العدد(4048) الاثنين 23/10/2017       25 تشرين الاول 1920ذكرى تاسيس وزارة النقيب المؤقتة..المس بيل تتحدث عن تأليف الوزارة العراقية الاولى       افتتاح سدة الهندية الاولى في تشرين الاول 1890..سدة (شوندورفر) في الهندية.. كيف أنشئت وكيف انهارت؟!       الحلة في الحرب العالمية الأولى .. مأساة عاكف بك الدموية سنة 1916       المعهد العلمي 1921 اول ناد ثقافي في تاريخنا الحديث.. محاولة رائدة في محو الامية..       عبد العزيز القصاب يتحدث عن انتحار السعدون.. كيف فتحت وصية السعدون ومن نشرها؟       من يوميات كتبي في لندن : أهمية الكتب المهداة والموقعة       في ذكرى رحيله (22 تشرين الاول 1963) ناظم الغزالي.. حياة زاخرة بالذكريات الفنية       من طرائف الحياة الادبية..الشاعر الكاظمي وارتجاله الشعر بين الحقيقة والخيال       العدد (4045) الخميس 19/10/2017 (مؤيد نعمة 12 عاماً على الرحيل)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :40
من الضيوف : 40
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 17948429
عدد الزيارات اليوم : 10876
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الملحق الاقتصادي


بغداد / متابعة المدى الاقتصادي
أظهرت مسودة نهائية لعقد بين الحكومة العراقية وشركة شل أن العديد من شركات  الطاقة العالمية الكبرى قد تضطر للتخلي عن معظم الغاز الناتج من الحقول  النفطية الضخمة في جنوب العراق لصالح مشروع لمعالجة وتصدير الغاز تقوده  أكبر شركة في أوروبا.


بغداد / متابعة المدى الاقتصادي
دعا عدد من خبراء الاقتصاد الى استخدام السلاح الاقتصادي،كورقة ضغط على  ايران وتركيا لايقاف القصف على القرى الكردية، فيما دعا البعض الاخر الى حل  الموضوع بالطرق الدبلوماسية.
وشدد عدد من خبراء الاقتصاد في احاديث (للوكالة الاخبارية للانباء) على ضرورة استخدام السلاح الإقتصادي ضدهم


علي عبد الكريم الجابري
المعهد العراقي للإصلاح الاقتصادي
يقع العراق جغرافياً وسياسياً وحضرياً في نقطة الاحتكاك المكاني والزماني  بين ثلاث حضارات كبرى هي العربية والفارسية والتركية، كما يقع العراق  سياسياً وجغرافيا على حدود منطقة انقسمت خلال القرن العشرين من الناحية  السياسية بين الولاء للغرب والعداء له.


ميعاد الطائي
من خلال متابعة حركة الأسواق العراقية خلال الفترة الماضية خاصة في شهر  رمضان الفضيل وأيام عيد الفطر المبارك ندرك بان هناك الكثير من الظواهر  السلبية التي ظهرت وعانى منها الموطنون وأهمها ارتفاع اسعار البضائع غير  المبرر في ظل الحاجة الماسة للعائلة العراقية للتبضع لهذه المناسبة.


ثامر الهيمص
مما يؤسف له جدا" هو ضعف التعاون والتنسيق بين الوزارات حيث يعتقد اغلبهم  أن نجاح الآخر لا يعنيه  مطلقا"، كما أن التنسيق والتكامل يعتبران تدخلا"  في إقطاعيته، إذا يؤذي الى توحيد الأنشطة المتقاربة فيخسر احدهما موقعها أو  جزءا من نفوذه.


إياد مهدي عباس
ينظر المواطن العراقي صوب دول الخليج والنهضة العمرانية التي وصلت إليها  هذه الدول ويتساءل دائما عن أسباب تأخر العراق وتقدم هذه الدول في الملف  الاقتصادي ونجاحها في توفير بنية تحتية مثالية أسهمت في وصولها الى مرحلة  الازدهار الاقتصادي وتوفير أسباب العيش الرغيد لمواطنيها.


تحقيق / ليث محمد رضا
ما هي المصارف الإسلامية؟ و كيف تعمل بل كيف عملت خلال السنوات الماضية،  وهل بإمكانها أن تلعب دوراً في عملية التنمية المنتظرة كما يدعي القائمون  عليها أم هي مصارف كغيرها لا يميزها  سوى التسمية، وبعض الشكليات والحيل  الشرعية التي تؤطر عملها، ويبقى السؤال الأهم عن مدى ميل الجمهور  المستهلكين إلى التعامل مع هذه المصارف.


حاورته / صابرين علي
انتابت جولات التراخيص الثلاث السابقة التي أبرمتها وزارة النفط ردود أفعال  متباينة ما جعلها موضع شك في إمكانية رفع القدرات الإنتاجية والتصديرية.
(المدى الاقتصادي) حاورت الخبير النفطي حمزة الجواهري حول هذه الجولات والإستراتيجية المعتمدة من قبل وزارة النفط عبر الحوار التالي:


محمد صالح الشماع
إن مصادر إيرادات أنشطة أي مصرف معروفة ومحدودة وهي مبوبة في النظام  المحاسبي الموحد للمصارف وشركات التأمين. ولكن يختلف أو يتميز  مصرف ما عن  غيره في المصدر الرئيس لإيراداته الذي يشكل أعلى نسبة له من مجموع إيراداته  ويكشف النقاب عن النشاط المصرفي الأوسع


الدكتور
صادق راشد الشمري
خبير مالي ومصرفي
بالنظر لحالات الفشل والإفلاس التي تعرضت لها الكثير من المؤسسات المالية  والمصرفية في العالم وانهيار أسواق المال منذ أن بدأت الأزمة المالية منتصف  عام 2007 , ونتيجة للتأثيرات السلبية لازمة الرهن العقاري او ما تسمى  بأزمة Credit Grunch على اقتصاديات جميع الدول , وتأثيرها أيضاً على قيمة  موجوداتها حيث قامت المصارف باتخاذ إجراءات احترازية (استباقية)


متابعة / المدى الاقتصادي
يتفاجأ كثيرون من قاصدي بحيرة الرزازة (15 كم غرب مدينة كربلاء التي تبعد  نحو مئة كم جنوب بغداد)، أنها تصبح في كل مرة اقل جذبا لهم بسبب تحولها إلى  ما يشبه المستنقع الملوث بالأوساخ، المحاصر بالطحالب والأحراش والأسماك  والأحياء البحرية الميتة. لكن الخطر الأكبر الذي يداهم البحيرة الزرقاء  إضافة الى ذلك كله، الملوحة ونقص المياه، اللذين يهددان بجفاف هذه المستنقع  المائي الكبير في المستقبل.


 عباس الغالبي
لم تشهد الصادرات النفطية العراقية تطوراً ملموساً بعد ابرام عقود جولات  التراخيص الثلاث مع عدد من الشركات العالمية، حيث لم تتجاوز القدرة  التصديرية حاجز المليونين والنصف برميل يومياً، وهو تطور طفيف نسبي لايرقى  الى توقعات وتصريحات وزارة النفط ولاسيما وزيرها السابق حسين الشهرستاني.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية