العدد (3888) الاربعاء 29/03/2017 (ديريك والكوت)       ديريك والكوت.. رحيل في عالم مضطرب       "هنا يكمن الفراغ" لديريك والكوت       الكاريبي ديريك والكوت حامل الجزر والأرخبيلات       هنا يكمن الفراغ... ترجمة سلسة لا تخلو من بعض الهَنَوات       ديريك والكوت: الشعراء أقوي نقاد للواقع       ديريك والكوت.. رحيل طائر البلشون أعظم شعراء الكاريبي يغادر       ديريك والكوت.. عملاق العالم السُّــفلــــيّ..       ديريك والكوت       ديريك.. تأمّلات في الحُبّ والطبيعة وشيخوخة الذكريات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 14934410
عدد الزيارات اليوم : 12196
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


صفاء ذياب
 ودّعت مدينة  الموصل رائد الفن التشكيلي الحديث فيها؛ الفنان راكان دبدوب، الذي يعد  المؤسس الأول للتجربة الجديدة في الرسم، بعد رواد شكّلوا المدارس التقليدية  فيها. دبدوب رفض الخروج أو مغادرة مدينته الأم الموصل، على الرغم من كل ما  عاشته خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وبقي ملتزماً بيته الذي بناه بيديه،  وشكّله كما يشكّل لوحاته وهو يعيد رحم مدينته مع كل مرحلة تمر عليها.


 فائز جواد
يعد دبدوب من  أعمدة الهندسة المعمارية ومؤسسيها في جامعة الموصل، حيث أصبحت طريقته في  التدريس منهجاً يحتذى به خلال الأعوام اللاحقة. ولد راكان دبدوب  في مدينة  الموصل عام 1941 وتخرج من معهد الفنون الجميلة في بغداد عام 1960 – 1961  أكمل دراسته للفن التشكيلي في أكاديمية روما عام 1965 (قسم الرسم وقسم  النحت)،


د. عمر الطالب
باحث راحل
ولد  راكان عبد العزيز عبد المجيد دبدوب عام 1941 في الموصل لأسرة عريقة معروفة  بالتجارة تخرج في معهد الفنون الجميلة ببغداد عام 1961.أكمل دراسته  العالية للفن التشكيلي في أكاديمية روما عام 1965.شارك في معرض الجريدة  الإيطالية السنوي وحصل على دبلوم ومدالية فضية لسنتين 1962و1963.


علي إبراهـيم الدليمي
الفنان  الحقيقي هو من ينحت لنفسه بصمة خاصة، ملتحما ببيئته ومتحررا منها في الآن  نفسه، فيكون لسانها كما هو لسان حاله، هو الطفل الذي لا ينسى، والروح  الطامحة دائما إلى الخلق والتجدد والحياة، وهكذا كان وسيظل الفنان العراقي،  راكان دبدوب، الذي غادرنا مؤخرا.


حسين الشبح
راكان دبدوب من  فناني جيل الرواد له اثر كبير في اعماله طوال الفترة الماضية ابتداء من  تاريخ عودته بعد اتمام دراسته الجامعية في اكاديمية روما. ولد في التاسع  والعشرين من ايار عام 1941 بمدينة الموصل وابتدأ مع الفن التشكيلي هاويا  وهو ذلك التلميذ الصغير في الصف الثالث الابتدائي عام 1951 وتلك البداية  انطلقت به ليحتل مقعده المتميز طالبا في معهد الفنون الجميلة ببغداد..


سامر قحطان القيسي
تقتضي  اشتراطات الحياة البشرية ميل الانسان نحو التحول والحركة التطورية الدؤوبة  للابتعاد عن السكون السلبي الى الحركة الايجابية، باستنفاركل معطيات النفس «  حسية كانت اومعنوية «، والفن التشكيلي هو احد الطرق الممهدة لانطلاق  واستنفار كوامن النفس البشرية « بشقيها المادي والمعنوي « التواقة دوما  للحركة والتميز،


عماد رمو
راكان دبدوب لا يخرج  الان من البيت الا قليلا، انه معتصم في صومعته الفنية مع احلامه  ولوحاته  وتخطيطاته ومنحوتاته الكثيرة. الموصل هذه المدينة العريقة التي اسسها  الاشوريون واتخذوا من نينوى عاصمة لهم اصبحت الان مدينة تعتق الفنان،  اهملتهم وليس لهم اية قيمة. انه حزين على مدينته التي كانت يوما ما مركز  الفن والحضارة.


طلال حسن
توفي في الموصل  الفنان التشكيلي الكبير راكان دبدوب، عن عمر جاوز الخامسة والسبعين عاماً،  وسبق لي قبل أعوام أن كتبت كتابا عنه، وهذا هو الفصل الأول من الكتاب، مع  مجموعة من صوره ولوحاته وتماثيله.


زياد جسام
لكل‎ ‎فنان عناصره  التي تداعب خياله واحاسيسه، حيث يكون من خلالها الفاحص لأدق الاشياء‎  ‎الحياتية من حوله، ومن خلالها تولد اعماله الابداعية التي لا تنتهي عبر‎  ‎مسيرته الفنية، فلو تمعنا ‏في تجربة الفنان راكان دبدوب لوجدنا بأنه خاض  تجارب ثرية متنوعة من حيث الاسلوب ‏والتقنية، فهو مهما ابتعد عن الرسم  الواقعي لا يستطيع ان يترك ثوب الحضارة والتراث الذي ‏اشتغل عليه وتميز به  منذ زمن.


عادل كامل
تثير الحركة  التشكيلية المعاصرة في العراق، أسئلة متعددة تخص بنية الفن والمراحل التي  مرت بها هذه الحركة، منذ بداسة هذا القرن، وحتى سنواته الأخيرة.. فالابداع  التشكيلي استطاع ان يلفت النظر، عربيا في الاقل، ويؤشر لمساراته وتقاليد  خاصة، الامر الذي دفع عددا من المهتمين بالثقافة الى نشر تحليلات وافكار  ودراسات تبحث في نشوء الاتجاهات والاساليب الفنية وتطورها.


شاكر مجيد سيفو
يتحرك الفنان  راكان دبدوب، بتركيباته البصرية، في منطقة التخييل التي تتشكل في تنامي  رموزه الفائضة في قصديتها؛ إذ يجتهد في إزاحة المفارقة في بعدها الشيئي  ليبثّ، منها، مكاناً مغايرًا يتشكل ولحظة الخلق؛ بأبعادها الجمالية  والزمانية والمكانية المفترضة، وتتراءى له، بمخياله الشخصي، ممارسة نوع من  الصوفية.


إعداد/ عراقيون
الفنان طالب  غالي الضاحي من مواليد البصرة منطقة مناوي باشا عام 1937، فنان متعدد  المواهب فهو شاعر وملحن، بدأ مشواره منذ الطفولة بكتابة الشعر، خريج دار  المعلمين الابتدائية في البصرة عام 1959. حيث يعتبر واحد من الملحنين  العراقيين البارزين لما قدمه من الحان رائعه علقت في ذاكرة العراقيين في  فترة السبعينات و الثمانينات من القرن الماضي.




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية