العدد(4527) الاثنين 14/10/2019       في ذكرى تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم سنة 1948       في ذكرى رحيلها في 9 تشرين الاول 2007..نزيهة الدليمي وسنوات الدراسة في الكلية الطبية       من معالم بغداد المعمارية الجميلة .. قصور الكيلاني والزهور والحريم       من تاريخ كربلاء.. وثبة 1948 في المدينة المقدسة       من تاريخ البصرة الحديث.. هكذا تأسست جامعة البصرة وكلياتها       مكتبة عامة في بغداد في القرن التاسع عشر       في قصر الرحاب سنة 1946..وجها لوجه مع ام كلثوم       العدد (4525) الخميس 10/10/2019 (عز الدين مصطفى رسول 1934 - 2019)       العدد (4524) الاربعاء 09/10/2019 (سارتر والحرية)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :51
من الضيوف : 51
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27840546
عدد الزيارات اليوم : 49564
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


شهاب احمد الحميد
عندَ احتلال الانكليز بغداد في 11/آذار 1917 وضع القائد العام للقوات البريطانية بياناً بالرسوم الواجب استيفاؤها من الأهالي لحساب البلديات فبقي هذا البيان معمولاً به حتى أواخر عام 1930 ولكن الرسوم التي ورد ذكرها فيه لم تكن لتجبى بالنص لأن البلديات كثيراً ما كانت تتقاضى عن الجباية لاعتبارات اقتصادية وأدبية.


النادِي العسكري وهو أقدم النوادي في بغداد بعد تكوين الجيش العراقي بسنة واحدة واقترح تأسيسه مجموعة من الضباط الذين كانوا يجتمعون بنادي الضباط في استانبول أو الضباط الذين كانوا في اسر الجيش البريطاني ورأوا نوادي الضباط الخاصة،


سعيد الهزار   
كانَ الملك فيصل يزور الكلية العسكرية في أوقات مختلفة من دون سابق إنذار. وقد زار الكلية في عام 1929 وكان الطلبة في القاعة في حالة غير نظامية. كل مشغول بأمره، طالب يغني، وآخر يحلق لحيته، وآخر يتحدث مع زميله بصوت عال و فوجئوا بالإيعاز (استعد) وإذا بالكلية وجها لوجه أمام الملك فيصل ومعه الفريق جودت باشا رئيس المرافقين،


د. قاسم جبر السوداني
حاولَ المدعو عبد الله أفندي حلمي اغتيال رئيس الوزراء عبد المحسن السعدون، وفي اليوم العاشر من شهر آب 1926 طعنه بموس في صدغه بينما كان الرئيس يصعد السلم الى ديوان رئاسة الوزراء فنقل السعدون الى المستشفى للمعالجة،


عبد الكريم الوائلي
فيْ زمن الحكومة العثمانية كان مدير المعمل (صالح افندي) موظفا في معمل العنجانة برتبة (بينباش) رئيسا للمعمل وعند سقوط بغداد ذهب مع الاتراك الى الاستانه وكان يشغل الوظيفة عينها هناك فكاتبه عمه فتاح باشا بالمجيء الى بغداد فرفض بزعم منه انه لا يتمكن من الرجوع لعدم تهيأة عمل كهذا في
بغداد.


يقولُ المثل الشائع: الأمثال تضرب ولا تقاس ولكن بعضها تضرب وتقاس والقسم الأكثر منها حقيقة وفي العهد العثماني والملكي وللآن اخذ المجتمع العراقي يضيف إليها ويتندر بها وخاصة في مجال السياسة وغيرها. عاش خلف بن امين وترعرع في محلة السيف (مديرية التقاعد العامة) الآن وقرب الجسر القديم (جسر الشهداء الآن)


 تشير معلومات الصحفي الراحل عبد القادر  البراك  الى ان مؤسس مقهى الشابندر، هو المرحوم الحاج محمود الشابندر احد تجار ووجهاء بغداد المعروفين في بداية القرن العشرين، فهو العراقي الأول الذي قام بتأسيس اكبر مطبعة اهلية في اواخر العهد العثماني،


معن عبد القادر آل زكريا
باحث ومؤرخ
نبذة عن حياته :
هو ضياء بن يونس بن صالح الأفندي. ولد في الموصل سنة 1895. وتوفي والده وله من العمر ست سنين. وكان له شقيقان وشقيقة واحدة توفوا جميعاً وهم صغار فرعاه جده لأمه محمد سعيد المتولي. وعند وفاة جده تولى رعايته عبد المجيد المتولي وكان شاعراً.


شارع الرشيد من أقدم و أشهر شوارع بغداد كان يعرف خلال الحكم العثماني باسم شارع ( خليل باشا جاده سي ) على أسم خليل باشا حاكم بغداد وقائد الجيش العثماني الذي قام بتوسيع وتعديل الطريق العام الممتد من الباب الشرقي إلى باب المعظم وجعله شارعاً باسمهِ عام 1910م،


بعد أن قدمت إلى مدير هذه المجلة الغراء مقالتي"منارة سوق الغزل" التي أدرجها في الجزء الأول من هذه السنة. طبع الكاتب البارع بهجة الأثري كتاب "تاريخ مساجد بغداد وآثارها" ودعتني تلك المقالة إلى أن أمعن النظر في البحث الخاص بجامع الخلفاء. آملا أن أجد فيه ما تزين به تلك الصحائف من الأنباء المتممة. فوجدته يقول في المتن والحاشية (ص39) عن هذا الجامع


صباح الجنابي   
" لقد اجتمع وفدنا مع وفود الدول و الأقطار المنتجة للنفط و قرروا تشكيل منظمة تطالب بحقوق الدول المنتجة للنفط و هذه الخطوة و إن كانت لا يحسب لها حساب في بادئ الأمر إنما بعد التمعن فيها ترون إننا قد حافظنا نحن الدول المنتجة للنفط على حقوقنا و منعنا الشركات الاحتكارية من التصرف بحقوقنا و هذه الخطوة هي الخطوة الأولى في تاريخ شركات النفط في العالم


علي الحسناوي
 ونحن نحاول استذكار تلك الأسماء اللامعة من العراقيين المسيحيين والذين ساهموا بشكلٍ فعّال ونقي في رفع سمعة الرياضة العراقية في جميع المحافل الوطنية والدولية.وحينما نفتح هذه الذاكرة الكروية فإن أول من يضيّفنا هو الدولي توما عبد الأحد وهو الذي مثّل مسيحيي العراق والعرب في أول منتخب كروي عراقي عام 1951  ليبلي معه البلاء الحسن.




الصفحات
<< < 293294
295 
296297 > >>


     القائمة البريدية