العدد(86) الاربعاء 2020/ 29/01 (انتفاضة تشرين 2019)       رسالة صارمة من الصليب الأحمر إلى الحكومة: توقفوا عن العنف!       مسلحون مجهولون يغتالون أستاذاً جامعياً والمحتجون يسعون إلى تدويل قضيتهم       يوميات ساحات الاحتجاج..متظاهرو النجف يكررون سيناريو الناصرية.. مهلة خمسة أيام للقوى السياسية       خلاصة الكلام يزيد ولّه الحُسين…       قصة احتجاجات العراق في صورة.. فتاة و"جلاوزة"!       "قبلت التحدي".."البراءة من الأحزاب".. هاشتاغ عراقي يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي       المحتجون يجتاحون مجدداً شوارع بغداد وساحاتها ومدن الجنوب العراقي       بالمكشوف: نيران مطبخ السفارة       شبان يهتفون للناصرية: "طف كربلا تكرر علينا"    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :36
من الضيوف : 36
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30232771
عدد الزيارات اليوم : 3707
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


قد ترتعش من البرد.. من الخوف..  من حالة نفسية عصبية، ولكن الرعشة التي تنتابك وانت تستمع الى عزف بياتريس  اوهانيسيان هي رعشة من نوع آخر.. منعشة، لطيفة، يهتز لها كل كيانك.. وتشعر  كأنك فوق بساط من الزهور تصعد الى الاعالي.. الى اللانهاية، الاصابع  الناعمة تتقافز الواحد تلو الآخر على مفاتيح آلة البيانو البيضاء والسوداء،


يوسف المحمداوي
“لم أسمع تلك  الكلمات التي تحدثني وتغريني عن ضمان مستقبلي في اميركا، بل كنت أنصت الى  صوت داخلي من الروح يناديني ويدعوني للعودة الى بلدي العراق، لخدمة الثقافة  الموسيقية الرفيعة فيه” بهذه الكلمات البسيطة عبرت عن مشاعرها الحقيقية  لحظة تخرجها من احد المعاهد الاميركية في العام 1959،


قصي الفرضي
فنانة العراقية  استاذة ومدرسة وعازفة البيانو بياتريس اوهانسيان من الفنانات العالميات في  هذا المجال رحلت مغتربة بهدوء وصمت غريب من الاعلام العراقي . احيت مئات  الحفلات الموسيقية داخل وخارج العراق ورفعت اسم العراق عاليا على مدى عمرها  الذي شارف 80 عام .توفيت في 20 تموز 2008 في مدينة هاليفاكس بولاية  مينسوتا الامريكية حيث انتقلت اليها هي وشقيقتها سيتا 1996 لحاقا باخيها  الوحيد ارشان عازف الكمان العراقي السابق.


علي عبدالأمير عجام
إن الأمر  ليس مجرد تقنية عالية في التعامل مع لوحة المفاتيح في الآلة التي أسرت ابنة  بغداد، بل هي مسألة التعبير العميق التي لطالما كانت علامة على الموهبة  الكبيرة لأوهانسيان ليس كعازفة بيانو وحسب بل بوصفها مؤلفة موسيقية أيضا.  انها أيضا تقدم مثالا على ان الموسيقيين من دول الشرق ليسوا مجرد عازفين  جيدين بل يمكن أن يكونوا مؤلفين محترمين لمقطوعات تقع في صلب نسيج الموسيقى  "الكلاسيكية" الغربية.


نمرود قاشا
منطقة المُرَبَعة,  تُعد من أهم وأقدم المحلات البغدادية والتي لا يخطئ القلب كثيراً عندما  يعاينها على خريطة الرؤيا. وفيها وُلدت العنوان الذي أحتل رقماً في "نساء  من الذاكرة" الفنانة بياتريس اوهانسيان موضوعة بحثنا هذا.
وعودة على  محلة "المربعة" أقول: تقع هذه المحلة في قلب شارع الرشيد ومقابل (الأورزدي  باك) القديم, تلك الجغرافيا التي تربط بين باب الشيخ وسيد سلطان علي..  ويرجع أصل تسميتها إلى شكلها المربع بالأبعاد الدقيقة, ويقال بأن المهندسين  لم يعمدوا لإنشائها بهذا الشكل وإنما جاء ذلك مصادفه مما جعل صفة تربيعها
يغدو إسماً لها.


رائد جعفر مطر
بياتريس  اوهانسيان عازفة بيانو عراقية أرمنية، أجمل وارقى  من عزف لى آلة البيانو  في العراق، ولدت عام 1927 بمنطقة "المربعة" إحدى محلات مدينة بغداد  القديمة.وهي من عائله فنية موسيقية، شقيقها "آرشان" عازف كمان معروف  وشقيقتها الأصغر "سيتا" هي أيضاً عازفة على آلة البيانو...درست في مدرسة  الراهبات التي كانت تقع في محلة "رأس القرية" القريبة من "عقد النصارى"  ببغداد.


رياض محسن المحمداوي
الفنانة  العراقية الكبيرة الموسيقارة وعازفة البيانو الشهيرة (بياتريس اوهانسيان)  وهي من الفنانات المصنفات عالميآ في  مجال اختصاصها.
 هجرت العراق في  تسعينيات القرن المنصرم مغتربة الى امريكا بكل هدوء وصمت تحت ضروف غامظة  ولم يتذكرها الاعلام والوسط الفني والثقافي العراقي .


ما نعرفه نحن كمنتسبين لدائرة  الاذاعة والتلفزيون ان سعدي الحلي فنان كبير معروف ذلك لاننا راينا سعدي  الحلي رحمه الله في سبعينيات القرن الماضي ولم نره قبل ذلك التاريخ ولهذا  كان صديق الجميع ، سعدي الحلي يدخل الدائرة يسلم ويبتسم لكل من ينظر اليه  بتركيز فهو يعبر لهم عن شيء اسمه اشاعة ، ليس فقط ماكنا نسمعه منه بل من  طيبة اخلاقه ونورسة قلبه ، كان ابو خالد صديق الجميع يجلس في كافتريا  الاذاعة وجميع محبيه حوله.


رياض رمزي
بعد أن أوسعت أغاني  سعدي سماعا، أصبحت مشدودا إليه، وعندما وقعتُ تحت قبضته، رحت أكتب عنه  بوحي من أغانيه. ما خلق حسرة لدي، بعد جلسات السماع، مصيره الشخصي الذي بات  شديد الوطأة علي مما جعلني أتساءل:


يحيى ادريس
بدءا نؤكد  انحيازنا الى المطرب الكبير فناً وعمراً ومسيرة سعدي الحلي ونحن من مستمعيه  قبل مرحلة الثمانينيات اما بعدها فان انحيازنا تبخر وانتحر على الرغم من  تزكيتنا له في تسجيل معه ثلاث حلقات من برامجنا التلفزيونية (على ضفاف  التراث، سهرة تراثية، انغام الرافدين).


نبيل عبد الأمير الربيعي
ظاهرة  الاستهزاء والثأر من الآخرين كانت مستشرية في حقبة ثمانينات القرن الماضي  وفترة الحرب العراقية الإيرانية, فحينما يكون الفرد متألماً فأنهُ يبل  بإنزال الألم بالآخر عن طريق تسليات رخيصة, وهو عبارة عن رغبة بالثأر كي  يطفأ الشعور بالهزيمة والهوان في معركة غير متكافأة بينه وبين الآخر. فضلاً  عن من يُستهزأ به هو صاحب الحنجرة النازفة الفنان سعدي الحلي, صاحب  الأغاني التي تخلق إحساساً مفعماً بالطرب التي يترنم بها السائر بمفرده.


د. لؤي حمزة عباس
هل تُطوى  بوفاة سعدي الحلي واحدة من الصفحات المؤثرة في الثقافة الشعبّية العراقية؟  وهل تغيب هذه الصفحة على مرأى ومسمع من الثقافة الرسمية الممثلة،  باستجابتها للسلطة الثقافية وبتعبيرها عن أرادتها ونظمها ومؤسساتها، لسلطة  (صناعة المعنى) وهي التي لم تبادر منذ أن لمع نجم سعدي الحلي ملكاً غير  متّوج للأغنية الشعبية، وناطقاً غير رسمي باسم الطبقات الدنيا من المجتمع  العراقي، بقراءة المطرب – الظاهرة – ودراسة مجالات حضوره في الوعي  والممارسة الجماهيرية،




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية