العدد(4048) الاثنين 23/10/2017       25 تشرين الاول 1920ذكرى تاسيس وزارة النقيب المؤقتة..المس بيل تتحدث عن تأليف الوزارة العراقية الاولى       افتتاح سدة الهندية الاولى في تشرين الاول 1890..سدة (شوندورفر) في الهندية.. كيف أنشئت وكيف انهارت؟!       الحلة في الحرب العالمية الأولى .. مأساة عاكف بك الدموية سنة 1916       المعهد العلمي 1921 اول ناد ثقافي في تاريخنا الحديث.. محاولة رائدة في محو الامية..       عبد العزيز القصاب يتحدث عن انتحار السعدون.. كيف فتحت وصية السعدون ومن نشرها؟       من يوميات كتبي في لندن : أهمية الكتب المهداة والموقعة       في ذكرى رحيله (22 تشرين الاول 1963) ناظم الغزالي.. حياة زاخرة بالذكريات الفنية       من طرائف الحياة الادبية..الشاعر الكاظمي وارتجاله الشعر بين الحقيقة والخيال       العدد (4045) الخميس 19/10/2017 (مؤيد نعمة 12 عاماً على الرحيل)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :39
من الضيوف : 39
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 17948149
عدد الزيارات اليوم : 10596
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


خالد خضير الصالحي
بدو فن  الرسم الكاريكاتيري خرقا للنسق العام لفن الرسم حينما يهدر،بما يتوفر عليه  من خصائص مميزة، أو يبدو وكأنه يهدر المشترك العام للحقل البَصَري، ونعني  به (مادة التعبير)، وهو الطابع الشيئي لمادة الرسم وللوحة، كما يبدو وكأنه  يشكل خرقا لأهداف التحليل السيمولوجي للصورة في استنباط (التشكلات  البنيوية) أي (أشكال المحتوى وأشكال التعبير)،


فلاح الخطاط
أربع رصاصات  استقرت في صدر ضحية معصوبة العينين وموثوقة اليدين، وفي لحظة الموت..  اختارت الضحية السخرية من قاتليها، فمدت لسانها لتسخر وتستنكر وتندد، تمثال  من الصلصال المفخور للفنان الراحل مؤيد نعمة ما زال مستقرا في احدى زوايا  منزله.. هل يبدو ذلك التمثال الكاريكاتيري خلاصة لتراجيديا الحزن العراقي؟!  أم كان صرخة الراحل بوجه محترفي القتل؟


عبد الرحيم ياسر
ان الكثير  مما كتب عن مؤيد نعمة لايمت بصلة ابداً الى شخصه وتجربته وكأن هناك قصيدة  تبحث عن قافيتها ولم اجد الذين كتبوا عن مؤيد نعمة يعرفون الرجل أو الفنان،  ان الراحل مؤيد يستحق ان يكتب عنه اكاديمياً وليس مبالغات وادعاءات ليست  منه في شيء..


علي عبد الأمير
بالكاد خرج  كثير من متذوقي الفنون الراقية العراقيين من التأثير الفكري والاجتماعي  المتقدم لمسرحية”النخلة والجيران”التي صاغها للخشبة، المخرج الراحل قاسم  محمد، اعتمادا على رواية أحد قامات الأدب العراقي المعاصر، غائب طعمة فرمان  التي تحمل العنوان ذاته للعرض الذي واكبه التلفزيون بطريقة راقية للمخرج  عمانوئيل رسام (ع ن ر)،


عبد الخالق كيطان
الزمان: شتاء العام 2010....
المكان: بغداد، أكاديمية الفنون الجميلة، قسم الفنون المسرحية...
المشهد: نهار. تعلن الساعة موعد محاضرة الأستاذ الدكتور فاضل خليل لطلبة فرع الإخراج المسرحي، المرحلة الثالثة.


ظفار احمد المفرجي 
بدا لي  ان من السهل الكتابة عنه، خصوصا ان المصادر التي تتناول حياته و اعماله  متوفرة، فقد وفر  هذا الرجل (د. فاضل) بنشاطه الكبير في مجال الكتابة من  عصارة ذهنه مقالات مهمة كثيرة في الصحافة و على الشبكة العالمية.. بالأضافة  الى ان كثيرين، بادروا للكتابة عنه عبر تاريخه الطويل و اغلب نتاجاتهم  عنه  يمكن الوصول اليها.. مع كل هذا.. كنت واهما..


علي حسين
الآن أمسك القلم  وأكتب عن فاضل خليل.. أستجمع شجاعتي.. وأُلملم ذكرياتي.. وأتظاهر بالتماسك  وأنا أحاول تقديم التحية لهذا الفنان الطيب القلب والأخلاق.
الكتابة  عن  فاضل خليل  تأجلت كثيراً.. وكنتُ على موعد معه للاحتفاء به ضمن فعاليات  بيت المدى، لكنه كان يؤجل الموعد أحياناً بسبب الانشغالات وأحياناً كثيرة  بسبب الأمراض التي افترسته في الآونة الأخيرة وكان في كل مرة يضحك


محسن النصار
  يعتبر فاضل  خليل من ابرز المسرحيين العراقيين والعرب ,فقد اصبح ظاهرة يشار لها بالبنان  بتجاربه المسرحية كصلاح القصب , وعوني كرومي , وجواد الأسدي, أعتمد فاضل  خليل في مسرحه رؤى متعددة وهذا ماميزه عن اقرانه , فقد كانت للتأثيرات  الثقافية والأجتماعية والسياسية تأثيرات واضحة في مسرحه فكان يبدأ رؤياه  وابداعه المسرحي من خلال أنتقاء الخيارات ذات الأفق الواسع من خلال افقه  الواسع والموسوعي والخبرة الكبيرة التي يمتلكها ,


حسين دعسة
قد تضع شمس النهار  أوزارها على مظلّة «قهوة طه عطوان”في الكرادة في بغداد، الا أنّ طلة الفنان  المسرحي والاكاديمي والممثل فاضل خليل، لن تعود على مسارات وشوارع وخشبات  المسرح مرة أخرى. أول من أمس، غاب الفنان المعروف، وغابت رؤيته للعرض  الكبير الذي يجري على أرض الرافدين.


فاروق اوهان
أولاً: في مصادر البحث
1 - كيف تتكون لديك فكرة البحث؟
ج – من المتابعات اليومية واكتشاف أو اقتناص ما يستوجب البحث.
2 – لماذا هذا الاختصاص بالذات، وليس غيره؟
ج – لأنه اختصاص يعوضك عن كل الاختصاصات. ونه اختصاص موسوعي.
3 – أبعاد مصادرك، وابتعادها عنك.


لقاء أجرته زينب المشاط
اكتفى  صوتهُ وبضع كلمات مقتضبه ان تُفسر مواجعهُ كفنان عراقي يُحزنه واقع الفن ,  ورغم ذلك لم تمحُ التدهورات التي مرّ بها الواقع العراقي بشتى مجالاته  شعلة الامل التي انبعثت مع تنهيداته الحزينة.
الدكتور فاضل خليل لم يكُن  فناناً عراقياً قدم الكثير لفنه لتطوى صفحاتهُ منسيةً بل كان أشبه  بالاسطورة التي ارتقت بذاتها عربياً وعالمياً , حيثُ ابدع مخرجاً وفناناً  واستاذاً اكاديمياً ,


د.  ســـــلام الاعرجـــي
المسرحي  كيان شكلي يعيد انتاج الحياة حسيا معتمدا بذلك اهم سمات الفن الواقعي  المناقضة للتفكير المجرد , الفن الواقعي يعتمد الحدس في تعبيره عن جوهر  الاشياء وهو لايستنخ الحياة او يعبر عنها بشكل مباشر كي لا يسقط في العقلنة  والتجريد, الصورة الواقعية كما الفن الواقعي يمكن ان تكون في جوهرها  الرابط بين الحياة والفن , ويمكن ان تكون الصورة المنعكسة عن الاصل ,




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية