قتلت وحش الغابة،




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية