العدد (3832) الاحد 22/01/2017       قراءة في رواية (عشاق وفونوغراف وأزمنة)       قراءة في رواية "تحت المعطف" للروائي "عدنان فرزات"       اصدارات المدى       كيف يفكر الفرنسيون؟       نمّولة والجدة حسناء... إصدار جديد لمكتبة الطفل       ثلاث قصص إيطالية للأطفال       مضامين المُضمر...في رواية جهاد مجيد(أزمنة الدم) الماضي... ظلاً للمستقبل       البيئة الصينية في رواية "جبل الروح"       معجم الأمثال الروسية بترجمة عربية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :27
من الضيوف : 27
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 14064298
عدد الزيارات اليوم : 3203
أكثر عدد زيارات كان : 31894
في تاريخ : 24 /07 /2016
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


 نجم عبد حيدر
يُصادف الأسبوع  المنتهي من شهر كانون الأول ذكرى رحيل مبدعاً من مبدعي الفن العراقي  المعاصر، هو الفنان (كاظم حيدر). إذ رَحل في (23/12/1985) بَعد صراع مرير  مع (اللوكيميا)، (سرطان الدم الحاد). وقصته مع هذا المرض لا تشبه ما هو  سائد في مثل هذا الصراعات، بل كان صراعه مع مرضه يمثل شجاعة قلَ نظيرها،


ياسين النصير
ما نعنيه  بالتحديث في هذه الفقرة هو ما يخص: الديكور والأزياء والإنارة  والاكسسوار  وحتى المكياج واستقبال الجمهور والإعلان واللقاءات الصحفية.  والمتتبع لهذه  البنيات المتشابكة الواسعة التأثير يجدها هي الأخرى قد شهدت  تطوراً  كبيراً يفوق في بعض قدراتها التطورات الأخرى التي حدثت في بناء النص   والعرض،


مي مظفر
 في منتصف ستينيات  القرن الماضي، كنتُ في بيروت صيفاً، وسمعت لأول مرة عن كاظم حيدر  وصدى  أعماله  المؤثرة  التي عرضت هناك مؤخرا بعنوان " ملحمة الشهيد، وإلى أي حد  استقطبت إعجاب الفنانين والمعنيين بالفن كونها قفزة أخرى نحو الحداثة   والتجديد والتنوع في الحركة التشكيلية في العراق. ومن بين ما تردد عن هذه  الاعمال وجود مؤثرات من الفنان الإيطالي ماريني مارينو  في تصوير الخيل  تحديداً.


كاظم حيدر
إن إمكانية الفنان  في تغيير المحيط أصبحت في ذهن الفنانين من البديهيات. والبديهيات كثيرة  جداً، بعض منها احتاج إلى جهد بشري كبير ليصبح بديهية. وقسم كبير منها لم  يقبلها الفكر البشري كبديهية حتى الآن. والموضوع الذي نحن بصدده أحدى هذه  البديهيات. ونحن معشر الفنانين نرغب مخلصين في التدليل على هذه البديهية  والبرهان عليها.


ضياء العزاوي
تحتلّ أعمال  كاظم حيدر (32 – 1985) في تاريخ الفن العراقي المعاصر مكانة متميزة سواء  كان ذلك عند بدايات ظهوره في معارض نادي المنصور خلال الخمسينات أو بعد  عودته من انكلتره وبالتحديد بمعرض ملحمة الشهيد وما أنجزه من أعمال متفرقة  وانتهاءً بمعرضه الشخصي الأخير عام 1984. ومع ذلك نجد، تجاهلاً له في بعض  ما صدر من كتب تؤرخ الفن العراق أو العربي المعاصر. أو في الغمر من قيمة  تجربته المتنوعة،


لقاء اجراه: عادل كامل
" أعشق غليان الشباب".. قالها  الفنان الكبير كاظم حيدر، الذي صارع الموت مدة تزيد على عامين متتالين،  وأضاف بصوت مشحون بأسرار أليفة: " وأعشق ذلك الاندفاع الأصيل العنيد في  الخلق والإبداع.." وقال بهدوء السومري التأملي متابعاً:
- " لكني، لولا المرض، لاخترت هذا العمر.. عمر الحكمة "


سامي عبد الحميد
الفنان كاظم  حيدر كان سينو غرافا متميزا والسينوغراف أساس تصميم العرض المسرحي وتنفيذه،  إذ ينصب عمل السينوغراف على خلق الفضاء المسرحي بكل أبعاده ومكوناته. وقد  تعددت التسميات التي أطلقت على هذا الفنان: مصمم الديكور، مصمم المناظر،  وأخيراً السينوغراف.


عام 1959 فوجئت بسقف الغرفة  الكبيرة التي يسكنها الفنان كاظم حيدر في لندن يزدحم بملحمة مدهشة.. رماح،  تروس سيوف عربة، خيول، رؤوس مقطوعة، عربات، شموس، وأشياء أخرى، لوحة كبيرة  ملأت كل مساحة السقف بألوان منسجمة وخطوط قوية وظلال معبرة، تعكس قدرة ذلك  الفنان العملاق وإمكاناته الخلاقة في تجسيد الأحداث بواسطة فرشاة الرسم،


عواد علي
يعد التعاون بين  المخرج والسينوغراف أساس تصميم العرض المسرحي وتنفيذه، اذ ينصب عمل  السينوغراف على خلق الفضاء المسرحي بكل ابعاده ومكوناته. وقد تعددت  التسميات التي اطلقت على هذا الفنان: مصمم الديكور، مصمم المناظر، وأخيراً  السينوغراف. كما تطورت وظيفته في العملية المسرحية حسب تطور النظرة اليه  وحسب تطور شكل الفضاء المسرحي وفلسفته وجمالياته.


 د. أحسان فتحي
 نجح مزاد (كريستيز) البريطاني  في بيع لوحة (البراق) للفنان العراقي الراحل كاظم حيدر (1932-1985) في  16-3-2016 في مدينة دبي بمبلغ قدره 545000 دولار أمريكي بعد ان كانت قد  قدرت قيمتها بحوالي 200000 دولار!  ولم اتمكن (حتى الان) الحصول على اسم  المشتري الغامض الذي اشترى ايضا لوحات لفنانين مصريين متوفين بأسعار جيدة  جدا.


إعداد/ عراقيون
- ولد عام 1940 في طوز / العراق
- 1957 – 1959 دار المعلمين الإبتدائية/ القسم الأكاديمي في كركوك
- تشرين1 1960– 8 شباط 1963 معلم في قرية مامة قرب كركوك
- 1963 – 1964 حركة الأنصار
- 1964 – 1966 سجن في معتقلات كركوك، بعقوبة، الرمادي والحلة
- 1967 - 1972دراسة التاريخ والفلسفة في جامعة لايبزك/ المانيا


صفاء ذياب
 «في كل خطوة  تخطوها لمواجهه الموت، تجد نفسك خائر القوى يقتحمك النعاس. كل شيء يبدو لك  في تلك اللحظات حزيناً جداً، مقفراً، كئيباً، جامداً لا حياة فيه، تحس  بنفسك قد انقطعت عن العالم الخارجي، وفي تلك اللحظة بالذات، تعرف أن الموت  ليس مجرد مفردة اعتيادية كتلك التي يسمعها الإنسان كل يوم ضمن أحاديث أو  مناسبات مختلفة، دون أن يتأثر بها.




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية