العدد (4070) الخميس 23/11/2017 (بدري حسون فريد..رحيل الاستاذ)       لفريد بدري حسون فريد سمو يتوهج       لنتذكــر بـــدري حسون فريد       حوار مع الرائد المسرحي الفنان بدري حسون فريد              لقاءمع الفنان الكبيربدري حسون فريد:المسرح لم يولدفي يوم واحد،بل هو سلسلةمن إرهاصات فكريةوإجتماعية       بدري حسون فريد.. ذاكرة الايام العصيبة       بدري حسون فريد.. غربة مزدوجة!       عشت ومتّ شامخاً سيدي بدري حسون فريد       الرائد المسرحي بدري حسون فريد وكتابه: قصتي مع المسرح    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :29
من الضيوف : 29
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18508731
عدد الزيارات اليوم : 4055
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


عادل الهاشمي
الارتياب عند المغني الحقيقي يتصل بالاحتمالات غير المحسوبة فيما يتعلق بحنجرته.. فهو يحاول أن يدفع عنها كل حالة طارئة تلحق بها.. كما يلحق الصدأ بالحديد.والحنجرة رأسمال المغني، ولهذا يحرص كارها على الالتزام بنظام المحافظة عليها.


في مساء يوم الجمعة المصادف 22 شباط من عام 1924 جرت في بغداد أول عملية اغتيال سياسي في تاريخ العراق الحديث إذ بينما كان السيد توفيق الخالدي متوجها الى داره سيراً في احد ازقة مجلة جديد حسن باشا اعترضه شخص مجهول واطلق عليه اربع عيارات نارية أردته قتيلا في الحال وعند وصول الشرطة إلى محل الحادث


عباس الزاملي
كانت مشكلة النقل والمواصلات من المشكلات المعقدة في كثير من المدن الكبرى ومنها مدينة بغداد، بفعل حركة السكان وتنقلهم داخل المدينة، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث الازدحام والتأخر وصعوبة الوصول بسبب رداءة الطرق وعدم تنظيم شبكة الشوارع بصورة تضمن التوسعات الجديدة في المستقبل.


مازن لطيف
كانت محلة الشيخ صندل وهي من محلات الجانب الغربي في بغداد يتمثل  في أهلها التسامح والانفتاح وحب الضيف وإكرام الغريب وكان يتردد على سوقها المعروف بـ (سوق الحنطة) أو سوق  الشيخ صندل البدو أو العربان واليهود والنصارى


كمال لطيف سالم
دأب نوري السعيد  رئيس وزراء العراق الاسبق ، بصورة خاصة على فتح الراديوعلى الاذاعة العراقية حالما يستفيق صباحا لسماع نشرة الاخبار الاولى .  و بعد ان يطمئن ان كل شيء على ما يرام، يبدأ بتناول افطاره وهو يستمع الى اغاني الصباح.


د. سامي القيسي
هناكَ اجماع لدى مؤرخي تاريخ العراق المعاصر على وطنية الملك غازي الاول كان شاباً فتياً نشطاً بسيطاً متواضعاً لطيف المعشر حلو الحديث احبه الشعب العراقي لحميته الوطنية وحماسته القومية.دخل المدرسة العسكرية في دورة ابناء العشائر عام 1928 وعمره 17 عاماً


علي ناصر
من منا لايتذكر ثورة المليون شهيد .. ثورة الجزائر العربية والتي تجسدت قصتها بذلك النضال المرير والكفاح العنيد الذي خاصة شعبنا العربي في الجزائر  الاستعمار الفرنسي الذي دام لسنوات طوال قبل التحرر من براثنه ونيل الحرية والاسستقلال الوطني



ازهر الناصري
هناك قولٌ مأثور للمناضل الانساني المهاتماغاندي كل سمكتين تخاصمتا في البحر قل هذا من صنع الانكليز كذلك كان في العراق ايام الحكم الملكي لا يسلم نوري السعيد من الاتهام في مقتل السياسيين مثل مقتل بكر صدقي او مقتل الملك غازي وكان احدهم رستم حيدر:



 



 


مجيد اللامي
باحث تراثي
ان تعليمَ المراة لم يكن عملية سهلة في العراق فقد كان المجتمع جامدا متخلفاً شديد التعصب ضد كل جديد نافع ولهذا يحفل تاريخ تعليم المراة بكثير من الصور التي تمثل عثرات كأداء في سبيل
تعليمها..


علي الكناني
وانا في طريقي لكتابة هذا التحقيق عن الساعات القديمة واقدم مصلحيها فكرت في ان التقي اولا السيد ناجي جواد الساعاتي الباحث المعروف لتكوين فكرة تاريخية عن اوائل الساعات في العراق ولعل من المفيد هنا ان نذكر انه الف العديد من الكتب من بينها كتاب (قصة الوقت )


منْ اهم المجلات العراقية التي صدرت في  بغداد في العهد الملكي هي مجلة قرندل لصاحبها ورئيس تحريرها صادق الازدي وكان مدير ادارتها ومديرها المسؤول المحامي مهدي الصفار وهي مجلة فكاهية سياسية مستقلة تميزت بالفكاهة وصدق الكلمة


عند زيارة الزائر الى مدينة البصرة قد يلمح بصره صندوقا خشبيا يمشي بعجلات وعندما تسأله عن على هذا الصندوق المتحرك يعلمه البصريون انه (باص الخشب) هوية ورمزا لتراث وفلكلور البصرة دخل المدينة في نهاية خمسينيات القرن الماضي




الصفحات
<< < 247248
249 
250251 > >>


     القائمة البريدية