العدد(35) الاحد 2019/ 08/12 (انتفاضة تشرين 2019)       دولة الطرف الثالث، والرصاص المجهول...!       الأمم المتحدة تدين عنف "العصابات" وتتهمها بالولاء للخارج       "ثأراً لضحايا السنك"..الديوانية تعلن الإضراب العام وتطلق حملة تبرع بالدم لجرحى بغداد       بعد مجزرة الخلاني والسنك..عشائر الناصرية والبصرة تتولى حماية المتظاهرين       أحداث ليلة القتل في السنك والخلاني.."كيف دخل المسلحون"؟.. اتهامات للجهات الأمنية بالصمت على المجزرة       " غضب دولي “واسع” من استهدف متظاهري التحرير: أوقفوا العنف فوراً"       عمليات طعن في التحرير.. وطبيب يروي التفاصيل       أحد أنشطة مخيم حديقة الأمة..ملعب كرة طائرة على الشاطئ الفاصل ما بين جسري السنك والجمهورية       إيَّاكُم وعُنف العراقيين .. نصيحَةٌ إلى السلطَة : سِلميَّتَهُم تَحميكُم !!!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :48
من الضيوف : 48
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29072207
عدد الزيارات اليوم : 38914
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


علي حسن الفواز
سيدي الشاعر الماطر والحالم مظفر النواب
محبة بفيض الشعر وطراوة العراق
نحن  على يقين انك تمسك الحياة مثلما يمسك الشاعر حبّات القصيدة ،،وان سنواتك  البيض تلملم العمر مثل (جكليت) العروس ، تمنحه توهج الروح وارتعاشة الفرح  بين  الاصابع،، وربما تشعل امامه شموع القديسين الذين يغسلون الحياة عند   لحظة الاعتراف ومواسم البهجة ..


ريسان الخزعلي
( 1 )
*..  كُتبت قصيدة /للريل وحمد/ بين عامي 1956 – 1958، ونشرت في الستينيات في  مجلة المثقف العراقية، وقد لفتت الانتباه بقوة حال نشرها، وذاع صيتها في  العراق، واصبحت في تداول الأوساط الثقافية والاجتماعية شفاهياً وتحريرياً  حتى يومنا هذا، وتجذرت اكثر في تلقيها بعد ان حُولت الى اغنية.


حوار: علاء المفرجي
في الطريق  الى مكان إقامته مع زميلي علي حسين، كنت معبّأً بفكرة واحدة  تغذيها طبيعة  مهنتي ، وهي أن أستأثر بحوار مع الشاعر الذي لطالما ملأ  الدنيا وشغل  الناس بالأسلوب الذي اختاره لحياته، وبشعره الذي تماهى في  ملاحم الثورات  ونزيف المحرومين..
قيل عنه: (انه من منطقة شعرية محظورة).. خمسة عقود من الرفض والمكاشفة والقصائد المهربة مثل منشور سياسي.


د. حسين الهنداوي
"كُلُّ الأشّيَاء رَضيتُ سِوى الذُّلّ، وأنْ يُوضَعَ قَلبِيَ في قَفَصٍ، في بَيْتِ السُلطانْ".
الحبُّ  والنضال الثوري، توأمان في شعر مُظفّر النوّاب، بينما همّ الحرية والعدالة  والجمال، هو الأسمى والاقوى في كل ما سطره من قصائد رائعة ونضال سياسي  ومواقف وطنية وأممية، وما قاساه من سجون واضطهاد وحياةٍ زاهدة وغربة  وحرمان، هذا الشاعر الرائد والفنان الكبير الذي يندر إنْ نجح مبدع كبير  واحد أنْ يجمع كل ما جمعه من مواهب أصيلة وطاقات متنوعة.


مظفر النواب
يا وحشـةَ الطرقات
لا خبر يجيء من العراق
ولا نديم يُسكر الليل الطويل
مضـت السنين بدون معنى
يا ضياعي


إحسان شمران الياسري
في فكرته  عن الحياة، يعيشها شمران الياسري/ أبوكاطع مثل بذرتها الأولى، حُرّةً،  تكافحُ لتتجدّد، تكفيها قطرتا ماءٍ كي تمدَّ جذورها، وقطرةٌ أخرى كي تزهر.  وظلَّ هكذا، بعيداً عما ينقصُ الفِطرَةَ، وغريباً عمن يزيد من متطلباتها..
وليتني رأيته هيّاباً منها، أو قلقاً عليها، لبحتُ لكم به، وفضحتُ ادعائي.


حنون مجيد
من بين أكثر الكتاب «الشعبيين» شعبية، يبرز اسم شمران الياسري الكاتب والصحفي الشيوعي المعروف.
ولعل  اقتران اسم شمران الياسري بأبو كاطع وبالعكس، اقتران لا يمكن فصمه للتوقيع  المتلازم بين الاسمين والعقد المبرم بينهما على مدى مئات المقالات وعدد  غير قليل من السنين.
وقارئ شمران الياسري او ابو كاطع يحسّ أول ما يحسّ  بالقدرة الفنية العالية التي يدير بها دفّة موضوعه والغنى المعرفي الشعبي  الذي يتخلله.


جمال العتابي
شهدت العقود  الثلاثة (الخمسينيات، الستينيات، السبعينيات) من القرن الماضي تحولات كبيرة  في ميادين الإبداع تمثلت بالمضي نحو التجديد في مناحي الحياة كافة، وفي  أساليب الكتابة والسرد وتجاوز لغة الشعر وموضوعاته، والخروج على البنى  والأطر التقليدية والقدرة على الابتكار ورفض كل أشكال القيود التي تكبل  حرية المبدعين وفي التشكيل والموسيقى والسينما شهدت تلك السنوات تجارب  عظيمة استلهمت ثقافة العصر،


د. شجاع العاني
تدور أحداث  رباعية شمران الياسري في منطقة زراعية على نهر دجلة هي “ البترا” وتمتد  أحداثها من عام 1923 الى ما بعد ثورة تموز 1958 وتستلهم موضوعها من أهم  الأحداث التأريخية التي شهدها العراق، منذ  ثورة “ العشرين” بدءاً بنشوء  علاقات إنتاجية إقطاعية في الريف،
بتأثير الاحتلال الانكليزي. وحتى بداية تفتت الملكيات الكبيرة للأرض، بعد صدور اول قانون للاصلاح الزراعي برقم 30 لسنة 1958.


يوسف العاني
من الشخصيات الأدبية والاجتماعية والسياسية الحبيبة الى الناس جميعاً وعلى مختلف مستوياتهم..
والتي ظلت في القلب والبال والروح.. شمران الياسري، والذي صار أسمه على كل لسان..
«ابو  كاطع» لم يكن كاتباً ولا متحدثاً اذاعياً فحسب بل كان في تقديري حالة  متميزة.. وظاهرة شاعت في مسار حياة الشعب العراقي، عبر كل موقف يمس  معاناتهم سلباً او إيجاباً فترى وتسمع كلمات ذاك الريفي البسيط المشحون  أمانة واحساساً وشرفاً وكرامة لاتقبل ان يقترب السوء او الجور او الظلم  منها، كلمات كالنار..


اعداد / عراقيون
الازدواجية  في المعايير وعدم المساواة، واحدة من القضايا التي ظل ابو كاطع يؤشرها في  الصحافة وفي مجالسه.. وقد استخدمها للتعبير عن الاحتجاج الذي لازَمْه طوال  حياته ، ليعيش منسجماً مع نفسه. وهو مستعد لأن يضرب مثلاً بنفسه، أو بصديقه  خلف: «زارني خلف الدواح ضحى، في إدارة الجريدة، وجلس كعادته دون كلفة.  قدمت له سيكارة وأشعلت واحدة لنفسي، ثم انصرفتُ للكتابة غير متحرّج من  إعراضي عنه.


كريم راهي
يتذكّر الجيل الذي  عاصر السنوات المبكّرة لثورة 14 تموز 1958، أن برنامجاً إذاعياً كان يقدّم  من الإذاعة الرسمية للجمهورية الفتية تحت معرّف (إحجيها بصراحة يبو كاطع)،  كان وراءه مُعدّ ومقدّم ذو وعي سياسي واضح ولغة مُيّسرة جذّابة استطاع بها  أن يستقطب اليه الشارع العراقيّ الذي كان قد خرج توّاً من تبعيّة بلاده  للمعاهدات وهيمنتها عليه، وجعله يتحلق حول أجهزة الراديو في المقاهي  والمنتديات الاجتماعية ليستمع إلى صراحته.




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية