العدد (4505) الخميس 12/09/2019 (مصطفى جواد 50 عاماً على الرحيل)       اللغوي الخالد مصطفى جواد..شرّع قوانين اللغة والنحو وصحح اللسان من أخطاء شائعة       قراءة في بعض تراث الدكتور مصطفى جواد       مصطفى جواد .. شهادات       مصطفى جواد وتسييس اللغة       مصطفى جواد البعيد عن السياسة .. القريب من العلم والعلماء       من وحي الذكريات.. في بيت الدكتور مصطفى جواد       طرائف من حياته..مصطفى جواد بين الملك فيصل الثاني وعبد الكريم قاسم       العدد(4504) الاثنين 09/09/2019       تسمية كربلاء واصلها    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :40
من الضيوف : 40
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27283225
عدد الزيارات اليوم : 10959
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


جواد عزيز جواد
كان عبد المحسن السعدون في شبابه يعمل بوظيفة شرفيه في اسطنبول وهي الياوران او التشريفات ، وكانت هذه الوظيفة يمنحها السلطان العثماني الى ابناء الرؤساء والامراء في الامبراطورية العثمانية ، وهي ارتهان بأبناء الأمراء والشيوخ كي لا يثوروا على السلطة ،


حيثمَا يكن تأريخ أول منظمة نسوية في العراق وكيفية تأسيسها، ومبررات الدعوة لتشكيلها كمنظمة مهنية وثقافية أو المطلبية وما الى ذلك من أمور تتعلق باشتراطات الوعي في تلك المرحلة الاجتماعية وفق القوانين المرعية التي يسنح لها المجال لتأدية مهماتها الوطنية في خدمة النصف الآخر من المجتمع العراقي


د. مؤيد شاكر
المقدمة: عرف لواء المنتفك (محافظة ذي قار حاليا) بتعدد أدواره السياسية البارزة التي أداها في تاريخ العراق
الحديث و المعاصر على حد سواء.
ولغرض تسليط الضوء على احد هذه الأدوار وجدت من المناسب تناول (دور نواب لواء المنتفك في انتخابات واجتماعات المجلس التأسيسي)،


عبد الكناني
أسفري فالحجاب يا ابنة فهر
هو داء في الاجتماع وخـيم
كل شيء إلى التجدد مـاض
فلمـــــــاذا يقر هذا القـديم؟!
الزهاوي


سعيد الهزار
لمْ يكن في بغداد سوى جسرين الجسر الصغير (جسر المأمون) وكان يسمى الجسر الصغير و العتيق بعد بناء جسر مود وكان من الخشب المركب على جنائب حديدية مكشوفة ذات صدر عريض وحبال من السلك الحديدي المتين مربوط بالانكر المستقر على بعد خمسين مترا من الجسر عائما في الماء لتثبيت الجسر ووقوفه ضد التيار وكان المسؤول البريطاني عنه يسكن في بيت خاص له بنفس دائرة العمل وذلك على رقبة الجسر من جانب الرصافة


القسم الاول
المحامي عبد الجليل الاسدي
المقدمة
لم تكن كلية الحقوق في بغداد (القانون حاليا) بالحال التي أصبحت عليه في العام 1935 وهو العام الذي وصل فيه العلامة السنهوري للعراق بعد أن انتدبته حكومة العراق آنذاك عميدا لها .وللكلية التي احتفلت في عام 2008 بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسها ، تأريخ طويل يمتد إلى ما قبل قيام الدولة العراقية الحديثة


مؤيد الزويني
ولدَ ابن الدهان الموصلي في مدينة الموصل شمالي العراق (520-581 هجرية) (1126-1185 ميلادية).. وهو الشيخ الجليل والفقيه والامام والعالم عبد الله بن اسعد بن علي بن عيسى بن علي ابو فرج مهذب الدين الموصلي الشافعي.


فاضل شنشل    
كان الملك فیصل الثاني رحمه الله مصاباً بالربو؛ فعجز الطبيب سندرسن باشا من معالجته، وقد سمعوا بطب الإعشاب من قبل العطارين واهتدوا إلي عطار بالكاظمية، فأرسلوا بطلبه إلا انه اعتذر قائلا :
آني ما أروح للمرضی .. وكانت أجواء بغداد بالصيف اللاهب والحر الشديد والغبار الكثيف قد أضرت بصحة الصغير فيصل فسرعان ماأخذوا الملك للعلاج وخاصة مربيته  الانكليزية المسز روزاليتد راميريس (روزا)  وتباكت نساء القصر والبلاط عليه ولاسيما إنه يتيم الأب ويرعاه خاله عبد الإله ..


اعداد/ محمد الذهبي
تمهيد
سبق فتح مدرسة الأركان في الجيش العراقي مكاتبات ومراسلات متعددة بين الجانب العراقي والجانب البريطاني، دامت مدة تزيد على خمس سنوات، كان الجانب العراقي يرى ضرورة وجود كلية أركان، تنشئ ضباطا عراقيين ذوي خبرة عسكرية عالية،


تقول المس بيل(السكرتيرة الشرقية) في إحدى رسائلها عام1920إبان تأسيس أجهزة الدولة العراقية الناشئة قائلة:((سرني أن أجد نفسي موضع تقدير وزارة الداخلية بوصفي المرجع الأول في ما يتعلق بالعشائر. إنني كذلك حقاً. إذ أن معرفتي بالعشائر العراقية بصورة عامة تفوق معرفة أي شخص آخر بها ولا غرابة في ذلك. إذا ما أدركنا مقدار ما بذلت من جهد وعلى مدى سنوات في مجال جمع المعلومات الخاصة بالموضوع وتبويبها)) ص63.


جواد عزيز
كأي حدث سياسي، انتقل الجدل واللغط والاتهامات بالخيانة والبطولات بشتم الانكليز حول بنود المعاهدة العراقية -البريطانية الأولى التي عقدتها وزارة عبد المحسن السعدون، انتقل الكلام عنها من أروقة المجلس النيابي والمجالس السياسية إلى مقاهي بغداد الشعبية وتصاعد شعور العداء للانكليز عندما صار شباب المقاهي يتركون اندماجهم بلعبة الطاولة


مثنى حسن مهدي
الكوت في لغة أسفل العراق وما داناه من بلاد العرب والعجم هو ما يبنى لجماعة من الفلاحين ليكون مأوى لهم ومسكناً وقد يبنى وحده أو يبنى حوله مجموعة من الأكواخ من الطين أو القصب ولا يطلق هذا الاسم (الكوت) إلا إذا كان البناء على حافة نهر كبير أو على ساحل بحر وأقرب ما يكون لتعريفه ،، الميناء أو مخزن الذخيرة التجارية ،،.




الصفحات
<< < 287288
289 
290291 > >>


     القائمة البريدية