العدد (4505) الخميس 12/09/2019 (مصطفى جواد 50 عاماً على الرحيل)       اللغوي الخالد مصطفى جواد..شرّع قوانين اللغة والنحو وصحح اللسان من أخطاء شائعة       قراءة في بعض تراث الدكتور مصطفى جواد       مصطفى جواد .. شهادات       مصطفى جواد وتسييس اللغة       مصطفى جواد البعيد عن السياسة .. القريب من العلم والعلماء       من وحي الذكريات.. في بيت الدكتور مصطفى جواد       طرائف من حياته..مصطفى جواد بين الملك فيصل الثاني وعبد الكريم قاسم       العدد(4504) الاثنين 09/09/2019       تسمية كربلاء واصلها    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :58
من الضيوف : 58
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27283642
عدد الزيارات اليوم : 11376
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


موقع البصرة القديمة كان في المنطقة التي بنيت فيها مدينة الزبير الحالية، وتتسع إلى الشمال منها حيث تم العثور على بقايا لقصور قديمة من قصور البصرة تقع إلى الشمال من مدينة الزبير. وكان هنالك نهر يمتد من شط العرب إليها، وقد درس ذلك النهر، كما حفر العرب عدة انهر تتصل بعضها ببعض لتروي المدينة وبساتينها من جميع جهاتها حتى أصبحت تلك الأنهار وما يحيط بها من قصور وبساتين تعتبر جنة الله على الأرض وكما سنرى.


جواد الرميثي
خلال الأسبوع الأول من احتلال البريطانيين البصرة، حلت الشرطة العسكرية محل شرطة المدينة وتم استحداثها على النظام الهندي وضمت إليها أفراد الشرطة الذين خدموا في العهد العثماني واستقدم لذلك ضباط من الهند وعدن، وسميت هذه القوات المحلية باسم ( الشبانة ) وهي كلمة فارسية الأصل تعني (حراس الليل) وكانت هذه التسمية مصطلحا يستخدمه الأتراك أثناء حكمهم العراق،


حسين شهيد
العطارة هوَ المكان الذي تباع فيه أنواع الإعشاب والنباتات والمستحضرات والعطور والمساحيق  وكانوا يسمونها ازخانه وجمعها ازاخين وازخانات واصل اللفظ (اجزاء خانة) أي مكان العقاقير، كما كانوا يسمون الصيدلي ازاجي وهو بائع العقاقير الطبية ومركبها. 


 الحلقة الثانية
د. محمد حسين الزبيدي
بعد اغتيال المرحوم بكر صدقي وبعد تأليف الوزارة الجديدة من قبل فخامة جميل بك المدفعي وبعد عودة جواد من ايطاليا وعودة نوري السعيد الذي كان موجوداً في مصر من جهة أخرى قام ذوو المرحوم جعفر العسكري بأخذ الثار من قتلته وكان الكل يعلم جيداً أن قتله كان واضحاً وهو أولا بأمر من قائد الحركة الانقلابية


ولد العلامة الراحل الدكتور مصطفى جواد عام 1904 في محلة عقد القشل قرب جامع المصلوب من جانب الرصافة في بغداد وتوفي في 17/12/1969 وكان والده (جواد مصطفى ابراهيم )يعمل خياطا في سوق الخياطين المجاور لجامع مرجان، ثم انتقلا الى ( دلتاوة ) في الخالص حيث دخل مدرسة دلتاوة الابتدائية ، اشتهر الراحل ببرنامجه التلفازي والاذاعي الشهير ( قل ولا تقل )


عبد الكناني
بمناسبة مرور 78 سنة على زيارة أم كلثوم التاريخية لبغداد في 16 تشرين الثاني 1932. والحكاية كالآتي : بعد أن أبدى الأستاذ جلال أفندي سامي المحامي وزوجته المصرية الجنسية استعدادهما لمساعدة السيد جبار سبع صاحب أوتيل الهلال في منطقة الميدان بالسفر معه إلى مصر والتي مكثوا فيها ما يقارب الشهر , أجرى المومأ إليهم خلالها عدة اتصالات مع الفنانة أم كلثوم


منذر جواد
لقد انعكست تأدية جهاز الإدارة السيئة وعدم كفاءة الموظفين الأتراك على شؤون الإدارة المالية كما هو في كل الأمور الأخرى، كانت ميزانية الولايات العراقية في بغداد والبصرة والموصل تعاني عجزاً مالياَ دائمياً، مما يؤدي بالإدارة لغرض سد هذا العجز بأن تفرض ضرائب إضافية على الناس،


علاقته بالشاعر الجواهري :
كان الجواهري موظفا في البلاط الملكي فاعتاض عن الوظيفة بإصدار جريدة اسماها (الفرات) ويبدو انه هادن نوري السعيد وسياسته وقتذاك فتصدى له المعارضون وفي مقدمتهم نوري ثابت والملا عبود الكرخي حتى أن الملا عبود نظم قصيدة شعبية هجا فيها الجواهري يقول فيها:


أزهر الناصري
الشخصيَة الأولى عبد الهادي النازي بالرغم من تعيينه سفيراً ، فأنه لن يبتعد عن الأدب والثقافة وكتابة المقالات والبحوث في الصحف والمجلات العربية ، وكذلك كان باحثا أكاديميا ومحققا في التراث العربي، ومن مؤلفاته تحقيق رحلة ابن بطوطة في خمسة مجلدات ،


كمال لطيف سالم 
ترك عباس جميل بصمات خالدة خلال مشواره الفني الطويل فكانت له منزلة كبيرة في قلوب محبيه وزملائه وطلبته، الحياة وقفت معه لأنه صادق في فنه يمتلك موهبة شجعه الباشا/ نوري السعيد بان ينقل خدماته من الكلية العسكرية التي كان مدرباً عسكرياً فيها إلى موسيقى الجيش،


معن عبد القادر آل زكريا
باحث ومؤرخ
لا نجادل في حقيقة إذا قلنا أن المقهى أو الشاي خانه (توجد فروق كثيرة بين المصطلحين) ما هما سوى مكانين وجدا أصلاً للاجتماع أو اللقاء، ثم للتجارة فالاستراحة. وإذا كان للذاكرة أن تسعفنا بإسناد الرواة، آباء أو أعمام أو أخوال أو ختيارية أو تبع ما وصلنا عبر توثيق مدوّن أو مصور ، فإن الأمر في كل الأحوال يضطرنا أن نضع لتاريخ المقهى (في الموصل في الأقل) زماناً لا يرجع بالقدم إلى أبعد من عقدين لما قبل سنة 1900، أو إلى فاتحة القرن العشرين المنصرم على أبعد احتمال.


د. ذنون الطائي
عندما تأسس الحكم الوطني في العراق منذ سنة 1921، كانت للكفاءة الموصلية مكانتها ومساهمتها في البناء المؤسساتي وفي مجال التشريع وسن القوانين، وذلك عبر نخب من الشخصيات التي أدت أدوارها بكل كفاءة واقتدار، ففي المجال الصحي مثلاً يبرز لنا د.حنا خياط بوصفه الوزير الأول للصحة في العراق وله برنامجه الصحي المهم.




الصفحات
<< < 288289
290 
291292 > >>


     القائمة البريدية