العدد(4527) الاثنين 14/10/2019       في ذكرى تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم سنة 1948       في ذكرى رحيلها في 9 تشرين الاول 2007..نزيهة الدليمي وسنوات الدراسة في الكلية الطبية       من معالم بغداد المعمارية الجميلة .. قصور الكيلاني والزهور والحريم       من تاريخ كربلاء.. وثبة 1948 في المدينة المقدسة       من تاريخ البصرة الحديث.. هكذا تأسست جامعة البصرة وكلياتها       مكتبة عامة في بغداد في القرن التاسع عشر       في قصر الرحاب سنة 1946..وجها لوجه مع ام كلثوم       العدد (4525) الخميس 10/10/2019 (عز الدين مصطفى رسول 1934 - 2019)       العدد (4524) الاربعاء 09/10/2019 (سارتر والحرية)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :32
من الضيوف : 32
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27839076
عدد الزيارات اليوم : 48094
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


علي حسين
أحالتني الصورة   الأخيرة  للمعلم الكبير سامي عبد الحميد وهو على كرسي نقال ن يعاني من حصار  المرض ، إلى سنوات كان فيها هذا الفنان  والاب والمعلم الكبير، ملء  السمع  والبصر، حيث امتدت تخوم دولته الإبداعية إلى كل أطياف المجتمع  العراقي  لتجده وقد استقر رمزاً ثقافياً يدين له العراقيون جميعاً بالحب  والامتنان.


 سامي عبد الحميد 
  في صفحة  الثقافة المسرحية في صحيفة (المدى) تعرّض الباحث (أحمد شرجي) الى متعة  المخرج العراقي (جواد الأسدي) في بروفاته للمسرحيات التي أخرجها سواء مع  (منظمة التحرير الفلسطينية) أم مع جهات منتجة أخرى، وكأن (الأسدي) هو  المخرج المسرحي الوحيد الذي يجد متعة في تمارينه لأية مسرحية يخرجها.


 طــــه رشـــــيد
منذ  بداياته الإخراجية الأولى في منتصف سبعينيات القرن الماضي، دأب الفنان جواد  الاسدي على تقديم الجديد، فكانت أولى تجاربه الشبابية، إخراجه مسرحية «  العالم على راحة اليد» التي تبنتها، آنذاك، فرقة المسرح الفني الحديث وعرضت  في مسرح بغداد. بعد تلك المسرحية غادر العراق ليكمل دراسته العليا في  بلغاريا، ولأن آفاق العودة، كانت مستحيلة آنذاك لمن على شاكلة جواد فكرا  وموقفا مضادا لدكتاتورية النظام السابق،


مناضل داود
أن تقبل في معهد  الفنون الجميلة طالباً في قسم المسرح ويتولى تربيتك معلم اسمه (بهنام  ميخائيل)، هذا يعني أنك ستتبع تعاليم صارمة من راهب يغرس فيك بذرة العشق  الأولى للمسرح ويعلمك اسرار السدنة الذين يهبون ارواحهم للمسرح.
وهم بذلك يخضعون لقوانين اخلاقية تضعهم في الطريق الصحيح لبداية التفنن في بذل الروح للوصول الى الهدف المنشود وهو :


  سعد عزيز عبد الصاحب
قبل  اكثر من ربع قرن او يزيد مرت (مجنزرة مكبث) مجلجلة على قارعة مسرحنا  بممثلين اردنيين وقراءة صادمة لشكسبير ولكن من دون حضور مخرج العمل   المحظور عليه دخول البلاد لاسباب سياسية ذلك الزمن .. حقيقة كنت افكرـ وانا  جالس على مقعدي الوثير في مسرح الرشيد على ايقاع تصفيق هائل من قبل  الجمهور المحتشد في القاعة بعد انتهاء العرض ـ بالمخرج ماهي حاله الان ..


د. صميم حسب الله
لم تزل  ذاكرتي تحتفظ بذلك الإحساس الذي ظل يراودني وأنا أتصفح المدونة النصية التي  حملت عنوان (تقاسيم على العنبر) للمؤلف جواد الأسدي، والتي وجدتها مع جموع  الكتب التي بدأ أبي بجرجرتها من حقائبه المتهالكة، بعد عودته من تلك  الرحلة القصيرة إلى بلاد مجاورة في ذلك الزمن القفر على المستوى الاقتصادي  والمعرفي، بدت لحظات الفرح تتكشف في عيون والدي المثقف والقارئ الشغوف  بالمعرفة وهو يطالع الكتب كأنها جواهر ثمينة،


د. جواد الأسدي الحاضر دائماً  فوق خشبة المسرح .. الغريب الذي حمل حقائب المسرح في رحلته التي لايريد لها  أن تنتهي، ذاكرته المتوقدة على تجارب الحياة التي سكنت روحه في  العراق،  الوطن، والأصدقاء، وشغف البروفة وجمالياتها وعذاباتها التي تحولت إلى  مرجعيات يحفر في أعماقها وهو يمارس مسرحتها في تجربته الجمالية.. يتوق  العودة إلى الوطن والعمل مع المسرحيين من أجل مسرح عراقي مثير للجدل  والجمال... جواد الأسدي المخرج والمؤلف وصانع الجمال في فضاءات المسرح  العربي،  كان لنا معه هذا الحوار:


د. عقيل مهدي يوسف
لايمكن  لمخرج مثل جواد الاسدي ان يرضى عن حلوله الإخراجية المجرّبة ، بل تراه  متجدداً في معالجاته الإخراجية ، وباحثا عن مداخل تاويلية غامضة مثل  الأحلام .


في عرض ( أرامل على البسكليت ) يحفر في عوالم ” لوركا” ونسوته ولكن بتحويل الاتجاه ، وإلغاء مرجعية النص الأولى ،


عبد الحميد الرشودي
لم اكن  غريبا عن الكتاب ولم يكن الكتاب عني غريبا، فقد فتحت عيني – حين فتحتها –  على خزانة كتب كان والدي – رحمه الله – قد اقتناها وهي تتكون من عدة رفوف  لها بوابة ذات مصراعين وكثيرا ما كنت افتح بوابتها واجيل الطرف في رفوفها  مبهوراً.


زين النقشبندي
ذكر السيد شمس  الدين الحيدري صاحب المكتبة الأهلية في سوق السراي إن نعمان الأعظمي صاحب  أشهر مكتبة في العراق «المكتبة العربية» كان معمماً ثم مطربشاً ثم لبس  السدارة في العشرينيات كباقي العراقيين وتفسير ذلك هو أن نعمان الأعظمي كان  في بداية حياته قد درس دراسة إسلامية لذلك كان معمماً ثم تخرج فأصبح من  طبقة الأفندية فبدأ يرتدي الطربوش بعد سفره خارج العراق، بعدها أصبح يرتدي  السدارة التي جلبها الملك فيصل الأول (رحمه الله)


علي عبد الأمير عجام
حتى  أواخر ثمانينيات القرن الماضي، كان «شارع السعدون» يستعد كل مساء ليكون   قلب بغداد النابض، فيما تخلد الاطراف الاخرى من المدينة الى بعض من الراحة   جراء نهار عمل طويل. قبل ان تنطفئ في بغداد معالم كثيرة، منها «شارع   السعدون» الذي صار الشارع الاشهر في العاصمة بعد غروب  مجد «شارع الرشيد»،  وتحديدا منذ اواسط سبعينيات القرن الماضي، كان «السعدون» يبدأ حياتيا من  جهة اليمين اذا كنت قد دخلت اليه من جهة ساحة التحرير،


ناجي جواد الساعاتي
  منذ  عشرين عاما او تزيد، كنا نخبة من الاصدقاء نتفاعل مع احداث البلد وحاجاته  الكثيرة كما يتفاعل ابناء جيلنا المتحمس لتلك الحاجات والمتحمس للنهوض ببعض  اعبائه فكلنا يدرك جيدا ما خلفته الحرب العالمية الاولى من تخلف في شتى  مناحي الحياة، وما جلبته الحرب العالمية الثانية من مصائب وويلات، فسحقت  بلادنا جيوش المتطاحنين الطامعين بخيراتنا والساعين للتمركز فيها عسكريا  لاهمية استراتيجيتها حين اتخذت من العراق جسرا لتحقيق رغباتها وغاباتها،




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية