العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :43
من الضيوف : 43
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33420245
عدد الزيارات اليوم : 5104
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


ازهر العبيدي 
كان لمدينة الموصل القديمة في القرون الماضية سور يحميها من هجمات الأعداء وغزوات البدو والسراق، وكانت له عدة أبواب لدخول وخروج السكان والقادمين من الخارج. لكن الحكومة العثمانية هدمت معظم أجزاء السور سنة 1915م، وهدمت بلدية الموصل أجزاء أخرى في الأربعينيات. وبقيت الآن أجزاء من السور في مناطق متفرقة من المدينة ينبغي الاهتمام بها وكشف المخفي منها وترميمه،


احمد رامي
محمد القبانجي  هذا الاسم الكبير في عالم الغناء والذي نال اعجابا منقطع النظير وشهرة عربية واسعة ، وكان صاحب طريقة في هذا اللون صار لها اتباع ومريدون وعشاق ، حتى صار يمثل جزء من ذاكرة العراق التراثية والشعبية ،  حيث ما زالت الاسماع تطرب لقراءاته واغانيه ، فالقبانجي مطرب من طراز رفيع ومبدع ومجدد وشاعر ذي بديهة رائعة بارع في الإلقاء الغنائي وفي التقطيع النغمي،


د. علياء محمد
يقول حسين جميل: لقد كنت على معرفة سابقة بعبد الكريم قاسم قبل ثورة 14 تموز ويرجع تاريخ هذه المعرفة الى فترة قديمة ربما تعود الى عهد الشباب حيث كنا نسكن في محلة واحدة هي محلة (قنبر علي) وان بيت جميل من البيوت المتنفذة يومها في المحلة ومما زاد في هذه العلاقة قوة ومتانة هي انني كنت في سنة 1957 نقيباً للمحامين في العراق واميناً عاماً لاتحاد المحامين العرب.


مهيمن إبراهيم الجزراوي
يذكر الرحالة الإيطالي المونسنيور سبستياني وهو الأب جوزيبه دي سانتا ماريا الكرملي (1623م – 1689م) في إحدى رحلاته إلى العراق عام 1656م ماراً للمرة الاولى ببغداد انه يجري عند خروج الوالي (حيث كان والي بغداد آنذاك آق محمد باشا (محمد باشا الأبيض) للفترة (1654م – 1656م)) ، من السراي استعراض فخم ، فيسير الموكب على صوت الأبواق والطبول ، مع ثلة من العسكر الخيالة الرفيعة ، ويلبس العسكر وكبار الموظفين أزياء غريبة متنوعة ، خاصة جلود النمور الرائعة وقماش الأطلس الجميل) (16، ص33).


إبتداء من 16 كانون ثاني سنة 1932 الى 21 تموز سنة 1935
بعد وصولي بغداد والبقاء فيها مدة شهر واحد للراحة والإستجمام من أتعاب السفر في شمال الموصل كما بينا ذلك.كلفت أن أشتغل بوظيفة معوان مهندس في أمانة العاصمة والتابعين لشعبتي يسمون (كوند كتور) فوافقت وباشرت عملي بالشعبة الأولى حيث أن بغداد كانت مقسمة بالنسبة الى أمانة العاصمة الى ثلاثة شعب الشعبة الأولى والشعبة الثانية والشعبة الثالثة.


ثابت عبد النور
ولد عام 1890 في الموصل والده عزيز عبد النور مسيحي معروف من اليعاقبة في الموصل عمد باسم نيقولا , كان ضابطاً في الجيش الملكي اختلس مبلغاً من المال و هرب الى سوريا للالتحاق بالقضية الشريفية وقد غير اسمه الى ثابت و ذهب الى مكة حاجا وقد جاء الى بغداد عام 1921 في تشرين الثاني وبرز كسياسي وطني متطرف وانتخب نائباً عن الموصل في انتخابات عام 1930 وعين مديراً لشؤون النفط في وزارة الاقتصاد و المواصلات .


فاخر الداغري
 العفاف والشرف والخلق الرفيع صفات نوعية تسهم مجتمعة ً في إحداث سلوك متوازنٍ يعجلُ في جعل التقدم والتطور بديلاً مشروعاً عن كل حالات التخلف الناجمة عن تفشي الأمية التي سببت الانغلاق الفكري والانطواء على الذات ورتابة الحياة وركودها والعيش في الجانب المظلم منها .


باسم عبد الحميد حمودي
كانت علاقة كاتب هذه السطور بالمسرح وطيدة منذ الصبا وقد تجاوز الاهتمام بالمسرح  الى الاذاعة والتلفزة فيما بعد , وتفاصيل اهتماماته الاولى يعرفها عدد مهم من المثقفين منهم الاساتذة الاجلا ء: اسعد عبد الرزاق ( عميد الكاديمية الاسبق )وسامي عبد الحميد الفنان اللامع وفيصل الياسري  المخرج العراقي البارز وعميد ( الديار )  وشفيق  عبود المهدي   مديرعام السينما والمسرح والمخرج التجريبي  المشهود له ) وسائر جماعة شفيق أبتداء من عبودالمهنا ومحمود ابو العباس وانتهاء برياض شهيد 
.


عبدالقادر البراك
صحفي راحل
تحل اليوم ذكرى وفاة الشاعر الكبير والأديب اللغوي الضليع والمؤرخ المحقق في تاريخ العرب والإسلام والأدب والمأثور الشعبي، وصاحب المواقف الجريئة في الدفاع عن الطبقات المظلومة على مختلف المستويات والمكافح السياسي في الذود عن حقوق وطنه وشعبه والرجل الذي وصفه صديقه (عبدالمسيح وزير) بأنه (جميل بين الرجال)!.


مجيد اللامي
باحث ومؤرخ
مارستْ بغداد منذ سنة 1919 دوراً قيادياً في مقاومة السلطات البريطانية واحباط مخططاتها الرامية الى استمرار سيطرتها على العراق.. وتأسست فيها عدة جمعيات سياسية سرية لقيادة الحركة الوطنية بعضها معروف لدى مؤرخي تاريخ العراق الحديث والبعض الاخر لاتزال الايام تكشف لنا عنه ومن هذه الجمعيات جمعية سرية غير معروفة


د. حسين علي محفوظ
مؤرخ راحل
ساحة عبدالمحسن الكاظمي... مطلع الكاظمية مدينة شاعر العرب وملتقى محلات بغداد الاربع العريقة، وموضع مشرعة الروايا التي كان الخلفاء يستقون منها الماء في العصر العباسي.هي وجه بغداد الشمالي... وهي تلاقي الماضي والحاضر.. ومجمع الطارف التالد... وعناق القديم والجديد!!!.تعد المنطقة التي يحتل وسط ساحتها تمثال شاعر العرب الشيخ عبدالمحسن الكاظمي من مواضع بغداد المهمة في التراث. فهي ملتقاها ملتقى المشهد الكاظمي،


محمد علي محيي الدين
باحث ومؤرخ
أثارت قصيدة المجرشة المشهورة الكثير من الخلافات والأجتهادات بين المعنيين بالأدب الشعبي ودارسيه،ونسبت إلى أكثر من شاعر وشاعرة،وظلت مثار نقاشات تثار بين فترة وأخرى،ولتسليط الضوء على هذه الاختلافات،لابد لنا من استعراض كل ما قيل أو كتب عنها،وطرح الآراء المختلفة،للخروج برأي حولها،بعد أن ذهب من نسبت أليهم إلى العالم الآخر،




الصفحات
<< < 297298
299 
300301 > >>


     القائمة البريدية