العدد(4297) الاثنين 22/10/2018       ابراهيم صالح شكر في ايامه الاخيرة.. كيف كان شبح السبعاوي يلاحقه؟       25 تشرين الاول 1920..تأليف اول وزارة عراقية في رسائل (الخاتون)       20 تشرين الاول 1950 افتتاح جسر الصرافية الحديدي       من تراث كربلاء الشعبي       أمانة العاصمة في عامها الاول 1923       من تاريخ البصرة في اواخر العهد العثماني       الانتاج السينمائي في العراق .. بداية موفقة ومسيرة متعثرة       العدد (4295) الخميس 18/10/2018 (شفيق المهدي)       شفيق المهدي في رحيل مباغتْ..    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :34
من الضيوف : 34
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22604190
عدد الزيارات اليوم : 2619
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


د. علي شاكر علي
بدأ الشاعر  الكبير الرصافي حياته تلميذاً في المدارس الدينية، فقد تلقى دروسه الدينية  في مدرسة الحيدرخانة على يد الملا بايز، ثم مدرسة منيف أفندي في محلة  الميدان، ثم مدرسة الحاج حسن الأفغاني في مسجد نجيب الدين، وختم القرآن  الكريم وعمره تسع أو عشر سنين، ثم التحق بالمدرسة الرشدية العسكرية وتخرج  فيها وله من العمر إحدى عشرة سنة تقريباً.


حسين الكرخي
المكوار
والجمع  مكاوير، وهو عصا قصيرة، في طرفها كرة صلبة من القير، أثبت كفاءته القتالية  في ثورة العشرين، وبخاصة في الهجمات الفجائية والسريعة على مواضع المدفعية  وغيرها :
(الطوب أحسن لو مكواري؟)


د. غصون مزهر المحمداوي
كان  البيان الأول لثورة الرابع عشر من تموز 1958 خالياً من أي إشارة إلى  الإقطاع والموقف منه، مما فوت الفرصة على الإقطاعيين لاستغلال أي موقف ضد  الثورة في الأيام الأولى لكي يستطيع الثوار تثبيت أركان الجمهورية بشكل  هادئ من دون أي عقبات. ثم بدأت الإجراءات الثورية وكانت أولى هذه الإجراءات  إعلان نص الدستور المؤقت في 27 تموز 1958،


هشام المدفعي
  بعد تخرجي في  كلية الهندسة سنة 1950، ودخولي العمل الحكومي لأول مرّة في الموصل، استمر  عملي في مديرية الأشغال العسكرية في الموصل على وتيرته لما يقرب من سنة  ونصف السنة، غير أن شعوراً بدأ يغمرني، وهو البعد عن بغداد، حيث أسرتي التي  في أمسّ الحاجة إلى وجودي، فقررت العودة وترك وظيفتي كمهندس مقيم في مطار  الموصل العسكري،


لماذا اختيرت منطقة الصليخ للكلية؟


عبد الستار محمد علوش
يرجع  مجيء الآباء اليسوعيين إلى العراق إلى بدايات العقد الثاني من القرن  العشرين، فبعد قيام الحكم الوطني في العراق عام 1921 وتحسن الظروف في بغداد  أكثر من ذي قبل، شرع رئيس الكنيسة الكاثوليكية في العراق الأب مار  أيمانوئيل الثاني توماس (Mar Emmanuel ll Thomas) الذي كان أحد خريجي جامعة  سانت جوزيف في بيروت (جامعة تابعة للآباء اليسوعيين)،


د. موفق الطائي
يعد فرانك  لويدرايت أهم معماري القرن العشرين ومؤسس العمارة الحديثة والعمارة  العضوية، أعجب بالعراق وتاريخه. صمّم للعراق والعالم جنة عدن كما يسميها.  كانت لرحلته المبدعة الغريبة المتعبة مع العراق وتاريخه وعمارته، حيث بدأ  سفره الكبير مع العراقيين. أعلن في يوم عيد ميلاده التسعين المصادف الثامن  من حزيران عام 1957 في مدينة سبرنك كرين في الولايات المتحدة الأمريكية  وبحضور زوجته ولكفانا وأبنته لوفانا وحشد من 125 من ضيوفه،


صلتي بسوق السراي تعود إلى سنة  1930-1931 يوم تركت المدرسة واتصلت به وكان عمري اثنتي عشرة سنة عندما  اشتغلت عاملاً صغيراً بالمكتبة العربية لصاحبها نعمان الأعظمي وكنت يوم ذاك  في الصف السادس من المدرسة الابتدائية، وكان مرتبي الشهري 600 فلس، ولم  أكن قد رأيت بغداد كثيراً لأنني كنت من سكنة الاعظمية فكنت أراها في السنة  مرة أو مرتين،


عبد الكريم الحسني
عندما  دخل  القرن العشرين، كانت بغداد لا تعرف الكهرباء بعد، وكانت شوارعها محدودة  جداً بشارعين رئيسين هما شارع (خليل باشا جادة سي) وهو شارع الرشيد الحالي،  وعلى قسمين وغير متصل في منطقة سيد سلطان علي وهذا في الرصافة. وفي جانب  الكرخ كان شارع السكة الذي يربط بين جسر الكطعة  (الشهداء الحالي) وبين  قضاء الكاظمية، وكانت هناك العديد من الأزقة والفروع التي ترتبط بهذين  الشارعين وفي محلات بغداد المعروفة في الرصافة والكرخ..


باسم عبد الحميد حمودي
كان   الفنان الكبير أسعد عبد الرزاق – بين 1952-1956 - المساعد الرئيس للفنان  الرائد حقي الشبلي الذي كان مفتشاً في وزارة المعارف (التربية اليوم)  للفنون الجميلة، كان مساعدوه الآخرون هم الفنانون: حميد المحل وصادق  الأطرقجي والحاج ناجي الراوي ومحمد أمين وكامل العبللي (الذي اشتهر بعمل  الماكياج) وبدوره في فيلم (ارحموني) الذي أخرجه المخرج الراحل حيدر العمر.


عندما صرخ الشيخ الزهاوي: ((فخيرُ الصحف من ترشّد وخيرُ الحكومات من تسترشد..))
إعداد : ذاكرة عراقية
عرف  الشيخ أمجد الزهاوي في حقل المحاماة وقد اشتهر بالشجاعة في طلب الحق  والدفاع عنه، كما اشتهر الزهاوي في الأوساط القانونية في العراق بأنه كان  لا يتوكل عن الدعوى إلا إذا كان الحق فيها واضحاً، وكان لا يتراجع أو  يتساهل تجاه أي قضية حتى لو تعرض لضغط ما بل كان يمضي في دعوته حتى يتمكن  من أخذ الحق وإظهاره.


نقولا زيادة
وضعت الأوراق  أمامي لأكتب مقالاً عن هذا الكتيب الصغير وتاريخه، فإذا  بجريدة"السفير"تُحمل إليّ وفيها كتاب الشهر وهو"معروف الرصافي - على باب  سجن أبي العلاء". وأنا معجب بالإثنين، فأخذت الكتاب فإذا ثمّة مقدمة عن  معروف الرصافي وضعها محمد علي الزرقا، بغداد في 1946/12/19، قرأتها فوقعت  فيها على العبارة التالية:"وطبع له في القدس مجموعة أناشيد مدرسية نظمها  الشاعر في أوقات مختلفة".


د. سلمان هادي الطعمة
كانت  كربلاء ولا تزال محط أنظار العالم باعتبارها حاضرة إسلامية مقدّسة ولدت مع  استشهاد سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي"عليهما السلام"في العاشر من محرم  الحرام سنة 61هـ /680م، زارها العديد من الرحالة والسيّاح والبلدانيين منذ  القدم، ولاغرو فللرحالة والبلدانيون إسهام كبير في التعريف ببلدان العالم  الإسلامي من جهة، وكذلك التعريف بالمعالم الحضارية والسياحية في البلدان  الإسلامية من جهة أخرى.




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية