العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :46
من الضيوف : 46
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31833926
عدد الزيارات اليوم : 15633
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


اسماعيل ابراهيم عبد
في رواية  (التل) للروائي سهيل سامي نادر ، البحث في الصحراء عن أرث وآثار .. البحث  بين الناس عن أصدقاء ..البحث في الذاكرة عن علائم إنثوية ..البحث بين  الأصوات عن أنغام حيية لحبيبة .. البحث في التأريخ عن أبطال من البسطاء في  زمن الملوك .. البحث في الروائح عن مرافيءإنتعاش الأنفاس .. البحث في الزمن  عن رواة حقيقيين ..


عواد ناصر
صورة العراق، الأمس  واليوم، رسمها ويرسمها المتصارعون على السلطة والمال والنفوذ، بشراهة  سياسيين لا يشبعون، جمعتهم إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش، قبيل  احتلال العراق عام 2003، من شوارع المنافي، كما قال بول بريمر الحاكم  المدني التنفيذي لسلطة الاحتلال في مذكراته، وأضاف: «لم نجد شخصية عراقية  أمينة ووطنية تحكم العراق ما بعد 2003» .


عبد الجبار العتابي
بغداد: ما  زال سهيل سامي نادر، الكاتب والناقد العراقي الكبير، يعيش الغربة،لكنه  لايدري ان كان يشكو منها ام من جسده وقد تجاوز السبعين عاما، اطال الله في  عمره وعافاه، الا انه يعترف ان الغربة لا تمنح الامل، وما زال يحمل لقب  (شيخ اليائسين) لكنه لا ينصح باليأس ولا بالأمل،


أحمل في داخلي ذكرى لم أسجلها  كتابة ، بل أغلقت عليها ، على الرغم من أنها أحرجتني مع فنان أحبه وأحب  عمله ، الا وهو رافع الناصري ، كما أنها أحرجتني مع نفسي .
الحكاية أنني  في السبعينات كنت أعمل في جريدة الجمهورية محررا في صفحة "آفاق" الثقافية  اليومية التي كان يديرها زميلي العزيز محمد كامل عارف .


بندر عبد الحميد
عاش الناقد  الفني سهيل سامي نادر في بغداد سنوات عصيبة كان فيها سجيناً من دون قفص –  كما تقول الكاتبة دُنى غالي – فهو محاصر بالكآبة الوطنية ومنشغل بالتوازن  مع الرعب، يلوذ بالقلم والورق لفتح نافذة في الجدار المعتم للتنفس والتواصل  مع العوالم المضيئة، ومن هنا طلعت روايته الفريدة "التل" عن دار المدى.


محمد عارف
(الوعي الشقي)،   عبارة الفيلسوف الألماني (هيغل)، ترددت في ذهني ما أن تعرّفت إلى الكاتب   العراقي سهيل سامي نادر. كنتُ في مطلع سبعينيات القرن الماضي أبحث عمّن   يساعدني في إصدار صفحة (آفاق) الثقافية في (الجمهورية)،


جاسم المطير
حين انهيت قراءة  آخر كتاب، عن قيم غنائية وحقائق موسيقية وحكايات شعبية ، وجدتُ نفسي في  أثناء الكتابة عنه، انني امام مهمة شاقة لا يمكن النفاذ الى اصولها او  اصالتها إلاّ من خلال النفاذ الى أصول واصالة كاتبها ومدونها . ظهر لي ان  مؤلف كتاب (جذور الغناء في الثقافة العراقية) الدكتور سعدي الحديثي لم يقدم  معارف دائبة، يقظة، متحركة ، لتحقيق وجود تراث عراقي غني بمجال الموسيقى  والغناء، فحسب،


زيدان الربيعي
عاد مؤخراً إلى  بلده العراق المطرب والأكاديمي العراقي المعروف سعدي الحديثي، وقد أقيمت  له ندوة خاصة للترحيب فيه من قبل “ملتقى الخميس الإبداعي” وحضرها جمع هائل  من محبيه ومن المعجبين بفنه الجميل، حيث قدم بعض أغانيه في الندوة وكذلك  تحدث عن مسيرته الفنية والعلمية . “الخليج” استغلت وجوده وسجلت حواراً معه  عن رؤيته لما يحصل في عالم الغناء وأمور أخرى . وتالياً الحوار:


حسين الهنداوي
منذ اكثر من  اربعة عقود وسعدي الحديثي يغني الفرات كله كما لم يغنيه أحد من قبل. ومن  يغني الفرات يغني العراق بداهة: كلاهما رديف الخليقة والخير والحيرة  الابدية، وكلاهما يكون هائما وجميلا ومبدعا او لا يكون. لكن الفرات العالي  والمتيم والعذب هو ما يمور به وجدان هذا الفنان والشاعر الذي سعى الى تحويل  غناء البادية الى فنّ بذاته من مجرد أعراف،


فاروق يوسف
التقط الإيقاعات  كما لو أنه يقبض على جمهرة من الأعشاب التي يصنع تنوعها خريطة لعاطفة شعب.  سكب في مياه نهريه دموعه التي تمتزج من خلالها أفراحه وأحزانه. لحظات  سعادته وقرون تعاسته وهو في ذلك كان وفيا لانتمائه لشعب لا يجد في البكاء  نقيضا للضحك بل مكمّلا له. ضحك ليس كالبكاء، بل صاحبه الوفيّ.


عبير يونس
تناول الدكتور سعدي  الحديثي الغناء بوصفه حالة ثقافية، وذلك في محاضرته التي ألقاها، في مقر  اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي، بعنوان » الغناء في الثقافة  العربية».
قدم للمحاضرة رئيس مجلس العمل العراقي الدكتور رضا الشهرستاني  موضحا أن الدكتور الحديثي من أعلام الثقافة في العراق نال ماجستير في  الأدب الانجليزي من بريطانيا، ومن ثم حصل على دكتوراه في اللغة العربية في  العام 1982 ودَرس في الجامعة الأميركية في الشارقة، وفي جامعات أخرى.


علي حسن الفواز
جان دموالشاعر  وحده يفرّط بالحياة دونما اسئلة،انه يدرك لعبتها السرية ويدرك افقيتها  المروعة، يمارس ازاءها كل التوحش والتوغل،ربما تمنحه عشبتها القديمة التي  اضاع كلكامش من اجلها اسطورته وشهواته.




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية