العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :63
من الضيوف : 63
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31756200
عدد الزيارات اليوم : 9471
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


عوني حامد حسين 
المقاهي كثيرة في مدينة الناصرية (أيام زمان) فما بين شارع وشارع هناك مقهى.. وكثرة المقاهي تعني أن البطالة كبيرة بين سكانها، وفعلا كانت البطالة سمة المدينة لأسباب معروفة.. إذ لا وجود للمشاريع العمرانية والإنتاجية والخدمية التي تتيح فرص العمل للناس بسبب الواقع الاجتماعي والاقتصادي والصحي والعلمي المتردي آنذاك ـ لذا كان التسكع في الطرقات والمقاهي ظاهرة عامة وكبيرة لقضاء الوقت في حياتهم.


يتحدث عن بغداد القديمة
في تاريخ كل قطر وكل مدينة أسماء تبرز.. وبروزها لم يأت اعتباطا, وإنما وفق أسس وقواعد تتخذ شتى الأشكال, وتاريخ بغداد حافل بمثل هذه الأسماء, فمنها من لمع بالسياسة, ومنها من لمع بالاقتصاد أو الاجتماع أو الشعر والأدب والقصة والفن.. الخ.


جميل الجبوري
رأيته للمرة الأولى سنة 1942 يوم كان معلما للغة العربية في مدرسة المأمونية الابتدائية وأنا طالب في الصف السادس في تلك المدرسة. كان أستاذنا خضر الطائي في أواسط العقد الرابع من عمره قصير القادمة. مستقيم الهامة, نحيف الجسم, يكتنز وجهه المستطيل الأسمر الكثير من الوقار البريء من الصرامة وتفصح عيناه السوداوان الواسعتان النافذتان الوديعتان عن ذكاء متوقع.


جبار عبد الله الجويبراوي
 1
  كان غياب التعليم الحكومي أو محدوديته سبباً في نشوء المدارس الأهلية في مدينة العمارة فقد أنشئت مدرسة التهذيب ومدرسة الهدى ومدرسة الأنصاري ومدرسة سوق النجارين والمدرسة الباقرية ومدرسة محمد جواد جلال ومدرسة جامع باقرون ومدرسة التكية الرفاعية ومدرسة جامع العمارة الكبير. .


أدركت من هذا القرن ما يزيد على ثمانية عقود، فأنا الآن متذكر من هذه العقود أوائل أيامها وسوابق أحداثها وملامح التطور فيها، وأنا متذكر كذلك ما تلا ذلك، ولبثت أتابع حياة البغداديين متابعة دقيقة حتى تفقهت فقه أدبهم ومن ذلك أمثالهم ونكاتهم وأغانيهم مما يدخل في إطار لغتهم ومصطلحاتهم وتابعت ما استطعت صناعاتهم وحرفهم وسننهم الاجتماعية وأعرافهم البيئية.


هذا الموضوع نشر في جريدة الاخبار المصرية عام 1952 وهو حوار صحفي اجراه المحرر مع عبد الاله الوصي على العراق انذاك والموضوع يعد وثيقة تاريخية يشرح فيها عبد الاله وجهة نظره في السياسة وهي بالتأكيد وجهة نظر تحتمل الكثير من الخطأ والصح ايضا نعيد نشرها دون ان نتدخل فيها باعتبارها وثيقة تاريخية تسلط الضوء على تاريخ العراق انذاك.


ستار البغدادي
ويُحكى ان جنديا جاء لتوديع عائلته ومن ثم الالتحاق الى وحدته في الجيش وذلك عندما اعلنت الحرب العالمية الاولى سنة 1914م بين الترك العثمانيين وبين التحالف الاوربي بزعامة بريطانيا العظمى زمنذاك. فخاطبته ابنته ملتاعة لفراقه قائلة:


في أواخر أيلول عام 1948 بعد تفاقم النكبة الأولى في فلسطين انتدبت رسميا للتدريس في المعاهد العليا ( أي الكليات الجامعية ) في العراق فغادرت أهلي في بيت لحم وجئت إلى بغداد وفي حقائبي قليل من الثياب وكثير من الكتب والأوراق وعدد من اللوحات الزيتية التي جعلت أرسمها على قطع صغيرة نسبيا من الخشب المعاكس لسهولة نقلها من مكان إلى آخر .


علي ناصر الكناني
لم تكن هذه المرة الأولى التي أكتب فيها عن والدي الفنان الراحل ناصر حكيم فقد سبق لي أن تناولت قبل سنوات بعض الجوانب الأثيرة إلى النفس من مسيرة حياته الفنية التي استغرقت أكثر من خمسين عاما مع الغناء الريفي الأصيل، ولست الوحيد بين الذين تكلموا عنه من زملاء المهنة كونه واحدا من الفنانين الرواد الذين ساهموا بوضع قواعد وأصول هذا اللون من ألوان الغناء العراقي القديم إلى جانب مطربين رواد آخرين سبقوه في الرحيل


رفعة عبد الرزاق محمد
في حديث ماتع  مع الاستاذ باسم عبد الحميد حمودي عن الكتب والمكتبات القديمة ببغداد ، ودورها الثقافي والحضاري الرائد ،انجر الحديث الى فكرة اقامة المعارض الخاصة بالكتب وبواكيرها في العراق الحديث . وهذا مااثار كاتب هذه السطور على البحث عن الامر .


صادق حمودي
حياته
ولد الشاعر الحاج زاير الدويج في (برس) عام 1860 وتوفي في مدينة النجف الاشرف عام 1919 ميلادية، وأسمه زاير بن عسكوره بن علي بن جبر من عشيرة (بنو مسلم) نسبة إلى جدهم الأمير شرف الدولة أبو المكارم (مسلم بن قريش بن بدران بن مقلد العبادي) وتسمى (الشريفات) وهي فخذ من قبيلة طفيل العربية المنتسبة إلى طفيل بن عامر القيسي.. جاء به أبوه صبياً إلى النجف وهو يطمح ان يكون أبنه عالماً أو خطيباً أسوة بأقربائه آل حرز الدين وهم بيت علم..


  بقلم : د. سامي الصقار
لاحظت خلو البرامج من ذكر شيء واف عن المحيط الذي نشأ فيه قاسم والبيئة الاجتماعية التي أحاطت به , كما أنه لم يتطرق إلى عدد من الملاحظات ذات العلاقة مما يزيد سيرته إيضاحا . لذلك رأيت من المفيد الإدلاء بالشيء اليسير الذي أعرفه عنه وعن تلك البيئة , فعمدت إلى تدوينه من باب الأمانة , رغم انه ثانوي الأهمية , ولكن من الحق المواطن العربي (والعراقي خاصة ) أن يعرفه , إذ هو يتصل برجل حكم العراق أكثر من أربع سنوات , وهنا أقول ومن الله التوفيق :




الصفحات
<< < 291292
293 
294295 > >>


     القائمة البريدية