العدد(4489) الاثنين 19/08/2019       الكهرباء من اهلية الى اجنبية الى حكومية .. كيف أصبحت كهرباء بغداد شركة حكومية في الخمسينيات ؟       في ذكرى تتويج فيصل الاول في 23 اب 1921 التتويج الذي اطاح بأول متصرف لبغداد       في ذكرى وفاته في 17 اب 1942 .. ناجي السويدي رئيسا للوزارة الصامتة الباكية !       كربلاء في عهد الوالي داود باشا       هكذا اختير اول سفير للعراق في موسكو       هل كان موقفه صحيحا؟ حول شهادة مزاحم الباججي امام محكمة الشعب       سر شارع المتنبي       العدد (4487) الخميس 08/08/2019 (خزعل مهدي)       يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه…!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :38
من الضيوف : 38
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 26817154
عدد الزيارات اليوم : 8969
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


خالد جبر
الحديث عن الدكتور  رافد صبحي اديب له شجون وذكريات جميلة ، فكنت ازوره باستمرار في عيادته  الخاصة الكائنة في الباب الشرقي  ـ ساحة الطيران ـ مقابل كنيسة الارمن  وبرفقة احد اقاربي المرضى والذي كان يشكو من امراض في المجاري والمسالك  البولية وكان ذلك حوالي عام 1975 وفي احدى المرات وجدته جالسا في عيادته  ويمسك في يده الباليت وهي محملة بالالوان وامامه  لوحة قد انجزها ويضع  عليها اللمسات الاخيرة وانبهرت  لهذه القابلية في مجال الرسم والالوان


 ولد عام 1914 في كرادة مريم منطقة العباسية
  عام 1032 وبعد اكماله الدراسة الابتدائية عمل في السكك الحديد كمساعد سائق  قاطرة علما انه لم يكن هناك سائق قاطرة عراقي والموجودين كانوا من الهنود  والانكليز .
 عام 1936 كان من المنظمين لاضراب عمال السكك الحديد الذي دعا اليه الحزب الشيوعي وكان في بداية تاسيسه وكان من المشاركين كريم احمد


بعد انتفاضة 3 تموز الباسلة،  التي قادها الشهيد حسن سريع، كان رد فعل الانقلابيين البعثيين عنيفاً  وسريعاً، إذ قاموا في أول تلك الردود المتهورة، بارتكاب جريمة قطار الموت..  وكان نتيجة لذلك العمل المجنون، والخائف استشهاد الضابط الشيوعي يحيى نادر  قادر الصفار، وهو الوحيد الذي استشهد في تلك الجريمة، إذ نجح الأهالي،


حاتم الصكر
1-
ديوان  الشاعر العراقي المقيم في لندن هاشم شفيق «كم كنت غريباً» – الهيئة العامة  للكتاب – القاهرة 2017 ، مناسبة طيبة لتأمل هذا الموضوع الشعري الذي لا  يزال يستحوذ على اهتمامات الشعراء، وينعكس في مضامين نصوصهم، رغم ما فعلت  وسائل التواصل الحديثة من تخفيف ثقله بزوال كثير من أسبابه؛ كإمكان التواصل  مع الأوطان ومتابعة أحداثها،


علي حسن الفواز
يطأ الشاعر  الكتابة وكأنه يطأ العشب، يعيش لذة الكشف، ويلتذ بشغف التلمس، ورهافة أنْ  تكونَ القصيدة عشباً، أو تنزاح العُشبة عن جنوستها المكانية لتصير فضاء  شخصيا حاشدا بالتفاصيل الغامرة بالصور الشعرية…


الكتاب الشعري الجديد للشاعر  هاشم شفيق «كتاب الأشياء» يحمل معه هاجس الكشف عن هذه التفاصيل، ويشتبك  معها بوصفه الشاعر الرائي، إذ تتبدى عبر رؤيته الحياة بكل نشيدها ونشيجها،  فهو يشحنها بروح الألفة،


اجرى الحوار / هادي الحسيني
الشاعر  العراقي هاشم شفيق واحد من أهم شعراء جيل السبعينات العراقي، الجيل الشعري  الذي أحدث انفلاقات شعرية بالحداثة والتجديد على مّر السنين بالرغم من  الأحداث الدراماتيكية التي عصفت بأبنائه، فكانت فترة السبعينات داخل العراق  عبارة عن صراع للأيدلوجيات مع صعود سريع للدكتاتورية المتمثلة بنظام البعث  السابق،


منصف الوهايبي*
قد يكون ما  يسمى «الأنا الرومانسي» هو مركز الوجود ورهانه في ثقافة الغرب عامة منذ عصر  النهضة فالكلاسيكية وما بعدها، كما نفهم من مصنف جورج غيسدورف «الإنسان  الرومانسي» حيث يستوقفنا في كل هذه الحقب والمراحل سعي دؤوب إلى إضعاف سطوة  المطلقات أو الأنساق الإطلاقية وسلطانها، والحط من الأنطولوجيا (علم  الكائن). ولعل أبرز سمات هذه»الأنا» أنثروبولوجيا «اللاشخصية» أو  «اللافردية» أي ما لا يتعلق بشخص بعينه، أو فرد بعينه.


رضا عطية  
 الشاعر العراقي  هاشم شفيق صاحب تجربة ممتدة مع الكتابة الإبداعية، خصوصاً مع الشعر الذي  راوَحَ فيه بين الشعر التفعيلي، واللاتفعيلي أو «قصيدة النثر»، فضلاً عن  كتابته الرواية، ودراسات تشريحية ووصفية للثقافة العراقية. في ديوانه  الأحدث «كم كنت غريباً» (الهيئة المصرية العامة للكتاب) يقدم شفيق أربع  مجموعات شعرية في كتاب،


سعد محمد رحيم  


المثقف  والمدينة صنوان.. قد تستطيع المدينة الاستمرار من غير مثقفيها لكنها أبداً  لن تكون كما هي في ذاتها.. بفقدان المثقفين تتخلى المدينة عن روحها، عن  تناغمها الداخلي، عن طاقتها، عن صورتها الحضارية. ومن غير المدينة سيختنق  المثقف.. المدينة للمثقف كما الماء للسمكة.. ومن غير أن تحضر المدينة في  الوعي والذاكرة والمخيلة، وأن تصبح في مرمى الحواس، يصبح المثقف معلقاً في  الفراغ والعدم، يتخبط في لحظة اغترابه القاسية.


د. منذر جلوب
في الثمانينات  من القرن الماضي كانت الحرب العراقية الإيرانية في أوج استعارها. وللحروب  فوائد جمة للحكام. فهي فضلا عن صناعة رموز وأبطال زائفين تنفع في تصفية  الأبطال الحقيقيين. فكم من مرة حصل طباخ الآمر أو مراسله على نوط الشجاعة،  وأعدم المعترض أو صاحب الفكرة والضمير بتهمة الخيانة وكم من شجاع ملؤا جسده  بالرصاص بتهمة الجبن.


د . طه جزاع
الانطباع الأول عن أستاذي الأعسم
في  صف المرحلة الثالثة بقسم الفلسفة في كلية الآداب جامعة بغداد للسنة  الدراسية 1975 – 1976 وفي بناية مشتركة  - جمعت في تلك السنة أقسام الإعلام  والاجتماع والآثار والفلسفة – كان اللقاء الأول بأستاذنا الراحل الدكتور  عبد الأمير الأعسم  .


ا. د. علي المرهج
كان مدني  صالح الكبير كثير المدح لأستاذنا المرحوم (عبدالأمير الأعسم) رغم التباين  الأيديولوجي والفكري بينهما، ولأنني جريء بأسئلتي، ولأن مدني صالح الكبير  أستاذي والمشرف على أطروحتي للدكتوراه، تجرأت لأسأله لماذا تمدح الأعسم  كثيراً،




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية