العدد (4448) الخميس 13/06/2019 (عبد الرزاق الصافي)       عبد الرزاق الصافي وداعاً .. حيث لم يعد للكلمات ما يُجبر خواطرنا...       عبد الرزاق الصافي... أيقونة عراقية أصيلة…       شهادات       شهادة على زمن عاصف       عبد الـرزاق الصافـي و(زعل) الجواهري       غربة عبد الرزاق الصافي       رحيل رمز الوفاء والتجرد والمواصلة.. عبد الررزاق الصافي       العدد (4447) الاربعاء 12/06/2019 (آسيا جبـار)       آسيا جبار.. انتظرَت نوبل طويلاً وغادرَت العالم بصمت    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :37
من الضيوف : 37
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25800186
عدد الزيارات اليوم : 14590
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


عبد الجبار خلف
حين التقيته  في بيته عام 2000، كانت ذاكرته متوقدة بالرغم من الشيخوخة التي أخذت منه  مأخذها، طلبت منه أن يبحث لي في أرجاء حياته عن يوم له مكانة مميزة في عمره  ولم ينسه أبدا؟ على الفور أجابني: أنه يوم المباراة التي اطلق علي فيها  لقب (السد العالي) وهو اليوم الأقرب إلى نفسي.
وعن هذا اليوم قال نجم  الكرة العراقية الكبير جميل عباس الشهير بـ (جمولي) (1927 – 2005): أنه يوم  لم أنسه طوال أيام حياتي لأنه أثار في نفسي سعادة كبيرة،


هشام السلمان
تمر ذكرى رحيل  رحيل اللاعب الدولي الرائد جميل عباس (جمولي)  وسط صمت اعلامي ورسمي يثير  الاستغراب بعد ان مرت قبل اشهر ذكرى وفاة شيخ المدربين العراقيين عمو بابا  بالطريقة ذاتها ولم تحرك المؤسسات الرياضية ساكنا  لنقوم  بتذكير الوسط  الرياضي بأحد عمالقة خط الدفاع العراقي في الستينيات , وجمولي من اوائل  اللاعبين العراقيين الذين تواجدوا في تشكيلة اول منتخب عراقي في عام 1951  تحت اشراف المدرب ضياء حبيب.


وفي العام 1957 شاركنا في بطولة  الدورة العربية في بيروت وفيها تعرضنا للحوادث والإصابات والضرب بشكل لم  تألفه الروح الرياضية ولا مشاعر الود والأخوة .. وعلى أثر ذلك قررنا  الانسحاب من البطولة وكان علينا أن نخوض أولى مبارياتنا بكرة القدم أمام  المنتخب المغربي الشقيق .. وعندما علمنا بقرار الانسحاب من الدورة ذهبنا  إلى المدينة لنشتري بعض الحاجيات والهدايا .. ولكن بغداد في تلك الفترة لم  ترض بالانسحاب وأبلغ رئيس الوفد الأستاذ أكرم فهمي أن تستمر الفرق في  مبارياتها والذي لا يشترك سوف يتعرض للحساب العسير ..


* ولد في بغداد سنة 1893 من أسرة دينية.
* أكمل دراسته الأبتدائية والاعدادية المحلية في بغداد.
* درس في كلية حيدر باشا الطبية في أسطانبول وتخرج منها سنة 1918.
* عمل في سوريا في الخدمات الطبية للفرقة العربية في الحجاز.
* عاد إلى العراق وكان بالإضافة إلى كونه طبيباً، كان يدَرس في موضوع الكيمياء في الصف الثاني في الثانوية الجعفرية.


مثنى محمد سعيد الجبوري 
في  نهاية الاربعينيات أو في بداية الخمسينيات من القرن الماضي تلقت اللجنة  المكلفة بمقابلة الطلبة المتقدمين للدراسة في الكلية الطبية في بغداد طلبا  من الوزير المختص بقبول أوراق طالب تأخر في تقديمها لاسباب تتعلق بتهيئتها.  كانت الفترة المحددة لقبول طلبات التقديم قد انتهت، وتقديم الطالب جاء بعد  مرور أسبوع واحد على انتهاء الفترة المذكورة.اجتمعت اللجنة للنظر برجاء  الوزير بتجاوز الفترة المحددة للتقديم وقبول طلبه باستثنائه وشموله  بالمقابلة أسوة بزملائه من الطلبة الاخرين.


د . كمال السامرائي
في ظهر  اليوم الثاني عشر من شهر كانون الثاني سنة 1961 كانت السماء ملبدة بالغيوم ،  والشمس لا تطل برهة حتى تعود وتختفي بعد قليل ، وبوادر المطر تقترب زاحفة  بسرعة ، في صباح اليوم توفي استاذي هاشم الوتري عن عمر بحدود ثمان وستين  عاما (كذا) ، وحين ذاع خبر وفاته وصلت بالتتابع عشر سيارات تقل اصدقاء  الفقيد لتقف بغير انتظام امام داره  . وترجلوا منها وتوجهوا مسرعين الى  داخل بيت المتوفي توقيا من المطر ،


كريم مروه
كانت الأشهر الستة  الأولى من عام 1949 في بغداد قبل ان أغادرها عائداَ إلى لبنان في شهر تموز  تعيش تحت تأثيرات نكبة فلسطين والنكسة التي منيت بها «الوثبة».  مع العلم  بأن «الوثبة» ذاتها لدى قيامها ولدى انتصارها وفق الأحلام الطوباوية التي  كانت تستولي على الذين قاموا بها، جعلتني في تقييمي لها لاحقاً أشبهها  بكومونة باريس، برغم الاختلاف الجوهري في الظروف وفي الزمن وفي الآليات وفي  الوقائع بين الحركتين.


د. هاشم مكي الهاشمي
كان  الوتري وأثناء تسنمه مهام عمادة كلية الطب الأولى ، موزع الجهود بين  العمادة وتمشية أمرها وبين الردهات الباطنية والعصبية، والعيادة الخارجية  ورئاسة مجلة الكلية الطبية؛ فقد كان يذبج المقالات العلمية الضافية في  إعداد المجلة كمقالات أصلية أو مترجمة أو مراجعة للمقالات المهمة في الطب  الباطني، كما أنه بدأ بترجمة كتاب «والشن» للأمراض العصبية. وكذلك كان يذكر  الفعاليات التي تحدث في الكلية.


عارف الساعدي
ما زلتُ أتذكر  لحظة قراءتي لقصيدة الجواهري الكبير «إيهٍ عميد الدار» قبل أكثر من 30  عاما، وقد كانت مهداة للدكتور هاشم الوتري، الذي كان يسمى «أبو الأطباء» في  العراق، قرأتُها واستعدتُها مراراً، ولكني لا أعرف من الوتري؟ ولماذا  استحق قصيدة من الجواهري؟ وهو عميد كلية فقط، حتى تبينت لي الخطوط فيما  بعد، وتبين أن هاشم الوتري هو مؤسس كلية الطب في العراق، وعميد الكلية  الطبية الملكية فيها، ومؤلف كتاب «تاريخ الطب في العراق»


لشاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري
مجَّدْتُ فيكَ مَشاعِراً ومَواهبا    وقضيْتُ فَرضاً للنوابغِ واجِبا
بالمُبدعينَ « الخالقينَ « تنوَّرَتْ    شتَّى عوالمَ كُنَّ قبلُ خرائبا
شرفاً « عميدَ الدارِ « عليا رُتبةٍ    بُوِّئْتَها في الخالدين مراتبا
جازَتْكَ عَن تَعَبِ الفؤادِ ، فلم يكن    تعبُ الدماغ يَهُمُّ شهماً ناصبا
أعْطَتْكَها كفٌّ تضمُّ نقائصاً    تعيا العقولُ بحلِّها . وغرائبا


حنون مجيدتسعى  رواية « دلمون» للقاص والروائي جيان / يحيى بابان الى إيقاظنا على الوقائع  الحادة التي تصاحب الهجرة من الوطن الى بلد اخر والتي غالبا ما تكون خافية  علينا نحن الذين لم نجرب ذلك.
بل انها تكشف وبتفاصيل دقيقة ومثيرة معاناة المهاجر الذي يتسلل نحو حدود بلد اخر من دون وثيقة سفر رسمية .


شكيب كاظم
القاص والروائي  العراقي المهاجر المقيم في العاصمة الجيكية (براغ) والمولود في بغداد عام  1930 والذي قرأت أولى قصصه في مجلة (المثقف) العراقية الرائدة، التي أصدرت  في بغداد صيف عام 1958، وما لبثت أن عصفت بها الدكتاتورية الفاقدة لبوصلتها  فأغلقتها، كتب (جيان) حوار قصصه شأنه شأن مجايليه من قصاصي خمسينات القرن  العشرين، فؤاد التكرلي وغائب طعمة فرمان وأدمون صبري، كتبوا الحوار  بالعامية البغدادية الموغلة في عاميتها،




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية