العدد (4087) الخميس 14/12/2017 (مـؤيـد الـراوي)       مؤيد الراوي.. حياة على الحافة       مؤيد الراوي.. يرحل غاضبا       الى مؤيد الراوي       مؤيد الراوي... الخلاص المستحيل       عاش 76 عاماً.. ولم يمهله الموت يومين لتصفح ديوانه الأخير ..مؤيد الراوي.. شاعر «احتمالات الوضوح»       القاعدة التي ينطلق منها المجدد       نصوص تنشر للمرة الاولى لمؤيد الراوي       رسالة من مؤيد الراوي الى سركون بولص       مؤيد الراوي شاعر منتش بعزلته    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :35
من الضيوف : 35
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18828340
عدد الزيارات اليوم : 498
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


حسام السراي
 جاء خبر رحيل  الشاعر العراقيّ مؤيّد الراوي من محل اقامته في برلين أمس الجمعة، مفجعاً  لمحبّيه ومتابعيه في العراق وفي المغتربات التي يتوزّع فيها مثقفون  وفنّانون من بلاد الرافدين، ممّن عرفوا الراحل واقتربوا من سيرته ومحطّات  حياته الصعبة.


صلاح حيثاني
لا يمكن لكركوك أن تكتمل في الذاكرة دون أن نستدعي مؤيد الراوي.

لقد  كان شيئا شبيها بسرّة المدينة، تنحدر أنهارها إلى بيته وتنهض فيه صيحات  جنود قدامى، من أرابخا وسومر وأكد. هكذا كان يريد لنفسه أن يكون محاطا  بأسلافه وممسكا بلحى أجداده كما كتب الراحل سركون بولص.


فاطمة المحسن
“بهذه الوردة التي تسقط من يدي، قبل أن تذبل،
يأتي بستاني، بيده فأس يقطع الجذور، ثم ينثر الملح على العمر»
ثمة  ما يشبه المكابدات التي تشف عن أحزان عتيقة حاول مؤيد الراوي أن يطلق  سراحها في كتابه الأخير”ممالك». ومع أن رهان مؤيد أحد فرسان الستينات  العراقية،


هاشم شفيق
ها هو ذا شاعر  مغاير تجاوز السبعين سنةً، يصدر ديوانه الأول، وهو عمر يكون فيه المبدع على  حافة الوداع، إنْ كان على الصعيد الإبداعي أو الفيزيولوجي، أو على وشك  النضوب والتقحّل وفي أحسن الأحوال اجترار منجزه السابق بطرائق محسّنة.


عبد الخالق الركابي
في كتاب  الباحث السويدي تيتز رووكي (في طفولتي) الصادر في السويد سنة 1997 – وهو في  أصله أطروحة دكتوراه مكرّسة لدراسة السيرة الذاتية العربية - يذكر المراجع  رمضان بسطاويسي في تقديمه ما يأتي: (تعتبر كتب السيرة من أكثر الأجناس  الأدبية انتشاراً في العالم الغربي، وإنْ كان يقل حضورها لدينا، نتيجة لأن  السيرة تعتمد على نوع من الكشف الذاتي،


 ياسين النصير
 1
ثلاثون  ثانية كانت تفصل ديستويفسكي عن الإعدام، حين قرر بطرس الأكبر العفو عنه كان  الزمن طويلا جداً وعندما كان يسير نحو المشنقة، ويداه مقيدتان، كانت فكرة  نبي روسيا- كما يسمي نفسه، تطرق كل خطوات رواياته، وها هي الفرصة تصبح  سانحة ليكتب عن انهيار ونمو مجتمع روسيا في القرن التاسع عشر،


رعد عبد القادر
احتفلت مع  نفسي بقراءة مخطوطة الروائي العراقي المبدع عبد الخالق الركابي"سابع أيام  الخلق"المعدة للنشر ساعات من القراءة المتواصلة والإنشداد إلى العالم الذي  أتاح لي هذا الروائي الفذ التعرف على تاريخه وجغرافيته وأسراره وألغازه  وحميميته ووحشته وغربته..ولست في احتفالي هذا بكاشف عن مفردات هذا العالم  الذي تضمنته الرواية،


 د. علي جواد الطاهر
الرواية التاريخية
يمكن  القول إن تجربة الرواية التاريخية جديدة على العراق ولاسيما إذا أراد  صاحبها ما يريده لها الناقد من درجة فنية مناسبة. وهكذا اقترن في الجديد  الخطأ بالصواب وبرزت فضفضة وشاعرية زائدة، وظهر القلق في المصطلح الزمني  جسمته للناظر الفترة التي اختارها الكاتب مداراً لروايته؛ فهي فترة قريبة  العهد، ومنا من شهدها أو شهد استمرارها في الأقل.


فاضل ثامر
منذ رواية  "الراووق" 1986 بدا اهتمام الروائي عبد الخالق الركابي باستثمار التعبير  السردي في صياغة المبنى الميتا - سردي في الرواية من خلال التمحور حول  مخطوطة السيد نور أو"الراووق"التي كتب فصولها الأولى السيد نور نفسه وتعاقب  على كتابة فصولها عدد من المدونين والرواة،


د. شجاع العاني
الرواية  الحديثة، عمل خيالي نثري، على عكس الملحمة القديمة التي صيغت شعراً، على أن  بعضاً من الروايات الحديثة ترتقي من حيث موضوعاتها وشخصياتها الى مرتبة  الملحمة القديمة، فقد عُدَّ تولستوي هومير العصر الحديث، وعدت روايته  «الحرب والسلام"ملحمة العصر الحديث.


سعيد الغانمي
في الموروث  الصوفي الإسلامي صور كثيرة لإمكان المطابقة بين المطلق والنسبي، بين الماضي  والمستقبل، بين الكمال والنقص، ولعل أوضح تعبير عن ذلك يتمثل في  حكاية"منطق الطير"لفريد الدين العطار: حيث تبحث الطيور الثلاثون عن طائر  وهمي اسمه (السيمرغ) أو العنقاء، فتجول العالم كله بحثاً عنه، وحين تفرش  أجنحتها محلقة في طريق عودتها خائبة تنظر إلى نفسها


ناظم عودة
تعتبرُ روايةُ (ليل  علي بابا الحزين) للروائي العراقيّ عبد الخالق الركابيّ، روايةً مرجعيةً  لفهم طبيعة الحدث التاريخيّ المتمثل بالاحتلال الأمريكيّ للعراق.
منذ  البداية، يضعنا الراوي أمام مشكلتين: مشكلة تفسير الاحتلال من منظور  تاريخيّ، ومشكلة البحث عن وسيلة أو حافز لإنجاز روايته المخطوطة والمهملة  في أدراج مكتبته.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية