العدد(4374) الاثنين 18/02/2019       في ذكرى رحيله 18 شباط 1985 احمد حامد الصراف .. كاتب مجلسي ظريف       من ذكرياتي الكروية في الخمسينيات       امام وزير الداخلية سعيد قزاز وجها لوجه       كيف أكمل علي الوردي دراسته العليا قبل الدكتوراه ؟       من تاريخ التعليم قبل ظهور المدارس الحديثة.. التعليم الشعبي ( الكتاتيب )       استجلاء اغتيال وزير الداخلية توفيق الخالدي في22شباط 1924       الاميرة جليلة .. حياة قلقة ونهاية مؤلمة       العدد (4372) الخميس 14/02/2019 (فهد 70عاماً على الرحيل)       صفحات مطوية من حياة يوسف سلمان .. ايام التأسيس في الناصرية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 24156606
عدد الزيارات اليوم : 661
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


 عندما قدم نوري السعيد استقالة وزارته الرابعة في يوم 18 شباط 1940 وقع اختيار الوصي الامير عبد الاله على رئيس الديوان الملكي رشيد عالي الكيلاني لتأليف الوزارة الجديدة.وقد الف الكيلاني وزارته الثالثة التي ضمت اربعة من رؤساء الوزارات السابقين،


(القسم الثاني)
خالص عزمي
الفنان الراحل عزيز علي الحلقة (2) ( في 26 تشرين الأول ـ أكتوبر ـ من عام 2010 تمر الذكرى الخامسة عشرة على رحيل الفنان والشاعر والملحن العراقي البارز المرحوم عزيز علي؛ وما هذه الأسطر إلا باقة ورد عطرة يفوح شذاها على قبره اعتزازا وتكريما).


خالد محمد
يمتد تاريخ العراق في فترة العهد الملكي بين عامي 1921 و 1958 وقد شهدت تلك الفترة أحداثا كبيرة كان أهمها قبول العراق عضوا في عصبة الأمم المتحدة وقد تشكلت عدة وزارات في تلك الحقبة وتوالى عليها أكثر من رئيس وزراء


علي أبو الطحين
كان أمين الريحاني في حيفا يتهيأ لمغادرة فلسطين في نهاية تشرين الأول عام 1936، بعد إخماد الثورة الفلسطينية، حينما قرأ في الصحف العربية عن الثورة في العراق. يقول الريحاني كانت تلك التقارير مثيرة ومفزعة، عن سقوط حكومة ياسين الهاشمي، وقيام حكومة بلشفية وسيطرة الجيش على الحكم، وعن ضعف الملك غازي واحتمال إعادة احتلال بريطانيا للعراق!


فاخر الداغري
تشكل المدرسة الابتدائية المعين الثقافي الذي ينهل منه التلميذ ألف باء العلم والثقافة ومن الابتدائية خرجت الصحافة الطلابية في مراحلها الأولى في بدايات نشوء المجتمع المدني متنسما عطر الثقافة ومتطلعا نحو التحضر كهدف أنساني منشود بعد الحرب العالمية الأولى 4/9/ بعد عصر الكتاتيب


جواد كاظم البيضاني
     "قد يعيشون على قارعة التاريخ أو يقيمون بماء على الضفاف البعيدة على أنهم ومهما طال الزمن، لم يخرجوا منه، أم نقلتهم رياحه إلى مجاهل النسيان.قد يتوارون، ولكن ليس هرباً من الماضي، بل زهداً في بطولات الحاضر الجوفاء. فلكل زمانه ودوره، والتاريخ وحده في النتيجة، القادر على فك الرموز.


يُعد خان مرجان من أقدم الخانات في بغداد والذي شيد من قبل (أمين الدين مرجان) مولى الشيخ أويس خان الايلاني الجلايري 1356-1376م. يقول السيد مازن إبراهيم مدير مختبر ترميم وصيانة الوثائق في دار الكتب والوثائق إن خان جغان يُعد من أهم الأسماء المعروفة بالنسبة لخانات بغداد، فهو الخان الكبير الذي شيده سنان باشا جغالة زادة والي بغداد في 1586-1587م، وذلك في مفتتح ولايته الثانية سنة 1599م،


محمد حسن الجابري
إن اكبر خطأ يقترف هو من يعتقد بان الديمقراطية دخلت إلى العراق مستوردة مع قوات الاحتلال وحلفائه.. أنها عريقة بعراقة الأحزاب والمنظمات التي تحدثت عن الصراع الطبقي والطبقات الكادحة الفقيرة والمظلومة..


د. قاسم جبر السوداني
القانون الأول
قررَ مجلس الوزراء العراقي في جلسته المنعقدة في 6/تشرين الثاني 1930 ما يلي:
تخفيض رواتب الموظفين ومخصصاتهم بنسبة (آنة) واحدة من كل (ربية) عن كل راتب لا يتجاوز المائة (ربية) و(آنة) ونصف من كل (ربية) عن كل راتب يتراوح بين 100-300 (ربية) و(آنتين) من كل (ربية) عن الرواتب التي تتجاوز الـ(300) (ربية) تخفيضاً للضائقة الاقتصادية.


ازهر الناصري
نورِي السعيد شخصية سياسية فريدة من نوعها فهو في حركة دائبة وطموح لكسب ثقة الانكليز بل ومحاولة إقناع الحكومة البريطانية في آرائه السياسية في العراق لاعتقاده بمنفعة للكل! ومع ذلك رفضت بعضها من قبل الانكليز يقول ناجي شوكت في كتابه سير وذكريات كان نوري السعيد يخشى شخصيتين تنافسه في صداقة بريطانية وأخرى تنافسه بوطنيتها


د. فخري شهاب:
ستبدو الاحداث التي سأرويها في ما يلي غريبة غرابة لا تكاد تصدق، ولكني أؤكد لقرائي الكرام جاهدا إنها أحداث وقعت فعلا وكنت انا شخصيا ممن لعب الدور الرئيسي فيها، واني لم أر ضرورة للكشف عنها حتى اليوم، لأني كنت (وما أزال اليوم)


باسم حنا بطرس
لكون (النشيد الموصلي) من تلحين الوالد، حنا بطرس، وحيث لم تتوفر بين أوراقه التي أحتفظ بها في مكتبتي، ما يوثِّق هذا النشيد، سوى الخبر المنشور في الصحف آنذاك عن تكريم الملك فيصل الأول للوالد بساعةً ذهبية . وبعد أنْ قمتُ بتسجيل مقطع يسير من النشيد بصوت عمَّتي (مرتا بطرس)، وبحسب ما أسعفتها ذاكرتها قبيل وفاتها بسنتين، فاستذكرت منها ما كنت أسمعه في صغري من الوالد الملحن.




الصفحات
<< < 277278
279 
280281 > >>


     القائمة البريدية