العدد(36) الاثنين 2019/ 09/12 (انتفاضة تشرين 2019)       فاقد الشيء لا يمنحه: حين يكتفي الرئيس بأن "يتابع باهتمام"!؟       تظاهرات غير مسبوقة للطلبة تتحدّى العنف وانتقادات حادّة للجان التحقيق       فنانو الناصرية يبعثون برسائل السلام والإعمار عبر لوحات جدارية       تقرير فرنسي: "مذبحة السنك" نقطة تحول في مسار حركة الاحتجاجات       اشتباك في شارع الرشيد       عباس.. ابن تشرين       الأوبزرفر تكتب عن "المساء الدامي في السنك": بعد ساعة من المذبحة.. "ميدان الدماء" يمتلئ مجدداً!       المثقفون: مفترقات زمن الحراكات الشعبية والثورات تجسد الدور الحقيقي للمثقف       جولة سريعة في معقل الحرية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :52
من الضيوف : 52
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29137604
عدد الزيارات اليوم : 22727
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


علي حسين
وأخيرا وبعد غربة  قاربت الأربعين عاما يعود شمران الياسري «أبو كاطع» إلى بغداد، في وقت نحن  بأمس الحاجة إلى نموذج نقي ووطني ، يعلم شباب الاحتجاج ، قيمة الكلمة  الصادقة .. واهمية ان تنطلق اصواتهم عالياً رفضا للطائفية والمحاصصة  والاستبداد والانتهازية ..نتذكر ابو كاطع  اليوم ونتمنى لو توزع كلماته على  العراقيين ليتعرفوا على معاني الكلمات الصادقة والمخلصة.


حميد الكفائي
لا أتذكر متى  التقيت بالصديق عدنان حسين الذي غادرنا اليوم، ولكن أشعر بأنني أعرفه منذ  عقود طويلة، إذ كنا نلتقي في النشاطات الثقافية العراقية في مراكز عديدة  خصوصاً ديوان الكوفة، وكذلك في المحاضرات المتفرقة التي تقيمها الجالية  العراقية في بريطانيا. وكنت أزوره في مقر عمله في الشرق الأوسط ويزورني في  مقر عملي في بي بي سي وقبلها في مركز الأبحاث الاقتصادية. وكنت أقرأ  مقالاته في الشرق الأوسط، وكانت كلها ذات علاقة وطيدة بالعراق وقد كُتبت  بشكل أنيق وبحثت مواضيعُها بشكل جيد فعدنان لا يكتب إلا الجديد والمفيد.


رشيد الخيون
رحلَ الصحافي  الشَّديد الكلمة على الفساد والفاسدين، على الإرهاب والإرهابيين، على  الجماعات المسلحة الولائية، رحلَ في يوم كان أشدَ حاجة لقلمه، عبر عموده  “شناشيل” في صحيفة “المدى” البغداديَّة، ومقاله الأسبوعي في صحيفة الشَّرق  الأوسط.


إنعام كجه جي
مات عدنان حسين  في الوقت الخطأ. غادر الدنيا عصر الخميس الماضي( 10 تشرين الاول ) ليغيب  قلم شجاع يحتاجه العراقيون وهم في المأزق الأشد، في أعجب حالات دولتهم. تلك  التي وصفها في مقال له بأنها «الدولة المستعصية». وكنت قد عرفته طالباً  سبقني إلى قسم الصحافة في كلية الآداب، ثم زميلاً في يومية «الثورة»، بعد  فترة أمضاها في الكويت ناجياً بجلده من الملاحقة. رأينا أياماً كالخيال،  يعمل فيها محرر شيوعي في جريدة حزب البعث.


لقاء اجراه : حسين علي داود
قادت  الصدفة عدنان حسين، الصحافي ونائب رئيس تحرير جريدة "المدى"، إلى المهنة  عندما اختار قسم الصحافة في كلية الآداب بجامعة بغداد، ستينات القرن  الماضي، أحدى مقالاته لنشرها في صحيفة الجامعة.


د. حسين الهنداوي
كان لقائي  الاول مع الكاتب الراحل عدنان حسين في خريف 1966 وفي كلية الآداب خلال  تبادل حديث عابر وكنّا معاً، آنذاك، اعضاء في اتحاد الطلبة العام في  الجمهورية العراقية، الوطني الهوية الثوري القلب والجوارح. أدبه الجم  المقترن بتريث فطري لا يضاهيه الا تعطشه المبكر الى التماهي مع مهنة العمل  الصحفي الارقى والاكثر حرية، مع واقعية معلنة، مستلهما كل ما في الفكر  الديمقراطي اليساري من اغراء البحث عن التسامي والمثالية الى ابعد حدود  الممكن.


علي حسين
تعرفت إلى عدنان  حسين قبل ان التقيه ذات يوم من عام 2009 عندما جاء إلى المدى، لكي ينضم الى  قافلة كتابها، قبل ان يقرر البقاء في بغداد يشارك اهلها معاناتهم،ويتسلم  مسؤولية ادارة التحرير في صحيفة المدى. كان "ابو فرح" قبل هذا التاريخ ينشر  مقالات نارية في صحيفة الشرق الاوسط ، ويقدم تغطيات صحفية عما يجري في  العراق قبل ان ينصرف إلى الكتابة السياسية بنفسه،


نذير الأسدي
كان المرحوم عدنان ….شابا يافعا وسيما بانت على قسمات وجهه طموحات وامال واسعة…
كان  كثير الجلوس في مقهى المرحوم محي الحاج حبيب مع مجموعه من الاصدقاء من  ادباء وشعراء ومثقفين…كنت اصغر منهم…لكني كنت استمتع بحديثهم وافكارهم  وثقافاتهم المرموقة…في ايام الصيف ….


فخري كريم
أكان عليك أن تثقّل علينا أحزانَنا في زمن الفقدان والأسى الجماعي...!
غيَّب  الرحيل المبكر عدنان حسين في لحظة افتراقٍ تحول فيها الموت من فجيعة  شخصية، إلى ما يشبه موات الضمير وهو يحصد أرواحاً تتشوف لحياة إنسانية  جديرة بالبشر...


حاوره عباس الصراف
التقيت به  على غير موعد في مكتبة(مكنزي)مساء يوم ربيع جميل عام 1985 ،كان يبحث عن  كتاب (العراق القديم)   لعالم الاثار الفرنسي (جورج رو) فلم يجده في  المكتبة ولكن وجده عندي.خرجنا بخطوات متثاقلة، ولحسن الحظ كان عنده متسع من  الوقت ،فاقترحت ان نجلس في المقهى البرازيلية،فانفرجت اسارير وجهه وكانما  اثرت له ذكريت بعيدة حبيبةالى نفسه في تلك المقهى المعهودة لدى الادباء  والشعراء والفنانين،حيث تجتمع نخبة الجيل لتستمع بكل شعاع جديد يصلها من  فلسفة وادب وفن.بدأ الحديث عن المجتمع والوطن وتطرقت الى السياسة
فبادرني  بصوته الخافت:


خالد خضير الصالحي
رغم إن  جواد سليم كان جزءاً من عصر هيمنت فيه الأيديولوجيا بقوة على الفنون وعلى  تنظيراتها، إلا انه وهو يهم بإنجاز نصب الحرية، كان يحاول أن يتخطى المحلية  ذات الحلول الفجة التي كانت تظهر في نتاجات جماعة بغداد للفن الحديث،  وتصّرف كفنان معني بدرجة كبيرة بالجانب البصري، رغم كل الأهداف  الأيديولوجية التي يعنيها في النصب،


إسماعيل الشيخلي
فنان تشكيلي راحل
كان  لوفاة جواد سليم المفاجئ في 22/1/1961 الأثر الكبير على الحركة التشكيلية  في العراق والوطن العربي، كما كان له وقع أليم على جميع أصدقائه ومعارفه  وطلابه، فقد كان على صلة وثيقة بأصدقائه من الفنانين. وفياً مخلصاً متجرداً  في علاقاته معهم، وقد منحه الباري عز وجل ذكاء حاداً وخلقاً عالياً  وقابليات فنية فذة




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية