العدد(4001) الاثنين 21/08/2017       سرقة في البلاط الملكي سنة 1932 والشرطة تعثر على السارق       قصة تأسيس مدرسة التفيض الأهلية       صادق الازدي وذكريات عن حلاق المحلة!       عبد الكريم قاسم في حوار نادر لمجلة مصرية       زميل الوردي وخصمه يتحدث عن هدفه الخيَّر       كيف أرغم حكمة سليمان على تقديم استقالته؟       هذه ذكرياتي عن شارع الرشيد       نوري السعيد كان أكبر السياسيين العرب وحسم تحالفه مع الغرب مبكراً       الصحافة تقدم كشفا بحكومة ارشد العمري عام 1946    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :33
من الضيوف : 33
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16968335
عدد الزيارات اليوم : 6043
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


هاشم شفيق
قضى محمود  البريكان (1931 - 2002)، أحد الشعراء المثاليين والأبولونيين النادرين، في  حادث مؤسف وغريب، لكنه لم يعد غريباً في عراق اليوم. ذات يوم بغيض، دهم  منزله صبي يمتّ له بصلة قرابة من ناحية زوجته لينتهي الشاعر الكبير ضحية  سرقة لدريهمات قليلة كان يعتاش منها الشاعر القتيل. ولا أعرف لماذا كلمة  الشاعر القتيل تذكرني،


  محمد خضير
يقول الشاعر  محمود البريكان في قصيدته (حارس الفنار) : كان اليوم عيد، ومكبرات الصوت  قالت : كل أنسان هنا، هو مجرم حتى يُقام على براءته الدليل.
ونحن نقيم الطقوس المأتمية في ذكرى البريكان نشعر أننا كلنا مذنبون، حتى نغسل أيدينا من دم الشاعر.


عبد الرحمن طهمازي
حين كان  محمود البريكان يحلل تاريخ القتل والتعذيب وكل فنون ايذاء الانسان تحليلا  شعريا متمرسا، كان فيما يبدو بعد مصرعه يجهز تاريخ شعرنا العراقي بوصية  ثمينة تتعلق بدفاع الشاعر الحديث عن العدالة التي لا تتجزأ.


ياسر جاسم قاسم
يعد الشاعر  البريكان من الشعراء القلائل الذين استغرقوا في عالم الموت والرحيل، وفي  فضاءات الموت المترامية، بل بلغ درجة استغراقه في عالم الموت وثنائية الموت  والحياة حد الامتلاء الشعري فلا مناص من العالمين وهو يفلسف عبر شعره ما  يراه فيهما، فبحق عدت ثنائية الموت والحياة هي الثنائية الفلسفية المميزة  لشعر الراحل البريكان، وتعد قصيدة الطارق هي القصيدة الاقوى في هذا المجال،


حسين عبد اللطيف
قبل منتهى  أيلول 1948 بأسبوع وتحديدا في يوم الخميس المصادف للثالث والعشرين منه، صدر  في البصرة العدد الأول من مجلة”الفارس”لصاحبها: حمد موسى الفارس المحامي  وقد تضمن العدد على صفحته الثالثة عشرة قصيدة”عمودية”من تسعة عشر بيتا  بعنوان”الجفاف”للشاعر محمود البريكان ثم عادت المجلة في عددها اللاحق ـ  الثاني والثالث ـ المزدوج، الذي صدر في كانون الثاني عام 1949 المصادف  ليوم…


شعر البريكان : أقاويل الجملة الشعرية وتأويلها
من  بين منجزات الحداثة غير المنظورة، أو المحتسبة إيجاباً لها، إعادتها هيبة  علامات الترقيم داخل الملفوظ الشعري، وإستثمارها لوصل الملفوظ ببعضه من  جهة، وبالمغيّب أو المسكوت عنه خارج النص، من جهة أخرى.


 أعد المقابلة : عبد الرزاق سعود المانع
الستاذ  محمود داود البريكان، مدرس اللغة والأدب العربي، في معهد إعداد المعلمين  في البصرة. ورئيس تحرير مجلة (الفكر الحي) التي تصدر عن مديرية التربية في  لواء البصرة، وهو واحد من الشباب المثقف، ذوي الأطلاع الواسع في الأدبين  العربي والغربي، وصديق الشاعر المرحوم (السياب) له تجربة واعية مع الشعر  المعاصر، وله فيه رأي خاص، ننقله في هذا الحديث السريع الذي اجريناه معه..


علي حسن الفواز
محمود  البريكان الشاعر والظاهرة والغموض يشكلون فضاء واسعا لجدل ثقافي اكثر مما  هو نقدي،  اذ ظل الشاعر البريكان خارج السياق دائما،يؤسس عبر عزلته سؤالا  يرتبط بجدل الحداثة الشعرية العربية،وباسئلتها والباساتها  المبكرة التي  حملت معها  اغواءات وحساسيات جعلت من البريكان الضحية التراجيدية في اجندة  المشغل الحداثوي الشعري...


•        رسالة
هل كنت في  عزلة حقاً، عزلة منغلقة انحرفت بها ذاتك إلى رفض الآخر، وأقفلت بصيرتك عما  حولها من العالم؟. لم تكن عزلتك انغلاقاً أبداً، لكن مفهوم عزلتك (وليست  عزلتك) نما وكبر وتوسع من خارج مقاصدك الشخصية، وتأسطر في شائعات محبيك  وقرائك، حتى خلعوا عليك عزلة قصدية منغلقة لا عزلة المبدع، حين يخلو المبدع  إلى ذاته، فمن دون الأنفراد بذاتك لا ينتج الشعر، ومن دون الأنفراد بذاتك  تموت صامتاً.
       محمود عبد
الوهاب
        مجلة (الأقلام) العدد الثالث 2002


ياسين النصير
قد أعيد في هذه  المقالة القصيرة عن الشاعر القتيل محمود البريكان شيئا من البصرة، فمثل هذا  لا يحدث دائما، أن يستدعي الشاعر مدينته أو أن تستدعي المدينة مثقفيها:  فاقتران شاعر العزلة والصمت الخلاق، بمدينة الميناء واللغة والتراث هو  اقتران الجغرافيا الخلاقة بالمبدعين. وحيث الغربة التي تلغي فيك: بيتك،  ومدينتك، وناسك، و مرابع صباك. تضيف إليك وجعا آخرا لم نكن نعرفه نحن  العراقيين،


عبده وازن     
كان قدر  الشاعر محمود البريكان أن يُقتل حتى يذيع اسمه ويخرج من عزلته الطويلة,  ولكن الى عزلة أشد هولاً هي عزلة الموت. هذا الشاعر الذي مات طعناً بخنجر  احد اللصوص كان ينتمي الى جيل بدر شاكر السياب وعبدالوهاب البياتي وبلند  الحيدري مع انه يصغرهم نحو خمس سنوات.


د. رياض الأسدي
(1)
على  حافة العالم يتشكل عالم آخر، بعد إن تطوى كل الأشرعة المكتظة ويستريح  المسافر الدائم على بقعة من الثلج كونتها ريح قديمة آتية من لامكان غالباً ؛  في ذلك الموقع الذهني المحدد بعقلانية بياض البدء تتكون بناءات فوضى عالم  متجدد زلق لتبدأ أولى خطوات المسافر بعد استراحة قصيرة من الرؤية المشحونة  بالتأمل الداخلي العميق نسبياً ؛ هناك ؛




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية