العدد (3956) الخميس 22/06/2017 (مير بصري)       مير بصري يؤرخ ليهود العراق أيام الوحدة الوطنية       مير بصري.. وفاء وحنين دائم للعراق       مير بصري... العراق حبا ساكنا في حنايا ضلوعه وخفقات قلبه.       مير بصري...الباحث والاقتصادي والأديب العراقي       مير بصري ينقب في ذاكرة بغــــــداد       مير بصري موهبة كونية ووطنية عراقية فرطت بها السلطات العراقية       مير بصري.. عراقية المثقف ومسؤولية التنوير       مير بصري والذاكرة الناصعة العراقية       مير بصري واسهاماته في خدمة حركة الثقافة العراقية المعاصرة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :48
من الضيوف : 48
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16144256
عدد الزيارات اليوم : 5601
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


كاظم السيد علي
ماتعلم بهمي اشلون         شيبت واصفر اللون
والناس كالوا مجنون       ابعكلي اقنعت بس انه
هذا  المقطع من قصيدة من قصيدة (للهم ماتصح عوانه) للشاعر الكبير الخالد الحاج  زاير الدويج اكتب عنه وفاء لعبقريته لانه استحق التقدير، لكونه علما من  اعلام الشعر الشعبي العراقي وقمة شامخة من قممه الشماء. فالحديث عنه طويل  ولكني اسلط الضوء على الجزء القليل من تجربته الشعرية.


صادق حمودي
ولد الشاعر الحاج زاير الدويج في (برس) عام 1860 وتوفي في مدينة النجف الاشرف عام 1919 ميلادية، وأسمه زاير بن عسكوره بن علي بن جبر من عشيرة (بنو مسلم) نسبة إلى جدهم الأمير شرف الدولة أبو المكارم (مسلم بن قريش بن بدران بن مقلد العبادي) وتسمى (الشريفات) وهي فخذ من قبيلة طفيل العربية المنتسبة إلى طفيل بن عامر القيسي.. جاء به أبوه صبياً إلى النجف وهو يطمح ان يكون أبنه عالماً أو خطيباً أسوة بأقربائه آل حرز الدين وهم بيت علم..


إبراهيم الجبين
قصائد الحاج زاير الدويج أداها كبار أهل الطرب في العراق وقرأها قراء المقام وكان على رأسهم القبنجي ويوسف عمر وآخرون.

يكفي  أن تذكر اسمه أمام متذوقي الشعر، حتى تتداعى سلسلة طويلة من القصائد  الرقراقة متنوعة الأوزان والاهتمامات، يظنها الناس من سحيق التراث الشعري  الشعبي العراقي، ولكن صاحبها لم يكن سوى الحاج زاير.


حمزة الحلفي
يناهي لا تحث الجدم تنعاد
خذت روحي وبعد هيهات تنعاد
وحك الليلة البرمضان تنعاد
بالف وانته بالف ليلة عليه


د. عبد الإله الصائغ
لايحتاج  الشعر الشعبي لدى الأمم كافة الى شهادة لكي يدخل وجدان التلقي وميدان  الشعرية! فلقد اسس مبدعو هذا الضرب شعرية قصائدهم من تراب ارضهم واغنيات  شعبهم وذائقة متلقيهم!  وبخصوصية الشعر الشعبي العراقي الجزل فقد ظل منهلا  عذبا لشعراء الفصحى! ومن يظن ان اللغة العربية ستكون في خطر من نسائم   الشعر الشعبي وعبقه فهو يمينا لايفقه شيئا عن اللغة العربية


كـــامـــــل داود
لقد تبوأ الحاج زاير  (1860–1919)  مكانة شاخصة في وجدان محبي الشعر الشعبي العراقي ولم يحظ شاعر  من مجايليه بمثل الذي حظي به، والذي قال عنه جاك بيرك انه شكسبير الشعر  الشعبي العراقي،
فقد امتدت شهرته على مدى أكثر من قرن والناس تتداول  إشعاره شفاها وتتمثل بغزله وتهكمه ومراثيه كما هو الحال في الأدب الشعبي  الاصيل لكل مبدعي الشعوب.


.د. خيـرالله سـعيـد
كنت قد  اطـلعت على ديوان الحاج زاير.  جمـع محمد باقر النجفي الأيرواني. مجلد واحد  في خمسة اجزاء. الطبعة الرابعة 1972 مطبعة الغري في النجف الأشرف، للمرة  الأولى عام 1980 بدمشق، وقتها كنت ميـّالاً  الى حفظ أشعاره أكثر منـّي  للتحقق منها، إذ كنت في بداية عهـدي في الكتابة، وبحكم المنفى الجد يـد  علي، فإن  مـواويـــل الحـاج زايـر كانت أسكن للـروح عندي،


كريم حنش 
الحاج زاير مرحلة  اساسية في الشعر الشعبي العراقي متوافقة الى حد ما مع نمط النتاج الشعري  الفصيح السائد آنذاك، لتكون النجف وقصباتها باذخة بظهور مبدعين كبار امدوا  الحياة بنماذج وفنون ادبية،  كانت موضع اهتمام مجالس الثقافة والادب آنذاك،  دخل الحاج زاير من باب الملهم الموهوب القادر على صياغة جميع ابواب الشعر  المتداولة باسلوب استطاع ان يتصدر الريادة الجمالية


يَزْخر العراق على مدى تاريخه  الطَّويل بالعلماء والأدباء والمثقَّفين، الذين قدَّموا لبلدهم وأمَّتِهم  حصادَ فنونهم، ونِتاج علومهم، وتركوا بذلك أسفارًا جليلة، أغنَت المكتبة  العربيَّة والإسلامية بإبداعاتها، وحتَّى لا نكون ممن يَبْخلون بذِكْر  علمائهم، ونكون زاهدين بذكر أعلام بلدنا العريق، واعترافًا منَّا بالفضل  لأولئك الذي بذَلوا ما بذَلوه في سبيل خدمة العلم والإنسانيَّة؛ نقدِّم  ترجمة مختصرة لسِيرة المؤرِّخ العراقي الفذِّ الأستاذ/”عباس العزاوي”- رحمه  الله.


سالم الالوسي
مؤرخ راحل
يتردد  على الدوام، على السنة المؤرخين والكتاب والباحثين داخل العراق  وخارجه  اسم علمين بارزين من اعلام المؤرخين المعاصرين هما الاستاذ عباس  العزاوي  المحامي  والاستاذ عبد الرزاق الحسني (رحمهما الله)،  وقد ترك كل منهما  مكتبة من المصادر والمراجع الباحثة في تاريخ العراق


 سليمان الحديثي


عباس  العزاوي أحد مؤرخي العراق الكبار في العصر الحديث، ولكتبه أهمية كبيرة،  خصوصا أن كثيرا منها تطرق إلى مواضيع لم يسبقه أحد إلى التأليف فيها،  بالشمولية التي نجدها عند العزاوي، ومن بين هذه الكتب”تاريخ العراق بين  احتلالين»، الذي يقع في عدة مجلدات، و»عشائر العراق”في أربعة مجلدات. #2#


أسماء سالم بن عفيف
كاتبة اماراتية
القارئ  المتابع لكتابات العزاوي وكتبه، يجده لا يكف عن الدعوة إلى ضرورة  الاستفادة من علم التاريخ وتوظيف هذا العلم لمعرفة الصورة الحقيقية للنواحي  العلمية والاجتماعية والسياسية والفكرية، ويظهر ذلك جليًا في مقدمات كتبه  أو مقدمات العزاوي لكتب غيره.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية