العدد(4450) الاثنين 17/06/2019       الجواهري صحفيا..جريدة ( الانقلاب ) ومحاكمة الشاعر الكبير سنة 1937       الصحيفة .. اول جريدة اشتراكية في تاريخ صحافتنا .. كيف صدرت وكيف احتجبت ؟       بعد 150 عاما على صدورها.. جريدة (زوراء) واهميتها التاريخية       الملاحق في تاريخ الصحافة العراقية       محاولة اغتيال صحفي كبير سنة 1923       الصراع من اجل الحريات الصحفية..محاكمة كامل الجادرجي سنة 1946       محاكمات صحفية منسية في مطلع الثلاثينيات..محام وطني والدفاع عن الحريات الصحفية       حبزبوز والملا عبود الكرخي ومعاناة الصحف       العدد (4448) الخميس 13/06/2019 (عبد الرزاق الصافي)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :33
من الضيوف : 33
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25801154
عدد الزيارات اليوم : 15558
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


د. وسن حسين محيميد 
اعتاد يهود العراق وما يجاوره زيارة مراقد أنبيائهم وصُلحائهم وإحياء ذكراهم،في أعيادهم وفي أوقاتٍ أخرى. وعُرفت هذه الزيارات باسم الزيارة. والبعض من هذه  المراقد لها قدسية لدى المسلمين. 
1- مرقد يوشع كوهين كادول،الواقع في الجانب الغربي من بغداد، ويعد من أئمة اليهود وصُلحائهم ويسمونه النبي يوشع أو ربن يوشع كوهين كادول.


جواد الرميثي
بعد ان استفحل مرض الطاعون واهلك جمعا من اهالي بغداد لم يسلم منه حتى واليها داود باشا ، عين الوالي جنودا لتنظيفها ، وخصص مبلغا من المال لنقل كل جثة ، وكانت تلك الجثث مرمية في الطرقات والاسواق والبيوت مما  ادى الى تعفن الهواء حدا لايطاق ، قام الجنود برمي الجثث في نهر دجلة من غير تكفين بعد ان يتم شدها من ارجلها بالحبال وربطها بذيول الحيوانات لسحبها حتى شاطىء النهر وهي مقلوبة على وجوهها ،


د . علي العكيدي      
جميل المدفعي المولود في الموصل عام 1890 والمتوفى عام 1958 هو واحد من أهم الشخصيات السياسية التي حكمت العراق في العهد الملكي ويأتي بالمرتبة الثانية بعد نوري السعيد ، حيث تسلم الوزارة لسبع مرات وذلك للفترة  من عام 1932 إلى 1953 أي خلال واحد وعشرون عاما كرسها المدفعي للعمل السياسي بشكل متواصل .


داود الرحماني
شاعر وكاتب
عشنا..ونعيش.. وسنعيـش.. ولن ننسى إرهاصات نكبة غــزّة وأهلنا فـيها.
واسمحوا لي أن أطلق عليها ( نكـبة) حيث لم تكن نكسة  كما كانت عام 1967؟! بل أنها بحق رمـزاً لانـتصار الصمود والتحمّـل والتحدّي بكل المقاييس اللاعسكرية.! لم أقصد هنا أن أشرح وأنظّر أو أخرج بنتائج أو أطرح رأياً  محدداً فقد أسهبت الأقلام وعلت الأصوات وفاضت الأفواه ونُشرت الصور واللقطات الرهيبة المرعبة عبر كافة وسائل الإعلام ولم يبق ما يعرض أو يقال فَالحـال هو الحال وْ ( مِن هَـالمـال حمْـل جْـمال).


محمد عزيز
من أشهر أثرياء بغداد في العشرينيات إبراهيم الارضروملي الذي قدم أجداده إلى بغداد من مدينة (ارض روم) التركية واخذ لقبه منها، وجاءت ثروته لأنه أفاد كثيرا من التزامه رسوم (الدفنية) في الأماكن والعتبات المقدسة أيام حكم العثمانيين والحكومة العراقية، وكان ينال من أموال الإيرانيين والباكستانيين وأهالي جاوة الاسماعليين الذين يدفنون موتاهم في النجف الاشرف، وهم من الأغنياء طبعاً، لذلك فان المستفيد الأول هو الملتزم (إبراهيم الارضروملي) عن طريق الهدايا والرسوم غير القانونية وليس الدولة عن طريق الرسم القانوني،


عقيل الناصري
أمست ثورة 14 تموز أهم مَعلَم من معالم عراق القرن العشرين. وقد عكست في إحدى جوانبها، صورة للتنافس الإقليمي وصراع مصالح الدول الكبرى الفاعلة في الساحة الدولية آنذاك، على الشرق الأوسط بعامةً والمشرق العربي منه بخاصةً، حيث كان العراق أحد بؤره المركزية من ناحية البعد الاستراتيجي، بكافة أبعاده الاقتصادية والسياسية وحتى العسكرية. لقد غيرت ثورة 14 تموز الجو السياسي في المنطقة كلها، إذ أدركت القوى العظمى، المسيطرة على اقتصاد الخليج، خطورة نشوب ثورات مماثلة في كل المنطقة.


معن عبد القادر آل زكريا
تقديم
تلقيت دعوة كريمة من لدن الخطاط العراقي المبدع المعروف عالميا الأستاذ يوسف ذنون للاستماع إلى محاضرته في أصول اللغة العربية ومدى علاقتها باللغة الآرامية القديمة . وأخذت دوري في تهنئته على محاضرته وإعلان اكتشافه الاصيل لخطوط كتابة قديمة من بقايا آثار مدينة (الحضر) عاصمة الدولة العربية غرب العراق قبل الاسلام . شكرني المحاضر على تهنئتي ، ثم فاجأني بقوله انه يحتفظ بهدية يهمني أمرها جلبها معه من الأردن الشقيق إثر آخر محاضرة ألقاها في عمان .


عبدالرحمن الماجدي    
محلة التوراة في قلب بغداد، إرث اليهود المنهوب بنايات آيلة للسقوط وقبر حاخام يتحول لمزار إسلامي
تتوسط العاصمة العراقية بغداد محلة تحوي تأريخاً مهماً للمدينة حيث سكنها أشهر شخصيات بغداد وأكبر جالية يهودية عراقية حتى منتصف القرن الماضي. التحقيق التالي يسلط الضوء على واقع تاريخ المكان وما تبقى منه كتراث مهمل.


أعادت لي مجلة أهل النفط ذكريات أيام الطفولة في المكتبة المركزية العامة عندما كانت تشغل بناية البهو في ساحة الحرية أو ساحة البلدية كما متعارف عليه، وقد كانت هذه المجلة بحجمها الكبير وألوانها الزاهية وصورها وقصصها وتنوع مواضيعها تشد القارئ إلى مطالعتها والتمتع بمشاهدة صورها الملونة معظمها.


أزهر العبيدي
باحث وكاتب
في عام 1926 افتتح شارع في مركز مدينة الموصل وذلك في عهد الملك فيصل الأول، وأطلق عليه اسم ولده الوحيــد (غازي) ليخفف الازدحام في شارع نينوى. إذ يبدو أن شارع النجفي الضيق الذي فتح قبله بعدّة سنوات لم يؤمن الغاية أعلاه. سمي بشارع الثورة بعد انقلاب 14 تموز 1958، لكن الناس اعتادت على تسمية الشارع بغازي حتى الآن .


عادل الهاشمي
الصوت النسائي العراقي بقي يعمل طبقا لمدارة خالصة خصته بها الاراء النقدية على امتداد حقبة زمنية كاملة. إن هذه الآراء كانت متأثرة بالمرأة نفسها بل أنها عدلت عن تناول الصوت المغني في المرأة، إنما تناولت غناؤها من خلال أنوثتها وجمالها وبقيت العواطف الزائدة هي التي تتولى طرح الآراء في الصوت النسائي فهي طفح مريب في الوجدانات الكاذبة،


جواد عزيز
ترك السلطان العثماني مراد احد مدافعه الثقيلة بعد مغادرته بغداد في باب القلعة ليصبح بعد ذلك شبه قديس، ينسبون إليه الكرامات وينسجون حوله الأساطير، وأطلق عليه البغداديون اسم ( طوب ابو خزامة ) وتعود تلك التسمية إلى وجود خرق صغيرة في فوهته يشبه المنخر، وتقول الأساطير الشعبية عن ذلك المنخر، إن المدفع كان في السماء عند حصار بغداد وان الله أمر الملك (جبريل) عليه السلام




الصفحات
<< < 277278
279 
280281 > >>


     القائمة البريدية