العدد (3909) الخميس 27/04/2017 (ناهدة الرماح)       في وداع ناهدة الرمّاح.. غربتك بالمنفى.. كانت أكبر من عمر رماد النجوم       فنانة ثاقبة البصر في زمنٍ أعمى.. وداعاً ناهدة الرماح أيتها الإنسانةٌ الرائعة       ناهدة الرماح مبدعة وأية مبدعة؟       ناهدة الرماح معلمة لم تفقد البصيرة يوما       اعتقال ناهدة الرماح       الى ناهدة الرماح       ناهدة الرماح رائدة السينما والمسرح العراقي: رغم معاناتي لكني لم أفقد صلابتي       مسرحية آلام ناهدة الرماح       اسـبوع المدى يمنـح جائزته الكبرى لناهدة الرماح    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :32
من الضيوف : 32
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 15322854
عدد الزيارات اليوم : 3721
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


صلاح القصب
مسيرتك كانت  إشعاعاً وشروقاً لمشهد فرح أبدي، أنوار تضيء في نغمة صافية، ضوء المسرح  الذي عشقك كعشق الغيوم للمطر، مصابيح المسرح، كانت تحيط بك، وأعمالك كانت  أناشيد تتشوّق لسماعها. 
الرجل الذي صار كلباً، الضمير المتكلم، المفتاح، النخلة والجيران، فكنت فينوس الروح الصافية. رحيلك أمطرنا بدموع الألم السخية،


د. محمد الكحط
عادت الفقيدة  ناهدة الرماح لبغداد التي عشقتها لتودعها، تجولت فيها، التقيت بها يوم  الجمعة التي سبقت أصابتها في المتنبي بصحبة نقيب الفنانين العراقيين صباح  المندلاوي وعشرات المعجبين بفنها، وكان الجميع فرح بلقائها، وهي كانت أكثر  فرحا وأنتشاءاً رغم تعبها، سلمنا عليها، كانت تنبض بالحياة، ولم يدر أحد  منا بأن هذه الإنسانة هذه الفنانة ستغادرنا قريباً والى الأبد. جاءت من  الغربة لتطوف في شوارع بغداد ولتودع العراق ومحبيها.


صباح المندلاوي
في ربوع  وبساتين بهرز الناحية التابعة ادارياً الى متصرفية لواء ديالى فيما مضى وفي  الاول من تموز عام 1936 تبصر النور الطفلة ناهدة اسماعيل ياسين القريشي /  بهرز التي اطلق عليها ذات يوم”موسكو الصغرى”اثر انتشار الافكار اليسارية  والشيوعية فيها ولكونها محط اقبال الجمهرة المتنورة من ابناء شعبنا ومن  الشبيبة والطلبة التقدميين عبر سفرات ترفيهية الى حقولها وبساتينها الغناء  في المناسبات الوطنية والتقدمية.


عـــــواد علــــــــي
نادرا  ما تُتاح لممثل فرصة أداء دور على خشبة المسرح يماثل أو يحاكي شخصيته  الحقيقية في الحياة وإن حدث فلا بدّ أن يكون ذلك الممثل نجما شهيرا وذا  مكانة كبيرة في فن التمثيل.
تلك الفرصة أتيحت للفنانة العراقية الرائدة  ناهدة الرمّاح التي غيّبها الموت في بغداد قبل أيام عن 79 عاماً متأثرة  بحروق تعرضت لها قبل ذلك بأسبوعين.


   كاظم لازم
تعرف عليها  جمهور المسرح العام 1956، عندما شاركت مع الفنان أ. د. سامي عبد الحميد، في  تجسيد شخصية رئيسة ضمن مسرحية”الرجل الذي تزوج امرأة خرساء”التي قدمت على  مسرح الامير عبد الإله في”الاعظمية».


سميرة الوردي
مر اسبوع على رحيلك المفاجيء ولم أستطع أن أستوعب مأساتك
كان حلمك وحلمنا بالعودة قد تدمر منذ أول حريق مفتعل أُشعل في وطننا الحبيب عُقيب الإحتلال والذي سُمي ظلما وبهتانا بالتحرير
كان الأمل يعصرنا لنجرب حظنا في العودة الى وطن قدمنا له أجمل سنوات العمر سواءً في الوظيفة أو على خشبة المسرح


حــوار : بلقيس الربيعي
ناهدة  الرماح أول فتاة عراقية تعتلي خشبة المسرح وتمثل بكل إبداع متحدية  التقاليد يوم لم يكن المجتمع العراقي يتقبل أن تخوض هذا المضمار فتاة من  عائلة كريمة،ويوم لم يكن المسرح والسينما معروفا في العراق، ونالت بجدارة  لقب رائدة السينما والمسرح العراقي. وفي الامسية التي أقامتها رابطة المرأة  العراقية في ستوكهولم للفنانة المبدعة ناهدة الرماح اتيحت لي الفرصة  لإجراء حوار معها.


نص: جواد الأسدي
مخرج وكاتب مسرحي عراقي
الشخصيات
نورا
ناهدة
شفيقة
عامر
ماريا الفاجر
عبدالله (شخصية لاتظهر)


   كرست ناهدة الرماح حياتها وفنها في خدمة المسرح العراقي، وفي مختلف  الظروف، بل وفي أكثر تلك الظروف قساوة فقد قدمت عروضا مسرحية في بلدان  مختلفة رغم محنتها في النفي والغربة، وفقدان البصر.
وقد حظيت بتكريم مؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون من حيث جائزة اسبوع المدى عام 2007 والبالغة 50,000 ألف دولار


سامي عبد الحميد
نحييكِ يا  ناهدة وأنتِ في مثواك الأخير كما حييناكِ بحرارة عندما ظهرتِ على خشبة  المسرح لأول مرة في مسرحية أناثول فرانس (الرجل الذي تزوج امرأة خرساء).
نبكي حزناً لفقدانك كما كنا نبكي فرحاً بأبداعك. لقد كنتِ مثالاً للفنانة المخلصة لفنها والملتزمة برسالة المسرح التنويرية.


عاصم الجلبي
سلمان شُكر علمٌ  بارز في عالم الموسيقى العربية, فهو عازفٌ وأستاذٌ لآلة ا لعود وأستاذٌ في  الموسيقى الشرقية ومؤلفٌ وباحثٌ موسيقي يُشار لهُ في العالم العربي  وعالمياً
ولد سلمان شكر في بغداد عام 1921 وهو سلمان بن شكر بن داود بن  حيدر محمد علي , ولم تكن ظروف البيت الذي نشأ فيه مواتية ومُشجعة على تعلم  الموسيقى


الحاج معتز محمد صالح البياتي هو  احد طلاب الاستاذ سلمان شكر البارزين، ولا نبالغ لو قلنا انه الوحيد من  بين طلابة الذين التزموا بمدرسة الشريف محيي الدين حيدر، فتبع منهجها  بحذافيرها ولم يحيد عنها قيد أنملة، وبهذا نستطيع ان نعتبره اخر العازفين  والمدرسين لهذه المدرسة على الساحه الفنية العراقيه اليوم. من خلال دراسته  الموسيقى على يد أستاذه سلمان شكر وتمسكه بمدرسة العود البغدادية (مدرسة  الشريف محيي الدين)




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية